العدد (3240) الخميس 18/12/2014 (بدر شاكر السياب)       السياب كما عرفته       بدر شاكر السياب ذكريات الشعر والألم       بدر السياب       الشاعر الكويتي علي السبتي.. يتحدث عن السياب ومرضه..       من الدفتر..       بدر شاكر السياب في أيامه الأخيرة       زيارة لبيت بدر شاكر السياب في البصرة       بدر شاكر السياب .. حفريات تاريخية في بواكير التكوين       وداعاً يا بدر..    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5676177
عدد الزيارات اليوم : 4896
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


خالص محيي الدين
شخصية ديمقراطية تقدمية
تخرج السياب في كلية دار المعلمين العالية سنة 1948 وكان من المفروض ان يتخرج سنة 1947 إلا انه فصل من الدراسة وهو في السنة الثالثة وكانت مدة الفصل سنة دراسية واحدة وذلك على اثر اضراب طلابي حدث في الكلية وكان السياب من نشطائه بل من قادته.


د.خالص جلبي
باحث ومؤرخ عراقي
البارحة وقع تحت يدي كتاب (قصة الفلسفة) لويل دورانت، فقرأت عن (نيتشه) ونظريته في العود الأبدي، وهي تلك الفكرة العجيبة، التي جاءته وهو يتأمل شجرة، في حالة نيرفانا، ويرى تساقط الورق من الشجر.


عبد الكناني
ان ثقافة المؤرخ الكبير ارنولد توينبي لم تبن من قراءاته النشيطة والدؤوبة والكثيرة واطلاعه على افرازات الحضارات الانسانية منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا، وبحثه واستنتاجه واستنباطاته العملية والواقعية من طوفان العطاء الانساني.


محمد محمود السروجي
باحث مصري
يتناول موضوع البحث مؤرخين كبيرين من فلاسفة التاريخ، لكل منهما ثقافته الخاصة التي تنتمي لعصره ولعقيدته. فابن خلدون يمثل الثقافة والحضارة الإسلامية العربية في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي، ويمثل توينبي الثقافة والحضارة الغربية المسيحية في القرن العشرين، وكل منهما يمثل مدرسة تاريخية خاصة به.


ثروت فهمي
تصوير ابراهيم مسلم
هناك مثل يقول: قيراط حظ ولا فدان شطارة!
ويبدو ان هذا المثل صحيح من وجهة نظر عماد حمدي، ولو ان عماد يستدرك قائلا: ان هذا المثل لا يعني ان نعتمد على الحظ، بل لا بد ان يؤدي الانسان ما عليه، وان يجتهد ليتفوق حتى اذا جاء الحظ وجد ابواباً مفتوحة يدخل منها!..


بين الرئيس الجزائري هواري بومدين والكاتبة الفرنسية جوزيت اليسا مراسلة مجلة النوافل اوبزرفانير الفرنسية دار حديث طويل.. كان ابرز ما فيه هو ايضاح الرئيس الجزائري الخطوط الجديدة التي تسير عليها سياسة الجزائر اليوم.. الطريق الاشتراكي.. الخطوات التي تخطوها الجزائر تجاهه..
وقد بدأت هذه الايضاحات عندما سألت المراسلة الفرنسية الرئيس الجزائري قائلة:


التقيت بشاعر الشباب الذي حصل على اعلى جائزة في الدولة مرتين.. في اليوم السابق لحصوله على الجائزة، وفي اليوم التالي لها.. وفي المرة الاولى كان حبيس الغرفة التي سميتها (صومعة رامي).. وفي المرة الثانية كان يتحرك في نشاط في غرفة الصالون!..


■ عبد الحسين الكليدار
لم تزل كربلاء بين صعود وهبوط ، ورقي وانحطاط ؛ تارة تنحطّ فتخضع لدول الطوائف ، وطوراً تعمر متقدّمة بعض التقدّم إلى أن دخلت في حوزة الدولة العثمانيّة سنة ٩١٤ هجـ ، وأخذت تتنفّس الصعداء ممّا أصابها من نكبات الزمان وحوادث الدهر التي كادت تقضي عليها .



الصفحات
1 
23 > >>