العدد(110) الاثنين 2020/ 24/02 (انتفاضة تشرين 2019)       "راجعيلكم أقوى يوم 25" .. هتاف آلاف طلبة الجامعات في بغداد اليوم       "تحت شعار تقمعونا نزيد"..الموج الأبيض يستأنف مسيراته "الغاضبة" فـي المحافظات       جماعات الخطف.. ترهيب الناشطين مستمر       يوميات ساحة التحرير ..مسيرة كبيرة للطلاب وناشطون يطلقون مليونية 25 شباط       غضب من قائد شرطة ذي قار بعد "طرد" متظاهرين: أنت كذاب!       بالمكشوف: رجال دولة العالم السفلي       بعد تقرير طعن بـ"الشرف".. الطلبة يتوعدون قناة آسيا والتعليم تقاضيها       ساحات الاحتجاج ترفض حكومة علاوي وأحزاب تبحث عن حصة فيها       المتظاهرون والجماهير يدعون الرب لابتلاء السياسيين به..أهازيج الكرونا تدخل ضمن الهتافات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :57
من الضيوف : 57
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30838649
عدد الزيارات اليوم : 23648
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


الدكتور صموئيل كريمر استاذ الآثاريين العراقيين

بقلم سالم الالوسي
اولاً: تمهيد:  من يطلع على المصادر والمراجع الباحثة عن تاريخ العراق القديم، عامة وتاريخ التنقيبات الآثارية، التي بدأت منذ اواسط القرن التاسع عشر الماضي، يجد امامه سجلا طويلا وحافلا باسماء اعلام الآثاريين الاجانب الذين ساهموا في الكشف عن حضارات ومدنيات وشعوب وأمم ظهرت على اديم وادي الرافدين منذ آلاف السنين، كانت مجهولة لدى المؤرخين القدامى والمعاصرين.


