|
|

بتاريخ: الأربعاء 25-01-2012 10:09 مساء
|
|
|
صادق الصائغ هناك امر واقع ثبتته بدون تمحيص، انظمة اعلام عربية وضعف اعلام عراقي، اعطى للثقافة العراقية مساحة لا تتسع لحمولتها الحقيقية ووضع الشعر، بشكل خاص في خانة التهميش علماً، ان هناك اجماعاً ثقافياً على ذلك، ان طاقته الريادية واسئلته وتطبيقاته الناجحة في فن الشعر شكلت مدرسة خاصة ساهمت في توسيع دائرة الحداثة المعاصرة الى مداها الاوسع. |
|
الزوار: 28 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|

بتاريخ: الأربعاء 25-01-2012 10:05 مساء
|
|
|
علي حسن فواز ماذا تعني استعادة شاعر بامتياز سركون بولص في ظل مناف عراقية بات تصنع شعراء عالقين على سطوح الذاكرة؟ وهل تعني هذه الاستعادة الدعوة لقراءة ظاهرة المنفى الشعري، ام عذابات الشعراء المطرودين، ام الاخلاص الى تجربة سركون ذاته باعتباره احد مجددي القصيدة العراقية؟ |
|
الزوار: 22 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|

بتاريخ: الأربعاء 25-01-2012 10:03 مساء
|
|
|
هادي الحسيني تمهيد: غيب الموت يوم 22/ 10 / 2007 الشاعر العراقي الكبير سركون بولص عن عمر ناهز الثالثة والستين ، وقد تنقل سركون بولص ما بين امريكا واوربا على مدى أربعة عقود من الزمان بعد ان غادر وطنه العراق عام 1968 الى دمشق وكان لا يملك من المال الشيء الذي يكفيه لبضعة ايام ، لقد استطاع بولص ان يسير بهدوء في غابة الشعر العربي بعيداً عن النرجسيات والسياسة ، |
|
الزوار: 45 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|

بتاريخ: الثلاثاء 24-01-2012 09:42 مساء
|
|
|
د . فيصل دراج قدم مهدي عامل، الذي إغتيل في أيار 1987، صورة عن إيمانية ثورية، اطمأنت إلى قوة «النظرية»، وإلى قدرة المؤمن بها على إقامة الحد الفاصل بين الصحيح والخطأ. اعتقد الراحل أنه يمشي مع نظرية تمشي مع «التاريخ» وتشرح خطواته بلغة واضحة. ولعل تماهي الثائر بالنظرية، |
|
الزوار: 45 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|

بتاريخ: الثلاثاء 24-01-2012 09:40 مساء
|
|
|
كمال عبد اللطيف اسمحوا لي في البداية، أن أعبر عن اعتزازي الكبير، بمشاركتي في هذا اللقاء الرمزي، الذي لا أتحرج في أن أطلق عليه، لقاء الاحتفاء بالفكر المستقبلي، في الثقافة العربية المعاصرة(*). إن قراءة آثار مهدي عامل، في إطار الأوضاع العربية الراهنة، ولمناسبة ذكرى محددة، تشير إلى مرور عقد من الزمان، |
|
الزوار: 29 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|

بتاريخ: الأحد 22-01-2012 08:22 مساء
|
|
|
رشيد الرماحي بعد خدمة اثنين وخمسين سنة كاملة غير منقوصة، امضاها السيد عزيز بطرس مراد (72 سنة) بين الكتابات السرية (الشفرة) والمخطوطات والاضابير ومختلف انواع الاسلحة. يفك رموزها. ويدقق بين سطورها ليحمي الوطن من مخطوطات الاعداء والمتآمرين، اصبحالان اقدم خبير في مديرية تحقيق الادلة الجنائية، واول عراقي اشرف على تعريق واحدة من مؤسسات الدولة الامنية التي كان يتولاها ضباط انكليز ابان الحكم الملكي.. |
|
الزوار: 67 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|

بتاريخ: الأحد 22-01-2012 08:19 مساء
|
|
|
عزيز عجم المحامي البصرة ثغر العراق الجميل والمدينة الهادئة ذات الشط الكبير وموردا لخيرات والبركات، ومثبت النفوس الكريمة ومنبع الاخلاق الفاضلة، من هذه البقعة ومن ذلك النبع تفجرت حركة رياضية بشكل يدعو للاعجاب وما اهتمام مديرية معارف البصرة ومديرية الموانئ العامة والشركات المختلفة والنوادي الاهلية المتعددة الا دليل قاطع على مدى انتشار الروح الرياضية في هذا اللواء. |
|
الزوار: 31 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|

بتاريخ: السبت 21-01-2012 09:19 مساء
|
|
|
د. لقاء موسى فنجان في رواية “ملائكة الجنوب” الممتدة على ما يقرب من 450 صفحة يدون لنا نجم والي تاريخ المهزومين والمهمشين الذي إن لم تحرسه ذاكرة يقظة انتهى إلى النسيان. والأديب الحق هو من يستدرك قصور المؤرخين ويقرأ التاريخ في أحوال البشر ومصائر الناس، اذ يظهر التاريخ في أزمنة انتقال الإنسان من شرط يعرفه إلى آخر لا يعرفه تماماً فلا يظل حيث كان ولا يصل إلى ما اعتقد انه وصل إليه. ملائكة الجنوب قصة حب تجمع أطرافاً ثلاثة تمثل هويات إثنية مختلفة ومتعارضة، |
|
الزوار: 42 التعليقات: 0
|
| |
|