العدد (3371) الخميس 28/05/2015 (رشدي العامل)       رشدي العامل.. شاعر لا يجيد سوى الحب       شاعر عاش فقيراً ومات غنياً       رشدي العامل..طائرٌ فراتي يسقط على ضفاف دجلة       مرايا الخلاص... من رموز الشاعر رشدي العامل       مع رشدي العامل       قصائد رشدي العامل.. كلمات تولد في معبد الجمال       (( رمال المرفأ ))       حديث وذكريات عن رشدي العامل       رشدي العامل والرحيل الى الحب والحرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 7003992
عدد الزيارات اليوم : 8326
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


لقاء اجراه
ستار جاسم ابراهيم
يالها من مقالة لا مثيل لها في الجهد والجري وراء الشيخ جلال الحنفي  المتوزع بين مسجد الخلفاء ووزارة الثقافة والاعلام  والمكتبة الوطنية وغيرها من الاماكن التي لا اعرفها. هذه المقابلة أخذتها  من الشيخ مشافهة على أرصفة شارع الرشيد لحب قديم يسكن قلب الشيخ الذي لا  يزال يمتلك قلبا اخضر! وبعضا منها ايضا تم في غرفة خصصت للحنفي


رشيد الخيُّون
* اتخذ الشيخ جلال الحنفي موقفاً جميلاً من أهل الأديان والأفكار الأخرى. كان منفتحاً على صديق يهودي مثل مير بصري، وآخر مسيحي مثل الأب أنستاس ماري الكرملي، وآخر مثل التراثي اليساري هادي العلوي


شكيب كاظم
اديب وباحث
جميل ان نحتفي بالحياة، بالميلاد، فلقد درجنا  نحتفل طويلا بالموت،، بذكرى الراحلين، وجميل ان تحتفي مؤسسة المدى للثقافة والفنون بالذكرى المئوية لميلاد علم من اعلام العراق، عاش نحو مئة عام، وبسط حياته على جل القرن العشرين، وستة من القرن الذي تلاه (1914 / من اذار / 2006) اذ ظل الاوربيون واهل الغرب يحتفلون بميلاد كبرائهم،


باسم عبد الحميد حمودي
الشيخ العلامة جلال الدين بن محيي الدين الحنفي البغدادي، قمة في المعرفة والأدب والحكمة والشجاعة في إبداء الرأي واستخلاص الحقيقة التي يذكرها دون تزويق ومقدمة الشيخ الحنفي لدراسة صديقه الراحل عبد الحميد العلوجي عن الزوج المربوط الصادر عام 1964 خير دليل على تلك القدرة على التحليل فهو يدين سحر الربط ولا يؤمن به ولكنه يجد أن من الضروري البحث فيه للوصول إلى الحقيقة الشعبية في مسألة الربط


مازن لطيف علي
شكل جلال الحنفي البغدادي ظاهرة فريدة في سيرته ومواهبه وطبيعته الشعبية وحتى شطحاته ونوادره، وعد خلال تلك الرحلة الطويلة مع العمر ومناخات العراق ومعاصرته لحقبه أن يكون شاهدا على القرن العشرين ، ليدون الكثير عن خواطر ومعلومات وقراءات وبحوث موسوعية تركت بصماتها وستمكث من علامات الرجل والحقبة والوعي العراقي .


مهدي حمودي الانصاري
باحث فولكلوري
من الشخصيات الفولكلورية المشهورة، الشيخ جلال الحنفي بن محمد الدين الحنفي البغدادي 1914 - 2006 ، يعد من اوائل المؤلفين العراقيين في ميدان التراث الشعبي، والفولكلور، والذي عنى بشرح الامثال التي لها مساس بماضي بغداد العزيزة ادخل في الكتاتيب وقرأالقرآن الكريم وتعلم على يد الملا ابراهيم، ثم دخل المدارس الابتدائية الحيدرية والبارودية،


تستذكر مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون علما من اعلام الثقافة العراقية  وهو الشيخ جلال الحنفي لمناسبة مرور مئة عام على ميلاده   .. الحنفي الذي كان  مكتبة متجولة، وشخصية نادرة في مجال التراث والفن والثقافة  . ولو اردنا استعراض منجزاته في هذا الحقل المهم لاحتجنا الى تأليف كتاب قائم بذاته، ولكننا سنعرج على ما قدمه الشيخ الراحل من اسهامات خدمت للثقافة العراقية والعربية  ولكننال سنستعرض مؤلفات التي تتعلق بالتراث البغدادي والتي ابرزها


رشدي العامل
شاعر وكاتب راحل
من المؤلم ان مرآة الذاكرة، لا تحتفظ بالملامح الدقيقة للوجوه الغائبة، انها قد تمنح فقط الزوايا الاكثر وضوحاً في لوحة الوجه والشخصية.
واذن، فلا اكاد استرجع بدقة فرصة اللقاء الأول؟ بذلك الفتى الغريب الذي اقتحم عالمنا بشيء كثير من البساطة والعفوية التي تصل حد السذاجة والبدائية، في الاشهر التي اعقبت ثورة تموز 1958، ووسط جو ادبي وثقافي متموج ومشحون.


مهند الياس
من المؤسف حقا ، ان نرى شاعرا يتوقد لديه العنفوان الشعري ، وتصبح قامته عالية تمتاز بخصوصية الابداع ،، ومن بعد حين وفي اوج اثرائها وعطائها تسقط هذه القامة وتنطفيء هالتها بوقت مبكر وذلك لاسباب عناد فوضوي يقترفه الشاعر دون مبرر ..!


عبد الرضا علي
باحث واكاديمي
توطئة اولى
لعلك – إن كنت من متتبعي شعر الحصيري وحيته – تدرك ما كان يعانيه الرجل من بؤس، ويأس. حتى ليخيل اليك انه لد ليشقى ليس غير.
فحياته المعتجنة بالحرمان، والجوع، والظما لم تكن لتتحمل اسى العيش دون الاهتداء الى صارة يتقي بها الحيرة والاضطراب والكتئاب. كفان ان ظن الخمرة صارية يدرأ بها معاناته، ويتقوى بها على
مجابهة الموت:


رزاق ابراهيم حسن
كاتب واعلامي
رغم اجماع الكثير من الادباء ومحبي الشعر على عبقرية عبد الامير الحصيري الشعرية، وعلى تميزه في العديد من القصائد، وعلى كونه يشكل حلقة مهمة في تاريخ ومسيرة القصيدة العمودية، ولاسيما قصيدة (الخمر) الا ان اغلب هؤلاء كانوا يتفقون ان عبد الامير الحصيري قد اساء الى نفسه وشاعريته باندفاعه المدمن في شراب الخمر،


عبد الرحمن طهمازي
ان هذه المقدمة تتجنب التقييم المتعمد لمطولة الشاعر المأسوف على شبابه، صديقي "عبد الامير الحصيري"، والتي سماها طموحا "معلقة بغداد"، واذا كان ثمة بعض الاحكام فانما لأجل تقريب الذاتي من الموضوعي، فهذه القصيدة مؤلفة والشاعر في عشرينات عمره، وهي منفعلة باللغة انفعالا يقربها من انشاء متحد راغب في تاكيد قدرات "صرفية" لا تعبيرية كاملة.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية