العدد (3347) الاحد 26/04/2015       اليونسكو تحتفل باليوم العالمى للكتاب وحقوق المؤلف       مكتب ديكنز يعرض للجمهور لأول مرة       المطالبة باستخراج رفات شكسبير       هنري جيمس بالعربية       اسرار توماس مان الخفية في كتاب جديد       "فتاة القطار"..الرواية "الأسرع مبيعا" تتخطى حاجز الـ2 مليون نسخة فى 3 شهور       ياسين طه حافظ.. نص الاستعادة في شعرية المخاطبات       مجلة (ارشيف حضارة كربلاء)       هيدغــر ان تكون غرائبيا    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :12
من الضيوف : 12
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6668279
عدد الزيارات اليوم : 1833
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


باريس/ أ.ش.أ
احتفلت  منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة"اليونسكو"باليوم العالمى  للكتاب وحقوق المؤلف 2015 تحت شعار"قدرة الكتب على تحسين حياتنا"حيث يهدف  الاحتفال هذا العام كفرصة لدراسة واستعراض الطرق المناسبة لنشر ثقافة  الكلمات المطبوعة والسماح للجميع بالوصول إليها، وذلك من خلال برامج محو  الأمية وموارد تعليمية مفتوحة ودعم التوظيف فى مجال النشر وكذلك المكاتب  ومحال بيع الكتب والمدارس. كما سيتم فى الاحتفال نفسه بإعلان مدينة إنشيون  (فى جمهورية كوريا الجنوبية) كعاصمة عالمية للكتاب لعام 2015.


عبد الزهرة زكي
لم تكن قد  مضت على نيسان عام 2003 إلا أيام حينما كنت في ضيافة الصديق الشاعر والكاتب  علي عبد الأمير حيث سألني عن اعتقالي من قبل المخابرات العامة قبل حرب ذلك  العام.
كان علي بصدد إعداد تقرير ثقافي لجريدة (الحياة) الندنية عن  المثقفين العراقيين والسجون. وكان مثل هذا الموضوع حينها مغرياً للإعلام،  سواء داخل البلد أو خارجه، وهو امر معتاد،


ترجمة احمد الزبيدي
اعلن  عن فوز رواية (جميع الاضواء التي لا نستطيع رؤيتها) للكاتب الامريكي  انتوني دويرر (ولد عام 1973) بجائزة بولتزر الادبية لهذا العام.
تدور  احداث الرواية في المانيا وفرنسا قبل واثناء الاحتلال الالماني لفرنسا ابان  الحرب العالمية الثانية،بطلة الرواية فتاة فرنسية يتيمة الام تدعى ماري-  لور يبدأ بصرها يضعف تدريجيا الى ان تصبح عمياء كليا، ،ونتعرف ايضا في  الرواية على الفتى الالماني وورنر بفيننج وشقيقته جوتا اللذين عاشا يتيمين  في مدينة زولفراين الالمانية ،


ترجمة: عدوية الهلالي
مؤخرا،  صدر كتابان غير منشوران من قبل في فرنسا عن مؤلف رواية (24 ساعة من حياة  امرأة)،الشاعر بول فيرلين..اولهما هو سيرة حياة الشاعر الفرنسي التي صدرت  في المانيا عام 1905..
وليست هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها ناشرون عن نصوص غير منشورة لستيفان زفايج، ففي عام 2009، كان كتاب (رحلة الى الماضي)


د.عبدالله إبراهيم
رسمت رواية"مدام بوفاري"لـ"غوستاف فلوبير"منذ منتصف القرن التاسع عشر  المفارقة الكبرى بين طموح الذات الأنثويّة وأعراف العالم الخارجيّ على خير  ما يرسمه السرد لتلك المفارقة، فقد ذهبت السيّدة الفرنسيّة ضحيّة التعارض  بين الأحلام الفرديّة للمرأة الشابة في تحقيق أنوثتها، والقيم السائدة في  مجتمع محافظ يدعم وجوده بنظام من القيم الجاهزة، فلم تعثر على الأرض التي  ترسم عليها أحلام الصبا، وظلّت تبحث عن أمل مفقود أفضى بها إلى الانتحار.


حسين الاعظمي
اختزن المطرب الكبير رشيد القندرجي في فطرته وعقله ، خلاصة ما سمعه وتعلمه من الطرق الغنائية القديمة التي كانت سائدة في عصره ، الممتدة اسسها من القرن التاسع عشر ، التي كانت ابرزها واهمها طريقة استاذه المطرب الحاذق احمد الزيدان ( 1832- 1912) وطريقته الفـذة ( الطريقة الزيدانية) .. حيث ادركها رشيد القندرجي وعاش اعماقها وحلل اشكالها ومضامينها واستنبط منها بعدئذ طريقته الغنائية الفذة التي وصل بها القندرجي الى ذروة كلاسيكية كل الطرق التي سبقته مجتمعة ، مما أحدث انعطافا كبيرا لدى المتلقي في التذوق الجمالي للاداءات
المقامية ..


رياض المحمداوي
كان ياما كان في بغداد مدينة التاريخ وعطر الزمان ..عاش رجل بسيط  حياة المجد والتي لم تخلُ من الشقاء والنهاية المؤلمة ، هو عراقي بسيط اصر على الحب فزرع منه بستاناً مثمراً اصبحت بساتين من ثمار تسكن ارواحنا فيها من البهجة والحب والشقاء معآ ولدت مع فنان ذي لون كشعاع الشمس في يوم تساقط فيه مزنة ممطرة في سماء بغداد الصافية. وكنكهة عطر ترابها حينما تلامسه قطرات المطر التي تحمل باجنحتها حكايات دجلة والفرات وحكايات وطن.. نسرد حكاية فنان من ابنائها الاوفياء الذين عاشوا فيها وهم ينشدون الحب والامل. انه بلبل بغداد
فنان الشعب العراقي الكبير قارئ المقام رشيد القندرجــي.


اذا اريد تحديد الدور الذي لعبه مقرئ المقامات المرحوم رشيد القندرجي (1886 – 1945) في الحياة الفنية البغدادية خلال العشرينيات والثلاثينيات من هذا القرن فان اصح تعبير يمكن ان يقال عنه انه كان مدرسة متميزة في المقام العراقي، بل صائغ بارع ادخل تحسينات كثيرة عليه سواء في اطار الجالغيات البغدادية او التسجيلات الاسطوانية، ويوم طواه الموت في الثامن من اذار عام 1945



الصفحات
1 
23 > >>