العدد (3403) الاحد 05/07/2015       مستشرقو المدرسة الإيطالية       "كلاب الراعي".. متعة الحكاية بين عبق التاريخ وعمق الفكرة       أهل النخيل       عبد الكريم كاصد: أيهما الوطن ، أيهما المنفى؟       ملف خاص بالرواية العراقية في "الأديب العراقي"       النساجون..أول مسرحية ألمانية ابطالها الجماهير       جيرهات هاوبتمن في سطور       يحدث في الغيتو.. قصّة حقيقية للقتل في أميركا       أصداء فوق النهر    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :12
من الضيوف : 12
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 7330497
عدد الزيارات اليوم : 1131
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


حيدر عطية كاظم
قبل التطرق إلى مواقف عبد الكريم قاسم العامة من الطبقات والفئات الاجتماعية المختلفة، من المفيد جداً هنا أن نقف أمام نشأة عبد الكريم قاسم الاجتماعية والمؤثرات والعوامل الفكرية التي ساهمت في بناء شخصيته، وخلقت أفكاره ومواقفه في نهاية الأمر.


د. عقيل الناصري
ولد عبد الكريم قاسم في1914.11.21، في محلة المهدية من رصافة بغداد، من أبوين عربيين هما : قاسم محمد البكر الزبيدي، وكيفية حسن يعقوب الساكني (عشيرة السواجن) التي يرجع نسبها إلى عشيرة تميم العدنانية.. أذكر ذلك بغية دحض الادعاءات الخاطئة التي تدعي أن والدة الزعيم غير عربية [ أقرأ أن والدته من المذهب الشيعي]،


  رشيد الخيون
لست مِن  الذَّين ادعوا رؤية الزَّعيم عبد الكريم قاسم (قُتل 1963) في قرص القمر،  لكني مِن الجيل الذي ارتشف الشَّاي من صحن رسمت فيه صورته، ولا يداخلني  الشَّك بأنه لم يأمر بهذا ولا يحبذه، وما زلت مقتنعاً أن هناك ما يمكن أن  يفعله ويجعل للثَّورة معنى، لا مجرد إسقاط نظام ومجيء آخر محله، وإلغاء كل  الأطر الدُّستورية على أمل إعادة الحياة البرلمانية بشكل أفضل، وهذا لم  يتم.



عبد الكريم الصراف


 



تميزت الفترة القصيرة لحكومة الجمهورية الاولى التي قادها الزعيم الوطني الخالد عبد الكريم قاسم بكثير من الاشراقات الانسانية والجوانب المضيئة التي لا يمكن الاحاطة بها بهذه العجالة وإنما يمكننا اقتباس بعض منها على سبيل الامثلة لا الحصر كما في أدناه:



 



من هنا كان بعض الباحثين  المساهمين في تقييم عهد عبد الكريم قاسم على حق لدى تبيان ان بعض النواقص التي ظهرت لا بد  ان تعزى الى بعض محاولات معالجة الصرات الداخلية، فضلا عن مواجهة  المؤامرات، والدعاية الاعلامية والفكرية المضادة مما اشاع مناخاً عرقل،  بحدود معينة،  المساعي البناءة للتطوير الداخلي. وقد ساهم ذلك المناخ، مع عوامل اخرى،


عبد اللطيف الشواف
سياسي ووزير سابق
لقد رأيته في مقره بوزارة الدفاع في آخر ليلتين قبل 8 شباط 1963،  حيث كنت  في ليلة 6/2/1963 مدعواً مع الاستاذ محمد حديد في موعد مع الزعيم عبد  الكريم قاسم مساء ذلك اليوم (الساعة السادسة فيما اظنها)..


ي
1- ولد في بغداد يوم 21 كانون الاول سنة 1914 من اسرة عراقية ومن ابوين عربيين في محلة قنبر علي.
2- دخل مدرسة الصويرة الرسمية في قضاء الصويرة سنة 1921 واستمر في الدراسة فيها حتى الصف الرابع حيث انتقل الى مدرسة المامونية فالرصافة في بغداد وحاز على الشهادة الابتدائية في سنة 1927 . ودخل بعدها تواً المدرسة الثانوية المركزية وداوم فيها سنة واحدة


شكيب كاظم
الاستاذ الدكتور يوسف عز الدين علم من اعلام العراق الحديث ملأ دنيا الكتابة، كتابة وبحثا وتنقيبا وتحقيقا وشعرا وقصة، وقد لا تجتمع كل هذه المناحي والابواب في شخص فرد، لكن يوسف ذا القلم الجوال والعقل الخصيب المنتج طَرَق كل الابواب ففتحت له وتناول كل الفنون الادبية فاستجابت له ولا غرو في ذلك ففي حياته محطات عدة تشير الى تميزه بقابليات ومواهب جمة،


ا.د.ابراهيم خليل العلاف
باحث ومؤرخ
 الاستاذ الدكتور يوسف عز الدين استاذ الادب العربي الحديث في جامعة بغداد وجامعات عربية اخرى  ولسنوات تصل الى النصف قرن ..تجاوز عمره الان (كانون الثاني -يناير 2013 ) ال 91 عاما   ..عرفته استاذا مقتدرا ، ومربيا فاضلا ،


مير بصري
باحث راحل
الاستاذ الجامعي الشاعي يوسف عز الدين بن السيد احمد بن عبد الرزاق ينتمي الى اسرة سامرائية تنحذر من عشيرة البو صالح الشيخ وترتقي بنسبها الى الامام موسى الكاظم سليل الامام السبط الحسين بن علي بن اب طالب. ولد سنة 1922 في بعقوبا من اعمال ديالى، وكان ابوه ضابطا في الجيش العثماني اصله من بلدة سامراء تركها لخلاف نشا بين اسرها.


خضر عباس الصالحي
أديب راحل
الدكتور يوسف عز الدين من الطليعة الواعية في موكب الادب العربي الحديث. تمرس بشؤون الفكر والحياة، وواصل السعي الدائب في طلب المعرفة ونشدان الحكمة، والاندفاع في كشف حقائق النفس البشرية. وواكب كل نشاطات الحياة، ومجالات الواقع، وواكب التيارات الادبية المعاصرة، واحاط احاطة تامة بميادين الثقافة، وبكل الاتجاهات والنزعات الفكرية التي تسود عصره،


باحث سعودي
انتقل إلى رحمة الله يوم الثلاثاء 28/5/1434هـ الموافق 9 أبريل 2013م د. يوسف عز الدين في مقاطعة ويلز في بريطانيا عن عمر ناهز 91 عامًا، بعيدًا عن العراق والعالم العربي الذي أغناه بأدبه وفكره، وعن أصدقائه الذين لم يتمكنوا من العزاء فيه.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية