العدد (3830) الخميس 19/01/2017(كاظـم حـيدر 30عاماً على الرحيل)       عندما يُرسم الموت       كاظم حيدر والتحديث في معمار العرض المسرحي       كاظم حيدر: التجريب واللّعب والموت       الفنّان عضو فعّال في تطوير وتغيير المجتمع والمحيط       كاظم حيدر والتجريب       الفنّان كاظم حيدر: الأُسلوب هو أنا       كاظم حيدر سينو غراف متميز       شهادات       الرسام سينوغرافا كاظم حيدر أُنموذجاً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 14032833
عدد الزيارات اليوم : 4786
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


ذيب حماد
(حامل الهوى) اخر  اعمال الروائي والقاص احمد خلف، التي يكشف عنوانها متنها، اذا اكملنا صدر  البيت (حامل الهوى تعب) أي أن الذي يحمل الافكار، ويبني هواجسه على الحق  والعدل، ستكون حياته غربة ومتاعب، مع مجتمع متخلف لا يفهم الا مصالحه  الذاتية، وترسيخ جهله.


عبد العزيز لازم
تظهر رواية  «تسارع الخطى» للروائي العراقي الرائد احمد خلف في ظروف باهظة الحرج، لم  يشهد التاريخ لها مثيلا لا في العراق ولا في العالم. إنها بهذا المعنى تأخذ  من الجنس التسجيلي بعض سماته ومن الجنس التاريخي سمات أخرى. لكننا لا  نستطيع إسناد «تسارع الخطى» إلى احد الجنسين ليس لأن التسجيلي والتاريخي  متداخلين بطبعهما فحسب بل لأن الرواية


حاوره: سعدون هليل
يحتل  القاص والروائي العراقي المعروف أحمد خلف مكانة بارزة بين العراقيين  المعاصرين باعتباره أكثر عطاء منذ ستينيات القرن العشرين. يحاول في عالمه  الروائي والقصصي، يحلل التناقضات الاجتماعية والثقافية وضد ثقافة الاستبداد  من أجل بناء مجتمع عراقي ديمقراطي يعترف بالرأي والرأي الآخر.


قاسم محمد مجيد الساعدي
كيف تبدو شخوص  رواية تسارع الخطى للروائي الكبير احمد خلف  وهي تغامر من اجل إثبات وجودها على جدران البقاء ؟
ففي  مناخ موحش وتكتنفه الكآبة والعنف والموت الذي يلاحق الجميع (الم تسمع  بالعشرات ممن ضاعوا ولا يتذكرهم احد) تعيش حيوات تعاني الإحباط والاستلاب  والقهر...  وتعيش مصيرا تراجيديا وهي  المكبلة و أيضا  تقاوم  وتحلم !!


   ناطق خلوصي  
يؤدي بطل  رواية أحمد خلف»حامل الهوى»وظيفة الراوي فيتولى مهمة سرد احداث الفصول   الأربعة الأولى من فصول الرواية الخمسة، ثم ينسحب جانباً تاركاً المحال  لزينب ــ الشخصية التي تليه في الأهمية ــ لتتولى مهمة سرد أحداث الفصل  الخامس والأخير، وهو أطول الفصول وأكثرها أهميةً على ما نزعم. غير انه  وبالرعم من انسحابه من مهمة السرد لايبتعد عن مجرى الأحداث


خضير اللامي
كتب اليّ احمد  خلف رسالة مع صدور روايته»الحلم العظيم»الصادرة عن دار المدى 2009، يقول  فيها: الرواية التي بين يديك تمكنتُ من خلال صفحاتها قول ما لا تمكنتً من  قوله فيما مضى من سنين..»
اذا، هنا يتوقف المرء، امام هذه العبارة  ويتأملها، لانها اعتراف صريح من سارد تمرس في كتابة القصة والرواية، وله  رصيد في العملية الابداعية عموما.


إسراء يونس
من منا لايتذكر  تلك النقاشات الحامية لجيل الستينيات الادبي في العراق، والكم الهائل من  الدراسات والبحوث التي انتجتها اقلامهم المبدعة،  والمقابلات في الصحف  اليومية والمجلات الأدبية المتخصصة، مايعني ان هذا الجيل امتلك وعياً  معرفياً اثرى مجالات اختصاصهم، ان لم نقل تعداها الى صنوف فكرية أخرى حازوا  فيها على شهادات اكاديمية مثل الفلسفة وعلم النفس


د. علي حداد
نال الشاعران  (معروف عبد الغني الرصافي 1875ـ 1945م) و(ملا عبود الكرخي 1861ـ 1946م) من  الشهرة والمكانة في المشهد الثقافي العراقي والشعري خاصةمقداراً جعل كلاً  منهما علامة شاخصة وحضوراً لا يدانى فيه، على الرغم من اختلاف المسار الذي  اختطه كل منهما في نهجه الشعري، حيث تخير الأول اللغة الفصيحة،


حيدر الحيدر 


الحديث  عن (الملا عبود الكرخي) لا يخلو من المتعة فهو واحد من نوابغ الشعرالعامي  في القرن الماضي... كان مدرسة في هذا النوع من الشعر.. وله طريقة خاصة في  نظمه...
وهو يختار من لغة التفاهم الفاظاً.. انه الملا عبود الكرخي
*اسمه  الكامل ومولده:هو الشاعر الشعبي الساخر ملا عبود بن الحاج حسين السهيل  الكرخي .. من عشيرة البوسلطان الزبيدية. ولد في جانب الكرخ ببغداد في 22 / 6  / 1869


محمد علي محيي الدين
باحث ومؤرخ
أثارت  قصيدة المجرشة المشهورة الكثير من الخلافات والأجتهادات بين المعنيين  بالأدب الشعبي ودارسيه،ونسبت إلى أكثر من شاعر وشاعرة،وظلت مثار نقاشات  تثار بين فترة وأخرى،ولتسليط الضوء على هذه الاختلافات،لابد لنا من استعراض  كل ما قيل أو كتب عنها،وطرح الآراء المختلفة،للخروج برأي حولها،بعد أن ذهب  من نسبت أليهم إلى العالم الآخر،


اعداد: عراقيون
الملا ومقهى البيروتي
تقعُ   مقهى البيروتي.. على الضفة اليمنى من نهر دجلة في جانب الكرخ، جنوبي جسر   الشهداء، وقد نسبت هذه المقهى الى صاحبها الحاج محمد البيروتي. الذي نزح  من  بيروت ابان العهد العثماني واتخذ الحاج جانب الكرخ مستقرا ومقاما له  منذ  سنة 1897م


عبد الحميد المحاري
أديب راحل


خاتمة المطاف
كان  يوم 18/1/1946 يوما حزينا في تاريخ أسرة (الملا عبود الكرخي) وقد دارت   حوله وهو على فراش الموت تنازع روحه سكراته الأخيرة.. بعد أن هدت حياته   الأمراض والهموم، وأذوت كياته مواصلة الكفاح.. صحفيا دؤوبا حرا جريئاً،   وشاعرا وطنيا صادقا..




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية