العدد (3345) الخميس 23/04/2015 (رشيد القندرجي)       رشيــد القـــندرجي (1886-1945)       رشيد القندرجي..وغناء المقام العراقي       شهرة القندرجي وأثره الادائي في المقام العراقي       بلبل بغداد في ذاكرة المقام العراقي       رشيد القندرجي صوت غنائي عراقي من القرن التاسع عشر       تيارات المقام العراقي وجمالياته: رشيد القندرجي       مطرب المقام العراقي رشيد القندرجي       العدد (3344) الاربعاء 22/04/2015 (إدواردو غاليانو)       أكتب احتفاء بالحياة التي أجدها جميلة حد متاخمة الرعب ومرعبة حد متاخمة الجمال    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6660007
عدد الزيارات اليوم : 1375
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عادل الهاشمي
بقي المقام العراقي "مجموعة نغمية" غنائي، فيها رص حقيقي للابعاد الموسيقية التي يمكن اعادة النظر في تراكيبه المتعددة اذا ما اعتقدنا ان هذا المقام لا يسود فيه اي تشكل الوحدات زمانية تقطيع فيها العقيمة المخططة للتطور الفني.


 طه حسين فوزي
باحث راحل
سرتني كثيرا الهمة القعساء التي بذلها اخي الحاج هاشم محمد الرجب في خدمة تاريخ الموسيقى الشرقية بصورة عامة والمقام العراقي بصورة خاصة.
واذ ابارك له عمله هذا الي انطوى عليه كتابه القيم فان من الحق علي في الوقت نفسه ان اقدم لمن لا يزال يستلطف البحث العلمي ويعشقه، نبذة عن سيرته فاقول:


عبد القادر البراك
هذه الكلمة ليست بتعريف ولا مقدمة!
فليس موضوع "المقام العراقي".. وهو من اهم ما خلقه لنا الاجداد من التراث الفني – بحاجة الى من يتولى التعريف به يمثل هذه الكلمة الخاطفة، وليس الاستاذ هاشم محمد الرجب بحاجة الى من يعرفه الى مئات الالوف ممن يتابعون حفلاته الغنائية من وراء ميكروفون الاذاعة


عبد الوهاب بلال
مؤرخ موسيقي راحل
مما لا شك فيه ان المقامات العراقية لون من الوان الغناء العراقي الشعبي وهو يعرف لدى جميع الامم بفن – الفوكلور – وهذا الفن العراقي الاصيل يرجع تاريخه الى زمن طويل انحدر الينا جيلا بعد جيل عن طريق الحفظ، ومر هذا الفن من الغناء العراقي بعهود عديدة وتحت تأثيرات مختلفة اقتضتها بعض الظروف التي مر بها العراق مرة هي فارسية وتركية مرة اخرى


قحطان جاسم جواد
تمر بالذكرى العاشرة لرحيل رائد من رواد المقام العراقي هو الفنان هاشم الرجب، الذي يمثل  اتجاهاً علمياً في شؤون المقام العراقي وقام بتدريسه في معهد الدراسات النغمية كما اصدر العديد من الكتب المهمة في هذا المجال بحيث صارت مرجعاً مهماً لطلبة الموسيقى في العراق .


د. عبد الرضا علي
 كان يهودُ العراق ِهم الذين أسّسوا  فرقة َالجالغي البغدادي قبل مئتي سنةٍ تقريباً  وقد اشتهرَ منهم الكثيرُ في قراءة ِ المقام ِالعراقي وأدائه ِ،والعزف ِعلى آلتي الجوزة والسنطورِ،وغيرهما. ولعلَّ صالح شُمّيل كان آخر َعازف ِجوزة ٍمنهم هاجرَ إلى  إسرائيل سنة  1950م .
والجالغي البغدادي فرقة ٌ موسيقيّة ٌ شعبيّة ٌ تعنى بعزف ِالمقامات ِ العراقيّة ِ


فوزي كريم


كنت على معرفة بأحمد المهنا في بغداد، وهجرنا البلد في فترة متقاربة، هو إلى بيروت، دمشق، قبرص. وأنا إلى لندن. لم ننقطع عن بعض عبر الرسائل كثيراً حتى التقينا في لندن، حين جاءها مع من جاءها من العراقيين في أواخر الثمانينيات. كنتُ أعرف طبيعة ميله الثقافي منذ تلك الفترة المبكرة من تعارفنا. كان كياناً عقلياً، ينجذب إلى الأفكار،


حيـدر سعيـد


أخيراً، أصبح القلمُ أكثرَ قبولا بفكرة أنك لم تعد في هذا العالم الذي نحن فيه.


والقلم ليس بطيءَ الاستجابة حسب، بل هو منافق، مدلِّس، حين يضع في سطر ما لا يوضع في معجم.


"انتقل إلى . . . إثر مرض لم يمهله طويلا". ولكن هذه الـ "لم يمهله طويلا" ليست جملة عابرة، إنها سنة كاملة من المخاوف، والآمال، والآلام، والترقب، والانتظار، والخيبات، والتخطيط، و. .، و. .، و. 


سنة كاملة، أخذتك إلى قبر صغير، في إحدى ضواحي لندن.


والناس عرفوك في برنامج لإحدى الفضائيات، وثّق عودتَك وعدداً من زملائك إلى بلادك المتعبة، بعد أن رحل ليلُ الاستبداد عنها، وأتى الفجر.


عواد ناصر


لم أعرف أحمد المهنا إلا في بيروت عام 1979 عندما كنا لاجئين على اللاجئين.


السبب الذي يقف وراء عدم معرفتي به في بغداد يؤشر إلى ما صار عليه أحمد في بيروت وما بعد بيروت.


اختار أحمد مبكراً أن يعتني بفرديته وما انطوى عليه من حرية داخلية حصنته ضد السرديات الكبرى في حياتنا، نحن الذين صرنا أصدقاءه.


علاء حسن


قبل يوم من إجراء الانتخابات المحلية السابقة ، كان الراحل احمد المهنا في العاصمة بغداد ، استجاب لطلب فضائية الحرة ليكون ضيفها مع آخرين، لتغطية الحدث ، وتسليط الضوء على "التجربة الديمقراطية في العراق"، زاره احد اصدقائه في بيته الواقع بحي السفارات، 


صادق الصائغ


اذا طَلَبـُتُ المَوْت


فَلأنِي أعْرف


أنَ اللهَ سَيَحْفظُنِي في ذَاكِرَتِه


عمار السواد


نظرت بتمعن الى وجه احمد المهنا، لأرى الرجل الذي احببت برنامجه "بين زمنين" على قناة ابو ظبي، وتحديدا في الحلقات الخاصة بعبد الكريم قاسم، هو ذاته. كان ذلك بعد اربعة اعوام او أقل بقليل من تاريخ تلك الحلقات، كنتُ ضمن الفريق الذي قاده احمد المهنا في قناة الحرة، وتحديدا في برنامج "العراق يقرر"، ارشادات عديدة تلقيتها منه، اغلبها كانت تحاصر "التمرد" المنفلت لدى شاب لم يصل بعد منتصف العشرينات، كان ضد ثوريتنا المجنونة ونحن نثور على تجربتنا العقائدية السابقة، ظل ضد ان نصطف، المهم ان نقوم بعملنا كصفحيين يلاحقون الحدث. 


في اول انتخابات مطلع 2005، كان قاسيا الى حد كبير في توجيهي، مع الوقت اعتدت على ما يقوله، حتى اصبحت ادرك مدى أهمية ملاحظاته، ليكون بعد ذلك "شاقولا" اقيس به الكثير من نشاطي الصحفي، مرت تجربة الاستفتاء على الدستور ثم الانتخابات النيابية الاولى وانا مطمئن الى اني قادر على القيام بالكثير عندما يكون المهنا خلفي وخلف زملائي.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية