العدد (3326) الاربعاء 01/04/2015 (آلبرتو مانغويل)       مع آلبرتو مانغويل وتاريخ من القراءة       السحر والدهشة ومتعة الخيال في "فن القراءة"       بهجـــة القــــراءة: محاضرة لألبرتو مانغويل       حوار مع ألبرتو مانغويل.. الرجل المكتبة وعاشق الكتب       البرتو مانغويل يوميات القراءة.. "نحن كلنا معلقون في الزمن"       هبوط الأشباح عند مكتبة مانغـــويــل       ألبرتو مانغويل وحديث عن بورخيس       المكتبة في الليل..مانغويل المدهش والمندهش في المكتبات       ألبرتو مانغويل.. ترتيب مكتبة العالم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6477533
عدد الزيارات اليوم : 1612
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


بقلم: عبد المنعم الاعسم
واخيرا انساب هادئا الى مثواه الاخير. هكذا تعلم، وعلمنا، نجدة فتحي صفوة: رقيقا حتى في موته.
عندما  عملتُ معه قبل اربع واربعين سنة في جريدة ”التآخي” ببغداد لفت نظري  اقتصاده في الكلام، والكلام عن نفسه بخاصة، وبعد ايام انصرف انتباهي الى  امر آخر فيه: كان يدخل المكتب ويخرج منه كنسمة، وبخطوات محسوبة وثابتة  ورقيقة، وكأنه يخشى ان يشغل حيزا في المكان اكثر مما يتاح له.


عبد الهادي التازي


سفير وأديب مغربي
قليل هم الدبلوماسيون الذين  يمتلكون القدرة والموهبة التي تجعل منهم كتابا قادرين على إبلاغ الآخرين عن  «المجتمع الدبلوماسي» الذي يعتبر مجتمعا على نمط غير المجتمعات التي  نعرفها: يخلق علاقة حميمة خاصة بين أفراده، حيث نرى الإنسان الأفريقي من  تخوم القارة يصادق الإنسان الصيني


كان جون فاسال موظفاً صغيراً في  وزارة البحرية البريطانية، ولكنه كان شديد الطموح يرغب على الدوام في  الظهور بمظهر اكبر من حقيقته. وفي سنة 1952 نقل الى العمل في مكتب الملحق  البحري في السفارة البريطانية في موسكو. وقبل التحاقه بعمله الجديد طبع  بطاقات شخصية تحمل تحت اسمه صفة فيها شيء من التضخيم، وهي "مساعد ملحق -  مكتب الملحق البحري البريطاني".


جاء انتحار عبد المحسن السعدون  يوم الثاني عشر من تشرين الثاني سنة 1929 في ظروف مفاجئة هزت البلاد من  اقصاها الى اقصاها وكان له وقع أليم صادق على الشعب العراقي حديث العهد  بالاستقلال المتطلع الى مستقبله السياسي بامال جسام والذي كان ينظر الى  رئيس الوزراء وكفاحه الدؤوب الهادئ باحترام عظيم قد لايدانيه لأي زعيم من  زعمائه السياسيين في ذلك الوقت.


مقتل  الملك غازي بالصورة التي  اظهرت للناس اثار كثيرا من الشكوك حول الرواية  الرسمية التي قدمتها  الحكومة عام 1939 .الكاتب والدبلوماسي نجدت صفوة حاول  البحث عن اسرار مصرع  الملك غازي في الوثائق البريطانية التي نشرت قبل اكثر  من ثلاثين سنة ان  اسرار مصرع الملك غازي ستبقى لغزا محيرا للدارسين عن هذه  القضية التي يؤكد  الباحث نجدة فتحي صفوة قائلاً:


شكيب كاظم/ كاتب عراقي
وانا  اقرأ الكتاب الاستذكاري الجميل الموسوم بـ(خواطر واحاديث في التأريخ) الذي  خطته يراعة الدبلوماسي الاديب نجدة فتحي صفوة والصادرة طبعته الاولي عام  1983، واحتوي علي مجموعة الاستذكارات التأريخية التي نشرتها له مجلة (الف  باء) العراقية الاسبوعية


د.ابراهيم خليل العلاف
عرفته  أول مرة، من خلال كتاباته وتوثيقاته لجوانب من تاريخ العراق المعاصر،  وتعمقت معرفتي به، عندما ذهبت إلى لندن صيف 1978 للبحث عن مصادر أطروحتي  للدكتوراه عن "تطور السياسة التعليمية في العراق بين 1914-1932". واتصلت به  هاتفيا حال وصولي فقدم لي الرجل المشورة بشأن استخدامي لوثائق دار السجلات  العامة في لندن، ومكتبة وزارة الهند.


مير بصري
رائد الرسم والنحت  في العراق  واستاذ جيل الفنانين الذين ظهروا منذ الأربعينات ، ولد فتحي في  كركوك سنة  1896 ،وهو ينتمي الى أسرة قيردار المعروفة .كان والده محمد  سعيد جلبي من  كبار تجار مدينته ، ثم انتقل بعائلته الى بغداد سنة 1905 .  درس فتحي في  المدرسة الرشدية العسكرية


إبراهيم معروف
عند الحوار مع  رجل بمثل ثقافة وتاريخ وتعدد الاختصاصات المهنية والابداعية كالأستاذ نجدة  فتحي صفوة ينبغي التنبيه مسبقا الى تأكيد حقيقة انه ليس من السهل تحاشي  تقاطع الاختصاصات المتنوعة التي يمتلكها والرغبات الانسانية التي تفرض  نفسها على الحوار، والذكريات المؤثرة والمندفعة بكل ألوان الطيف لتلوين  صورة المقابلة.


كانت الخسارة برحيل الاستاذ  نجدة فتحي صفوة كبيرة ، اذ جهد هذا الرجل طيلة مسيرته الدبلوماسية والفكرية  باعطاء صورة مشرفة لبلده . وفضلا عن خدماته الوظيفية ، فقد كان مؤرخا  جليلا ومترجما قديرا . واضافت جهوده الشيء الكثير الى المكتبة التاريخية  والسياسية للمشرق العربي وغيره . ومن هنا يأتي هذا الملحق من ( عراقيون ) ،  تكريما وتوثيقا لهذه الشخصية المرموقة .


علي ناصر الكناني
لم تكن هذه المرة الأولى التي أكتب فيها عن والدي الفنان الراحل ناصر حكيم فقد سبق لي أن تناولت قبل سنوات بعض الجوانب الأثيرة إلى النفس من مسيرة حياته الفنية التي استغرقت أكثر من خمسين عاما مع الغناء الريفي الأصيل، ولست الوحيد بين الذين تكلموا عنه من زملاء المهنة كونه واحدا من الفنانين الرواد الذين ساهموا بوضع قواعد وأصول هذا اللون من ألوان الغناء العراقي القديم إلى جانب مطربين رواد آخرين سبقوه في الرحيل


الفنان مازن المنصور
آن اختلاف  الغناء الريفي عن غناء المدينة والبادية  بسبب تأثير البيئة على اهالي الريف  من خلال اصوات حفيف الاشجار , وزقزقة العصافير , وخرير الانهار , ورفيف النخيل  فتكيفت أصوات وحناجر مطربيهم واصبحت اغانيهم جميلة تتقبلها وتطرب لها النفس , وكانت هناك عدة أطوار للغناء الريفي  , والطور  هو عبارة عن أبيات شعرية يقوم  بألقاءها الشاعر  ثم يأتي من بعدها غناء موال  المطرب  والموال العراقي بدأ أكثر من 1000
سنة 




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية