العدد (3979) الاربعاء 26/07/2017 (جين أوستن)       العالم يحتفل بمرور 200 عام على وفاة جين أوستن       ثلاثة كتب تتحدث عن جين اوستن       جين أوستن بعد 200 عام على رحيلها       أعمال جين أوستن وتطور طبعاتها المتعددة       كتاب يكشف الوجه الآخر للروائية الإنكليزية: جين أوستن... الراديكالية الخفية       دروس من جين أوستن       السينما تقدم صورة مغايرة لأوستن في فيلم اعتذارات آنسة       "كبرياء وتحيز".. الرواية التي لا تملها السينما       من جين أوستن الى جورج ر. مارتن.. الرواية القصيرة تعود الى الواجهة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16581929
عدد الزيارات اليوم : 11471
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عادل كامل
عندما التقيت عبد  الجبار البناء هذا اليوم..لا اعرف لماذا تذكرت على الفور النحات الايطالي  مايكل انجلو.. في يوم بارد كان النحات انجلوا في الطريق فسألوه الى اين انت  ذاهب فأجاب الى المدرسة.. عبد الجبار البناء وهو يقترب من التسعين يذكرنا  دوما بانه يريد التعلم وانه ذاهب الى مدرسة المجتمع « مضيفا ان « «الجانب  الثاني ان عبد الجبار البناء منذ سنواته الاولى استند الى الثقافة


د. حكمت شبر
أنــذا أُ قبـــل أنمليــك مودعــــاً يامــن مــــلأت حياتنـــا أفراحــــاً    تلك الأنامـل أتحفتنـا وأبدعـــت ـ وتألقــت فنــــاً يطــوف الســاحا class="a">



النحت في توديعكم يبكي دمــاً قــد كـنـت بيـن رفاقنــا صـــدّاحا    أني أرى الأعمـال تمـلأ بيتنـا واليــوم حـــزنٌ يمــلأ الأقداحـــا



البؤس يغـزو قلبــيّ الملتـاعا قد كنت للوطـن الحبيب وشــاحا       يا صاحب الفن الرفيع مـ ودةً لم تنسـى يوماً عراقنا الوضّاحا


 في العراق لم يكن هناك نحت،فانا  من مواليد 1924 والدي من المعماريين المعروفين في بغداد شيد بيوتا عديدة  لكن بيتنا كان صغيرا جدا، كنت اجلب طينا وجصا وحين ابدأ في العمل تضربني  والدتي فأضطر ان اذهب الى سطح البيت واعمل تماثيلا وبعدها تأتي والدتي  وترمي التماثيل من السطح الى الشارع»،  وبعدها اشتغلت في النحت بشكل كبير  جدا ينكسر تمثال واجلب طيناً مرة اخرى واعمل تمثالا جديدا،


سهيل نجم
إذ يفتك الموت  المجاني بالعراقيين كل يوم وربما كل ساعة فتزداد بذلك فداحة خساراتهم من  الطاقة البشرية الهائلة التي عرفوا بها، كونهم شعب، على الرغم من تعدد  القوميات والطوائف الدينية، قد أثبت التاريخ أنهم مبدعون، وكان ذلك التعدد  القومي والطائفي ميزة للإبداع وليس مشكلة معرقلة له، لذلك بانت بوضوح شديد  كل علامات التأخر والتخلف والهدم ما أن ظهرت بوادر فك التلاحم والفرقة التي  استطاع زرعها المغول الجدد والهمجيون ورجال الكهوف،


د. صالح هويدي
لم  يدر في خلد المثقف العراقي أن الصورة المؤسية التي أحاطت برحيل السياب  وتشييعه على النحو المذل في ما بعد، ستتكرر مرات كثيرة، لاحقا؛ مع رموز  وشخصيات فكرية وإبداعية، وعلى النحو نفسه من الإهمال والإجحاف والشذوذ.  ويبدو أن المثقف العراقي ليس وحده من امتحن خيبة ظنه بهذا، فقد عبر عن هذا  الإحساس، منذ أيام أحد المثقفين العرب الذين التقيتهم في أحد أنشطة الشارقة  الثقافية مؤخرا، حين قال: يبدو أن مصيرنا لن يختلف عن مصائر هؤلاء  الرموز،  فلم أجد بدا من التصديق على كلامه.


د. رسول محمَّد رسول
في خلال  نصف قرن مضى، كتب المفكر العراقي محمد مبارك الكثير من الدراسات والبحوث  والكتب في غير مجال من مجالات الفكر الإسلامي والثقافة العربية، فضلاً عن  الفن والأدب منطلقاً من مرجعية يسارية ورؤية فكرية واقعية في قراءة  إشكاليات عدة واجهت المشهد الثقافي العراقي والعربي والإسلامي.


  محمد سعدون السباهي
أزعم ان  ليس من بيننا نحن جمهرة الادباء والكتاب، من لا يعرف الاستاذ الكبير محمد  مبارك رحمه الله، باحثاً اجتماعياً جسوراً، ومفكراً فلسفياً بارعاً،  وناقداً في الشعر خصوصاً ومؤلفاً للمسرح، كل هذا جاءنا عبر سلسلة من الكتب،  والدراسات، طبعت ونشرت داخل العراق وخارجه، كان آخرها في مجال الفلسفة  كتابه الموسوم: الجابري بين طروحات الالاند وجان جنيه،


 عبد الخالق كيطان 
محمد  مبارك، المعلم الذي نادراً ما يصادف المرء مثيله فيتأثر به ويفخر بمصادفته  له.. ليست لفظة المعلم هنا إلا اختزالاً لموسوعيته التي يعرفها كل من عاصره  واقترب منه، فهو الشاعر والناقد والمؤلف والمفكر.. إنه المعلم بعبارة أكثر  صراحة.
 وبالرغم من أن الأستاذ مبارك غني عن التعريف بالنسبة للمشتغلين في حقول الثقافة العربية عامة والعراقية بوجه خاص،


اجرى اللقاء علي الفواز
الناقد  محمد مبارك يعد من الأدباء والكتاب العراقيين المرموقين والبارزين ولعله  من النقاد المعروفين على مساحة العالم العربي… وهو يكتب في شتى صنوف  الكتابة الإبداعية ويرأس تحرير مجلة الأقلام.
 جرى معه هذا الحوار حول مختلف قضايا ثقافتنا المعاصرة:


د. ابراهيم خليل العلاف
الاستاذ  محمد مبارك.. والذي عرفناه، على مدى اكثر من اربعين عاما، ليس اديبا  ومفكرا وناقدا بل انسانا طيبا ومثقفا عراقيا اصيلا امتزج فكره بتربة وطنه  وبمياه الرافدين وبسماء هذا الوطن الجريح. وليس من شك ان موت محمد مبارك  يعد خسارة كبيرة، للثقافة العراقية المعاصرة، فلقد كان رحمه الله، من أبرز  اعمدة الفكر والادب، والنقد المسرحي ولم يكن انسانا منزويا، بل كان انسانا  دؤوبا وحريصا على ان يقدم ما يفيد وطنه وأمته..


عبدالرزاق الربيعي
حين سمعت  خبر رحيل الناقد والمفكر  محمد مبارك   تذكرت العديد من التفاصيل  التي  جمعتني بهذا الناقد والمفكر والباحث والإنسان العذب ومن هذه التفاصيل زيارة  له قام بها لعمّان عام 1994 بدعوة من مؤسسة شومان لالقاء محاضرة لا   يحضرني موضوعها الان , لكنني أذكر تماما كيف كان يضع أوراق المحاضرة بعناية  ويراجعها بين حين وآخر ,وكأنه تلميذ ييتهيأ لإمتحان عسير ,


كاظم غيلان
لربما تأخرت بعض الشيء في هذه  الكتابة عن واحد من أبرز اصحاب الفضل الكبير على تجربتي، بل وكان بمثابة  القدوة والأب والمعلم الذي أبصر من خلاله مجاهيل طالما استعصى عليَ  اكتشافها
فوجدت بأن اترك لأهل الاختصاص الكتابة عن مشروع محمد مبارك  الناقد والمفكر، أما بحدودي فوجدت في البعض مما اختزنته ذاكرتي من وقائع  لربما سيجد البعض فيها من الجديد، وكل ما بوسعي هنا أن اكون قد وفيت ولو  باليسير من الوفاء لأبي حيان.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية