العدد (3907) الثلاثاء 25/04/2017       أول من قال: هنا القاهرة!       اجمل جيد في العالم لاتعترف بالحب       صاحبة الجلالة..تنتصر       ايك..الرئيس الامريكي الجديد!       3 رجال..يحكمون تركيا       كنت في اثيوبيا..       لغز أم كلثوم       العدد (3905) الثلاثاء 18/04/2017       مريم فخرالدين تقول: الرجال كالكلاب..اذا رأوا العين الحمراء..هربوا    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 15262904
عدد الزيارات اليوم : 266
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


سعد محمد رحيم
 تتجلى أهمية  كتاب الناقد الدكتور فاضل عبود التميمي (جماليات المقالة عند د. علي جواد  الطاهر/ دار الشؤون الثقافية العامة 2007) في أنه يحتفي بإبداع واحد من  أشهر نقاد العراق في القرن العشرين، هو الدكتور الطاهر. هذا أولاً..  وثانياً أنه يختص بفن المقالة تحديداً عند ناقدنا الراحل، والمعروف أن  الكتب العراقية التي تناولت هذا الفن الأدبي نادر جداً.


  سامي عبد الحميد
في  الستينات من القرن الماضي اطلع كتاب المسرحية العراقيين على مختلف أساليب  الكتابة في الغرب وذلك عن طريق مجلة المسرح المصرية وهي دورية متخصصة وعن  طريق سلسلة المسرحيات المترجمة التي كانت ترد من مصر، وأخذوا يطورون  كتاباتهم بأمل ان تصل الى مستوى تلك المسرحيات الأجنبية التي قرأوها لأبرز  المؤلفين المسرحيين في العالم ومن مراحل تاريخية مختلفة،


د. عقيل مهدي
إستدرجت طه سالم  في عام 1947 مسرحية أهل الكهف لتوفيق الحكيم إلى مصير مسرحي محتم حينما  أذهلته خيمة مرسومة مثل كهف على مسرح متوسطة التفيض، التي يمثل فيها: فخري  الزبيدي، وحامد الأطرقجي، هذان الممثلان كانا يبدوان آلية وكأنهما كائنات  عجائبية يستحيل العثور على شبيه لهما في الحياة. استفزت هذه المسرحية  قدراته على التخيل بعوالمها السرية الملغزة.


د.علي عبد المحسن علي
 تحدث  الفنان القدير (طه سالم) عن مذكراته مع الصحفي المبدع خالص عزمي وقال: كان  اللقاء الأول في المتوسطة الغربية عام 1946 وكنت بالصف الأول وخالص عزمي في  الصف الثالث،علاقتنا سطحية، كان يرتدي ملابس فاخرة مما يدل على كونه من  ذوي الأغنياء يتمتع خالص بحس فكاهي وكان آنذاك مراسلا لإحدى الصحف...


عادل كامل
منذ اختار طه سالم  فن المسرح، بمختلفة  أبعاده، من التدوين إلى الإخراج، مروراً بالتمثيل،  أدرك انه إزاء محنة كلما توغل في مجهولها اكتسبت ـ المحنة ـ  أسئلتها  الأكثر تعقيداً، لأنها لا تخص إلا أسئلة الوجود الأكثر استحالة للإفصاح عن  معناها الأبعد، والذي يكمن في لغز اللغة أحياناً، وفي الغالب، خارجها.


باسم عبد الحميد حمّودي
اصدر  الفنان طه سالم حديثا الجزء الثاني من جهده المسرحي الجديد تحت عنوان  (مسرحياتي) وضم كتابه الجديد مسرحيات (حصار بغداد أو طوب بغداد
ظاهر  الأمر أن هذا الفنان الكبير الذي كتب لنا (فوانيس) في ستينيات القرن  العشرين وعدداً مهما من المسرحيات الشعبية التي تمسك دوما بخط فكري ملتزم  لم يجد ناشرا يطبع له  هذا الجزء


حسين السلمان
تُعد الكتابة عن  مبدعينا مهمة وطنية يتوجب علينا ممارستها بصدق من أجل إرساء الدعائم  الحقيقية لحركة الثقافة العراقية ولأن تتحول هذه المنهجية العلمية إلى  اشتغال فني عميق لقتل العزلة المقيتة للفراغ العازل ما بين المهمة الوطنية  والعملية الاب....داعية.


حوار: قحطان جاسم جواد
‎في  أواسط الخمسينات، وما تلاها من سنوات، تألقَ في المشهد المسرحي  العراقـــــــــــــي مجموعة من الكتاب والمخرجين مشكلين ظاهرة في الحياة  الثقافية، عامة، والمسرحيّة، خاصّة؛ من هؤلاء الفنان طه سالم الممثل  والكاتب والمخرج المسرحي، الذي استطاع أن يقدم تجربة يشار اليها بالبنان؛  فمسرحيته «طنطل»شكلت نموذجاً لمسرح اللامعقول في المسرح العراقي حيث كانت  المرة الأولى في مسرحنا، يُقدّم فيها مثل هذا العمل...


حميد البياتي
شهدته في يومه الأخير على المسرح، رجلا بغداديا اسمه - طلبة -.. وعندما خرجت من المسرح شعرت بأن طلبة ليس وحيدا. كان معنا في مقاعد المتفرجين، وكان في داخل كل منا، أنا أيضا طلبة مثله.. والآخرون الذين شاهدوه وفهموه خرجوا وكلهم طلبة.. ذلك انه ليس رجلا من بغداد فحسب، بل رجلا من العالم انه في الواقع هبة بغداد للعالم: هاملت العراقي الذي يحال أن يروض بيتا قديما متآكلا، يمنع الريح من أن تهب إلا على جهة واحدة، ويمنع الغيمة من أن تمر لكي ينصب هاطلها على جانبيه.


يوسف العاني
خلال تلك الأيام  من حين ذاك البصيص جاءتني رسالة متواضعة هادئة من صديق أكن له التقدير  والمحبة والزمالة الباسلة .. «طه سالم» ومع الرسالة مسرحية تحمل اسم «طنطل»  .. ضحكت مع نفسي وحين سألوني لماذا تضحك : قلت لقد جاء طنطل من بغداد الذي  عرفته قبل هذه المسرحية أن فرقة المسرح الفني الحديث قدمت مسرحية «فوانيس»  لطه سالم ..


 مؤيد داود البصام
بدأت نشأة  المسرح العراقي، مع بزوغ مرحلة التنوير، التي قادها رجال الفكر والحركات  السياسية الذين اطلعوا على تاريخهم وتاريخ الشعوب والحركات السياسية  العالمية ونضال أبنائها لبناء بلدانهم وتطورها الحضاري، وكان طموحهم إن  يحققوا لبلدانهم ما تحقق للبلدان الأخرى، من تطور حضاري ومدني، وبناء دولة  المؤسسات، وإن اختلفت مشاربهم ما بين الليبرالية والاشتراكية،


سحر فاضل عبد الامير
جامعة بابل


ولد  الفنان طه سالم في مدينة الناصرية في العراق عام 1930 ولم يظهر عليه نبوغ  الفن واهتماماته المسرحية إلا بعد أن أنتقل إلى العاصمة بغداد, على أن  السبب المباشر في إصراره على ترك محافظته للتوجه إلى تحقيق أمنياته  المسرحية التي لم تجد بداً من الارتقاء إلا في العاصمة وحصراً عند دخوله  معهد الفنون الجميلة لكي يحصل على شهادة الدبلوم العالي عام 1957- 1958 في  الفنون المسرحية وهي أعلى مؤهل في زمانه, فضلاً عن تجسيد مواهبه الفنية  التي بدأها أصلاً في أيام التلمذة.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية