العدد (3298) الخميس 26/02/2015 (الفريد سمعان)       الشاعر الفريد سمعان يفتح ملف الذكريات       قصيدة القطار ذاكرة المناضل.. ذاكرة الشاعر       ليس شاعر القطار فحسب، بل راكبه       سنبلة سمعان: منديل الحياة.. أضواء على مسيرة الشاعر ألفريد سمعان       الفريد سمعان.. هذه القامة التي لم تهُن       شهادات للتاريخ .. الفريد سمعان       الفريد سمعان..قارع النواقيس       عن الفريد سمعان تحديداً       الفريد سمعان..شهادة عن زمن مضى    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6072242
عدد الزيارات اليوم : 3537
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


جمال المظفر
الفريد سمعان شاعرمن طراز خاص عاصر الكثير من الاسماء الكبيرة في الادب العراقي كالسياب والبياتي والجواهري ومظفر النواب وغيرهم من الاسماء التي تركت بصماتها في المشهد الثقافي العراقي ، اعتقل لأكثر من مرة خلال قيادة التظاهرات مع السياب ومظفر النواب واودع سجن نقرة السلمان الشهيرالذي احتضن الالاف من السياسيين والادباء والمثقفين الثوريين ..


ريسان الخزعلي
القطار.. هو قطار الموت الذي حُشر فيه المناضلون في رحلة قسرية باتجاه المجهول، باتجاه الصحراء حيث سجن نقرة السلمان، رغم ان النوايا.. ان / يموت المناضلون/ قبل حافات السجن غير ان الحياة كانت مستقرة في العقول والأجساد.


شاكر مجيد سيفو
يكتب  الصحفي القدير توفيق التميمي في تمهيده لكتابه"قارع النواقيس"عنونة جميلة  وكبيرة وإيحائية لحيوية وقدرات الشاعر الكبير الفريد سمعان، والعنونة  هي"شاب في الثمانين من عمره"يدوّن فيها:"لأنه ما زال يتوقد حباً وعشقاً  للحياة رغم ما سجلته سنواته


زهـدي الـداوودي
كتبت قبل فترة قصيدة من الشعر الحر تحت عنوان "قطار الموت" مهداة إلى أبني. وأعني به الجيل الجديد، الذي تبين لي أن معلوماته غير كافية، بل ناقصة جداً حول ما سمي بقطار الموت الذي هز العراق كله في العام 1963 . وفيما يلي المقطع الأخير من القصيدة:
هذه هي القصة يا بني
سواء تصدقني


ترجمة وتقديم: لطفية الدليمي
هدأت النفوس القلقة وأُقفل باب التوقّعات - الّتي تذكّرُنا بمراهنات سباق الخيول – مع إعلان الأكاديميّة السويدية فوز الروائيّ الفرنسيّ باتريك موديانو Patrick Modiano بجائزة نوبل للآداب 2014. وكالعادة أثار هذا الاختيار من جانب الأكاديمية السويدية قبولاً لدى طرفٍ و امتعاضاً لدى أطراف أخرى على العكس ممّا يحصل في العادة مع الترشيحات في الفروع الأخرى،


ترجمة: عدوية الهلالي
لدى إبلاغه بفوزه بجائزة نوبل، بدا الكاتب الفرنسي باتريك موديانو مسرورا ولكن مندهشا ومتفاجئا من اختياره..في البداية، أقيم له مؤتمر صحفي في دار غاليمار للنشر، وحين وصل الى القاعة حيث احتشد الجمهور والصحفيون يرافقه الناشر انطوان غاليمار ومساعدوه سرت غبطة بين الحضور لاختيار كاتب فرنسي لنيل هذه الجائزة رفيعة المستوى..


هذه أجزاء من حوارات متفرقة أُجريت مع الكاتب، من مجلات «تيليراما» و«لونوفيل اوبسرفاتور"و«لوبوان"وغيرها، وهي تعود لتواريخ متعددة، لأدمجها ببعضها البعض كي تشكل سياقا واحدا، الهدف منه تقديم لمحة إضافية عن تفكير هذا الكاتب. فالحوارات الصحافية، تضيء أيضا بدورها كثيراً على طريقة تفكير أي شخص.


شاكر نوري
يستلهم الكاتب الفرنسي، باتريك موديانو، كعادته، واقعه وحياته الشخصية، في روايته"عشب الليالي"الصادرة حديثاً عن دار"غاليمار"، إذ لقيت حفاوة من قبل الصحافة الأدبية، والتي تعده كاتباً"له أسلوب خاص".
وتسجل له، على لسان نقاد كثـر، أنه يواصل من خلال هذا العمل،"مقاومة النسيان وإعادة إحياء الأشخاص والأماكن، ذاك عبر تصوير شمولي وانطباعي، مازجاً بين الأحداث والسيرة الذاتية.



الصفحات
1 
23 > >>