العدد (3907) الثلاثاء 25/04/2017       أول من قال: هنا القاهرة!       اجمل جيد في العالم لاتعترف بالحب       صاحبة الجلالة..تنتصر       ايك..الرئيس الامريكي الجديد!       3 رجال..يحكمون تركيا       كنت في اثيوبيا..       لغز أم كلثوم       العدد (3905) الثلاثاء 18/04/2017       مريم فخرالدين تقول: الرجال كالكلاب..اذا رأوا العين الحمراء..هربوا    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 15262868
عدد الزيارات اليوم : 230
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


(2) شخصيات فنية

حقي الشبلي:
لايستطيع اي عراقي ان ينكر ما لحقي الشبلي من فضل كبير على الفن العراقي عامة وفن التمثيل خاصة، فقد بدأ منذ طفولته فنانا، ومارس الفن وهو طفلا وشابا حتى اليوم، ولو انصف المنصفون حقي لاقاموا له تمثالا اعترافا بفضله على الحركة التمثيلية منذ بدأها حتى اليوم..


ومما لا شك فيه ان لكل انسان هفواته، ولا يستطيع انسان ان يزعم انه بلغ الكمال، فالكمال لله وحده، وحسنات حقي الشبلي اضعاف اضعفاف ما ينسبه اليه البعض من سيئات، فقد كان العراقي الاول الذي درس الفن على احدث طرقه، وطبق دروسه ونظرياته ومشاهداته في بلاده العزيزة، واخرج جيشا من الفنانين تعتز البلاد بهم، وهم سيكونون النواة القوية للنهضة الفنية العراقية التي تبشر بكل خير، وما صار هذا الجيش الفني الشاب إلا بجهود حقي، وفضل حقي، ودروس حقي، جاهد وناضل وضحى بالكثير في سبيل الفن والنهضة الفنية في وطنه الحبيب.
ولد سنة 1913 في بغداد، ومنذ وجوده في مدارس التفيض، صعد المسرح في مسرحيات عديدة، وبعد ان تخرج في مدرسة التفيض الثانوية اشترك في بعض المسرحيات التي قدمت على مختلف مسارح بغداد القديمة. وفي عام 1927 ألف فرقته الاولى الفرقة الوطنية، فقدمت اقوى المسرحيات واقامت مسارح خاصة، وفي عام 1930 سافر الى مصر لدراسة فن التمثيل على يد المرحوم عزيز عيد "بمساعدة من باني مجد العراق المغفور له الملك فيصل الاول". وعند رجوعه من مصر ألف فرقته ايضا وقضى خمسة اعوام يديرها، حتى وافت سنة 1935 حيث ارسل في بعثة لوزارة المعارف الجليلة "وهي البعثة الفنية الاولى" الى باريس لدراسة فن التمثيل والاخراج وكل ما يتعلق بحرفية المسرح وفي اثناء العطلات الصيفية كان يزور اوروبا حي كان يكمل دراسته الفنية الواسعة.
وبعد ان قضى خمسة اعوام في دراسة فنية متواصلة عاد الى العراق عام 1939 فعين في وزارة المعارف، حيث نظم النشاط المدرسي للخطابة والتمثيل خلال سنة كاملة، وفي عام 1940 فتح فرع التمثيل في معهد الفنون الجميلة، وعمل فيه كمدرس للتمثيل ومديرا للادارة.. وبقى فيه عشرة اعوام كاملة حيث اخرج جيشا من الفنانين.
وفي عام 1940 سافر الى القاهرة وقام ببطولة فلم القاهرة بغداد، وفي عام 1950 عزم على اعتزال الفن وطلب نقله الى خارج المعهد، فتم ذلك، ويعمل الان مشرفا فنيا للتمثيل في وزارة المعارف...

الفنون.. وحقي
قال الشاعر الفيلسوف حول صدقي الزهاوي يمتدح الاعمال الفنية الجليلة التي قدمها الاستاذ الشبلي في 15 كانون الاول 1934.
عظيم على (حقي) لنفسي المعول
فليس كحقي في العراق ممثل
يصور باساء الحياة وطبيها
وما يهجس الصعلوك والمتمول
واني لفي التمثيل للناس واجد
طريقا الى صدق العزيمة يوصل
وللفن آيات لمن هو مؤمن
بها وثقافات بها النفس تصقل
اتعرف ماذا يمنح الفن اهله
ومن اجله ماذا الحكومات تبذل
وكم مسرح في الغرب قصد شهوده
تسابق من شوق روؤس وارجل
تمثل فيه قصة كل ليلة
تتم من الاصلاح ما هو يشمل
ارى غير حقي يشغل العين وحدها
اذا رام تمثيلا وللروح يهمل
ولكن حقي للعيون وللنهى
وللسمع والروح الشجية يشغل
ورب عيون المعذارى كأنها
الى هاضميها بالدموع توصل
ورب حزين ما عن الدمع في غنى
ورب دموع للكآبة تغسل
وليس حياء المرء الا شعاعه
تزور فتبغى برهة ثم ترحل
***
تعبت فخلد للرزية تسترح
فان انت لم تخلد فماذا ستعمل
تبدل في الايام محتوياتها
ولكنما الايام لا تتبدل
ارى ان من حاك الخيالات فاضل
ولكن من ابدى الحقيقة افضل
لقد كان في صرح الثقافة ثغرة
ولكن حقي سدها فهو مفضل
اذا ما اردنا نهضة مضرية
فليس على غير الشباب المعول
وليس لقومي في تمهلهم هذا
اذا كانت الاقوام لا تتمهل
وانك يا حقي وان كنت آخرا
فانت على رغم الحداثة اول
اليك لارواح الجماعات حاجة
فارسل الى الارواح ما انت مرسل

عبد الله العزاوي:
وعبد الله العزاوي علم من اعلام الفن عندنا، يعتز به المسرح كثيرا... من زملاء حقي الشبلي، ومن الذين رفعوا لواء الفن عاليا. وقد كان من الممثلين الاوائل الذين ذاقوا المر والحلو في "العهد الذهبي الفني "لا ينكر فضله على المسرح، من القلائل الذين مارسوا الفن في جميع عهوده..
ولد في بغداد 1916.. بدأت هوايته الفنية عندما كان تلميذا في الابتدائية، واشترك في كثير من الحفلات المدرسية.. وعند وجوده في دار المعلمين كتلميذ اسس مع زملائه الطلاب والاساتذة فرقة تمثيلية كان من بين اعضائها كثيرون من المربين الحاليين نذكر منهم بفخر: الدكتور عبد الجبار جومرد، والدكتور احمد حقي، والدكتور عبد الحميد كاظم، والنائب الاستاذ عبد المجيد عباس، والاستاذ حنا بطرس، وكانت اول مسرحية مثلوها "جزاء الشهامة" ثم الف فرقة كوميدية كانت تقدم فصولا هزلية خلال الفصول التمثيلية، وكان الاستاذ حقي الشبلي رئيسا للفرقة التمثيلية الوطنية، فاعجب بالعزاوي، وضمه الى فرقته، وبعد سفر الشبلي الى باريس الف فرقته "انصار التمثيل العراقية" وفي 1936 ترك الوظيفة وتفرغ للمسرح، وفي 1938 اخذ يقدم روايات تمثيلية من الاذاعة ومن رواياته: ويدة، المساكين، مجنون ليلى، عبد الرحمن الناصر وغيرها.. ومن المسرحيات التي اشترك بها: يوليوس قيصر، قاتل اخيه، دموع البائسة، الذبائح، العصفور في القفص وغيرها.
وفي سنة 1941 عين مساعدا لمرشد الخطابة والتمثيل في معهد الفنون الجميلة.. وفي سنة 1945 ترك الوظيفة ثانية وتفرغ للمسرح، وسافر مع فرقته الى مختلف الاولية العراقية، وكان مما قدمه في هذا الوقت عنتر للايجار، الجلف، الوطن والبيت، الطبيب رغما عنه.
ثم اخذ يشغل مراقب قسم التمثيليات في دار الاذاعة العراقية... وعندما دخلت السينما للعراق دعته، فلبى، ومثل الادوار الكوميدية الرئيسية في فيلمي "عليا وعصام" و"ليلى في العراق" اللذين انتجهما ستوديو بغداد.. ولا يزال يواصل جهوده في سبيل ترقية المسرح العراقي.. وفي نيته العمل ثانية في المسرح لانقاذ ما يمكن انقاذه بفرقته الجديدة "فرقة العراق للتمثيل" والتي انخرط تحت لوائها فنانون عراقيون كبار، لهم ماضيهم الفني الممتاز.

فوزي محسن الامين:
ممثل من ممثلينا القدامى.. رافق النهضة لفنية منذ ابتدائها حتى الان... ولد في بغداد سنة 1910. هوى فن التمثيل منذ كان طالبا في المدارس الابتدائية اذ عندما كان في المدرسة الجعفرية اقامت المدرسة المذكورة حفلة تمثيلية تحت دعاية المغفور له جلالة الملك فيصل الاول سنة 1921 ومثلت الرواية الشهيرة "فتح الاندلس على يد طارق بن زياد" واخذت هوايته الفنية تنمو، وقوت هذه الهواية، بمشاهدته التمثيليات التي قدمتها فرق الاستاذ جورج بك ابيض، والشيخ عطية، وعبد النبي محمد ، التي قدمت العراق حينذاك، ثم انخرط في الفرقة الوطنية عام 1927 ومثل اول دور في مسرحياتها "ريكاردوس" في مسرحية "جزاء الشهامة".. ثم اشترك باكثر تمثيلياتها وكانت المسرحيات التي اشترك فيها: البرج الهائل، يوليوس فيصر، جنفياف، لولا المحامي، قاتل اخيه، هملت، الحاكم بامر الله وغرها..
وبعد سفر الاستاذ حقي اشترك في فرق كثيرة غير فرقته مثل: الفرقة العصرية، وجمعية انصار التمثيل، وكان آخر دور مسرحي قام به و دور" عبد الرحمن الناصر". في الرواية التي تحمل اسمه، وقد قدمت على قاعة الملك فيصل الثاني وقامت بتقديمها جمعية انوار الفن.. دخل معهد الفنون الجميلة "فرع التمثيل" عند افتتاحه ، ثم تركه لدخوله المدرسة المسائية، والتي كان دوامها يحول دون مواصلته الدرس في المعهد.
اشترك في تقديم بعض الروايات التمثيلية من دار الاذاعة العراقية.. ثم اشترك بدور "الامير جسام" في فيلم "عليا وعصام" الذي انتجه ستوديو بغداد.. تخصص بالادوار التراجيدية، ينتظره المسرح للرجوع اليه مرة اخرى.

صبري الذويبي:
ولد سنة 1900 كان من الاوائل الذين بنيت على اكتافهم النهضة الفنية في العراق.. واول ما دفعه الى التعلق بفن التمثيل الحادثة التالية: مثلت مسرحية "جاك دارك" في دار نيافة القاصد الرسولي في الموصل "في اللغة الفرنسية" وكان ذلك في 1909 وكان لايزال طفلا في المدارس الابتدائية، فاعجبته ملابس الممثلين ومكياجهم وحركاتهم، فاخذ يقلدهم في كل مكان.. ثم اخذ يشترك في الحفلات المدرسية "التي كانت مقتصرة على الخطابة في اللغة التركية"..
وفي سنة 1923 اراد تقديم مسرحية "هرون الرشيد" ثم الغيت.. وفي سنة 1928 قام باخراج مسرحية "هملت" التي مثلت على مسرح المدرسة الوطنية، ثم اخذ يعتلي المسرح باستمرار، اشترك في مسرحيات : الجاسوسة، قاتل أخيه، الاعمى ، كل شيء هادئ في الجبهة الغربية وغيرها.. ثم اخذ يخرج المسرحيات فكانت المسرحيات التي اخرجها: انتقام المهراجا، شالوت، وقد مثلتا على مسرح مدرسة شماش، وفي سنة 1931 اخرج مسرحية "عنترة" التي مثلت على مسرح سينما رويال، من قبل جمعية المحامين لمنفعة مدرسة السعدون. وفي سنة 1938 دخل الاذاعة لاول مرة حيث قدم حديثه الاول بعنوان "مكانة الفن من المدينة" وفي سنة 1939 اخذ يقدم احاديثه التربوية باسم "عمو محجوب" وكان اول حديث في احاديثه هذه هو: "سعدية والذئب".. ومما يذكر انه اول من استعمل اللغة العامية الشعبية في احاديثه، ولا يزال الاستاذ صبري يواصل هذه الاحاديث.. وهناك ناحية فنية مهمة في حياة صبري الدويبي وهي: الرسم.. اذ يعتبر من الرسامين الاوائل ايضا وله لوحات عديدة، وقد كان يدرس الرسم في مدارس عديدة...

سليم بطي:
ولد في مدينة الموصل سنة 1911. بدأت هوايته الفنية منذ الصغر، والذي دفعه لذلك ولعه بكتابة المسرحيات.. ظهر على المسرح لاول مرة في سنة 1927 مع فرقة جورج بك ابيض في مسرحية "لويس الحادي عشر" في دور "الكونت الجميل" على مسرح سينما الوطني.. وبعدها انتمى الى فرقة الاستاذ حقي الشبلي واستمر في هذه الفرقة حتى سافر الشبلي الى مصر حيث انتمى للاستاذ عزيز علي الذي اشغل الفرقة الوطنية لغياب الشبلي. ثم ترك التمثيل واتجه نحو الاخراج المسرحي، ثم شكل مع زملائه جمعية انصار التمثيل والسنما، حيث اشغل وظيفة سكرتير الجمعية ومخرجها، وفي سنة 1929 اخذ يشتغل بالنقد المسرحي وكان يكتب في جريدة البلاد وكان يوقع تحت كتاباته "كين". ثم اخذ يؤلف المسرحيات، وكانت اول مسرحية الفها بفصل واحد هي "تقريع الضمير" ثم ألف: "الاقدار، طعنة في القلب، خدمة الشرف، المساكين". وكانت اخر مسرحية الفها كمسابقة لجمعية مكافحة السل "رسل الانسانية" وآخر شيء كتبه حوار ليلى في العراق...

صفاء مصطفى:
ولد في بغداد عام 1913 وهو من شبابنا المثقفين ثقافة فنية قوية، من الفنانين القدماء ومن زملاء العزاي والشبلي وغيرهما، وهو من الشباب الذين ارتشفوا مناهل الفنون في الخارج.
سافر الى المانيا عام 1935 لدراسة الموسيقى ولكنه مال عنها الى دراسة الاب المسرحي، وبعد ان قضي عدة سنوات هناك رجع لبلده الحبيب عام 1939 حيث عين استاذا لتدريس الادب المسرحي في معهد الفنون الجميلة.. له مؤلفات عدة والذي طبع منها لحد الان "كاثرين".
وله مؤلفات غزيرة تعد بمئات القصص الصغيرة التي لم تطبع ويشغل في الوقت الحاضر رآسة الفرقة الشعبية لسفر رئيسها الى انجلترا... كما انه يستعد للاشتراك مع الاستاذ العزاوي لتقديم مسرحيات محلية قوية، واول هذه المسرحيات التي سيقدمها هي مسرحية "طالب من الجنوب".

يحيى فائق:
ويعتبر من اعلام المسرح العراقي ايضا، ومن اقدم الممثلين، ولد في بغداد عام 1913 وبعد ان اشترك في المسرحيات المدرسية، صعد المسرح الخارجي لاول مرة في مسرحية "الزباء" ثم اشترك في المسرحيات الاتية: عنترة، القيصر، شهرزاد، هذا مجرمكم، الهادي المساكين، رصاصة في القلب، عبد الرحمن الناصر، الذبائح، الوطن والبيت، وكانت اغلبها من اخراجه... ثم دخل الاذاعة لاول مرة عام 1935 حيث قدم روايات تمثيلية منها: مجنون ليلى، عنترة الناصر، قلب شاعر، روميو وجوليت، الكيس.
سافر مع افراد فرقته "العربية للتمثيل" لجميع الالوية العراقية حيث قدم ارقى المسرحيات. دخل الاستوديو "ستوديو بغداد" عام 1947 كمساعد مخرج وممثل احد الادوار الرئيسية.
وهو من المهتمين بالشؤون السينمائية، ويعتبر من السينمائيين المثقفين ثقافة فنية قوية، الف اخيرا سيناريو فلم "العتبات المقدسة" انتجه الوجيه اسماعيل شريف، وهو فلم ملون صوره زميله كريم مجيد، وله سيناريو حديث سيخرجه قريبا، وسيكون الفلم ملونا ايضا، كان احد مؤسسي شركة افلام الرافدين، من الذين ضحوا للفن كثيرا..

كريم مجيد:
ولد في بغداد سنة 1913، اشتغل منذ وجوده في المدارس كممثل مسرحي وعند خروجه من المدرسة اشتغل في الفرقة العصرية وغيرها، ثم اتجه نحو الاذاعة فاخذ يقدم احاديث الاطفال باسم "عمو كريم" ثم اخذت ميوله الفنية تتجه نحو السينما وفي سنة 1945 سافر الى مصر لدراسة التصوير السينمائي. وبقى هناك ما يقارب الثلاثة اعوام. ثم رجع الى العراق وعين في وزارة المعارف "العلاقات الثقافية" وقد صور بعض المناظر العراقية ورجوع الجيش العراقي الباسل من الاراضي المقدسة. ثم صور لحساب الوجيه السيد عبد الكريم الخضيري فصور فيها افتتاح البرلمان العراقي وقدوم حضرة صاحب السمو الوصي وولي العهد المعظم وغيرهما.. ثم اشترك في تأسيس شركة الافلام العراقية التي تواصل جهودها لانتاج افلام قصيرة وغيرها.
وعند وجوده في مصر صور كثيرا من المناسبات، كزيارة الملك ابن السعود، وزيارة الملك فاروق للثكنات العسكرية..
كما عمل مساعد مصور في افلام كثيرة منها: فاطمة، لست ملاكا، وغيرها كثيرا، وهو العراقي الاول في التصوير السينمائي..

فاضل عباس:
ولد في بغداد سنة 1909، بدأت هوايته الفنية منذ سنة 1935 حينما تشكلت لجان فنية عدة في مدرسة التفيض التي كان طالبا فيها حينذاك، وكان احد اعضاء لجنة التمثيل، التي لاقت كل تشجيع من اعضاء جمعية مدرسة التفيض، لان الحفلات التمثيلية اكبر مورد لانماء واردات المدرسة، حيث كانت تقوم بتقديم حفلات شهرية على مسرح سينما رويال، ثم حفلات في الالوية العراقية، اشترك في كثير من الحفلات التمثيلية التي قدمتها فرقة المدرسة المذكورة، منها: فتح مصر، لولا المحامي، شهداء الوطنية، في سبيل التاج، حتى طغت الروح التمثيلية على دروسه، فاشترك في تأليف الفرقة العصرية مع حقي الشبلي، واشترك بجميع حفلاتها التمثيلية، في بغداد والالوية العراقية، وفي سنة 1933 ترك التمثيل كمحترف وتوظف في احدى الدوائر الحكومية، ولكنه اخذ يزاول التمثيل كهاوي، من اقواله: لايمكن لاي فرد ان يترك المسرح عندما يعتليه ولو ذاق في سبيله الامرين، وفي سنة 1944 الف فرقته المعروفة "فرقة بغداد التمثيلية" وقدم كثيرا من المسرحيات القوية...

محمود شوكت:
ولد في بغدان عام 1915. من ممثلينا القدامى القديرين، ومن اعلام المسرح العراقي.. رئيس فرقة "بابل الفنية" ومؤسسها اقام كثيرا من المواسم التمثيلية القوية، اشترك في مسرحيات كثيرة اهمها: "الاعتراف، ابن الدلال، طعنة في القلب، البخيل، القيصر...
اول مسرحية اشترك فيها "الزواج" تاليف الاستاذ محمود كامل المحامي، التي قدمتها فرقة المرحوم صبري شكوري.
وفي عام 1934 اسس فرقته المعروفة باسم "بابل" حيث اقام مواسم تمثيلية قوية واقواها كانت بين عامي 1935-1936.
اول فنان استطاع الحصول على منحة حكومية عندما خصص المغفور له ياسين باشا الهاشمي عندما كان رئيسا للوزارة مبلغا من المال لاعانة فرقة "بابل".. وكان من المؤمل ارسال بعثة من الفرقة نفسها الى اوروبا لدراسة التمثيل، اشترك في تقديم روايات من دار الاذاعة منها: انتصار الخير، فيصل الاول، وغيرها، قام بمعية فرقته بسفرات فنية للالوية العراقية، وفي عام 1948 اسس شركة النجوم السينمائية مع نعيم الجواهري، اشتهر بتمثيل الادوار الدراماتيكية.

دانيال القصاب:
ولد في بغداد سنة 1912، شغف بفن الرسم منذ الطفولة ومارسه منذ السادسة، وبرز من بين اقرانه في المدرسة بميوله الفنية طوال سنوات دراسته، الى ان تخرج من دار المعلمين وعين سنة 1933 مدرسا للرسم في المدارس الثانوية والمتوسطة، وفي سنة 1932 كان عضوا في فرقة دار المعلمين الجوالة التمثيلة، والتي قدمت مسرحيات كثيرة اشترك في جميع مسرحياتها كممثل الى جانب عمله كمديرا للمسرح وواضع تصاميم مناظرها، اشترك في المسرحيات الاتية: في سبيل التاج، الذكرى، مجنون ليلى، واثناء عمله كمدرسا للرسم كان يدرب طلابه على التمثيل، حيث قدم طلابه مسرحيات: راوية، عطيل، الاستعباد. اشترك في عدة معارض فنية اختص في رسم الالواح الرمزية والروماتيكية، من لوحاته الشهيرة "زيارة الحبيب". "يا ليل"، "الرسالة الاخيرة" للمغفور له باني مجد العراق جلالة الملك فيصل الاول، وهي اللوحة التي تزين احدى قاعات معرض مخلفات الراحل العظيم الخالد، ثم اشترك في استوديو بغداد كمديرا فنيا، فقد وضع تصاميم الديكورات، والملابس، والاكسيسوريس لفيلم "عليا وعصام" الذي انتجه ستوديو بغداد..



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية