العدد (3747) الخميس 29/09/2016 (أحمد سوسة)       سيرة حياتي في نصف قرن لأحمد سوسة.. الملامح المعرفية في اطار الحكاية الشخصية       احمد سوسة نجم العراق الساطع       احمد سوسة الذي سلط الضوء على فيضانات بغداد في التاريخ       أحمد سوسة يوثق لتاريخ الري والمياه في العراق       قالوا في احمد سوسة       د.أحمد سوسة.. عاشق بغدادي من طراز خاص       قادته الهندسة الى التاريخ... العلامة الدكتور احمد سوسة عشق بغداد و غاص في الحضارة العراقية       احمد سوسة والدراسة في الجامعة الامريكية       احمد سوسة في ذكراه    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12534528
عدد الزيارات اليوم : 8965
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


جاسم المطير
مدينة العمارة  لها الفضل في إنجاب العديد من الذين بزغوا فيها مجددين الآداب والفنون  والعلوم، بل كانوا، في ساحاتها، جوهراً إبداعياً خالصاً وتياراً ثقافياً  نقياً. كان البعض منهم أصدقائي. اعتز بهم دائما وأبداً، بل أقول أنني نلت  من صداقتهم علماً ومعرفة ً ومجداً وشرفاً. اثنان من هؤلاء الأصدقاء لم  يحملا لقباً أو نسباً آو انتماءاً عمارتليا لأنهما كانا يحملان لقب مدينة  آبائهما،


عبد الحميد الرشودي
لقد اثر  الدكتور السامرائي في تدوين سيرته ان تكون بعيدة عن السرد الذي يورث القارئ  السام او الملل لذا ادار الحديث بينه وبين صاحبه الى هذا الحوار الذي يشبه  حوار الفلاسفة والمربين فجاء الكتاب طرفة ادبية كتبت باسلوب بليغ بعيد الى  الاذهان اسلوب الجاحظ والتوحيدي وغيرهما من ائمة البيان العربي،


رياض العزاوي
ابراهيم  السامرائي علم من اعلام العربية المعاصرين. رضي لنفسه ان يركب المركب  الخشن، محملها على خوض ما لايتعافاه الا اهل الجد الناصبون انفسهم لخدمة  لغتنا السمحة المعطاء. فاخذ بالفوائد النافعة التي جاد بها الفكر النير  لعلمائنا الاقدمين وبما اتيح له ان يقتبسه من العلم الجديد فكان له من جماع  ذلك نهج اهدى – وثمرة ازكى- وعائدة اوفى،


محمد عبد الرحمن يونس
أبو  الطيب المتنبي ((أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي  الكندي،           (303ــ 354هـ/  915ــ 965م)، ((مالئ الدنيا وشاغل  الناس))، أول شاعر عربي استطاع أن يحتل مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي  القديم والحديث والمعاصر، لم يصل إليها أيّ شاعر عربي آخر، وأول شاعر عربي  نالت أشعاره حظاً وافراً من الدراسة والتحليل والمقارنة. وعلى الرغم من  كثرة الدراسات الأكاديميّة التي درست بنية خطابه الشعري،


سمير غريب *
رميت الصحيفة من يدي فور قراءتي عنوان الخبر الكئيب الرهيب»وفاة الدكتور إبراهيم السامرائي».
ارتج  عليّ الأمر، إذ مضى بالكاد اسبوعان على رسالته الأخيرة الحانية»فتحيتي  إليك، وكم أسفت أني لم أرك غير مرة فكانت كتحية العجلان، وخفقة الوسنان كما  قيل»، وأهداني قصيدة للمرة الثانية منذ عرفته، قال فيها:


سامي عبد الحميد
في خبر عابر  على (الفيسبوك) عرفنا ان الكاتب المسرحي المبدع (نور الدين فارس) قد رحل  عنا الى عالم الخالدين من الأدباء والفنانين . وللأسف لم يحظ هذا الخبر  المؤلم بأي اهتمام لا في صحافتنا ولا من الجهات الأدبية او الثقافية وكأن  الجميع قد نسوا ما تركه ذلك المبدع من اعمال مهمة في حركة المسرح العراقي.


 عواد علي
مريضا، واهنا،  حالما بالعودة إلى وطنه وأهله في مدينة الليمون والبرتقال «شهربان»، فارق  الحياة الكاتب المسرحي والأكاديمي العراقي البارز نور الدين فارس
 يوم  الخميس 17 كانون الأول الحالي، في مغتربه القسري بهولندا، تاركاً ذخيرةً من  النصوص المسرحية، أغلبها بالعربية الفصحى، تزيد عن عشرين نصاً، ابتداء من  أول نص كتبه في العام 1965، منها: جدار الغضب، أشجار


رائد الحواري
يتناول الكاتب في مسرحية  "الكراكي" أحوال المجتمع اليوناني، وكيف يخلق النظام الفاسد الفرصة/الدافع  لإحداث الفوضى وإثارة الجماهير على الحكم، يقدم لنا "نور الدين فارس مشهد  من داخل قصر الحاكم "ثيودسيوس" وكيف تقوم زوجته "ايفجيا" بعلاقة (حب) غير  شرعية مع ابن أخيه "ليانوس" التي تخاطبه قائلة: "فتاي الجميل (تحتويه) دع  الأسرة والمجد لعشاقها ..


اديب القليه جي
في 4 ايلول  1969 انظمت فرقة جديدة  الى الفرق الاهلية العاملة  هذه الفرقة هي (فرقة  مسرح اليوم) التي اسسها جمع من الفنانين الديمقراطيين الموهوبين والمؤهلين ,  على رأس هذه المجموعة الفنان القدير جعفر علي الذي درس السينما والمسرح في  امريكا ويدرس مادتي المسرح والسينما في اكاديمية الفنون والرئيس السابق  لفرقة مسرح بغداد الفني التي تأسست عام 1961


شوقي كريم حسن


ليس  ثمة ما هو غريب، في ان يظل المسرح العراقي، نائيا عن افكار التجديد،  وبخاصة في فترة الستينيات من القرن الماضي، والتي شهدت تحولات وان كانت  نقلية في مجالات ابداعية هما القصة القصيرة والتشكيل ملتصقا بقاعدتين  اساسيتين ما زالتا حتى الوقت الحاضر، تلاحقان كتابه، وهما المسرح الانتقادي  الذي يقف على قمة مروجية الفنان يوسف العاني،


جلال زنكابادي
نورالدين فارس زَنكنه (1936- 17 ك 1/ 2015)
كاتب وفنّان مسرحي ، باحث أكاديمي ، كاتب مقالات ومترجم
× ولد سنة 1936 في شهربان (المقدادية) – محافظة ديالى .
× كان يقيم في هولندا


د.عقيل مهدي يوسف
توطئة
مر  مسرحنا العراقي بمخاض معقد من التأثر الانفعالي في محاولة تقليد الفرق  المسرحية الاجنبية الوافدة من غير عدة فنية، او دراسة متعمقة بأبعاد هذه  الظاهرة الجمالية – الاجتماعية، نحاول في مبحثنا هنا ان نشير الى علامات  التحول المسرحي، وبروز تيارات فنية واتجاهات تجريبية هنا وهناك، عند هذا  المؤلف او المخرج، او ذاك، وكان للمؤلف والمخرج دورا قياديا في تمكين  الممثلين من مهنتهم، واستثمار مواهبهم بطريقة خلاقة.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية