العدد (3723) الاربعاء 24/08/2016 (فيرناندو بيسوا)       فيرناندو بيسوا.. أبــــــرز ممثلـــي الأدب البرتغالي المعاصر       هناك وقفت... وألقيت قرنفلة على فرناندو بيسوا       "راعي القطيع" لفرناندو بيسوا: لغة الأقنعة المتزاحمة       عندما ردَّ بيسوا على الذائقة الجارحة للواقعية       فيرناندو بيسوا.. الغر يب عن نفسه       بريد السماء الافتراضي..حوار مع الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا (1888-1935)       لشبونة بيسوّا... غرفة متخيلة للشاعر       فيرناندو بيسوا: قديماً كنتُ أعرف القراءة       الصندوق السحري فيرناندو بيسوا.. أربعة شعراء بهوية واحدة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :18
من الضيوف : 18
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12049507
عدد الزيارات اليوم : 2243
أكثر عدد زيارات كان : 31894
في تاريخ : 24 /07 /2016
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. ابراهيم العلاف
في 2من هذا  الشهر نوفمبر -تشرين الثاني 2015 كتبتُ مقالا عن الاستاذ الباحث والاديب  والمحقق الاستاذ عبد الحميد الرشودي وتمنيت له الشفاء حيث أنني سمعت انذاك  بمرضه واليوم الاثنين 22تشرين الثاني -نوفمبر نقلت الينا الاخبار نبأ رحيله  رحمه الله وجزاه خيرا على ماقدم ويقينا ان رحيله خسارة للحركة الثقافية في  العراق والوطن العربي


قال سقراط شيخ حكماء اليونان   قبل اكثر من اربعة وعشرين قرنا "اعرف نفسك" وذلك اعتقادا منه ان معرفة   الانسان نفسه هي مفتاح معرفة العالم وحل رموزه وفك القارة، وما اظن احدا  من  البشر استطاع ان يعرف نفسه حق معرفتها فاني لهذا المخلوق ان يدرك كمنه  ما  اعبا الفلاسفة والحكماء معرفته؟!


يعترف بانه غير معروف بالرغم من   ان لديه عشرة كتب مطبوعة وعمل في حقل التدريس زهاء ربع قرن وله طلابه   وتلاميذه وهو يحمل شهادتي بكالوريوس من كليتي الحقوق والاداب.ومع ذاك  طرقنا  باب الحوار معه وهو معتكف مع الكتاب والكتابة يحاورسنواته السبعين  ..


عبد الحميد الرشودي
لم أكن  غريباً عن الكتاب ولم يكن الكتاب عني غريباً ، فقد فتحت عيني – حين فتحتها –  على خزانة كتب كان والدي – رحمه الله – قد اقتناها وهي تتكون من عدة رفوف  لها بوابة ذات مصراعين  وكثيراً ما كنت افتح بوابتها وأجيل الطرف في رفوفها  مبهوراً ، وحين كنت أرى والدي وقد جلس أرضا ً تحت المصباح النفطي وقد اسند  ظهره الى الجدار


هاتف الثلج
لا اظن انني اضيف شيئا الى خصال  الرجل من خلال هذه الكلمات، فالاستاذ عبد الحميد الرشودي يتمتع بجميع  الخصال الحميدة من هدوء واصالة ومحبة للاخرين لم اسمعه  يوما ينعت احدا  بصفة ذميمة. يتجنب اسلوب المماحكات، ولايتسرع باطلاق  احكامه، قارئ دؤوب  الا انه كاتب مقل وحين (نلح)


شكيب كاظم
يوم أقام له بيت المدى للثقافة  والفنون الكائن في شارع المتنبي، يوم الجمعة الاول من تموز/2011 ندوة  احتفائية، تقديراً لمنجزه في عالم الكتابة والبحث والاستدراك والتحقيق،  ودعيت لالقاء محاضرة فيها الى جانب الباحث الرصين الاستاذ سالم الالوسي،  والاستاذ نجيب محيي الدين والباحثة الاكاديمية الدكتورة نادية غازي  العزاوي، والباحث زين النقشبندي وادارها صديقه الاستاذ رفعة عبد الرزاق  محمد وصفته بـ(ذاكرة العراق)


الباحث الاستاذ عبد الحميد  الرشودي من ادباء العراق وباحثيه الكبار الذين اثروا الابتعاد عن زين احمد النقشبندي
الاضواء   وجلجلة النعوت وهو بعد ان يفخر باثاره الكثيرة من مقالات ودراسات وكتب  تهتم  بتراث شاعر العراق الكبير هو معروف الرصافي فان من اقل الوفاء له  ولغيره من  الادباء والشعراء والباحثين ان نعرف به وباثاره وجهوده الادبية  والعلمية، وفي السطور التالية حاولنا من خلال التحدث مع الرشودي التعرف على  سيرته الفكرية ومحاولة لاستجلاء هذه الشخصية الفذة


عراقيون
عبد الحميد الرشودي   الباحث والمحقق الاثري ،  صاحب حصاد زاخر بالوان الثقافة والمعرفة، فهو  صاحب الذاكره الزاخرة عن الادب والشعر  ومدارسه ،والقارئ لكتابات  الراحل  الكبير سوف يكتشف عبر اسلوبه النابض بالحرارة والصدق وايقاعه اللغوي  ا كما  لو انه يتابع رواية درامية بالغة الاثارة عن الادب والثقافة العراقية في  ازهى عصورها ،


د. ابراهيم خليل العلاف
باحث ومؤرخ
منذ  ان كنا طلاباً في كلية التربية بجامعة بغداد اوائل الستينات من القرن  الماضي ، ونحن نسمع ونقرا عن أديب ومترجم واستاذ جامعي موصلي اسمه الدكتور  عبد الواحد لؤلؤة.. وقد ازدادت معرفتنا به بعد ان قرأنا كتابه الرائد :  ((الارض اليباب : الشاعر والقصيدة)).


حوار/ محمد غبريس
لم أعرف من أين أبدأ حواري مع الدكتور عبد الواحد لؤلؤة!
 فكلّ  الأسئلة التي حملتها معي أو تلك التي خطرت في بالي أثناء المقابلة لم تشبع  فضولي الكبير بالغوص في عمق القضايا والإشكاليات التي يطرحها المشهد  الثقافي الراهن، ولم تخمد نار رغبتي بإجراء مقابلة ثانية وربما ثالثة  للإحاطة أكثر بتجربة د. لؤلؤة من مختلف الجوانب، وعلى رأسها الجانبان  التاريخي والثقافي.


بقراءة سريعة للمقدمة التي كتبها  المترجم والناقد عبد الواحد لؤلؤة لكتاب "التصور والخيال" نواجه قضيتين  أساسيتين هما: الأولى حاجتنا الفعلية إلى توضيح المفاهيم النقدية كي يمكن  أن تستغل في بناء فكر نقدي معاصر. والقضية الثانية تتعلق بالمشكلة٬ التي  يواجهها أي مترجم ينقل عن الثقافة الأوروبية, ويضطر إلى النحت والاشتقاق  والتعريب.


شاكر نوري
روائي ومترجم 


لا  ينقطع الدكتور عبد الواحد لؤلؤة عن نشاطه الدؤوب في الترجمة والتأليف،  وأحدث ما يعمل عليه حالياً هو«دور العرب في تطور الشعر الأوروبي». التدريس  وكتابة النقد، كيف توفق بين الوظيفتين؟ لكل ميدان مذاقه الخاص، ولكن ميدان  التدريس لا يختلف عما أقوم به من تدريس الشعر الانجليزي والمسرح والنقد.  وكنت حريصاً على أن أقدم رؤيتي النقدية إلى طلبتي، أي لا أقوم بالتدريس  بصورة آلية، إذ أقوم بشرح القصيدة للطلبة لكي أعطي إضاءات نقدية.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية