العدد (3060) الخميس 17/05/2014(الدكتور عبد الرزاق محيي الدين)       عبد الرزاق محيي الدين يروي سيرة حياته       عبد الرزاق محيي الدين..الأديب والمربي والعالم       الى عبد الرزاق محيي الدين       فنجان شاي مع عبد الرزاق محيي الدين       محيي الدين فقيد اللغة العربية       عبد الرزاق محيي الدين علامة فارقة في تاريخ الثقافة العراقية       عبد الرزاق محيي الدين استاذا       محيي الدين وفاجعة الرحيل       محيي الدين يقارع النظام السابق    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :9
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 4183488
عدد الزيارات اليوم : 614
أكثر عدد زيارات كان : 20719
في تاريخ : 14 /12 /2011
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


رشيد الخيون
لقاء واحد يكفي أن تكون لك آصرة صداقة مع الأديب والمثقف العِراقي الكردي  فلك الدين كاكائي (1943- 2013)؛ الذي رحل عن سبعين عاماً قبل يومين. بدأ  الكتابة منذ منتصف عقد الستينات، بأسماء مستعارة، أبرزها الحلاج. كتب ونشر  مقال بهذا الاسم، على مدى عقد مِن الزَّمن(بدأ بكتابة الحلاجيات قبل النشر  1964)، في صحيفة «التآخي» الناطقة بلسان الحزب الدِّيمقراطي الكردستاني


د. سامان سوراني
يقال بأن الأديب يفترض أن يكون لديه مبدأ يؤمن به يحلق به يميناً وشمالاً  باحثاً عن الحكمة مؤصلاً لها في موروثه الأدبي و الأدب أداة مثلى لمعرفة  أحوال المجتمع ،  تقيس بدقة التحوّلات الإجتماعية مهما كانت محدودة ، لأن  نصوصه يكتبها مبدعون من رحم تلك المجتمعات، يعبّرون من خلالها عما تشاهده  أعينهم وتسجله مشاعرهم ، وتلتقطه آذانهم. هكذا كان المثقف والسياسي  الكوردستاني البارز فلك الدين كاكائي ، الذي رحل في أربيل


جودت هوشيار
كان ذلك في بداية السبعينات من القرن الماضي ، عندما التقيته للمرة الأولى .  كنت انشر مقالاتي في المجلات والصحف البغدادية وفي مقدمتها جريدة " التآخي  " التي كانت تشغل بناية صغيرة عتيقة من عدة طوابق في منطقة السنك في شارع  الرشيد ببغداد (بناية مطبعة التايمس،


يوسف المحمداوي
الكثير من الحوارات التي أجريتها مع العديد من الشخصيات التي لها سطوتها في  هذا المجال أو ذاك من خلال صفحتي «ضيف الخميس» في جريدتي المدى ، وعلى  الرغم من كثرتها لكن القليل منها بقي عالقا ومتسلطناً على عرش الذاكرة  لمبررات قد يجدها غيري ليست ذات أهمية ولكن حساباتي تعطيها الأولوية  والأهمية إذا ما فكرت يوما بلملمة تلك الحوارات وإصدارها كمطبوع أول لكاتب  هذه السطور.


د. سناء الشعلان
اديبة اردنية
"لماذا يرحل الطّيبون دائماً دون وداع"؟! سؤال يقترن بنفسي برحيل الصّديق  السّامي والمناضل والمفكّر والفيلسوف والسياسي والمتصوّف فلك الدّين كاكه  يي.لكن قدر هذا السّؤال أن يظلّ معلّقاً في الصّمت دون أن يجيب عنه فلك  الدين على غير عادته المتدفّقة بالعطاء والمعرفة


د. حبيب تومي
الراحل فلك الدين كاكائي ( 1943ـ 2013) اسم لأنسان معروف على الساحة  السياسية والأدبية والفكرية في اقليم كوردستان وعلى عموم الساحة العراقية ،  ومن الصعوبة بمكان خلق توازن بين متطلبات العمل بين تلك النواحي ، لا سيما  العمل السياسي الذي يتطلب ،


يوسف أبو الفوز
كنت صبياً ، تعرفت على أهمية الكتاب ، وأتطلع للتزود بالمعرفة والاطلاع على  ما هو جديد ، حين وقع بين يدي كتاب " بطاقة يا نصيب " ـ طبعة دار الساعة  عام 1967 ـ  لمؤلفها فلك الدين كاكائي، هذه الرواية التي اعتبرها الدكتور  عمر الطالب جزءا من التراث الروائي العراقي، وفيها تعرفت إلى "خضر" ،  الإنسان الكادح، الذي تسرق الفئران فرصة العمر منه فتمزق بطاقة اليانصيب


زوزان صالح اليوسفي
في صبيحة هذا اليوم حيث أرتفعت الشمس وأنا في خضم العمل، أشرقت روحي  إشراقاً بهياً، غريباً، وخلتني أسير نحو عتبة الموت، وبدا لي الموت خلاصاً  رائعاً، تجلت في أعماقي كوة كالنافذة، رحت أحملق من خلالها نحو العالم  الرائع، نحو الموطن الحقيقي ما بعد الموت! وبدت لي الدنيا جديدة رائعة.


زكريا عبد الجواد / كاتب مصري
حين أخبرني رئيس التحرير بالاستعداد للسفر إلى كردستان، لم أشعر وقتها  بحماس, كانت تلك المنطقة في ذلك التوقيت تشهد خلافات حادة وصلت الى حد  الاشتباكات المسلحة بين قوات الحزبين الكرديين الكبيرين، الديمقراطي  الكردستاني، والاتحاد الوطني،


سعاد الجزائري
غاب عنا ضوء شيخ جليل، عمل بصمت راق، صمت نقي يشبهه تماما.. رحل لكنه ترك  بيننا وفينا آثارا لا يمكن لأي زمن ان يمحوها، لانه حينما يمر قريبا منك  يترك خلفه شعاع ضوء يلف روحك.


ولد في كركوك عام 1943،انتمى  للحزب الشيوعي العراقي في العام 1959، ثم غادره اختياريا لينضم الى صفوف  الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العام 1965،عمل في جريدة التآخي كمراسل  فيها منذ ستينيات القرن الماضي،حتى اصبح صاحب الامتياز فيها،انه وزير  الثقافة


محمد الوادي
نقلت الاخبار من كردستان العراق وفاة الاخ والصديق والانسان فلك الدين  كاكائي ، ووفاة مثل هكذا شخص هي خسارة كبيرة بكل معنى للحرف لان مثله  لايعوض ولان مثله يخرج من خانة النادر الفريد فان رحل ترك فراغا لايمكن  تجاهله لذلك لم اقدم عناوينه الرسمية كوزير وعضو قيادة او مستشار او حتى  اديب او كاتب على صفاته الانسانية. كان رحمه الله يلقبني ويناديني " كاكا  الهور والوادي "




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية