سعد شاكر.. الصانع هو المبدع       خزفيات سـعد شـاكر..       مقدمة في خزفيات الفنان سعد شاكر       مقدمة لفن الخزف العراقي       سعد شاكر.. اشد الفنانين تمسكاً بنقاوة المبادئ والأصول الخزفية       السرد وفعل الأسلوب في خزفيات سعد شاكر       التنوع في خزفيات سعد شاكر       الفنان الراحل سعد شاكر       العدد (3066) الخميس 24/04/2014(سعد شاكر )       العدد (3065) الاربعاء 23/04/2014 (غابريل غارسيا ماركيز)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 4230932
عدد الزيارات اليوم : 980
أكثر عدد زيارات كان : 20719
في تاريخ : 14 /12 /2011
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


جميل مشاري
 يعتبر الفنان والملحن الكبير محمد جواد اموري. صاحب الصوت الشجي من اثقف  الملحنين العراقيين وواحدا من مختبرات صناعة النجوم. شاعت الحانه وطارت  شهرة من غنى له وكيف لا وهو الذي قدم للساحة الغنائية مطربين ما زالت  اغانيهم لحد هذه اللحظة تطرب السامع وترقص عليها العجائز والشيوخ قبل  الشباب لما لها من نكهة وذائقة موسيقية فمن منا لم يطرب لصوت صباح السهل


علي عبد الامير
يطلق الملحن العراقي المعروف محمد جواد اموري، النار على ( مؤسسة الاذاعة  والتلفزيون ) التي تخلت عن دورها، كما يقول في تصريحات صحافية مؤخرا في  بغداد واصفا حال الاغنية العراقية اليوم بانها اصبحت نهبا ( للجهلة ) دون  ان يستثني احدا من الاسماء الجديدة سوى ابنه نؤاس!!


وائل نعمة
ئانطلقت من بين انامله المبدعة الحان من طراز  (مرينه بيكم حمد) و(ياحريمة)  و(على شط الفرات)، لتحلق في سماء الاغنية السبعينية، مطرّزة ايقاعاتها في  ذاكرة جيل لايمكن ان ينسى تلك التحف الفنية التي يصعب تكرارها وسط سيل من  الاغاني الهابطة التي سيطرت


عبدالجبار العتابي
أفادت أسرة الموسيقار العراقي، محمد جواد أموري (مواليد كربلاء 1935)، بأنه  أدخل مستشفى ابن البيطار بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بعدة جلطات في  الدماغ، فيما أشارت الى أنه في حالة خطرة.


قحطان الكروي
بعد 18 عاما من العمل الفني الموسيقي مع الفرقة السمفونية العراقية وتقديم  الموسيقى الغربية الكلاسيكية اتجه الملحن القدير والرائد محمد جواد اموري  الى تقديم موسيقى عراقية اصيلة تستعد روحيتها من ترات العراق المشهور  بالاصالة ووظف العلم الموسيقي الذي تعلمه في السمفونية لخدمة الاغنية  العراقية.. وبذلك خالف اموري جميع توقعات زملائه الذين توقعوا ان يتجه الى  الالحان الغربية او القريبة منها...


علي الشاعر
لا نبالغ اذ قلنا ان الفنان المبدع الموسيقار محمد جواد اموري هو علامة  فارقة في الاغنية العراقية منذ اكثر من ربع قرن ومازال.. فهو الملحن  الصادق.. والصوت المميز بشجنه المحبب للروح.. وهو الفنان الذي الف العديد  من القطع الموسيقية الخاصة كما وانه وضع الموسيقى للكثير من الاعمال الفنية


قحطان جاسم جواد
في هذه الزاوية  (استذكارات فنية) سنؤشر  بعض  لمحات  مسيرة  الفنانين  في  شتى  مجالات  الحياة,  الى جانب  الوقوف  عند ابرز  محطــــات  النجاح.  وسنكون  اليوم مع ملحن كبير  افنى  عمره  في خدمة  الاغنية  العراقية   معتمدا  في نجاحه  وتالقه  على  الارتباط  بالتراث  الموسيقي  والغنائي  العراقــــي


عادل الهاشمي
لابد ان تستيقظ عند كل قلم سواء اكان مخضرما ام شابا يافعا نوازع الانصاف  في احترام تجارب الاخرين من الذين قضوا شطرا كبيرا من حياتهم في خدمة الفن  او الادب او الشعر او العلم، نقول هذا الرأي ونحن نقرأ بين اوانة واخرى  وكتابات هابطة تعبر عن خواء كاتبها،


رشيد الخيون
لقاء واحد يكفي أن تكون لك آصرة صداقة مع الأديب والمثقف العِراقي الكردي  فلك الدين كاكائي (1943- 2013)؛ الذي رحل عن سبعين عاماً قبل يومين. بدأ  الكتابة منذ منتصف عقد الستينات، بأسماء مستعارة، أبرزها الحلاج. كتب ونشر  مقال بهذا الاسم، على مدى عقد مِن الزَّمن(بدأ بكتابة الحلاجيات قبل النشر  1964)، في صحيفة «التآخي» الناطقة بلسان الحزب الدِّيمقراطي الكردستاني


د. سامان سوراني
يقال بأن الأديب يفترض أن يكون لديه مبدأ يؤمن به يحلق به يميناً وشمالاً  باحثاً عن الحكمة مؤصلاً لها في موروثه الأدبي و الأدب أداة مثلى لمعرفة  أحوال المجتمع ،  تقيس بدقة التحوّلات الإجتماعية مهما كانت محدودة ، لأن  نصوصه يكتبها مبدعون من رحم تلك المجتمعات، يعبّرون من خلالها عما تشاهده  أعينهم وتسجله مشاعرهم ، وتلتقطه آذانهم. هكذا كان المثقف والسياسي  الكوردستاني البارز فلك الدين كاكائي ، الذي رحل في أربيل


جودت هوشيار
كان ذلك في بداية السبعينات من القرن الماضي ، عندما التقيته للمرة الأولى .  كنت انشر مقالاتي في المجلات والصحف البغدادية وفي مقدمتها جريدة " التآخي  " التي كانت تشغل بناية صغيرة عتيقة من عدة طوابق في منطقة السنك في شارع  الرشيد ببغداد (بناية مطبعة التايمس،


يوسف المحمداوي
الكثير من الحوارات التي أجريتها مع العديد من الشخصيات التي لها سطوتها في  هذا المجال أو ذاك من خلال صفحتي «ضيف الخميس» في جريدتي المدى ، وعلى  الرغم من كثرتها لكن القليل منها بقي عالقا ومتسلطناً على عرش الذاكرة  لمبررات قد يجدها غيري ليست ذات أهمية ولكن حساباتي تعطيها الأولوية  والأهمية إذا ما فكرت يوما بلملمة تلك الحوارات وإصدارها كمطبوع أول لكاتب  هذه السطور.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية