العدد (3659) الثلاثاء 31/05/2016       الجمال طلق العبقرية!       مؤتمر المجمع اللغوي       الممثلة الملتهبة بالنار       على خان يقول: لازلت احب ريتا هيوارث       طلعت حرب .. فلسطين!       انا كما لايعرفني الناس       ذكريات عن السلطان عبدالحميد       الخلاف بين المرحومين عيدالحميد ورياض الصلح       العدد(3658) الاثنين 30/05/2016    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 10913118
عدد الزيارات اليوم : 5799
أكثر عدد زيارات كان : 29665
في تاريخ : 12 /02 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


مؤيد داود البصام


تجرنا لوحات الفنانة وداد  الأورفه لي إلى الغرقُ في بحر الشوق والهيام، إلى الأمل الذي يحمل مُنى كل  معشوق للقاء المحبوب، اللحظة الابدية التي تتكثف لتحيل الذرات إلى كتل  مهولة من الهيام والشوق، يحسبها في الزمن الدهر كله، يتوه ويدور وينسل بحثا  في مدن واقواس وبساتين وانهار، وقباب وشناشيل وطيور من الحلم والفنتازيا  من قصص الف ليلة وليلة،


ايناس محيبس


صحفية امارتية


وداد الأورفه لي قدمت في ألبومها أعمالاً رصدت الحزن والأمل.
الطموح  لا يعرف حدودا.. والأمل ليس له عمر؛ هذا ما تؤمن به الفنانة العراقية وداد  الأورفه لي، وكان الدافع لها لإصدار أول ألبوم موسيقي لها وهي في عمر  الـ،82 معتبرة ان تأخر صدور الألبوم لا يعني تخليها عن طموحها الفني.


محمد الجزائري


ناقد تشكيلي راحل


نشأت وداد الاورفه لي في أسرة  تحب الفن والثقافة، وتتمتع بحرية اجتماعية ان افكارها الرئيسة لا تتبدل، بل  تتعرض للتطور.. حسب (هنري ماتيس). لذا فان تربية (وداد الاورفه لي) اتجهت  الى الحياة/ والتعليم، بحرية (ملتزمة خصص لها والدها اكثر من (مدرس)  للموسيقى.. وتعلمت في المدارس الخاصة (المدرسة الاميركية للبنات:


فاروق سلوم


من  الصعب ان نفصل بين الارث الحضاري الذاتي والارث الحضاري العام في حالة  الفنان التشكيلي. فالكشف الجمالي، ليس حالة شكلية لديه، بل انه امتداد  للجدل الذاتي والموضوعي معاً، داخل البنية الحضارية ذاتها. وهو كشف فردي  يشكل تأسيساً لبنية مغايرة لعصر مختلف ولمشكلات اعمق. وحين اطلقت وداد  الاورفه لي رؤيتها اللونية للعالم، فانها لم تستهدف اعادة الرسم او  الاختزال او الوظيفة،


حاورتها/ ايسر الصندوق
درست  العزف على البيانو وهي في الخامسة بدأت مشوارها في الرسم بالأسلوب  الواقعي.. الفنانة وداد الاورفلي عطاء لا ينضب بعد تجاوزها الثمانين عاما  انتهت من كتابة مذكراتها جمعت ذكرياتها على مدى ثلاثين عاما كان معها حديث  أوضحت فيه


ابتسام عبد الله
لوداد  الاروفه لي، عالم خفي مسحور، مع ان عالمها الحقيقي، يزخر بعناصر حياة مشرفة  وعالمها الداخلي، هذا، اشد جذباً واكثر زخرفاً، ذلك ان الخيال، يلازمه،  شيئا من الغموض وشيئاً من الغرائبية، التي تبدو لا معقولة، فتنشب بخياله  الممدود، لتتأرجح فيه صعوداً وانحداراً، مهما تقدم بنا العمر.


اعداد / عراقيون
ربما لم يعرفه كثير من الاجيال  الجديدة رغم شهرته عراقيا وعربيا وعالميا فقد كان شاعرا مبدعا، بالعامية  والفصحى، ومناضلا معروفا، إتكأ على أرصفة الموانئ وعرفته مطارات الدنيا،  وساح مع قطارات العالم ، مسافر زاده الألم ، وبوصلته قضية الوطن التي  يحملها عشقا ، وتدفعه شوقا الى ارض الرافدين ، يجتز الآمه وجراحه الخاصة  بعيدا عن مشاعر محبيه ،


د. عبد الرزاق الصافي


(كان  الفقيد الشاعر الشعبي الكبير زاهد محمد يعتزم قبيل وفاته في العام 2002  طبع عدد من قصائده الشعبية مشفوعة بلوحات رسم. ولذا اتفق مع الفنان  التشكيلي ساطع هاشم على رسم لوحات للقصائد .وكان ان أنجز الفنان اللوحات  ،غير ان الموت عاجل فقيدنا الكبير زاهد . ولذا ظل المشروع طي الأدراج  .وأهداني الفنان ساطع هاشم مجموعة القصائد مشفوعة بالرسوم.


خالد القشطيني
مر صديقي  الشاعر زاهد محمد زهدي رحمه الله في مرحلة مرة من التشرد و ضيق العيش أبان  العهد الملكي في العراق . كان ذلك بعد طرده ضمن من طردوا من الطلبة  الشيوعيين بعد اغلاق كلية الملك فيصل في بغداد. استطاع الحصول على عمل في  مديرية السكك الحديدية و لكنه عاد الى نشاطه السياسي الذي اسفر في الأخير  عن قيادته لأضراب عمالي كبير عرف في تاريخ العراق الحديث


احتل الراحل زاهد محمد زهدي مكانا خاصا في ذاكرة الشعب العراقي منذ الخمسينيات الى جانب ابي كاطع

رشيد الخيُّون
عرف  العراقيون زاهد محمد زهدي الذي حل قبل أيام شاعراً وأديباً، ذاع صيته مع  قصائده المغناة وبرامجه الإذاعية، منذ الخمسينيات، والأناشيد التي كانت على  لسان زملائه السجناء بنقرة السلمان وسجون بغداد. وزاهد محمد من العراقيين  القلائل الذين اجتمعت فيهم بوضوح العربية والكردية، فهو عربي وجنوبي  بقصائده وأهازيجه الشعبية، وكردي شمالي بلغته وطباعه وانحداره وشعره أيضا.  وزاهد الكردي الفيلي، الذي تعرض قومه إلى محن
التهجير القاسية، جمع العراق،  كرداً وعرباً، أوائل الستينيات في قصيدة مغناة أصبحت شعبياً بديلاً عن  النشيد الوطني، هي قصيدة «هربزي كرد وعرب»، التي غناها الفنان الراحل أحمد  الخليل،


يا غراف يا ملعب صبايا الحي
 على أضفافك نشيد أبيوت رَمليه
ومناثر حنطة أمريعان تلصف نور
 جنها أتلال سحرية



هلا أيها الحزن المهيب ومرحبا
تعودت أن ألقاك صبحاً ومغربا
تولَّيتني عشراً من العمر، لم أجدْ
سوى الهمِّ فيها والفجيعة مركبا




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية