العدد (3188) الخميس 02/10/2014 (فائق حسن)       صفحة مطوية في حياة فائق حسن       بورتريه بريشة فائق حسن       العالم الأرضي في لوحات الفنان فائق حسن       شكرا فائق حسن..       خيول وفرسان فائق حسن       فائق حسن.. أبن الفقراء الذي يرسم الخيول ولا يحلم!       فائق حسن ابن زمنه وابن بيئته       مئوية فائق حسن       فائق حسن بين المعنى العام والمبطن    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :15
من الضيوف : 15
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5276869
عدد الزيارات اليوم : 1504
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عبد الخالق كيطان
لا أستطيع  كتابة شيء مختلف، أو بعيد عن ما تعرفونه، عن الرائد الكبير أسعد عبد  الرزاق، الذي وافته المنية يوم السبت الماضي، عن عمر يناهز الثمانية  والثمانين عاماً. ولكنني أكتب في رثاء هذا المعلم الكبير لأن الكتابة عنه،  وعن أمثاله، شرف أكبر بكثير عن الكتابة في شؤون سياستنا وساستنا.


الفنان الرائد  والمربي الجليل (  اسعد عبد الرزاق السعيدي ) صاحب  اطول فترة  في منصب  عميد كلية الفنون  الجميلة,  حيث امضى  17 عاماً في هذا  المنصب, واضاف للكلية  العديد من  المنجزات, لعل ابرزها  توسيع مبنى الكلية باستملاك  بعض البيوت , التي تقع  في خلف  البناية ,


عبد العليم البناء
السلسة  الذهبية لفناني العراق فقدت أمس الاول السبت حلقة جديدة من حلقات الابداع  العراقي الاصيل فقد نعت نقابة الفنانين العراقيين شيخ الفنانين الفنان  القدير والمخضرم الاستاذ أسعد عبد الرزاق الذي كان من البناة الاصلاء  والراسخ في الذاكرة الجمعية للثقافة والفنون في العراق عن عمرناهز 90 عاما،


عبد الخالق كيطان
لا أستطيع  كتابة شيء مختلف، أو بعيد عن ما تعرفونه، عن الرائد الكبير أسعد عبد  الرزاق، الذي وافته المنية يوم السبت الماضي، عن عمر يناهز الثمانية  والثمانين عاماً. ولكنني أكتب في رثاء هذا المعلم الكبير لأن الكتابة عنه،  وعن أمثاله، شرف أكبر بكثير عن الكتابة في شؤون سياستنا وساستنا.


عبد العليم البناء
السلسة  الذهبية لفناني العراق فقدت أمس الاول السبت حلقة جديدة من حلقات الابداع  العراقي الاصيل فقد نعت نقابة الفنانين العراقيين شيخ الفنانين الفنان  القدير والمخضرم الاستاذ أسعد عبد الرزاق الذي كان من البناة الاصلاء  والراسخ في الذاكرة الجمعية للثقافة والفنون في العراق عن عمرناهز 90 عاما،


 نعت نقابة الفنانين العراقيين  الفنان المسرحي الرائد اسعد عبد الرزاق الذي وافاه الاجل بسبب الشيخوخة عن  عمر 90 عاما، وهو مؤسس فرقة 14 تموز المسرحية وعميد كلية الفنون الجميلة  الاسبق، اطلق عليه الدكتور صلاح القصب لقب (شيخ الفنانين)، لانه الاكبر سنا  بينهم، وكان حضور الفنان اسعد عبد الرزاق الى مهرجان المسرح الدولي الذي  اختتم قبل ايام في بغداد، حيث جرى تكريمه فيه، هو النشاط الاجتماعي الاخير.


قاسم صبحي
في سعينا الحثيث  لاحياء فرقنا المسرحية الاهلية، التي غاب حضورها المتميز منذ ثلاثة عقود  على وجه التقريب، سعينا بشكل جاد لمفاتحة القائمين على هذه الفرق، خصوصاً  وان وزارة الثقافة قد استجابت مشكورة لاستطلاعنا السابق عن واقع هذه الفرق  ومشكلاتها وشجونها، فشكلت لجنة برئاسة الفنان عادل كوركيس من أجل الارتقاء  بهذه الفرق واحياء عودتها بشكل معافى صحيح الى منصات المسرح العراقي..


ولُقب اسعد عبد الرزاق الراحل بـ «شيخ الفنانين» لكونه الأكبر سناً بين الفنانين في العراق.
- من مواليد 1 يوليو العام 1923، في العاصمة العراقية، بغداد.
- من الفنانين العراقيين المخضرمين والرواد الأوائل، له رصيد كبير من الأعمال الفنية على مختلف مجالاتها في بلده العراق.


فريال احمد سعيد*
ولد صفاء  الحافظ في شهر آب سنة ١٩٢٣في مدينة هيت حيث كان والده يعمل في محكمة  هيت.توفي والده عندما كان عمره 4 سنوات وأخوه الوحيد عدنان كان بعمر سنة  واحدة. تكفل عمهما أحمد الحافظ رعايتهما وانتقلا للعيش في مدينة الحلة حيث  كان عمهم يعمل معلماً في أحدى المدارس في الحلة. درس في مدارس الحلة وتخرج  منها وكان تسلسله في الإعدادية الأول على محافظة بابل.


في حديث منشور للشهيد الدكتور   صفاء الحافظ، صاحب امتياز مجلة (الثقافة الجديدة) وأحد مؤسسيها عام 1953،   أعاد فيه إلى الذاكرة كيف صدرت الأعداد الثلاثة الأولى في ظروف معقدة كانت   تواجه فيها الحركة الوطنية صعوبات جمة.


زيد عبد الصمد نعمان
في  شباط القادم تمر 35 عاما" على اختفاء العديد من العراقببن الوطنيين و  الدبمقراطببن عندما بدأ الطاغية المنبوذ يهيأ لحربه مع ايران.
لا بد من  شكر الاستاذ ابراهيم الحريري لمبادرته القيمة باثارة الجريمة النكراء  بتصفية الشخصيتين الاجتماعيتين و الآختصاصيين د. صفاء الحافظ و د. صباح  الدرة على صفحات الانترنت، تلك الجريمة التي لم تنل ما تستحق من اهتمام  خلال العقدين المنصرمين.


حامد الحمداني
كاتب وباحث
في  الأول من حزيران عام 1955 تلقيت رسالة من اللجنة المحلية للحزب الشيوعي  للسفر إلى بغداد بمهمة خاصة لم تفصح عنها الرسالة ، وكل ما في الأمر كان  عنوان لأحد الرفاق في بغداد لكي اتصل به مع كلمة السر ، كما حملتني اللجنة  المحلية في الموصل برسائل حزبية مغلفة لقيادة الحزب في بغداد .




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية