العدد (3301) الاثنين 02/03/2015       اكتشاف آثار نينوى       الاشوريون .. كنوزهم المحفوظة       تاريخ إنشاء المتحف الحضاري في الموصل       رحلة جون فيليب نيومان       أسماء الموصل عبر التاريخ              آثاريون من الموصل       اليونيسكو: تدمير التحف الأثرية العراقية على يد داعش "جريمة حرب"       العدد (3300) الاحد 01/03/2015    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6098197
عدد الزيارات اليوم : 796
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. نعمه رحيم العزاوي
في  العام 1945-1955 كنا طلابا في الصف الاول من دار المعلمين العالية فدخل  علينا استاذ لم يكن شابا ولم يكن شيخا يملأ البصر مهابة ويخالط القلوب  بتواضعه ولطف معاملته وما ان علا منصة الدرس واقبل على الطلاب يلقي درسه  حتى جذبنا بجمال عبارته وسحر القائه وعند ذلك فقط شعرنا انا في قسم للعلوم  الادبية واللغوية وان بمكان هذا القسم ان يروي ظمئنا للمعرفه الادبية ويشفي  غلتنا للبيان الرفيع..


عبد القادر البراك
كلمه وداع ووقفة عند ابي حيان
نقول  عن المرحوم محيي الدين الرئيسي السابق للمجمع العلمي العراقي وعضو المجامع  العربية والاستاذ الذي تخرج علية الالاف من الجامعين خلال اضطلاعه بتدريس  الادب والبلاغه والتاريخ في جامعه بغداد وغيرها من المعاهد الثقافية  العالية نقول ان ابرز مواهبة تنحصر في كونه باحثا محققا وكاتبا متميزا  بالبلاغه والتجديد ...


مقدمة :
يظل الشاعر الملتزم  بموقفه عنواناً مشرقاً من عنوانات الأدب الذي لا يمكن تجاهل دوره . وهذه  القصيدة وثيقة أدبية مهمة من وثائق الحقبة التي تسلط فيها نظام العسف  والقوة والتخلف على مقاليد الأمة والوطن.


من قصيدة: ربَّةُ الدَّلِّ
ربةَ الـدَّلِّ خـفِّفـي مســـــــــــــــــراكِ
     
إن قـلـبَ الـمحـبِّ بـيـن خُطــــــــــــاكِ
وأْلَفـي مِشـيةَ الهُوَيــــــــــــــنى وإلا


صادق الازدي
(ابو حيان التوحيدي)
غيب الردى يوم الاربعاء 27نيسان 1983 الدكتور عبد الزاق محيي الدين احد الاعلام في الشعر والتحقيق والتعليم والتاليف ..


د. باقر محمد جعفر الكرباسي
لم  يعد البحث العلمي في عصرنا الحاضر وفقاً على العلوم التجريبية ولم يعد  مجرد بحث ارتجالي عشوائي تلعب فيه الصدفة الدور الأكبر , ولقد أصبحت  الذاكرة البشرية عاجزة عن حصر  جزء بسيط مما ينتجه العقل البشري وأصبحت  الاستعانة بوسائل مادية تدعم الذاكرة


جواد عبد الكاظم محسن

 عرفت  الدكتور صباح نوري المرزوك أول ما عرفت باحثاً في التراث الشعبي، نشر   بحوثه ودراساته في مجلة (التراث الشعبي)، ومفهرساً نشر استدراكاته وفهارسه  في مجلة (المورد)، وكان ذلك قبل أن أحظى برؤيته وأسعى إليها، ولم يتحقق لي  أول لقاء


نعيم عبد مهلهل
1
لاأذكرها  مرات اللقيا ، لكن أذكر وجهكَ ، مساحة من الضوء والجنائن المعلقة ، أذكر  أنكَ لاتعرف في الجفن عبوسا. وأنكَ جهد أغريقي لبحث الأشياء عن نجمةِ  ماضيها ، وأذكرك انكّ مثل النارنج ، يشبهُ البرتقال ويغار من عطره ،  والأثنين في حزنهما شتاء البساتين لهما دفء.
صديقي البابلي يموت ...


محمد علي محيي الدين
غيب  الردى صباح يوم 17-1-2014 المؤرخ الكبير والباحث الشهير الأستاذ الدكتور  صباح نوري المرزوك اثر حادث سير مؤسف، وكان لفقده رنة حزن واسى في الأوساط  العلمية والأدبية، فقد خسر الأدب شخصية موسوعية جامعة قلما يجود الزمان  بمثلها. وقد كتبت عنه قبل أكثر من عام الاستهلال الآتي ولم ينشر ، آثرت  نشره اليوم ليكون جزءاً من وفاء لشخصية كان ملء العين والبصر.


ثمانية فصول ، هي تلك التي وزع  فيها الاديب الراحل د. صباح نوري المرزوك ببلوغرافيته ،عن نازك الملائكة ،  وصدرت بعنوان ( نازك الملائكة في المراجع العربية والمعربة ) ، عن دار  الشؤون الثقافية عام 2009م ، بـ ( 240 ) صفحة ضمن سلسلة ( الموسوعة  الثقافية ) ، وبالرقم ( 69 ) .


ربما , كان من حُسن حظنا نحنُ  المُثقفين الشباب أن نكون أبناءً لهذهِ المدينة الطيبة " الحلة " . فمن  دواعي الفخر أن يُرمز لها برموز كِبار , استطاعوا أن يختصروا المشهد  الثقافي العراقي برمتهِ في ذواتهم المُكتنزة ثراءً إبداعياً كان لنا نصيب  منه ,


د. كاظم الموسوي
 خبر مفجع ومؤلم حقا. شيخ  المفهرسين العراقيين الاستاذ صباح نوري المرزوك، يودعنا اثر حادث مروري يوم  الجمعة 17 كانون الثاني/ يناير 2014 في الطريق الموصلة بين العاصمة بغداد  والحلة، مسقط رأسه. وكأنه يريد التذكير لنا في الطريق




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية