العدد(4308) الاثنين 12/11/2018       16 تشرين الثاني 1916 (دكة) عاكف بك في الحلة       من اخبار المصارع عباس الديك ونزاله الشهير       النجف في أوائل القرن العشرين في كتابات انكليزية       عندما وصل ناظم باشا الى بغداد سنة 1910       من تاريخ الصراع من اجل الديمقراطية في العراق..معركة السلطة مع اساتذة جامعة بغداد سنة 1956       الجبهة الوطنية ومعركتها مع االسلطة في انتخابات 1954       في ذكرى انتحاره في 13 تشرين الثاني 1929..قصة تمثال السعدون       العدد (4306) الخميس 08/11/2018 (بهيجة الحكيم)       التشكيلية العراقية بهيجة الحكيم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22870599
عدد الزيارات اليوم : 11555
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الملحق الرياضي


سمير شاكر..المدافع الذي فرض وجوده بين الكبار

بقلم/ زيدان الربيعي
هناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم يتركون أثرا طيبا خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي.


 في زاوية (نجوم في الذاكرة) سنحاول الغور في مسيرة أحد نجوم المنتخبات العراقية السابقين الذين ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها،حيث صمدوا في البقاء فيها برغم  مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب وحتى قسم منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق إلى بلدان أخرى.
نتحدث في الحلقة الثانية والستين عن مسيرة لاعب فرق صلاح الدين والجيش والرشيد وبعض الأندية البنغلاديشية والمنتخبين الوطني والأولمبي في ثمانينيات القرن الماضي سمير شاكر محمود الذي ولد في بغداد عام1959، إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.
بداياته
بدأ اللاعب سمير شاكر ممارسة لعبة كرة القدم في منتصف سبعينيات القرن الماضي في منطقة الكسرة ببغداد متأثرا بالنجمين الكبيرين عبد كاظم ودوكلص عزيز، حيث سبق لهذه المنطقة أن رفدت المنتخبات الوطنية بالعديد من اللاعبين البارزين أمثال جمولي ومجبل فرطوس وسليم ملاخ وعلي حسين شهاب وغيرهم. وقد استطاع سمير  شاكر أن يؤكد حضوره في الفرق الشعبية لهذه المنطقة التي كانت تحظى بمتابعة من قبل مدربي فرق الدرجة الأولى في ذلك الوقت.وبعد مدة وجيزة وتحديدا في عام 1977 إنضم إلى فريق الفرقة الثالثة "صلاح الدين حاليا" حيث تمكن من أن يكون لاعبا أساسيا في صفوف هذا الفريق وقد كانت طموحاته كبيرة جدا في التألق والبروز لذلك عاد إلى بغداد ومثّل فريق الجيش لموسم واحد فقط لاعتقاده أن طموحاته لا تتحقق إلا مع الفرق البغدادية،لكن هذا الاعتقاد لم يكن في محله، لذلك رجع مرة أخرى إلى فريقه السابق الذي أصبح أسمه "صلاح الدين" وقد تمكن من خلال هذا الفريق إلفات نظر مدرب المنتخب الوطني آنذاك شيخ المدربين الراحل عمو بابا إلى قدراته، حيث استدعاه إلى صفوف المنتخب الوطني الذي كان يستعد إلى المشاركة في دورة الخليج العربية السادسة التي جرت في دولة الإمارات العربية المتحدة عام1982.
وبرغم أن خط دفاع منتخبنا كان عامرا بالأسماء الكبيرة مثل حسن فرحان، عدنان درجال، ناظم شاكر، كريم محمد علاوي، أيوب أوديشو وغيرهم،إلا أن عمو بابا قرر ضم سمير شاكر إلى التشكيلة التي شاركت في البطولة المذكورة وقد زجه في مباراة العراق والسعودية التي انتهت بالتعادل (1 ـ 1) بديلا للكابتن حسن فرحان ونجح سمير شاكر في تأدية المهام المناطة به على أحسن وجه برغم قلة خبرته في المباريات الدولية، حيث سبق له أن شارك في مباراة العراق والأردن الودية التي جرت في بغداد عام 1982، ومنذ ذلك الحين وحتى عام 1988 بقي سمير شاكر لاعبا في صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة. وفي عام 1986 إنضم إلى فريق الرشيد لكي يؤكد للجميع أنه نجم كبير لا يقل بشيء عن بقية النجوم الذين ضمهم هذا الفريق.
احترافه اللعب
في عام1990 قرر اللاعب سمير شاكر خوض تجربة الاحتراف مع أحد الاندية البنغلاديشية وقاد فريقه إلى نتائج جيدة.
إنجازاته:
حقق سمير شاكر العديد من الإنجازات الكبيرة مع الفرق المحلية منها فوز صلاح الدين ببطولة الدوري العراقي لموسم 82 ـ 1983، حيث قدم في هذا الموسم مباريات رائعة جدا واستطاع أن يحد من خطورة المهاجمين الكبار الذين كانوا يتوزعون على الفرق الكبيرة في بطولة الدوري، كما أسهم في فوز الفريق المذكور ببطولة بنكلور الهندية في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
كذلك حقق مع نادي الرشيد الكثير من الإنجازات منها الفوز ببطولة الدوري ثلاث مرات وبطولة الكأس ثلاث مرات أيضا فضلا عن مساهمته في فوز هذا الفريق في بطولة الأندية العربية لمرتين في تونس والرياض عامي 86 و1987 وأيضا قيادته لفريق الرشيد الذي حصل على المركز الثاني في بطولة الأندية الآسيوية عام 1989.
أما إنجازاته مع المنتخبات الوطنية فهي عديدة ومن أبرزها الفوز ببطولة مرليون الدولية التي جرت في سنغافورة عام 1984، حيث شهدت هذه البطولة عودته من جديد إلى صفوف المنتخب الوطني بعد ابتعاد قسري من قبل شيخ المدربين عمو بابا، لكن المدربين أكرم أحمد سلمان وأنور جسام أعاده إلى صفوف المنتخب الوطني من جديد، كذلك كان من المساهمين البارزين في تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم التي جرت في المكسيك عام 1986.
وأسهم عام 1985 في فوز منتخبنا الثاني بالوسام الذهبي لدورة الألعاب الآسيوية السادسة التي جرت في المغرب، حيث استعان به المدرب أنور جسام مع أربعة لاعبين آخرين لإعطاء الخبرة للاعبي المنتخب الثاني، واللاعبون الأربعة هم: رعد حمودي وخليل محمد علاوي وباسل كوركيس وأحمد راضي.
وفي المباريات الثلاث التي خاضها منتخبنا الوطني في مونديال المكسيك كان سمير شاكر لاعبا أساسيا إلى جانب زميله ناظم شاكر، حيث تحملا الكثير من ضغط هجوم المنتخبات الأخرى وتعد هذه البطولة من أهم البطولات في سجل اللاعب المذكور، كما شارك سمير شاكر في تصفيات دورة سيئول الاولمبية وكان من اللاعبين البارزين جدا في هذه التصفيات وأسهم في تأهل منتخبنا الاولمبي إلى النهائيات.. ومن الأمور التي يجب ذكرها في هذه التصفيات أن نجمي منتخبنا الوطني حسين سعيد وعدنان درجال قد تعرضا إلى الإصابة بينما تعرض الكابتن رعد حمودي إلى الحرمان من قبل "فيفا" بسبب أحداث مباراة العراق والكويت التي جرت في الكويت عام 1987 وانتهت كويتية (2 ـ 1)، لذلك قرر المدرب الراحل عمو بابا إعطاء شارة "الكابتن" للاعب سمير شاكر الذي أعطى هذه الشارة حقها بشكل كبير جدا وقد أصر بابا بقاء الشارة على ذراع سمير شاكر حتى بعد عودة حسين سعيد وعدنان درجال إلى المشاركة مع منتخبنا الاولمبي في المباراة الحاسمة لخطف بطاقة التأهل التي جرت بين العراق والكويت في مسقط بداية عام 1988 وانتهت عراقية بهدف جميل سجله اللاعب محمد علاوي، وقد تقبّل كل من سعيد ودرجال قرار بابا برحابة صدر ولم يثيرا أية مشكلة تذكر داخل صفوف منتخبنا الاولمبي.
كما شارك سمير شاكر في نهائيات دورة سيئول الاولمبية التي خرج منتخبنا منها من الدور الأول، وشارك سمير شاكر في بطولة كأس العرب الخامسة التي جرت في الأردن عام 1988 وتمكن منتخبنا من الفوز بلقبها للمرة الخامسة على التوالي وكان سمير شاكر قائدا لمنتخبنا في هذه البطولة، حيث استطاع أن يسجل ركلة جزاء ترجيحية في مرمى المنتخب السوري في المباراة النهائية.
وفي عام1989 تم اختياره للمنتخب العسكري الذي خاض تصفيات بطولة كأس العالم العسكرية، إلا أنه لم ينجح في بلوغ الدور الثاني بسبب خسارته أمام نظيره الإماراتي.
أفضل مبارياته
خاض سمير شاكر العديد من المباريات الجميلة، لكن أبرزها مباراة العراق ومصر الودية التي جرت في بغداد عام 1983، حيث أعطته هذه المباراة شهادة إثبات الوجود في صفوف المنتخب الوطني وكذلك كان متألقا في مباراة العراق والكويت الحاسمة في تصفيات دورة سيئول الاولمبية عام 1988.
كذلك ظهر بصورة رائعة في المباريات الثلاث في مونديال المكسيك، وفي المباريات المحلية يعتز بالمباراة الحاسمة بين فريقه صلاح الدين والطلبة في نهائي موسم 82 ـ 1983 وانتهت بالتعادل (1 ـ 1)، حيث أدت هذه النتيجة إلى فوز فريقه ببطولة الدوري وكذلك مباراة الرشيد والطلبة التي انتهت لصالح الرشيد بهدفين مقابل لا شيء سجلهما سمير شاكر نفسه، أما أسوأ مبارياته فكانت ضد المنتخب القطري في الدوحة ضمن تصفيات كأس العالم عام1985 وانتهت قطرية"3 ـ صفر".
مميزاته
يمتلك اللاعب سمير شاكر العديد من الخصائص والميزات التي جعلته مميزا ويفرض نفسه على المدربين في زمن زحمة المدافعين الكبار ومن أبرز هذه الخصائص الثقة بالنفس والشجاعة وكذلك القدرة على مراقبة المهاجمين المنافسين وإبعاد خطرهم عن مرماه وكذلك إسناد المهاجمين عندما تكون الكرة في حوزة الفريق الذي يلعب له، فضلا عن تسجيله الأهداف وكذلك قدرته على اللعب في منطقة الوسط بمهارة عالية.
مسيرته التدريبية
بعد اعتزاله اللعب عام1990 قرر اللاعب سمير شاكر التوجه نحو ميدان التدريب وقاد بعض الفرق المحلية ومن ثم احترف التدريب في بنغلاديش وقاد هناك فرق عدة ما جعل اتحاد كرة القدم في بنغلاديش يسند له مهمة تدريب المنتخب الأول.
أبرز المدربين الذين أشرفوا على تدريبه
واثق ناجي، عمو بابا، أكرم سلمان، أنور جسام، حازم جسام، جمال صالح، نصرت ناصر، إيفرستو، عبد الإله عبد الحميد، إيدو وغيرهم.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية