العدد (3104) الثلاثاء 17/06/2014       بورصة الاذاعة       فرانكلين روزفلت       كبف نجوت من حبل المشنقة       كلاريتاتشي .. عشيقة موسوليني!       على هامش اجتماعات الزعفران       طلق زوجتك       اولاد بابا شارو اصبحوا كبارا       اعترافات زكي طليعات       العدد (3103) الاثنين 16/06/2014    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 4791755
عدد الزيارات اليوم : 4377
أكثر عدد زيارات كان : 20719
في تاريخ : 14 /12 /2011
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


محيي المسعودي
في قراءة  شكلية لأعمال رافع الناصري الذي أقام معرضه الأخير في جاليري (أربعة  جدران)، نستطيع تحديد بعض الملامح التي حكمت السطح المرئيس لأعماله وحددت  ملامح معينة لها ذلك لأن تلك الملامح هي أشباه بالإشارات التي تبعثها قوى  مختبئة،


وأنا أكتب اليك الآن أفكر  بالطريقة التي يكون فيها الالهام البصري ممكنا في غياب مصادره. ما الذي  يحدث حين يغلق الرسام باب مرسمه أو باب حياته؟ «تبقى في العين اشياء نائمة  كثيرة. العين خزانة» ستقول لي. ولكني لا ارى في الوصف ما يُنجد دائما.


علي حسين
انظر الى صورة  الفنان الكبير والصديق رافع الناصري في الكتاب الذي وضعته رفيقة دربه  الشاعرة والمترجمة مي مظفر  " رافع الناصري حياته واعماله "فاجدي نفسي من  جديد امام  تجربة وحياة استحقت وتستحق منا أن ينظر  إليها باعتبارها تمثل  نزعة إنسانية وفنية  تميزت بالحرص على الارتقاء بعين المشاهد ومن ثم تأهيل  ذائقته البصرية وصولاً إلى إعادة تعريف مفهوم الرسم بما يصون رقي الذائقة  الفنية.


سيار الجميل
" وهل عندكم في الحب بعض الذي عندي "
عاتكة
تقديم شاهد الرؤية :
من لم يسمع باسمها ؟ ومن لم يقرأ شعرها الرقيق ؟
انها الشاعرة التي تذكرني بالشفق المخملي عند الاصيل ..
انها الحالمة عند الغسق الرائع عندما تصفو الحياة من وعثائها ..


ما من ايام تعتز بها البشرية  كالايام التي يخوض فيها الانسان معارك الحرية و ينتصر. و في تاريخ العراق  المعاصر في ايام الخير، كانت من اروع هذه الايام يوم سعت المرأة العراقية  للحصول على حقوقها في اختيار نمط الحياة التي تريدها و الازياء المحتشمة  التي تلبسها و الرجل الذي تختاره زوجا لها و ابا لأبنائها..


محمد عيد الخربوطلي
باحث سعودي
ولدت الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي في بغداد عام 1924 وهي شاعرة وكاتبة مسرحية وأستاذة جامعية عراقية معروفة.
بعد  ولادتها بستة أشهر توفي والدها الذي ينتسب للخزرج،فربتها أمها أحسن تربية  وأرضعتها الحنان العظيم وأدخلتها المدرسة،وأثناء تحصيلها للعلم انبجس نهر  الشعر متدفقاً


د. علي القاسمي
باحث ومترجم عراقي
اللقاء الأوَّل:
أكتب  هذه المقالة عن أستاذتي المرحومة الشاعرة الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي،  قيثارة العراق، لعلّي أستطيع أن أردَّ بعض جميلها عليَّ، وأنوّه بشيءٍ من  كريم فضلها الذي غمرتني به، وأعرب عن امتناني لما تعلّمتُه على يديْها من  أدبٍ ومعرفةٍ وشمائلَ وخلائقَ إنسانيةٍ سامية.


قصيدة بغداد
قسما بالإله عزَّ وجلاَّ
إن قلبي عن حبِّها ما تسلّى
هي مِنِّي روحي وما أنصف التعـ
ـبير لا بل أعز منها وأغلى
هي عندي دنيا من الحسن طابت


فالح الحجية
باحث واديب
هي  الشاعرة عاتكة وهبي الخزرجي، ولدت الشاعرة عاتكة في عام 1924 ببغداد وبعد  ستة اشهر من ولادتها توفى والدها (وكان متصرفا للواء الموصل لفترة )  فكفلتها امها وربتها التربية الحسنة فادخلتها المدارس الابتدائية والمتوسطة  والاعدادية في بغداد


فرح غانم صالح البيرماني
باحث اردني
يعالج هذا البحث النزعة الصوفية في شعر عاتكة الخزرجي وهي محاولة تقليد للنزعة الصوفية عند رابعة العدوية.
لاشك  في أن الشاعرة تعيش في مجتمع محافظ ورغم تحررها في السفر والفكر فهي تحاول  أن ترضي هذا المجتمع. ويمكن أن نقول أن هذا الشعر الصوفي هو نوع من الغزل  المتخفي.


مير بصري
شاعرة الحزن  والنجوى والتأمل والتقوى عاتكة وهبي الخزرجي، ولدت في بغداد في 14 تشرين  الثاني سنة 1926، وكان والدها وهبي الأمين الخزرجي ضابطا في الجيش التركي  برتبة قائممقام (عقيد) واصبح متصرفا للموصل سنة 1921 فمتصرفا للواء ديالى،  وتوفي بعد ذلك وعمر ابنته لا يتجاوز ستة اشهر.


مرزاق بقطاش
باحث جزائري
قرأت  علينا الشعر من وراء حجاب، فاستمتعنا بما قرأت، وراقنا صوتها المحتشم.  وتذكرنا في تلك الغمرة من الانتشاء شاعرات العرب منذ عهود الجاهلية الأولى  إلى العصر الحديث.




الصفحات
<< < 2627
28 
2930 > >>


     القائمة البريدية