العدد (4022) الاربعاء 20/09/2017 (ستيفن هوكينغ)       ستيفن هوكينغ.. النضال من اجل الحقيقة       ستيفن هوكنج وخلق العالم؟       نظرية كل شيء: انظروا إلى النجوم وليس إلى أقدامكم       ستيفن هوكينغ.. الافكار الاكثر تأثيرا على مستقبلنا       هوكينغ وتجدّد "الاهتمام الشعبي" بالعلم       إشعاع هوكينج.. إشعاع الإرادة والتحدى       ستيفن هوكينغ يجتذب السينما من "ثقب أسود" مشع!       نص من مقابلة ستيفن هوكنج مع لاري كنج..لا يمكن لكارثة موضعيّة محو الجنس البشري بأكمله       حين ينتصر العقل على عوق الجسد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17489051
عدد الزيارات اليوم : 3597
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


أجرى الحوار: تركي الحمداني
الحديث  عن الروائي والقاص والأكاديمي الدكتور زهدي الداودي له مذاق خاص ونكهة  مختلفة، فهو ذلك المغترب بعيدا عن الوطن والقريب لدرجة يصعب على قراء  روايات وقصص هذا المبدع معرفة أن كاتبها يعيش منذ سنوات بمهجره في  ألمانيا.. لكن قلبه ظل على الدوام ينبض بالحب والحنين لوطن ذاق مرارة  الحروب ومأسيها،ورغم أثار السنين التي تركت على جسده وذاكرته، إلا أننا  وجدناه في حوارنا معه طاقة من الحيوية والتجدد..


سلمان زين الدين
الأطر  السلطوية المغلقة وتأثيرها في الأفراد والجماعات هي الفضاء الروائي  لرواية"تحولات"المؤسسة العربية، 2007، للروائي العراقي زهدي الداوودي. وهي  عمله الثالث الذي يشكل مع روايتي"أطول عام"وپ"زمن الهروب"ما يسميه  بـپ"ثلاثية وادي كفران"، المنطقة الكردية الواقعة في شمال العراق، ويرصد  فيها حياة أسرة فلاحية عراقية - كردية وتحولاتها على مدى العقود السبعة  الأولى من القرن العشرين،


عزيزي الدكتور زهدي
بعد التحية،
سوف  لن تخلو رسالتي هذه من بعض المفاجئة....كرسالة غير منتظرة!، لكنني في  الواقع لم أكن منقطعا  بين الحين والآخر عن سماع أخبارك واستلام تحياتك  (آخرها كانت ما بلغني بها فوزي من ميلانو في مكالمة تلفونية حيث اني اقيم  الآن في بلجيكا) وعدا ذلك تفكرة الكتابة اليك الان، قد جاءتني متأخرة  قليلاً أو ربما كثيراً،


عدنان الظاهر
روايات الأستاذ  الدكتور زهدي الداوودي هي روايات تأريخية ـ سياسية ولا من غرابة. فلقد  إنصرف زهدي لعالم السياسة مُذْ كان طالباً صغيراً في حوالي السادسة عشرة من  عمره. وحين بلغ مبلغ الشباب وصل إلى ألمانيا الديمقراطية أواسط ستينيات  القرن الماضي ليدرس التأريخ في جامعة لايبزك ثم تخصص في دراساته الأعلى  بتأريخ العراق للنصف الأول من القرن العشرين. إجتمع فيهِ معاً إذاً عالما  السياسة إحترافاً والتأريخ هوايةً وتخصصاً. في روايته الأخيرة هذه (ذاكرة  مدينة مُنقرضة)


حكيم نديم الداوودي
في بيروت  صدرت رواية تحولات للروائي والقاص العراقي الكوردي د. زهدي الداوودي روايته  الجديدة تحولات 2007، والتي تعتبر جزءا ًمتمماً لثلاثيته الرائعة المطولة  والتي أسمته بثلاثية وادي كفران وتشمل على رواية أطول عام 1994، زمن  الهروب1998، تحّولات2007. الرواية كتبت بذاكرة متوقدة وكأن صاحبها لم يغادر  أجواء المكان الذي وردت فيه تلك التفاصيل الدقيقة لحياة أسرة فلاحية  كوردية،


حكيم نديم الداوودي
بعميق  الالم والاسى والحزن الموجع انعي نفسي وكل محبي قلم وروائع صاحب ثلاثية  وادي كفران الروائي والمؤرخ د.زهدي الداوودي برحيله الابدي والذي وافته  المنية في منفاه الأبدي في المانيا.


أيها  الجبل الأشم تلقيت وبكل أسف خبر رحيلك كالصاعقة فرجّت شرايين قلبي وكياني،  ها هي المنية دعتك الى مائدتها المُرة ولم تمهلك كثيراً وحبركتابة تهنئتي  لك لم يجف بعد. أتتذكرفي كل لقاءاتنا مقولتي التي كنت ُ اقول لك يا صديقي  أنا لا أُحبذ كتابة الرثاء لاحبتي


نجم والي
الحديث عن التكرلي  وأدبه، وتأثيره على جيل من الروائيين اللاحقين طويل، خاصة روايته «الرجع  البعيد»، التي تظل إحدى الكنوز الأدبية في تاريخ الرواية العراقية، والتي  يجب الاحتفاء بصدورها ودراستها كل عام. شخصياً أنا مدين لهذا الرجل، فهو  قدم لي الدرس الأول، معنى أن يكون المثقف مستقلاً، ومعنى أن كل ما يكتبه  المرء بصدق، لابد وأن يجد مكانته ذات يوم. المفارقة هو أنني لم أر التكرلي  شخصياً إلا مرتين، مرة وقفت على بعد أسمع ما يقول،


د.عبدالله إبراهيم
أسهم شيخ  الروائيين العراقيين فؤاد التكرلي في صوغ وجه الرواية العراقية طوال نصف  قرن، وترك جملة من المؤلفات مثل» الوجه الآخر» و» الرجع البعيد» و» خاتم  الرمل» والمسرات والأوجاع» و «اللاسؤال واللاجواب» وغيرها.


هاشم شفيق
كنت أعرف أن فؤاد  التكرلي روائي رفيع ومن طراز خاص، حين كنت أقضّي بعضاً من أوقاتي وظهيراتي  البغدادية وأنا فتى في مطلع العشرين، داخل أروقة وقاعات محاكم بغداد،  لأستمع وأشاهد مجرى الحوادث البغدادية وأوقاتها، كيف تُدار وتُجرى وفق  القوانين والبنود والدساتير التي تحاكم المتهم وتحمي حقوق الإنسان وفق  الأصول المرعية والشرائع الحديثة التي تدين وتتهم وتدافع عن القيم البشرية


عواد علي
قبل رحيله في شتاء  عام 2008 بفترة قصيرة اعترف بأنه لا يستطيع التعبير عن فصول المأساة  المستمرة في بلده العراق، فالوضع هناك يستعصي على أيّ روائي مهما كانت  عبقريته، إنه غير معقول، ولا ينطبق عليه حتى وصف العبثية، وأفكار  السرياليين تبدو ساذجة تجاه ما يجري.
اعترف بذلك وهو يجيب على سؤال عما  إذا استطاعت روايته الأخيرة “اللاسؤال واللاجواب”


كاثرين كوبهام
ترجمة: زيد العامري الرفاعي
ترتبط   الاحداث  في حياة الشخصيات الرئيسية (الخيالية) عند فؤاد التكرلي  في  رواية الرجع البعيد (1980) وكذلك في روايته الاخيرة المسرات والاوجاع  (1998)  ارتباطا خاصا - احيانا تلميحا واخرى تصريحا - باحداث معينة في  تاريخ العراق الحديث. فمثلا تدور احداث  رواية الرجع البعيد في العراق في  الفترة مابين عامي 1962 و 1963


ناطق خلوصي
تتوافر رواية ”  المسرات والأوجاع ” على خصوصيتها النوعية وعلى إشكاليتها في آن واحد، في   تداخل يرجع سببه إلى طبيعة الثيمات التي تتناولها والحساسية الخاصة التي  ينطوي عليها التعرض لمثل هذه الثيمات التي يقف الجنس في المقدمة منها.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية