العدد (3565) الخميس 04/02/2016 (بلند الحيدري)       بلند الحيدري بقلم بلند الحيدري       بلند الحيدري.. شاعــر «الوقت الضائع»       بلند الحيدري.. شــاعر المـــــرأة!.. بين الرصافي وحسين مردان       بلند الحيدري.. حياة مضطربة       صرخة من الأعماق..قراءة نفسية لقصيدة «انت مدان.. يا هذا» للشاعر «بلند الحيدري»       رائد الحداثة الشعرية المنسي       بلند الحيدري.. هـل ظلمه النقـــاد؟       قراءة في شعر بلند الحيدري       بلند الحيدري... استعادة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :14
من الضيوف : 14
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 9449996
عدد الزيارات اليوم : 9616
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


حوار / د. جمانة القروي
يعد  علي الشوك واحدا من ابرز الباحثين في قضايا التراث،و الموسيقى واللغات  القديمة والأدب،ومتخصص في علم الرياضيات " اكاديميا".. وهو أحد أولئك الذين  رحلوا عن العراق منذ اكثر من ثلاثة عقود إلا أن الوطن لم يغادر ذاكرتهم  يوما..و مازالت بصمات دجلة، وافياء النخيل، ومرأبع بغداد واضحة المعالم  عليهم..لقد عكس الأستاذ علي الشوك حبه ولهفته لبغداد في روايته " الأوبرا  والكلب " عندما ذكر كل تفاصيل بغداد من شوارع، ومقاهٍ، ومخازن واكلات و  أسماء لشخصيات بغدادية أصيلة..


سعد هادي
يشير علي الشوك في  ملاحظة أولى يصدِّر بها روايته «مثلث متساوي الساقين (دار المدى ـ 2008)  إلى أنها امتداد لروايته السابقة «عشب أحمر» (2007)، وقد أفاد في كتابتها  من أوراق كتبها عام 1980. وهذه الرواية كسابقتها تبدو كأنّها سيرة الشوك  نفسه الذي يتّخذ من هشام المقدادي البطل الأساسي في الروايتين قناعاً له.  وفي كلتَيهما نجد «بورتريه» لمثقف عراقي من الطبقة الوسطى يحاول تحدي  إشكالات الواقع ويجد لنفسه مكاناً خارج هيمنة السلطة.


حسين علي يونس
حين كتب ستندال  روايتيه العظيمتين "الاحمر والاسود" و"المنزل الريفي" في بارم لم يكن يوجد  من يعتقد باهميته كروائي اذ كان يمتهن العمل الدبلوماسي وكتابة النقود  التي هي من ضمن اختصاصه متمثلة بالموسيقى والرسم. فتلك كانت حدود تطلعاته  التي واظب عليها منذ نشأته والى ان كتب تلك الروايتين الخالدتين بصرف النظر  عن تلك المحاولات التي عدها غير مهمة من مثل رواية "لوسيان لوفان"  و"ارمانس" و"حياة هنري برلاد".


بندر عبدالحميد
من الموسيقى  إلى الثورة العلمية الحديثة، ثم الأدب، والفكر، ينتقل علي الشوك في  كتاباته، بسهولة استبدال قلم بآخر، وهذه المزاوجة بين الاهتمامات المختلفة  لا تبدو متكلفة، أو مزاجية. فبعد كتابه "أسرار الموسيقى" الذي يجول فيه  بحرية في عالم الموسيقى، من الموسيقى الكنسية إلى الموسيقى الإلكترونية،  ويستعرض حكايته الخاصة معها،


صادق إطيمش
حينما نتتبع  مسيرة الثقافة العراقية لنرى ما كانت عليه بالأمس وما آلت إليه اليوم وقد  نستكشف ما ستكون عليه غداً ، فسوف نجد على طريق هذه المسيرة رموزاً ظلت  منتصبة رغم عاتيات الريح ورغم قلة الزاد وندرة العون الذي لم يثنِ من  شموخها ويكل في سواعدها. الثقافة العراقية ، التي لا أعني بها ثقافة  اللاإنسان الذي يمارسها اليوم في وطننا بعض مَن يَحسبون أنفسهم على الإنسان  ،


كامل شياع
مفكر راحل
رواية  "الأوبرا والكلب" هي أثر نسيج وحده. ولست أقصد بهذا الوصف أثرا فريدا لا  نظير له، إنما أقصد ببساطة أثرا لا يشبه السائد والمألوف في الرواية  العربية. فقد سخر كاتبها الباحث علي الشوك تضلعه بالعربية وشغفه بالموسيقى  ليضع عملا أدبيا هو أشبه بمقطوعة موسيقية كلاسيكية هادئة لا تمنح نفسها من  السماع الأول، وتلزم متلقيها بقدر غير قليل من العناية والتركيز والانتباه  قبل أن يبلغ خلاصتها المكثفة، ومعانيها الدفينة وأطيافها المحجوبة.


صلاح حسن
قد يحق لنا ان نبدل  مفردة «اهتمامات موسيقية» الواردة في الفصول الثلاثة الأولى من كتاب الباحث  علي الشوك «أسرار الموسيقى» إلى مفردة «انهمامات موسيقية» إذا استوحينا  عنوان كتاب الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو «الانهمام بالذات»، لما تنطوي عليه  هذه الفصول من بحث شخصي محموم عن متعة الروح التي يتحقق من خلالها  الانهمام بالذات،


علي الشوك


عرف  العالم العربي ادب الرسائل، وقد حفظ لنا التأريخ نماذج جميلة من هذا الادب  وحسبنا ان نشيرالى نموذجين هما من اروع ما ابدعته البراعة العربية من ادب  غني بهما (رسالة الغفران) لابي العلاء المعري، و(الرسالة البغدادية) لابي  حيان التوحيدي، هاتان الرسالتان هما من اروع الآثار الادبية على الصعيد  العالمي، لكنهما لاتكادان تندرجان في ادب الرسائل بقدر ما هما ادب خالص.


عزيز عبدالصاحب
مض ثلاثون عاماً على تقديم  مسرحية (الغزاة) لعلي الشوك واخراج محسن العزاوي، فمن كان في الثلاثين من  عمره هو الآن في الستين من الممثلين والممثلات. لقد مرت تجارب ومسرحيات،  ورحلت وجوه طواها الثرى، نجحت أعمال وأخفقت أخرى، أمور كثيرة، خرج فيها الى  الدنيا جيل لا قدرة لي على تعريفه أو تشخيصه، أليس من الضروري للممثل  والمخرج والمؤلف والمتلقي ان يرى نفسه بعد ثلاثين عاماً،


باسم عبد الحميد حمودي
ادمون  صبري واحد من اشهر كتاب القصة العراقية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي  لكنه لم يتمتع بالعناية النقدية الواجبة لمن اصدر اكثر من عشرين مجموعة  قصصية ومسرحية وذلك لعدم اهتمامه الا بالرسالة الاجتماعية لادب القصة دون  استغراق في تفاصيل الصنعة الفنية.في عام 1948 نشر قصته الاولى (ماكو جارة)  في جريدة (صوت الاحرار)


د. عمر الطالب
 من قره قوش  التابعة لمحافظة نينوى والتي ولد فيها وترعرع الى بغداد حيث درس وتعلم  وانهى دراسته بالقراءة الثانوية ودخل كلية التجارة (الادارة والاقتصاد  حالياً) ليعمل محاسباً في الدوائر ثم في المصارف غير ان غرامه بالقراءة  ولاسيما قراءة القصص ومعيشته في الاحياء الشعبية ببغداد بين (عقد النصارى)  و(السنك)


كمال لطيف سالم
اول فيلم عراقي كان بعنوان ابن  الشرق وعرض في سينما الملك غازيفي العشرين من تشرين الأول عام 1946 وهو من  سيناريو إبراهيم حلمي واخراج نيازي مصطفى وتمثيل عادل عبدالوهاب ومديحة  يسري وبشارة واكيم ونورهان، وأنتج في مصر من قبل الفنان العراقي عادل عبد  الوهاب وشركة أفلام الرشيد.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية