العدد (3797) الاربعاء 07/12/2016 (ســبينوزا)       سبينوزا..... الحــرية باعتبارهــا وعيــاً للضــرورة       سبينوزا و مفهوم الديمقراطية       فلاسفة عصر التنوير في اوروبا ـ سبينوزا       سبينوزا.. عبقرية الفكــر       قراءة في رسالة سبينوزا السياسية       فلسفة سبينوزا       فلسفة مُبسَّطة: إطلالة على فلسفة سبينوزا       فيلسوف التنوير       العدد (3796) الثلاثاء 06/12/2016    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 13491336
عدد الزيارات اليوم : 4045
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


زعيم نصار
قوارب الأبدية  قصيدة الشاعر رعد عبدالقادر المنشورة في جريدة الجمهورية في بداية  التسعينيات أو بعد انتفاضة آذار بشهور، والتي لم يحصل على نسختها، بعد أن   ضاع منه أصلها، ولم تتضمنها أعماله الشعرية الكاملة التي صدرت عن دار  الشؤون الثقافية 2013، لأنه لم يحتفظ بنصها الأصلي أيضا، كما قال لي في  حينها وطلبها مني ولكن ظروفي الخاصة حالت دون وصولها إليه.


عبدالله راضي حسين       
كعادتنا  في النقد نبدأ بالربط الدلالي بين لوحة الغلاف والمضمون الإبداعي بأشكاله،  فنلاحظ لوحة فنية على وجهي الغلاف للتشكيلية (حياة جميل حافظ) توحي  بالكثير وتجمع بين التنوع الطبيعي للدلالة على تنوع مضامين القصص وترابطها  في خط عام، حيث نرى جذع  شجرة يقف عليها بعض الطيور، و بلبل يغرد وتخرج من  منقاره علامات نوتات موسيقية موزعة أمامه وعلى جنبيه


حسين عبد الزّهرة مجيد
نشهدُ  أولاً أننا جهلاء، وأنكِ قد عشتِ، وتعيشين إلى الأبد. لا ندري، كيف دخلتِ  السجنَ أول مرة بلباس الطالبات الجامعيات، وكنا مانزالُ نرضع من صدور  الأمهات. كيف نظروا إليكِ، كيف هي برودة الحيطان وظلمتها؟ هل نظرتِ إلى تلك  النخلة السامقة في باحة السجن، وكان العراقُ بلد ملايين النخيل؟ كنتِ  سعيدةً.


السيدة سافرة جميل حافظ من اولى  النساء اللاتي انتمين لرابطة المرأة العراقية. وفي هذه الاسطر نعود معها  الى ايام حافلة بالنضال والذكريات. ذكريات عن البدايات بعد اطلاق سراحي من  التوقيف إثر حوادث الوثبة عام 52 دعيت الى اجتماع قيل لي انه لنساء يعملن  من اجل حقوق المرأة، وان ذلك الاجتماع ليس بصورة علنية. تشوقت للاطلاع  ومعرفة ذلك الاجتماع الذي يجب ان يبقى سريا، لا سيما في تلك الظروف  المشحونة بالتظاهرات والاعتقالات.


قاصة وروائية عراقية رائدة أثبتت  حضورها في المشهد الثقافي العراقي منذ الخمسينيات من القرن الماضي عندما  فازت قصتها (دمى وأطفال) بجائزة جريدة الأخبار الأدبية، طرزت مسيرتها  الأدبية بتاريخ سياسي مشرف إذ تعرضت للاعتقال والسجن لأكثر من مرة... ففي  العام 1952 اعتقلت عندما كانت طالبة في كلية الآداب وأودعت السجن،


عبد جعفر
احتفل فرع رابطة  المرأة العراقية في بريطانيا بزيارة الكاتبة والناشطة النسوية السيدة سافرة  جميل حافظ الى لندن، وذلك بتنظيم امسية لها يوم 8-7 في كنسية ريفنزكورت في  همرسمث غرب لندن للتحدث عن اوضاع المرأة العراقية وتجربتها النضالية  والأدبية.


 ابراهيم الخياط


في العراق أديبات مبدعات كثيرات، منهن سافرة جميل حافظ التي ولدت أوائل  ثلاثينات القرن الراحل، وتخرجت في قسم اللغة العربية ـ كلية الاداب عام  1956 وكان معها من الطلبة مظفر النواب، غائب طعمة فرمان، مدني صالح وسليم  البصري، وكان تخرجها بعد ست سنوات من الدراسة لأنها حكمت بالسجن وفصلوها  لاشتراكها في انتفاضة 52 المجيدة،


لقاء اجراه: جمال المظفر
سافرة  جميل حافظ قاصة وروائية عراقية رائدة أثبتت حضورها في المشهد الثقافي  العراقي منذ الخمسينات من القرن الماضي عندما فازت قصتها (دمى وأطفال)  بجائزة جريدة الاخبار الادبية، طرزت مسيرتها الادبية بتاريخ سياسي مشرف اذ  تعرضت للاعتقال والسجن لاكثر من مرة وزاد هذا الجانب من نشاطها السياسي  والفكري والنضالي في مقارعة قوى الظلم والانحراف... ففي العام 1952 اعتقلت  عندما كانت طالبة في كلية الاداب واودعت السجن،


عبد الجبار العتابي
انها  كاتبة عراقية، على الرغم من قسوة الزمن على قلمها الا انها لم تتركه، بل  كان معها، ترسم به احلامها وطموحاتها وامنياتها، تشد معاناتها على هواجس  الورق، تحررت عام 2003، تحرر قلمها واوراقها التي تطايرت في فضاء الحرية  لتتجمع وتكون كتابا، صارت سرب نوارس امتلكت حياة جديدة، نعم.. كان لها ذلك،  وقد شعرت ان العيون التي كانت تلاحقها فقأت،


عرفت الكاتبة سافرة جميل حافظ  منذ الخمسينات ككاتبة قصة قصيرة عندما فازت قصتها «دمى الأطفال»بجائزة  الأخبار الأدبية. إلا أن هذه المسيرة تعرضت للقطع أكثر من مرة بسبب التزام  الكاتبة السياسي، إذ تعرضت للاعتقال والسجن لأكثر من مرة. فقد اعتقلت عام  1952 عندما كانت طالبة في كلية الآداب وأودعت السجن كما اعتقلت عام 1963  بعد الانقلاب البعثي العراقي الأول وأودعت في سجن «قصر النهاية» السيئ  الصيت.


زينه مهدي
بدأت الحركة  النسوية العراقية النشاط الاجتماعي العلني من خلال مجموعة من النساء  المتعلمات من الطبقات الارستقراطية في تأسيس أول نادي نسوي أطلق عليه اسم  نادي النهضة النسائية عام 1923 ومنهن السيدة نعمة سلطان حمودة ,السيدة  اسماء الزهاوي ,والانسة بولينا حسون , وعقيلات عبد الرحمن الحيدري , ونوري  السعيد ,وجعفر العسكري.


محمد مهدي الجواهري
* * *
سلاماً: وفي يقظتي والمنام ِ، وفي كلَّ ساعٍ وفي كلِّ عام ِ
تهادَى طيوفُ الهُداةِ الضِّخام، تَطَايحُ هاماً على إثرِ هام ِ
سلاماً: وفي كلِّ ما أستعيدُ، من الذكريات وما أستفيدُ
من العِبرِ المُوحياتِ الدَّوامي، أحسُّ دبيباً لها في عظامي




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية