العدد (3242) الاحد 21/12/2014       نصف قرن من تاريخ وطن..عرض موجز لتاريخ الحركة الوطنية العراقية       "مرتفعات ويذيرنغ" لأميلي برونتي       في رواية"الذين يحبون الشوك"..كانيم.. الرجل المضطرب عاطفياً وجنسياً       "ضرر"جوزفين هارت.. الشهوة لا تدوم       ضحى عبدالرؤوف المل / لبنان       ألمانيا: ذكريات أمّة... الماضي وصورة المستقبل       في رواية"واخضرّت الأرض" تحديات الإنسان للطبيعة وميوله لمناخات رومانسية       أساليب السرد في الرواية العربية       الخيال الطفولي في كتب عيد الميلاد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5680198
عدد الزيارات اليوم : 3380
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


ان اية تجربة بشرية يمكن  اطلاق لفظ (حضارة) عليها ما دامت تتوفر فيها شروط احدها 1.وجود نسق عقدي  يحدد طبيعة العلاقة مع عالم الغيب ومفهوم الاله سلبا ام ايجابا. 2. وجود  بناء فكري سلوكي في المجتمع يشكل نمط القيم السائدة وهي الاخلاقيات العامة  والاعراف. 3.


ياغزال الكرخ
فصفت لي رغدةُ العيش الهَني
وأعِدْ يافتنة َ المُفتَتِن
****
لنرى أيكما أسنى سَنا
وآنثن غصناً إذا الغصنُ انثنى
انما عطفك كان الأليَنا
قدُّك المهزوز هزَّ الغُصنا


محسن عبد الكريم
رجل لم يتخذ الشعر بضاعة او مهنة كان ينظم لصديق لتهنئه او تأبين يقصد في مشاركته الشعرية
هذه  رفعته وشأنه كان ينظر الى الشعر انها وسيلة التي يعبر عن ذاته في تجسيم  مناظر الطبيعة وتصوير مشاهد الكون وتحسين نظام المجتمع ويقدمها الى القارىء  على طبق من الشعر


صباح محسن كاظم
ولد السيد  محمد سعيد الحبوبي في النجف الاشرف في 20/2/1849م من اسرة حسنية نزحت من  الحجاز واستقرت بجوار امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) رعاه والده رعاية  خاصة واهتم بتعليمه القران الكريم والكتابة وفي العاشرة من عمره انصرف  ليدرس علم اللغة ( من نحو وبلاغة ) ومبادئ الادب على يد خاله ( الشيخ عباس  الاعم) وتعد هذه المرحلة من المراحل الخصبة في حياة السيد الحبوبي


د. حسن الخاقاني
عمرت مدينة  النجف بأعلامها المبدعين الذين ما ارتضوا الاكتفاء بما خلفه لهم السابقون  بل راحوا يحتفرون لأنفسهم طريقا جديدة تبقى شاهدا على جدهم في اكتساب  المعارف وتنميتها .لقد كان من بين ما التفتوا له حاجتهم إلى تجديد قوام  الشعر وبعث روح جديدة فيه , وتوافق ذلك الشعور مع قدوم الموشح على أيدي  زملاء لهم من الموصل الحدباء قدموا إلى هذه المدينة وبثوا فيها فنا جديدا ,


مير بصري
كاتب راحل
هو  من كبار شعراء عصر  الإنحطاط الأخير, ولد في النجف في 1850 وتوفى في مدينة  الناصرية وهو على رأس متطوعة العشائر لصد الزحف البريطاني سنة 1915. وهو  محمد سعيد بن محمود بن قاسم بن كاظم بن حسين بن حمزة بن مصطفى الذي ينتهي  نسبه إلى الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب(ع).


محمد سعيد الحبوبى فقيه أديب  وشاعر مناضل، ولد فى النجف عام 1849، درس القرآن والعربية والأدب والفقه  والأصول. كما صاحب المجدد جمال الدين الأفغانى لأربع سنوات فى دراساته  وكانا زميلين لدرس واحد وكان بينهما تأثر وتأثير ولقاء فى المبادئ العامة الإصلاحية


غواية القراءة البصرية وحدها  تجعلك في صلب العملية الفنية حتى لو بعدت لمسافات بينك وبين الفنان، ها انا  اتصفح كتلوكين للفنان المبدع محمد مهر الدين، لأول صدرع ممل اعماله «محمد  مهر الدين» عظيم حياة – فن – نقد 1956 – 2002، وفيه اراء لنقاد فن عراقيين  وصحفيين، اما الثاني فهو عن معرضه في عمان شباط 2005 قاعة الاورفلي بعنوان  «الاجيال».


إن التحول في الفن يتحقق بفعل  الرؤية الحديثة والتي تستهدف قبل كل شيء الفنان ذاته : وعيه، ثقافته،  تذوقه، نظرته إلى الحياة والعالم، قبل إن تستهدف عمله الفني، الذي هو  بالضرورة محصلة جهد الفنان من الناحية الجمالية والفنية لذا يتطلب التحول  تمرد الفنان في داخله لتجاوز الثوابت الرئيسة المحيطة به عند ذلك يكون  نتاجه الفني فيضاً من الحيوية الروحية والفكرية والجمالية.


لم يتغير انطباعي الأول عن حياة  الفنان محمد مهر الدين أو حكمي النقدي على تجاربه الفنية منذ خمسة عشر  عاماً عندما تعرفت إليه، مدرساً في معهد الفنون الجميلة .. تلك الصورة رسخت  في ذهني وتجسدت عبر معارضه المشتركة والشخصية ومواقفه النقدية.


صلاح عباس
يبدو، لمتابع  الاتجاهات الجديدة في الفن التشكيلي العراقي المعاصر، ان قيمة الفن الذي  اشتغل عليه الفنان محمد مهر الدين وعلى مدى فترة زمنية طويلة، تنوف على  النصف قرن، لم تأخذ بعد كفايتها من النقد الفني، ولم تدرس كما ينبغي،  بالرغم من كثرة المحاولات الجادة، المقدمة من لدن خيرة كتابنا، ولاسيما  عادل كامل، وعبد الرحمن طهمازي، وحسن عبد الحميد وسواهم من كتابنا  المرموقين.


د. صبيح كلش*
 ليس من السهل التعرض بالكتابة  لعمل منفرد ، للوحة للفنان العراقي الكبير محمد مهر الدين ، أنه موضوع   دقيق عميق يحتاج إلى وقت كاف ، وأصالة وصدق  حتى تتمكن من الأحاطة بكل  جوانب وحيثيات عملية التكوين والإبداع التي رافق اللوحة ..




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية