العدد (3199) الخميس 23/10/2014 (يوسف عز الدين)       الدكتور يوسف عز الدين       الدكتور يوسف عز الدين.. من علماء الأدب ونقده       الدكتور يوسف عز الدين.. شاعراً وأديباً       شاعرية يوسف عز الدين       د. يوسف عــز الدين رحيــل مغتـــرب       التجديد في الشعر الحديث       د. يوسف عز الدين.. أوجاع شاعر       يوسف عز الدين.. مسيرة حافلة بالعطاء       المرحوم الدكتور يوسف عز الدين العلامة والأنسان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :17
من الضيوف : 17
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5367177
عدد الزيارات اليوم : 326
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


مصطفى الكاظمي
غادر فؤاد سالم .. غادرنا مخلفاً تلك الآه التي تحفر ذاكرتنا كوشم ... غادر فؤاد وكل العصافير تردد خلفه "ليش ياعمي حمزة .. ليش ماتلكة الخبز" كل اليتامى يرددونها .. كل الطرق المتعبة .. وكل الارصفة اليائسة ..


د. رشيد الخيون
كان وجود  الشَّاعر والأديب العراقي، قلبا وقالبا،ً محمد جواد الغبان يضفي على بغداد  شيئاً منِ ألق الماضي ، الذي أخذ يخفت وسط ما تعرضت له هذه المدينة منِ  أهوال:  إجتياحات وحصارات من الجيوش وأهل القرى، أسفرت عن واقع إجتماعي  وثقافي مزرٍ.  وماذا يبقى ببغداد إذا صار يوم تأسيسها ، كحاضرة دولية ،  يوما متهماً ، وأن يكتشف أهلها على غفلة:  ولادتها غير شرعية ،


حسين هادي الصدر
وداعاً أيُها الغبّان
ما أخْطَأتْك النائباتُ
اذا أصأبت مَن تُحّبُ
"الشريف الرضي"
ذهب الطيّبون جيلا فجيلا
ليت شعري أكنت مسك الختامِ
"عزيز أباظة"


عبد الحميد الرشودي
قد كنت أؤثر أن تقول رثائي
يا منصف الموتى من الاحياء
لكن ستبقى وكل طول سلامة
قدر وكل منية بقضـــــــــــــاء
الحق نادى فاستجبت ولم تزل
بالحق تحفل عند كل نــــــــداء


حسين درويش العادلي
لست هنا في معرض الحديث عن قامة  الغبان الإبداعية، فهي قامة حاضرة ومستحضرة من خمسينيات القرن الماضي، هي  قامة آسرة أخاذة لعقود وستستمر، ولست هنا لأسطر كلمات تأبين لرحيله الجسدي ،  فالأبدان ترحل ويبقى المعنى والإبداع ، أنا هنا لأستحضر الغبان رمزاً  للتاريخ والهوية والوطن ، أنا هنا لأذكرّ بالرموز، فالرموز صناع تاريخ  وولادي هوية ونحاتي وطن ، والأمم برموزها.


د. حسن الحكيم
كانت مدينة  النجف الأشرف ، النبع الأول الذي إستقى منه الأستاذ محمد جواد الغبان علومه  ومعارفه ، وبقي يرتوي منه إلى رحيله للرفيق الأعلى ، ولم ينقطع عن  المؤسسات العلمية وروادها ، وعن مجالس الأدب ومناظراتها ، وقد تحدث عن  رحلته الأدبية في الحفلة التكريمية


صور الطفولة النجفية
وإن  مسحت الأيام الكثير ما سجلته هذه الذاكرة ولكن الذي بقي فيها كثير وكثير  جداً ، وإذا كان من المناسب أن أتكلم عن بداياتي لكي يقف القارئ الكريم على  بدايات ومحطات مسيرتي في هذه الحياة. فأنا من أسرة بغدادية عريقة تمتد  جذورها في بغداد إلى القرن السادس عشر الميلادي، وأشتغل أغلب أفرادها  بالتجارة والسياسة، ففي ثلاثينيات القرن العشرين، لا أظن إن هناك سياسياً


د. نادية العزاوي
محزن أن نودعّ أحبتنا، وما يزيد  الحزن حزنا أنهّم أعلام، لن يجود الزمن بأمثالهم ، ولن تتكرر الظروف  الموضوعيّة والذاتيّة الصحيذة التي كونّتهم وأَنضجتهم، وهكذا هو محمد جواد  الغبان ، الإنسان أولا قبل كل النعوت الأخرى المكمّلة:  الصحفي والأديب  والكاتب .


محزن أن نودعّ أحبتنا، وما يزيد  الحزن حزنا أنهّم أعلام، لن يجود الزمن بأمثالهم ، ولن تتكرر الظروف  الموضوعيّة والذاتيّة الصحيذة التي كونّتهم وأَنضجتهم، وهكذا هو محمد جواد  الغبان ، الإنسان أولا قبل كل النعوت الأخرى المكمّلة:


د. إحسان البحراني
معرفتي بالأخ المرحوم الأستاذ  محمد جواد الغبان تعود إلى نصف قرن من الزمان. حيث في بداية الستينات من  القرن الماضي عندما حضر إلى عيادتي مريضاً يطلب فحصه من أعراض يشكو منها.  وأثناء حديثي معه عن الأعراض الذي يشكو منها شعرت أني جالس أمام أديباً  مميزاً كان يعرض شكواه بطريقة مشوقة لا تخلو ا من الفكاهة والدعابة .


د. محمد بحر العلوم
محمد  جواد إبن الشيخ عبد الكاظم بن محمود بن سعيد الغبان العبيدي ، كان شاباً  يوم عرفته في مجلس خاله شيخ الخطباء المفوه الشيخ محمد علي اليعقوبي في  النجف الاشرف، وكنت أتردد كثيراً عليه ، وخاصة في يوم الخميس من كل أسبوع  حيث كان يوم مجلسه الأسبوعي ،


سالم الآلوسي
يشق علي كثيراً  أن أقف موقفي هذا مؤبنا أخاً عزيزاً وشاعراً كبيراً وأديباً بارعاً ورجلاً  جواداً ترك في نفوسنا الذكر الحسن والمأثر التربوية العالية والذخائر  الأدبية الفائقة ، فكان إنموذجا رفيعا للعلم والأدب والاخلاق.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية