العدد(110) الاثنين 2020/ 24/02 (انتفاضة تشرين 2019)       "راجعيلكم أقوى يوم 25" .. هتاف آلاف طلبة الجامعات في بغداد اليوم       "تحت شعار تقمعونا نزيد"..الموج الأبيض يستأنف مسيراته "الغاضبة" فـي المحافظات       جماعات الخطف.. ترهيب الناشطين مستمر       يوميات ساحة التحرير ..مسيرة كبيرة للطلاب وناشطون يطلقون مليونية 25 شباط       غضب من قائد شرطة ذي قار بعد "طرد" متظاهرين: أنت كذاب!       بالمكشوف: رجال دولة العالم السفلي       بعد تقرير طعن بـ"الشرف".. الطلبة يتوعدون قناة آسيا والتعليم تقاضيها       ساحات الاحتجاج ترفض حكومة علاوي وأحزاب تبحث عن حصة فيها       المتظاهرون والجماهير يدعون الرب لابتلاء السياسيين به..أهازيج الكرونا تدخل ضمن الهتافات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :61
من الضيوف : 61
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30834819
عدد الزيارات اليوم : 19818
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


شيء من سيرة الاستاذ عبد المسيح وزير (1889 – 1943)

سالم الالوسي
مؤرخ وآثاري عراقي كبير
اولا: مقدمة:
الحديث عن الاستاذ عبد المسيح وزير الذي يوصف (رائد الترجمة في العراق  الحديث) طويل ومتشعب، وبطول اذا ما تعمقنا في سيرة هذا العالم المتبحر في  اللغتين العربية والانكليزية واستجابة لطلب الاستاذ الفاضل الدكتور سلمان  الواسطي رئيس قسم الترجمة في بيت الحكمة برسالته المؤرخة في 5/8/1999


في تدوين بعض ما اعرفه عن المرحوم عبد المسيح وزير ولما كان الموضوع المطلوب محدد المضمون سأكتفي هذاالقدر من المعلومات متجنبا ما ذكره الاساتذة الافاضل المشاركون في هذا الملف الخاص بالمرحوم عبد المسيح وزير، ومتوخيا الاختصار قدر الامكان فلم اتطرق الى تفاصيل نشأته ودراسته واعماله بعد التخرج من كلية (عينتاب) الامريكية، محررا ومدرسا لمجلة مدرسية، ثم مترجما في المكتب العربي بالقاهرة بعد نشوب الحرب العالمية الاولى (1914- 1918) ثم قدومه الى العراق وتعيينه مترجما في وزارة الدفاع في العراق (شباط 1921) وترقيته مديرا لقسم الترجمة في الوزارة المذكورة (اب 1933).
امضى عبد المسيح وزير اكثر من اثنتين وعشرين سنة في هذه الدائرة قام خلالها بوضع الاف المصطلحات العسكرية باللغة العربية وترجم العشرات من الكتب والمقالات والبحوث والتقارير من الانكليزية الى العربية، كما الف عددا من الكتب كان ابرزها (القاموس العسكري) باللغتين العربية والانكليزية الذي اصبح مرجعا في بابه.
عند تأسيس الحكم الوطني في العراق نهض عدد من العلماء والمثقفين بتاليف الكتب واهتموا بالتعريب منهم المؤرخ رزوق عيسى والعلامة الدكتور امين المعلوف (1871- 1943) الذي جاء مع الملك فيصل الاول واصبح مديرا للامور الطبية في الجيش العراقي، ويعد المعلوف اول من عني بالمصطلحات العلمية والفنية بالعراق بعد الاحتلال البريطاني للعراق وهو الذي ادخل في وزارة الدفاع المصطلحات العربية العسكرية واحيا الفاظا كثيرة . وكان عبد المسيح وزير ابرز من واصل العمل في هذا الميدان العلمي بعد مغادرة المعلوف العراق.
لم احط بلقاء الاستاذ عبد المسيح وزير او الاتصال به شخصيا وان معرفتي به ترجع الى اثاره ومؤلفاته، ويمكن تسجيل هذه المعرفة بثلاث مواقف.
الاول: كان عام 1941 يوم كنا طلابا في الصف الاول في متوسطة الكرخ عندما عرض علينا الاستاذ حمدون السبعاوي مدرس التاريخ كتاب (عبد الرحمن الناصر) لمترجمه عبد المسيح وزير وحثنا على قراءته لانه يمثل جانبا من جوانب حضارة الامة العربية ويعزز الروح والمشاعر القومية.
والموقف الثاني: كان عام 1963 وكنا – العلامة مصطفى جواد وانا نقدم من محطة تلفزيون العراق برنامج الندوة الثقافية يوم اقمنا ندوة خاصة عن رائد الترجمة في العراق عبد المسيح وزير وذلك بمناسبة مرور عشرين عاما على رحيله (حيث انه توفي في 20/9/1943). وقد شاركنا في هذه الندوة لاستاذ فؤاد جميل حث تناولنا فيها جونب متعددة من سيرة الاستاذ وزير وجهوده في الترجمة ووضع المصطلحات العلمية والعسكرية والادبية.
اما الموقف الثالث: فيعود الى اواسط عام 1972 كنت يومها اشغل منصب مدير الثقافة العام بوزارة الثقافة والاعلام، وكانت السيدة اينس الوزير (كريمة المرحوم عبد المسيح) تقدمت بطلب الى الوزارة لطبع قصتي (الصنم المحطم) و(عجوز تتصابى) وهما من اثار والدها غير المطبوعة. غير ان اللجنة المسؤولة عن طبع الكتب ارتأت تقديم مبلغ مقطوع الى كريمة الاستاذ وزير للتولى طبعهما وتقديم خمسين نسخة من المطبوع الى الوزارة، وقد اضطلعت بمهمة متابعة الموضوع واشرفت على طبع الكتاب الذي ضم هاتين القصتين، وصدر الكتاب بمقدمة كان المرحوم الاستاذ رفائيل بطي وقد كتبها بمناسبة رحيل استاذه وصديقة الاستاذ وزير.

ثانيا: عبد المسيح وزير بنظر العلماء والمفكرين:
درج عدد كبير من العلماء والمثقفين وارباب القلم على وصف الاستاذ وزير بـ(شيخ المترجمين) فقد كان في طليعة المترجمين الذين رافقوا فجر النهضة العراقية في مطلع العشرينات حتى مطلع الاربعينات، وقد تضافرت جهود والئك النوابغ على احياء امجاد بغداد وتراثها العلمي والثقافي بعد الف ونيف من الاعوام، عهود ابن المقفع ويوحنا بن ماسوية وحنين بن اسحق وغيرهم من مترجمي عصر الرشيد والمأمون. وكان من بواكير اعمال الاستاذ عبد المسيح وزير قيامه بترجمة كتاب مذكرات القائد البريطاني الجنرال (طاونزند) الذي استسلم مع جيشه في معركة الكوت، وقد طبع الكتاب عام 1923 من قبل المكتبة العصرية لصاحبها السيد محمود حلمي. وبعدها عكف على وضع المصطلحات العسكرية باللغتين العربية والانكليزية وصدرت بهيئة كراسات بعنوان (القاموس العسكري) وقال الفريق الركن طه الهاشمي: "ومما زاد اهمية هذا السفر – ويقصد مذكرات طاونزند – ذكر المصطلحات العسكرية فيتقن القارئ بكل سهولة جميع المصطلحات العسكرية المرعبة في الجيوش الاوروبية ويقف على معناها الصحيح" ويختتم الهاشمي كلمته بالرجاء من "ضباط الجيش العراقي ان يقرأوا هذا الكتاب الجليل...". ويستطرد قائلا: "اذا التمسنا من ضباط الجيوش العربية في المماللك الاخرى بان يقتنوه ويحرصوا عليه، قد دعوناهم الى تثبيت المصطلحات العسكرية والوقوف على اصل التعبئة في الارض المكشوفة..".
اما المعجم العسكري، وكان قد شرع في طبعه بمطبعة الحكومة ببغداد، ثم فقدت مسوادته، ويعد هذا المعجم اساسا لما اتخذته وزارة الدفاع العراقية من مصطلحات عسكرية.
يفول العلامة مصطفى الشهابي رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق وهو يتحدث عن المصطلحات العربية في الفنون الحربية "داوم العراقيون على هذا العمل وكان واسطة عقدهم فيه الاديب السيد عبد المسيح وزير حتى صار عندهم معجم تلك المصطلحات يشتمل على بضعة الاف لفظة وهكذا سهل تعليم الجيش العراقي بالعربية سواء في المدارس العسكرية المختلفة ام في الثكنات".
يقول الاستاذ رفائيل بطي: ".... وقد غنمت الثقافة العسكرية العربية من مساعيه وكفايته وعلمها وانكبابه اناء الليل واطراف النهار على التنقيب والتحقيق والبحث في المعاجم ودواوين اللغة والاسفار العربية والانكليزية هذا (المعجم العسكري) البكر في اللغتين".

ثالثا: اسلوبه في الترجمة:
كان حب عبد المسيح وزير للعربية – لغة الضاد – ومفرداتها الفصحى بملك عليه تفكيره ويسيطر على مشاعره".
فقد كان يعشقها حقا ويغار عليها من الدخيل ويحرص على نقائها وسلامتها، وكان يجهد نفسه في مراجعة الكثير من المعاجم العربية وغيرها يلتمس فيها الاسم العربي الفصيح والعبارة ذات الدلالة الواضحة والجرس الجميل الذي تستسيغه الاسماع ويقبله الذوق، ولم تكن حماسته للعربية بدافع محبته للفصحى حسب، وانما كانت تنبعث من ايمانه برسالة قومية سامية، لاسيما وان اغلب رحلات الدولة من الساسة والتربويين والمفكرين وارباب القلم في العشرينات والثلاثينات من هذا القرن، كانوا يسعون ليل نهار لتوطيد اركان الدولة العراقية الحديثة ونهضتها العلمية والثقافية، من اجل ان تكون المثال الذي يحتذى من قبل الدولة الاخرى في المنطقة خاصة والشرق عامة.
يقول رفائيل بطي عن طريقته في الترجمة: "ان عبد المسيح وزير يؤكد على ان يكون الادب ارستقراطيا يصون فنونه عن اسفاف والابتذال لذا امتازت ترجماته بدقة في النقل ومتابعة في الاصل بما يقرب من الترجمة الحرفية مع مراعاة الفروق في التعابير بين اللغتين، وعناية فائقة بالمفردات وافراغ العبارة في ديباجة مشرقة وتركيب محكم.

قابلياته في الترجمة الفورية (مع الشاعر طاغور):
في الربع الاول من عام 1931 قدم الشاعر الهندي الكبير (رابندرانات طاغور) بغداد عن طريق الحدود العراقية الايرانية بواسطة القطار من خانقين، وقد قررت الحكومة العراقية بتوجيه من الملك فيصل الاول ان يستقبله وفد رفيع المستوى من الادباء ورجال التربية والصحفيين والمترجمين فاختير الشاعر الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي، والدكتور محمد فاضل الجمالي والعلامة محمد بهجة الاثري والاستاذ عبد المسيح وزير المترجم بوزارة الدفاع العراقية، ورافق الوفد المصور ارشاك. وخلال الاستقبال كان الحديث يدور بالانكليزية، وكان يتناوب على الترجمة كل من الدكتور الجمالي والاستاذ وزير وقد تولى الدكتور الجمالي ما له صلة بالتربية والتعليم والامور السياسية، بينما اضطلع وزير بما له علاقة بالادب والشعر والتاريخ.
وتقديرا لهذا الشاعر الكبير واحتفاءا بمقدمه اقيم احتفال كبير القيت فيه الكلمات والقصائد وقد القى الزهاوي قصيدة مطلعها:
كنت طاغور ماثلا في حيالي
حيثما التفت اجدك حيالي
من يميني اذا نظرت يميني
وشمالي اذا نظرت شمالي

اما العلامة الاثري فحياه بقصيدة طويلة استوحاها من معاناة الشعب العراقي والامة العربية على اثر عقد المعاهدة العراقية – الانكليزية عام 1930 ومن مغزى حديث طاغور عن المسالة والموادعة، قال فيها:
بسمت لبغداد وبغداد ثاكلة
فلم تر ألا أن تهش مجاملة
وبغداد ثغر صاغه الله باسما
لكل اديب حط فيها رواحله

يقول الاثري: ان عبد المسيح وزير كان يتولى الترجمة الفورية خلال القاء الكلمات والقصائد قبل ان تدون وتقدم الى طاغور وقد اثار اعجاب الحاضرين على هذه القابليات الفذة في ترجمة القصائد، والشعر كما هو معلوم عصي على الترجمة في اكثر الاحيان.
كان الاستاذ وزير ملجا لكل قاصد حاجة، ومحجة لكل طالب علم يستشيرونه في مشكلاتهم ومطالبهم اللغوية، من ذلك ما نقل على المرحوم العلامة محمد رضا الشبيبي عندما استعصى على لجنة وضع المصطلحات بوزارة المعارف امر الوقوف على ما يقابل الكلمة العامية (الصجم) بالجيم المثلثة، وهي الكرات الفولاذية الصغيرة التي تحشى بها اطلاقات بنادق الصيد فهاتف عبد المسيح الذي اجابه على الفور (سيدنا الكلمة الفصحى المقابلة هي الخردق ومفردها الخردقة!!).
فسأله احد مدرسي الرياضيات عن الكلمة المقابلة للكلمة الافرنجية (داكتيلونومي Dactylonomie) فاجابه هي حساب الجمل المستعملة في الفلك والرياضيات والتاريخ الشعري.
يقول الاديب الاستاذ مير يصري: (عرفت عبد المسيح وزير وانا في مطلع الشباب وافدت منه فوائد جمة وكنت اطلعه على ترجمة لي عن الانكليزية فنبهني الى امور تتعلق بصميم نقل اعلام ومعاني الجمل الخاصة بكل لغة ومن ذلك اني كتبت اسم حاكم فلسطين الروماني في عهد السيد المسيح (ع) بونطيوس بيلاطوس (Pontius Pilatus) كما جاء في اللغة الانكليزية فقال لي: ان اسمه في العربية بيلاطس البنطي نسبة الى (بنط) بالضم او (بنط) وهو الجسر.
حدثنا اللواء الركن المتقاعد الاستاذ الدكتور شكري محمود نديم صباح يوم 27/ 8/1999 عن ذكرياته مع الاستاذ عبد المسيح وزير وكان عمل معه في شعبة الترجمة في وزارة الدفاع العراقية ردحا من الزمن. قائلا"كان رحمة الله يجادلنا ساعات وايام عن المفردة الانكليزية وما يقابل معانيها بالعربية اوالكلمة ومعانيها باللغة الانكليزية وكنا نقترح عليه بعض المفردات العربية ولكنه سرعان ما كان يستبدلها وهناك امثلة كثيرة جدا منها:
* اقترحنا كلمة-وتد (bearing_pickat) فاجابنا ان المعنى الملائم هو(الخازوق) اقترحنا لفظ (ثقب) اوحق لكلمة (Socket) فاجابنا الاصح (وقب).
* كلمة (Ecploder) اقترحنا كلمة فمجرة فقا الاصح الفاجرة لانها تحتاج الى من يفجرها.

رابعاً: من آثار عبد المسيح وزير
 لم تقتصر آثار عبد المسيح وزير على ترجمة الكتب والبحوث ووضع المصطلحات والمقالات من الانكليزية الى العربية بل اتسع نطاق نشاطه العلمي والادبي الى وضع عدد من المؤلفات بين كتاب ومقالة وبحث علمي. ففي مجال الترجمة عكف على ترجمة كتب العلم والتاريخ والادب وكان له من ادواته الكاملة في هذه الفروع من المعرفة ومن تضلعه باللغتين العربية والانكليزية ما ساعده على ان يتبوأ الذروة في الدقة والامانة والابداع في كل ما ترجم او الف.
كان من مؤسسي نادي القلم العراقي الذي تأسس عام 1934 وقد طلب منه ان يلقي محاضرة عن الترجمة واصولها وشروطها فألقى المحاضرة بعنوان "صناعة الترجمة" نشرت ضمن مجموعة نادي القلم.
(المجموعة الاولى الصادرة عام 1938) ولاهميتها اعادت نشرها مجلة المقتطف المصرية.
وقد توالت اعمال عبد المسيح وزير في مختلف الميادين العسكرية والعلمية والادبية.
أ- في المجالات العسكرية:
1. تعليم القطعة (Squad drill) ترجمة نشرها بتوقيع (ع.و. – بغداد – 1339 هـ).
2. محاربتي في العراق – او خواطر – طونزاند – بغداد – 1923.
3. كتاب الثورة العربية – تأليف : ت.ا. لورنس وقد طبعت منه كراستان ثم صرف النظر عنه.
4. كل شيء هادئ في الجبهة الغربية (رواية) ذكرها الكاتب الصحفي عبد القادر البراك في احدى المجلات.
5. ترجم عدد من الدراسات والابحاث العسكرية في المجلة العسكرية العراقية منذ صدورها عام 1924 حتى وفاته عام 1943 وهي كثيرة نقتصر منها على ما ترجمه عن كتاب (الاستطلاع ووضع التقارير) للضابط الانكليزي الزعيم (اي العميد) السر لونزدايل هايل اخترنا منه افصل الخامس من الترجمة المنشورة في المجلة المذكورة في سنتها الخامسة العدد الاول الصادر (1928) .
ب- في مجالات العلوم والتقنيات:
ترجم العشرات من البحوث والدراسات العلمية نشرها في الصحف والمجلات المحلية وفي مقدمتها مجلة (الحرية) لصاحبها رفائيل بطي تحت عنوان (بسائط العلوم) تناول علوم الكهرباء والذرة وغيرها.
ج- في المجالات الادبية والتاريخية :
1. عبد الرحمن الناصر (ترجمة) وهو فصل خاص من كتاب (مجد الاندلس العربية) لـ (جوزيف ميكيب) بغداد - 1939.
2. شريعة حمورابيي (ترجمة) (ذكرها مير بصري).
3. الزورق الذهبي – لطاغور (ترجمة).
4. ريفيات فرجيل شاعر اللاتين – (ترجمة) (ذكرها مير بصري) .
5. رواية القيصرة في مقصورتها – لوليم ليكيو (ترجمة) نشرها في جريدة العراق 1923.
6. الى سيليا للشاعر الانكليزي (بن جونسون) – مجلة الحرية (1924).
7. صافو (Sappho) وشعرها (ترجمة) مجلة الحرية – ج4 – السنة الثانية 1925 – 0ص214 – 2244).
8-9- قصتي (الصنم المحطم) و(عجوز تتصابى) – بغداد 1972.
10. نوادر المطرنين – وقد نشر بتوقيع (مطرن يشار اليه بالبنان) – بغداد 1939.
لقدتنوعت اهتمامات الاستاذ عبد المسيح وزير فانعكس ذلك على اثاره المترجمة والمؤلفة، وان حظيت الشؤون العسكرية بالاولوية بحكم عمله بوزارة الدفاع العراقية ومسؤوليته عن ادارة شعبة الترجمة فيها، والقارئ يأخذه العجب والاعجاب بهذا الرائد الفذ عندما يقع نظره على مؤلفاته ومترجماته او يقرا بعضها وبصورة خاصة الادبية والتاريخية والعلمية، واسلوبه الرائع حتى يكاد ينزله منزلة الطبقة الاولى من ادباء العصر وهو حقيق بذلك.
رحم الله رائد الترجمة الاستاذ عبد المسيح وزير على ما قدمه من جهود واعمال مثمرة في بناء نهضة العراق الحديث.
سالم الالوسي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية