العدد(4308) الاثنين 12/11/2018       16 تشرين الثاني 1916 (دكة) عاكف بك في الحلة       من اخبار المصارع عباس الديك ونزاله الشهير       النجف في أوائل القرن العشرين في كتابات انكليزية       عندما وصل ناظم باشا الى بغداد سنة 1910       من تاريخ الصراع من اجل الديمقراطية في العراق..معركة السلطة مع اساتذة جامعة بغداد سنة 1956       الجبهة الوطنية ومعركتها مع االسلطة في انتخابات 1954       في ذكرى انتحاره في 13 تشرين الثاني 1929..قصة تمثال السعدون       العدد (4306) الخميس 08/11/2018 (بهيجة الحكيم)       التشكيلية العراقية بهيجة الحكيم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22870625
عدد الزيارات اليوم : 11581
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


اوائل بغدادية

فاخر الداغري
للراحل البحاثة الفلكلوري البغدادي عزيز جاسم الحجية حسب تقييم الشيخ جلال الحنفي له المنشور على ص138 من كتابه (بغداديات) في جزئه السابع تحت عنوان (بعض الاوائل البغدادية) ترد العناوين التالية التي مضى عليها اكثر من قرن :


* مدرسة ابتدائية : شيدت هذه المدرسة ايام الوالي العثماني (سري باشا) عام 1889م في منطقة الفضل كتمييز لها على باقي المحلات لاهميتها المكانية على نفقة العلامة عبد الوهاب النائب وسميت (حميدية مكتبي) نسبة للسلطان عبد  الحميد وكان اول مدير لها هو الشيخ عبد المحسن الطائي ، وحالياً هي مدرسة الفضل بطابقين ذات صفوف واسعة وصنفها مدرسة بنات وقد تخرج منها الراحل الاديب عزيز الحجية عام 1935 وهذا يعني انها كانت مدرسة بنين .
* مدرسة الصنايع: اسسها الوالي مدحت باشا ذو الذكر الطيب واكثر الولاة العثمانيين اصلاحاً وعمراناً نظراً لتفتحه الفكري وثقافته الحديثة فهو صاحب مطبعة الزوراء التي طبعت فيها صحيفة الزوراء التي صار تاريخ اصدارها عام 1869 عيداً للصحافة العراقية .
لقد خصص هذا الوالي المصلح هذه المدرسة الى قبول الصبيان اليتامى المسلمين الذين لا معيل لهم بهدف تعليمهم مهن حرة في النجارة والحدادة والنسيج وظلت هذه المدرسة تؤدي غرضها الوطني لابناء اليتامى الى عام 1917 حيث احتل الانكليز بغداد فألغيت .
* مكتب الترقي الجعفري : قدّم الشيخ شكر الله والسيد علي السيد مهدي البغدادي طلباً الى الوالي العثماني وكالة المشير عبد الله باشا قائد الجيش السادس في بغداد وتمت الموافقة على فتح مدرسة باسم (مكتب الترقي الجعفري العثماني) في 17 ذي القعدة سنة 1326هـ الموافق 12/كانون الاول 1908 وتم تأجير الدار المجاورة لمسجد الحاج داود ابو التمن والتي كان يسكنها الطبيب (ارستو) المشهور في حينه.
وقام بالتدريس فيها كل من السادة : علي البزركان وحسن البرزنجي ونافع السويدي وحيدر بيك الحيدري وحسين فوزي افندي ورؤف افندي بن عبد الله العطار ومحمد افندي الشيخلي . وبعد الحرب العالمية الاولى تغير اسمها الى (المدرسة الجعفرية) وقد اكتسبت شهرة علمية ومعرفية واسعة وظل تقييمها على انها صرح علمي قياساً بالمستوى المنخفض للتعليم آنذاك حيث اسهمت في تطوير المعرفة في علوم الرياضيات وضبط الحسابات التجارية .
ويلاحظ انها حملت روح العصر في مبدأيتها التراثية إذ احتفظت بطبيعة الحاق اواخر الاسم بلقب افندي او بك وهي درجات تكريمية معنوياً اكثر منها مادياً إذ تضيف لصاحب الاسم شعوراً ذاتياً معززاً باشعاره بقيمته ودوره في بناء المجتمع الامر الذي يعزز عنده عنصر المواطنة والشعور بالتسامي النفسي ، وان مستواه العلمي او الادبي معترف به وهو معروف به بين الناس .
وظلت مفردة (بيك) طيلة العهد الملكي فيما بعد كامتداد تراثي يلحق بعنوان مدير الناحية او القائمقام في لغة الخطاب اليومي ويكتب في الطلبات الرسمية (العرائض) التي يرفعها المواطنون من باب التفخيم والمجاملة واستدرار عاطفة رئيس الوحدة الادارية فيكتب مثلاً (السيد فلان الفلاني بك مدير ناحية الغماس المحترم) .
* مدرسة مأموري المالية : تعتبر هذه المدرسة اول مدرسة منظمة للعلوم المالية ومسك الحسابات يقبل فيها الطلاب الذين تزيد اعمارهم على (19) سنة ومن شروطها خضوع المتقدم اليها الى اختبار بالعربية والحساب والجغرافية والتاريخ ويمنح الطالب فيها (روبية واحدة) يومياً بصورة اكرامية ، مدة الدراسة فيها والتي كانت ستة اشهر وكان الاستاذ داود السعدي مديراً لها.
* المدرسة الاهلية : فُتحت هذه المدرسة في زمن الاحتلال البريطاني لبغداد مصنفة على اساس انها اول مدرسة اهلية اسلامية . اقيمت فيها حفلة افتتاح كبرى يوم الجمعة المصادف 21 تشرين الثاني عام 1919 خطب فيها مؤسسها السيد علي البزركان طالباً من المواطنين شد ازر المدرسة ومعاونتها بالمال والاعمال . اختتمت حفلة الافتتاح بانتخاب هيئة ادارية مهمتها الاشراف على شؤون المدرسة وتدبير امورها الادارية والمالية وفاز بعضوية الهيئة السادة :
1. الشيخ عبد الوهاب النائب
2. السيد حسن رضا
3. السيد خالد الشابندر
4. السيد جلال بابان
5. السيد بهجت زينل
6. السيد سليمان فيضي .
* كلية الحقوق : تاسست هذه الكلية في عام اعلان الدستور العثماني عام 1908 الذي اطلق عليه اسم (المشروطية) في زمن ناظم باشا المفتش العام للخطة العراقية ووكيل والي بغداد في حينه وكان اسمها اولاً (مكتب الحقوق العثماني) واول مدير لها هو موسى كاظم الباجه جي . اما المدرسون فيها هم : عبد الله وهبي ويوسف العطا وحمدي افندي وحسن افندي ومحمد جودت افندي وابراهيم دسوقي افندي وعارف افندي وهي القاب عثمانية يتمتع اصحابها بميزة معنوية لا يتمتع بها الا افندية .
* اول طالبة في كلية الحقوق : إنَّ أول طالبة عراقية في كلية الحقوق هي الانسة صبيحة الشيخ احمد الداود سنة 1936 وتخرجت منها كأول طالبة تحمل صفة " الخريجة الاولى " ، وبعدها ازداد العدد تدريجياً للطالبات اللواتي قبلن في هذه الكلية التي غير اسمها الى كلية الحقوق بعد الاحتلال البريطاني للعراق ولبغداد عام 1917 . وكانت دراسة الانسة صبيحة في هذه الكلية حدثاً ثقافياً واجتماعياً كبيرين كان الناس يتناقلونه بين مؤيد ومستكثر على المرأة ان تواصل دراستها الجامعية مستقبلها ان تعمل كمحامية .
* أول طالبة في كلية الصيدلة : إنَّ أول طالبتين قبلتا في كلية الصيدلة هما : جوزفين برجوني ورحيمة يوسف وقد تخرجتا عام 1940 واعتبرت الانسة جوزفين برجوني أول صيدلانية تفتح صيدلية تمارس فيها العمل الحر بنفسها.
* أما أول مهندسة عراقية فهي الانسة جوزفين غزالة التي تخرجت عام 1950م .
وأول سيدة تقود سيارة : السيدة امينة علي صائب الرحال هي اول سيدة تحصل على اجازة قيادة المركبات سنة 1936 حيث قادت سيارتها من نوع (B. B. 4) الانكليزية المنشأ في شوارع بغداد في حينه بين مغتبط ومبارك وبين فاغراً فاه استغراباً واستكثاراً (على حرمة تقود سيارة).



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية