العدد (4453) الخميس 20/06/2019 (أحمد حامد الصراف)       الصراف الاديب والقاضي       احمد حامد الصراف .. كاتب مجلسي ظريف       اعترافات احمد حامد الصراف! اغضبت الزهاوي في حياته وأساءت اليه قبل مماته!       أحمد حامد الصراف... صورة قلمية لأديب مجلسي       شيماء الصراف وكتابها ( أحمد حامد الصراف رجل وعصر )       مع احمد حامد الصراف       من ذكريات احمد حامد الصراف       العدد (4452) الاربعاء 19/06/2019 (فرانسواز ساغان)       صباح الخير أيها الحزن.. رواية المشاعر المُتناقضة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25858653
عدد الزيارات اليوم : 11540
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


خالص عزمي
حفل تأريخ الادب  العربي بعدد باذخ من القضاة الذين اغنوا المكتبة الثقافية بوسيع علمهم  وأدبهم وفقههم منذ ان احتلوا مواقعهم الرفيعة في مجالس القضاء على امتداد  الرقعة الجغرافية الممتدة من الشمال الافريقي حتى آخر مرفأ في اليمن  السعيدة؛ بل ان موسوعة تجلياتهم قد غطت مساحات واسعة من العالم الذي سافروا  او هاجروا اليه ليحكوموا بين الناس بالعدل.


اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
في   شباط من عام 1985 فقدت الحركة الادبية في العراق احد روادها  المؤسسين ،  وهو الاستاذ احمد حامد الصراف الذي كان حديث المجالس واندية  العلم منذ  العشرينيات من القرن الماضي ، والحديث عنه طويل الا اننا هنا  نكتفي بالقول  :


عبد الحميد  الرشودي
حين  انتقل المرحوم جميل صدقي الزهاوي شاعر بغداد وفيلسوفها الى رحمة الله في  الثالث والعشرين من شباط 1936، كان تلميذه ومريده المرحوم احمد حامد الصراف  حاكما في البصرة. فحرم من وداع شيخه والسير وراء نعشه والوقوف على قبره في  ساعة الوداع الابدي،


مهدي شاكر العبيدي
لعلَّ  مؤلفات الأديب المجلسي أحمد حامد الصراف رغم شهرته العريضة في المجتمع  البغدادي إبَّان العقود المنصرمة ، بوصفه قاضيا ً في زمان ما في غير رجأ  وجهة من جهات العراق ، فمحاميا ً ناشطا ً عرفته المحاكم بلباقته وترسله على  البديهة كي يصير الحكم القاطع والنهائي لصالح موكليه عادة ، وظلَّ على هذا  المنوال حتى إلى عهد قريب من وفاته وهو في سن متقدِّمة ،


أكرم الشيخ مقلد
تداولتِ  الأوساط الثقافية العراقية والعربية في الأيام الأخيرة كتاباً للدكتورة  شيماء الصراف تحت عنوان (احمد حامد الصراف. رجل وعصر) وهو من المؤلفات التي  طال انتظار المكتبات العراقية لها.. وقد اجادت الدكتورة شيماء الصراف في  استعراض عصر تطلع شبابه ومثقفوه نحو افاق المعرفة، بعد أجيال متعاقبة من  الخيبة ومرارة التخلف


مير بصري
لو كان للصداقة  مساوئ –والصداقة كلها فضائل ومحاسن– لكان من مساوئها أنها تمنع الصديق من  إيفاء حق صديقه والإشادة بذكر محامده وشمائله ومزاياه. وماذا عساي أقول في  الصديق الكريم الألمعي والمحدث الساحر والراوية اللبق ذي الذوق الأنيق  والطبع الرقيق الأستاذ احمد حامد الصراف وكيف اصف عذوبة حديثه وإشراق  ديباجته وصفاء جهيرته وسريرته؟


شيماء الصراف
الحشد من   المواقف في ذاكرتي سببها أبي؛ الجزء الأكبر في حياته قسمان : عمل لدى   الدولة في السلك القضائي، ثم تقاعد ومارس المحاماة هذا النشاط المهني   الحبيب إلى قلبه.  هناك نشاط ذاتي شخصي لديه : الأدب ، إنه الأديب الكاتب   .الذكريات الإنسانيّة الثريّة هذه أدين له بها، رجل قانون وأدب، حر  الضمير،  ذو مروءة  لا يعرف في تعامله غير الإنسان، لا عرق ولا لون ولا دين  ولا  مذهب وهذا يفسّر كل علاقاته وتعامله مع الناس بمطلق الكلمة.


كه يلان محمد
غزارة الإنتاج  الأدبي قد لا تُكسبُ صاحبها صفة المبدع، ولا تمكن من نيل امتياز إحداث تحول  في المجال الذي اختاره. ثمة من يخطفُ الأضواء مع ظهوره الأول ويصبحُ اسمهُ  قريناً لأول أعماله الإبداعية. إذاً تحوّل إصدارُ بعض الأعمال الأدبية إلى  حدث ثقافي



الصفحات
1 
23 > >>