العدد (3447) الخميس 03/09/2015 (جميل حمودي)       جميل حمودي... الحاضر في ضمير الإبداع       جميل حمودي       جميل حمودي.. الريادة في تشكيل الخط العربي       جميل حمودي.. ذاكرة الثقافة العراقية       جميل حمودي .. الرسم في منطقة النور       رحلة الحروف العربية الى فننا الحديث       مجلة الفكر الحديث وجميل حمودي       مقاربات فنية وحضارية..جميل حمودي من اقطاب الفن العراقي المعاصر       جميل حمودي يستوحي الحياة من جمالية الحرف العربي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 7912792
عدد الزيارات اليوم : 7675
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


خلود الدايني


ولد   الفنان جميل حمودي في بغداد عام 1924 وتخرج في معهد الفنون الجميلة – فرع  النحت – ببغداد عام 1946 سافر إلى باريس عام 1947 في بعثة حكومية لدراسة  الفن وهناك شارك في العديد من الجمعيات والنوادي الفنية كما أسهم في تحرير  عدة صحف ومجلات ثم اصدر سنة 1945 مجلة الفكر الحديث وكانت تعنى بالفن  والثقافة الحديثة وفي عام 1952  صدر مجلة عشتار وكذلك اصدر رسائل فنية باسم  "أستوديو.


د. جمال الراعي
مخضت التحولات  و المتغيرات التي عرفها الخط العربي على مستوى الشكل عن العديد من  الأساليب و الأنواع ، بدأت بوضع القواعد و الأصول لتصل به إلى مجالات  الإبداع و الجماليات ، و تميز خلال ذلك بالعديد من المساهمات القائمة على  التأثر و التأثير خلال مدة زمنية طويلة فقد ، أكد العديد من الباحثين أن  أسلوب الكتابة ( الهيروغليفية )


باسم عبد الحميد حمودي
صدر  العدد الأول من مجلة (الفكر الحديث) عام 1945 وقد أسسها ورأس تحريرها  الفنان جميل حمودي في وقت خرج فيه العراق حديثاً من موجة الحرب العالمية  الثانية التي أثرت على مساره اجتماعياً وسياسياً وكان من نتائجها حركة  الكيلاني والصراع الداخلي بين القوى السياسية المهيمنة وقد كان الانفتاح  باتجاه حرية مغلفة بالبنادق الخفية لكن قوى الحرية استطاعت التأثير على  مجرى السياسة العامة لفترة قصيرة


احمد خليل العزوز
تساءل  الكثيرون ماذا بعد جواد سليم وما هو الأثر الذي تركه في الحياة الفنية  العراقية ؟ هل كان لجواد سليم اثر مغير في أي اتجاه فكري أو أسلوبي كالذي  تحدثنا عنه وكتبنا عنه طويلا أثناء حياته وبعد موته ؟ هل كان جواد مجرد  أسطورة يتمثل فيها طموح الفنان العراقي في فترة كانت بحاجة إلي من يمكن أن  يكون رمزا لهذا الطموح أو رأس رمح لاندفاعه ؟


اعداد/ منارات
ايفان تورغينيف  هو كاتب روسي مشهور عالميا ومؤلف الروايات والقصص والاشعار التي عكست حياة  شتى فئات المجتمع الروسي في القرن التاسع عشر ابتداءً من الفلاحين  وانتهاءً بالنبلاء. ومن اشهر رواياته"الاباء والبنون"عام 1862 و"عش  النبلاء"عام 1859،كما انه اشتهر بقصصه مثل"مذكرات صياد"عام 1852 و"مومو"عام  1854.


أ.د. ضياء نافع
توفي غائب  طعمه فرمان في  أواسط شهر آب / أغسطس عام 1990 في موسكو وتم دفنه هناك ,  وتمر هذه الأيام من عام 2014 الذكرى الرابعة والعشرون على وفاته , وارتباطا  بهذه الذكرى نكتب هذه المقالة  الوجيزة عنه , وهي في الواقع ليست سوى  ملاحظات أولية حول ذلك الموضوع.


شاكر نوري
عاش الكاتب ايفان  تورجنيف معظم حياته في فرنسا، لذلك لم يفكر في امتلاك منزل في بلده الأصلي  روسيا، وكان مولعا وحالما بأن يشيد منزلا من الخشب الوردي، فحقق أمنيته في  إحدى ضواحي باريس، حيث لا يزال بيته شاخصا كفنارة تضيء الحي بكامله.


الملا ابو بكر


أزدهار  الأدب الروسي في القرن التاسع عشر ونضجه وبلوغه مستوى الأدب العالمي  الرفيع، يعد من الغرائب والمدهشات التي تكاد تُلحقْ بالخوارق والمعجزات.  فقبل قرنين ونصف لم يكن لروسيا إثارة من أدب بالمعنى المفهوم من آداب الأمم  الغربية، وقد فرض بطرس الأكبر الحضارة الأوروبية على روسيا فرضاً وحملها  مكرهة على قبولها.



الصفحات
1 
23 > >>