العدد (3447) الخميس 03/09/2015 (جميل حمودي)       جميل حمودي... الحاضر في ضمير الإبداع       جميل حمودي       جميل حمودي.. الريادة في تشكيل الخط العربي       جميل حمودي.. ذاكرة الثقافة العراقية       جميل حمودي .. الرسم في منطقة النور       رحلة الحروف العربية الى فننا الحديث       مجلة الفكر الحديث وجميل حمودي       مقاربات فنية وحضارية..جميل حمودي من اقطاب الفن العراقي المعاصر       جميل حمودي يستوحي الحياة من جمالية الحرف العربي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 7907145
عدد الزيارات اليوم : 2028
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون



رفعة عبد الرزاق محمد
 اذا ذكر عالم التحقيق التراثي في العراق، ذكرت اسماء عديدة، جديرة بالتنويه والتقدير، لم تسلط عليها الاضواء الا قليل. ومن هؤلاء المرحوم عبود الشالجي، المحقق الثبت والمؤلف الكبير والمترجم الدقيق. وفي السطور التالية نطل على حياة الشالجي واثاره منتهزين الفرصة لتذكير من يعنيهم امر الفكر العراقي وتراثه بامر اعماله المخطوطة.. وهي حرية بالنشر والذيوع.


كوثر جاسم
هذا كتاب جامع في الكنايات العامية البغدادية، وكنايات كل قوم تشتمل على اخبار ماضيهم، واحداث حاضرهم، وتشير الى مايحبون ومايكرهون، وما يحترمون وما يحتقرون، ويتبين منها مايدل على طبيعة اهلها، وسلوكهم، في مختلف ظروفهم واحوالهم.


عبد الحميد الرشودي
فإنً بك أَفنته الليالي فأوشكت
فان له ذكراً سيغني اللياليا
أيها السادة الاجلاء الأوفياء


أحييكم أكرم تحية وأبارك لكم وفاءكم وإخلاصكم وانتم تجتمعون هذا المساء في هذا الندي الكريم ملتقى اهل العلم والادب والفضل لتؤبنوا علما بارزا من اعلام الادب والتحقيق


لقاء أجراه:ابراهيم القيسي
صحفي راحل
في مجلس أدبي مصغر، من مجالس بغداد، العامرة بالخير، المعمورة بالسلام  والكلمة الطيبة، شهدته دار الأديب الحقوقي عبد المحسن البغدادي، ضم نخبة من  الادباء والكتاب والمعنيين بالتراث بينهم:
الدكتور عبود البلداوي، والدكتور كاظم السعيدي، والاساتذة: عبد الحميد الرشودي وعبد الرزاق الجزار، وحسين الكرخي، وسالم الآلوسي، تعرفت خلاله على الأستاذ الباحث المحقق عبود الشالجي المحامي.


خلف خلف داخل
القاضي والمحقق والاديب المعروف عبود الشالجي علم من اعلام العراق في القضاء والقانون فهو قانوني بارع ومؤلف متمكن ومحقق قدير واديب عبقري اخذ بنصيب من العلم واخر من الادب فألف المؤلفات وحقق كتب التراث له بحوث وتحقيقات تاريخية ودراسات ادبية احب بغداد فاحيا كناياتها وامثالها ورؤى حوادثها واخبارها..خالط الشعراء والادباء وتردد على العلماء وشاركهم في المجالس والمحافل فكان له مجلس علمي وادبي يبحث فيه مسائل العلم والادب ومشاكل القضاء والتشريع وتاريخ العرب.


عبد الرزاق الظاهر
لقد اوشكت على الانتهاء من اكمال رسائل ضمنتها بعض مراحل حياتي الخاصة وصلاتي بالحياة العامة. وكنت كثير التردد الا ان رغبة ملحة من كثير من الاخوان حملتني على الاستجابة لتحقيق هذه الرغبة، وفي حياة كل فرد تجارب وحوادث في تسجيلها عبرة ومتعة للقارئ وربما تكون هديا ونبراسا ينتفع بتلك التجارب من يطلع عليها. والواقع انه كما يقال ليس كل ما يعرف يقال ولكن القليل الذي يجوز ذكره لا يخلو من الفائدة للقارئ.


اعداد / عراقيون
كتاب موسوعة " موسوعة العذاب" للمحامي ألمعروف الأستاذ الراحل عبود ألشالجي، وألصادر عن ألدار ألعربية للموسوعات، بيروت 1999، يعتبر من اهم الكتب الذي رصد موضوع التعذيب في العصر الاسلامي. وللتعرف على طبيعة هذه المجلدات وقيمتها والمواضيع التي تعرضت لها، نستعرض هنا بعض محتويات المجلد الاول من هذه ألموسوعة القيمة، فمثلا جاء في فهرس ألكتاب الأول من عناوين في ألصفحة 549 منه:


د.  إبراهيم السامرّائي
اديب وناقد راحل
مصنف الكتاب هو التنوخي أبو علي الحسن بن علي القاضي، المتوفى سنة 384هـ صاحب "نشوار المحاضرة". وكتاب "الفرج بعد الشدة" نشر غير مرة نشرات لم تنل شيئاً من الضبط والعناية، شأنه شأن "النشوار".



حسين الاعظمي
باحث موسيقي
سليمة باشا … سليمة مراد … أي التسميتين تدلنا عليها … إنهاالمغنية العراقية الشهيرة … المثيرة في شخصيتها الفنية … شغلت الناس فناً ، و اعطت لهم من حياتها الكثير… عبرت عن حياتها وعن نفسها… شهادة دراسية بسيطة … أو لا شهادة..!! عشقت الفن والموسيقى والغناء … حفلات في أرقى البيوت البغدادية ، فكان ناظم الغزالى ، القدر المحتوم ، القدر المنتظر في حياتها … عشقته ،


عادل الهاشمي
باحث موسيقي راحل
* في الفترة التي امتدت مابين 1917 وحتى السنوات الاخيرة من الاربعينيات ، اتخذ الفن الغنائي وطنه في اصوات معدودة ، لقد برزت اسماء كثيرة من المغنيات لكن المدهش حقا ان الكثير الغالب من هذه الاصوات كانت متواضعة في كل شيء !! .


عادل الجنابي
باحث موسيقي
ما بين اعوام 1934 – 1974 ظلت سليمة مراد سيدة الطرب العراقي على مدى اربعين سنة حتى رحلت بعد ان تزوجت من المطرب ناظم الغزالي وعاشا سوية قصة حب طويلة اخترمها الموت دون سابق انذار!


تحقيق: غازي العياش
صحفي راحل
سليمة مراد او سليمة باشا كما يطلق عليها جمهور بغداد، توضح في التحقيق ما غمض من علاقتها مع المطرب العراقي الراحل ناظم الغزالي، عارضة في الوقت نفسه لكذريات منسية من حياة الفن في عاصمة الرشيد..




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية