العدد (3104) الثلاثاء 17/06/2014       بورصة الاذاعة       فرانكلين روزفلت       كبف نجوت من حبل المشنقة       كلاريتاتشي .. عشيقة موسوليني!       على هامش اجتماعات الزعفران       طلق زوجتك       اولاد بابا شارو اصبحوا كبارا       اعترافات زكي طليعات       العدد (3103) الاثنين 16/06/2014    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 4793456
عدد الزيارات اليوم : 332
أكثر عدد زيارات كان : 20719
في تاريخ : 14 /12 /2011
 

 


تخصص الاذاعة المصرية من ميزانيتها سنويا 120 الف جنيه لفسم الاغاني والموسيقى الذي يتعامل معه 60 مطربا ومطربة و 40 ملحنا.. وجيش لا عدد له من مؤلفي الاغاني والموسيقيين واعد قسم الموسيقى بالاذاعة قوائم لكل الفئات التي يتعامل معها..
ومن هذه القوائم تستطيع ان تكتشف بسهولة ان المطربين والمطربات ثلاث درجات.. درجة اولى.. ودرجة ثانية.. ودرجة ثالثة.. وان الاذاعة خصصت لكل فئة من المطربين اجراً معينا.


كان"امان الله خان"ملك افغان الاسبق صديقا لاخواني ولي حينما تبوأ العرض، وكنت احب له التوفيق والخير كملك للامة الافغانية التي احب لها التوفيق والخير على الدوام، ولكن ما ان مضت خمس سنوات على حكمه حتى اختلف معه، وما مضت عشر سنوات حتى ثرت عليه – ذلك لانه قام باعمال جنونية لا تتفق والدين. ومن ذلك انه فرض ان تكون العطلة الاسبوعية يوم الخميس بدل يوم الجمعة.. وجعل عقوبة لكل سيدة تخرج متحجبة، وامر ان يلبس رجال الدين القبعة.


".. وكان"موسوليني مقيما في كوخ على سفح تل مع عشيقته كلاريتاتشي التي تبلغ من العمر خمسة وعشرين ربيعاً.. وعندما تقدم الضباط الاحرار اليه، ظن انهم قادمون لانقاذه، فغمرته السعادة بفيضها، وراح يطوق عشيقته بذراعيه في غبطة وجنون، فلما ادرك انهم قادمون لأسره ومحاكمته اشتد به الصياح والفزع وارتجف مذعورا. وبعد دقائق نفذ حكم الاعدام في موسوليني وعشيقته رميا بالرصاص".


■ د.إبراهيم خليل العلاف
-1-
سبق أن ألفت كتباً عن الصحافة الموصلية وكتبت العديد من البحوث والمقالات حول الموضوع  وألقيت المحاضرات وأشرفت على رسائل جامعية تتناول الصحافة الموصلية والعراقية والعربية  ، ولكن هذه الحيرة سرعان ما تبددت بعد أن تأكدت من أن الدعوة تتضمن تحديداً لعنوان البحث الذي يمكن الكتابة فيه وهو البواكير والبدايات الأولى لنشأة الصحافة في الموصل ،


■ قصي محمود الحسناوي
 قبل أن يصدر حزب التقدم الذي اسسه عبد المحسن السعدون لدعم سياساته ووزاراته صحفاً ناطقه باسمه، شنت بعض الصحف العراقية حملة كبيرة ضده، ولاسيما بعد تقييد الحزب لحرية الصحافة بعد رفضه تعديل "المادة الثالثة والعشرين "من قانون المطبوعات التركي ، كما ذكرناه سلفاً، مما دفع الحزب إلى إتباع سياسة شديدة تجاهها،إذ قامت الوزارة السعدونية الثانية في 8 شباط 1926 بغلق صحيفتي" الاستقلال" و" نداء الشعب"، بحجة نشرهما لمقالات تضر بالمصلحة العامة وبالأمن الداخلي
والخارجي.


■ رفعة عبد الرزاق محمد
يعجّ تاريخ الصحافة العراقية باسماء كثيرة ،لفها النسيان وشملها عقوق الاخرين ، وغابت عن اعين الباحثين لتفرق اثارها او فقدانها . والاشارة الى هذه الاسماء من الواجبات التي لايجوز لمؤرخي الصحافة في العراق او الذين يكتبون عن ذكرياتهم الصحفية التغافل عنها ،فالراحلون يمكن ان نستكتب معاصريهم او ذويهم ،والباقون ( مُد في اعمارهم )


عرض: شاكر مجيد سيفو
مجموعة باحثين، إعداد ونشر وتوزيع الاتحاد العام للأدباء والكتاب في نينوى
 بمشاركة وتقديم الدكتور جاسم محمد جاسم
سمِّ  هذا الكتاب وفاء الجداول لأبوة البحر، دينونة الفسائل لأمومة الشجر،   واعتراف البرتقالة بفضل الطيف الشمسي أو فسمه: انشغال الوردة ببر والديها  اللون والعطر، وسمه –إن شئت أيضاً-


  ينحو رئيف خوري (1967-2013)،  في رواية «ديك الجن»، باتجاه إعادة تصويب قصص التاريخ روائيا. وينتقي  تحديدا قصة الشاعر والمبدع ديك الجن. وتبدو الرواية في العموم، من خلال  سردياتها واسلوب العرض والتناول فيها، بمثابة محاكمة للتّاريخ، يؤشر فيها  خوري الى ظلم شاعر مبرز كديك الجنّ. ومن ثم يعيد المؤلف رواية سيرته  الملحميّة، كما يراها.



الصفحات
1 
23 > >>