العدد (3860) الخميس 23/02/2017 (راكان دبدوب)       راكان دبدوب… رسام الطبيعة والتاريخ       الموصل تودّع رسام الطبيعة والتاريخ وشاعر الألوان       راكان دبدوب 1941- 2017       راكان دبدوب فنان المرأة والمدينة       راكان دبدوب طاقة كبيرة لفنان منتج       لوحة (توكلت على الله) لدبدوب       سمفونية المدينة في اعمال الفنان راكان دبدوب       من أعلام العراق.. الفنان التشكيلي راكان دبدوب       راكان دبدوب رمزيــة الانتمــاء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14434135
عدد الزيارات اليوم : 630
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


صفاء ذياب
 ودّعت مدينة  الموصل رائد الفن التشكيلي الحديث فيها؛ الفنان راكان دبدوب، الذي يعد  المؤسس الأول للتجربة الجديدة في الرسم، بعد رواد شكّلوا المدارس التقليدية  فيها. دبدوب رفض الخروج أو مغادرة مدينته الأم الموصل، على الرغم من كل ما  عاشته خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وبقي ملتزماً بيته الذي بناه بيديه،  وشكّله كما يشكّل لوحاته وهو يعيد رحم مدينته مع كل مرحلة تمر عليها.


د. عمر الطالب
باحث راحل
ولد  راكان عبد العزيز عبد المجيد دبدوب عام 1941 في الموصل لأسرة عريقة معروفة  بالتجارة تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1961.أكمل دراسته  العالية للفن التشكيلي في أكاديمية روما عام 1965.شارك في معرض الجريدة  الإيطالية السنوي وحصل على دبلوم ومدالية فضية لسنتين 1962و1963.


سامر قحطان القيسي
تقتضي  اشتراطات الحياة البشرية ميل الانسان نحو التحول والحركة التطورية الدؤوبة  للابتعاد عن السكون السلبي الى الحركة الايجابية، باستنفاركل معطيات النفس «  حسية كانت اومعنوية «، والفن التشكيلي هو احد الطرق الممهدة لانطلاق  واستنفار كوامن النفس البشرية « بشقيها المادي والمعنوي « التواقة دوما  للحركة والتميز،


عماد رمو
راكان دبدوب لا يخرج  الان من البيت الا قليلا، انه معتصم في صومعته الفنية مع احلامه  ولوحاته  وتخطيطاته ومنحوتاته الكثيرة. الموصل هذه المدينة العريقة التي اسسها  الاشوريون واتخذوا من نينوى عاصمة لهم اصبحت الان مدينة تعتق الفنان،  اهملتهم وليس لهم اية قيمة. انه حزين على مدينته التي كانت يوما ما مركز  الفن والحضارة.


طلال حسن
توفي في الموصل  الفنان التشكيلي الكبير راكان دبدوب، عن عمر جاوز الخامسة والسبعين عاماً،  وسبق لي قبل أعوام أن كتبت كتابا عنه، وهذا هو الفصل الأول من الكتاب، مع  مجموعة من صوره ولوحاته وتماثيله.


زياد جسام
لكل‎ ‎فنان عناصره  التي تداعب خياله واحاسيسه، حيث يكون من خلالها الفاحص لأدق الاشياء‎  ‎الحياتية من حوله، ومن خلالها تولد اعماله الابداعية التي لا تنتهي عبر‎  ‎مسيرته الفنية، فلو تمعنا ‏في تجربة الفنان راكان دبدوب لوجدنا بأنه خاض  تجارب ثرية متنوعة من حيث الاسلوب ‏والتقنية، فهو مهما ابتعد عن الرسم  الواقعي لا يستطيع ان يترك ثوب الحضارة والتراث الذي ‏اشتغل عليه وتميز به  منذ زمن.


عادل كامل
تثير الحركة  التشكيلية المعاصرة في العراق، أسئلة متعددة تخص بنية الفن والمراحل التي  مرت بها هذه الحركة، منذ بداسة هذا القرن، وحتى سنواته الأخيرة.. فالابداع  التشكيلي استطاع ان يلفت النظر، عربيا في الاقل، ويؤشر لمساراته وتقاليد  خاصة، الامر الذي دفع عددا من المهتمين بالثقافة الى نشر تحليلات وافكار  ودراسات تبحث في نشوء الاتجاهات والاساليب الفنية وتطورها.


شاكر مجيد سيفو
يتحرك الفنان  راكان دبدوب، بتركيباته البصرية، في منطقة التخييل التي تتشكل في تنامي  رموزه الفائضة في قصديتها؛ إذ يجتهد في إزاحة المفارقة في بعدها الشيئي  ليبثّ، منها، مكاناً مغايرًا يتشكل ولحظة الخلق؛ بأبعادها الجمالية  والزمانية والمكانية المفترضة، وتتراءى له، بمخياله الشخصي، ممارسة نوع من  الصوفية.



الصفحات
1 
23 > >>