وعندما نستعرض الحضارات القديمة في العراق تتبوأ الحضارة السومرية الصدارة بين تلك الحضارات، وفي هذا المقام يبرز اسم عالم المسماريات والسومريات الدكتور صموئيل نوح كريمر الروسي الاصل الامريكي الجنسية رائداً في ميدان البحث.
والعراقيون عامة والآثاريون منهم خاصة يعرفون الدكتور كريمر من صلته بالعراق ومؤلفاته عن السومريين ومآثرهم الادبية وغيرها وموظفو دائرة الآثار العراقية على علم بان الاستاذ كريمر كان استاذ كل من العالمين الاستاذين طه باقر وفؤاد سفر بجامعة شيكاغوا، الذين درسا على يديه وتحت اشراف بصفته علم الاشوريات وخاصة اللغة السومرية كان ذلك في اواسط الثلاثينيات من القرن الماضي ومن هناك كانت الرابطة العلمية بين الاستاذ والطالبين طه باقر وفؤاد سفر، التي استمرت قرابة نصف قرن من الزمن.
كان الدكتور كريمر على صلة وثيقة ومتواصلة مع العراق وآثاره وتاريخه فقد كانت البداية اطروحته في علم اللسانيات السامية Semitics عام 1929 ذات صلة بقواعد اللغة في الرقم الطينية  Tablets  من مدينة كركوك، وبعد عام من هذا التاريخ التحق عضواً في بعثة الآثار الامريكية المشتركة المؤلفة من جامعة بنسلفانيا (متحف الجامعة)، والمدرسة الامريكية للابحاث الشرقية التي تعرف اختصاراً بـ (Asor)، التي نقبت في عدد من المواقع الأثرية وقد اتيحت له بهذه المناسبة فرصة عظيمة لزيارة وتفقد المناطق في شمال العراق ووسطه.
وفي عام 1945 دعي الى العراق، فالقى محاضرة عن السومريين والملاحم والاساطير السومرية، في قاعة الملك فيصل الثاني بباب المعظم، واشارت اليها الصحف المحلية يومذاك.
وعندما شرعت دائرة الآثار العراقية في مطلع الاربعينيات بالحفر والتنقيب في كل من موقعي عقرقوف (دور – كوريكالزو القديمة) وتل حرمل (شاديو القديمة) واعلانها الكشف عن آثار نفيسة وكتابات بالمسمارية تعد بالالوف، حضر الدكتور كريمر الى العراق، ونشر بحثا عن قائمة او جدول يضم مواقع جغرافية يرتقي زمنها الى العد البابلي القديم، وكانت هذه القائمة اكتشفت في تل حرمل (تراجع مجلة سومر (القسم الانكليزي) ، المجلد – 3(1947) ص 12) وبمناسبة العثور على كسرات من حجر الديورايت الاسود تعود لتمثال لملك الكشي (كوريكالزو) في عقرقوف منقوشة بالكتابات المسمارية، تعاون لدراسة وقراءة ونشر هذه الكتابات مع كل من: الاستاذ طه باقر – رئيس هيئة التنقيب في عقرقوف وامين المتحف العراقية، والاستاذ سليم لاوي معاون امين المتحف، (تراجع مجلة سومر – المجلد – 4 (1948) – القسم الانكليزي) ص1-38 .
وفي عام 1956 قابلت الاوساط الثقافية والتاريخية في العراق بترحاب صدور كتاب كريمر (الواح سومر) الذي تولى تعريبه الاستاذ طه باقر، وكانت مؤسسة (فرانكلين) الامريكية للطباعة والنشر في العراق عرضت مجموعة من الكتب لمؤلفين وكتاب امريكيين لترجمتها الى العربية، فوقع الاختيار على هذا الكتاب، وكان مؤلف الكتاب الدكتور كريمر قد طلب شخصياً من تلميذه طه باقر ان يتولى مهمة نقله الى العربية فنشرته مؤسسة فرانكلين، ويعد من المراجع المهمة عن الحضارة السومرية.
احتوى الكتاب على 25 فصلا وملحقين، وكل فصل من هذه الفصول والملاحق ناقش فيه كريمر واحدة من اوليات الانتاجات الحضارية في العراق القديم، كأول مدرسة في التاريخ وأول برلمان ذي مجلسين، واول الامثال والاقوال المأثورة ، واول اغنية في الحب.
ثنايا: نشأته وثقافته:
ينحدر الدكتور كريمر من اسرة يهودية روسية اوكرانية، كانت ولادته في مدينة كييف في 28/9/1897 والده بنيامين Benjamin وامه يطا Yetta كريمر، واطلقا عليه اسم (سمجه كريمر Simcha Kramer) وكانت اسرته تعرضت للاضطهاد والملاحقة على اثر الاضطرابات والثورات التي حدثت في انحاء روسيا القيصرية وقد اتهم اليهود في حينه باثارتها وتحريض الناس على الثورة ومحاولة اغتيال قيصر روسيا نقولا الثاني. فاضطرت الاسرة الى الهجرة ومغادرة روسيا عام 1905 متوجهة الى الولايات المتحدة الامريكية واستقر بها المقام في مدينة بنسلفانيا. وفي هذه المدينة اسس والده بنيامين مدرسة لتعليم اللغة العبرية وعلوم اخرى، وقد التحق الشاب كريمر باحدى المدارس وبعد تخرجه في المدرسة العليا حصل على شهادة (البكلوريوس) وفي اثناء هذه المدة اخذ زملاؤه يخاطبونه باسم (صموئيل) الذي لازمه طوال حياته، فنشط يبحث عن عمل والحصول على وظيفة، او لعله ينال مركزاً اجتماعياً فطرق مختلف الابواب، واخيراً لم يجد مفراً من ذلك إلا الاتجاه الى مدرسة والده مدرساً ، تارة، او ممارسة بعض الاعمال التجارية تارة اخرى. و
واخيراً، اتخذ قراراً، بعد ان بقى عاطلاً، بالعودة الى بدايات حياته يوم كان يعلم العبرية في مدرسة والده، فاستغل معرفته بها فتقدم الى الدراسة الاكاديمية، لانها الضمانة لمستقبله، ودخل كلية دروبسي Dropsie College في فيلادلفيا.
يقول الدكتور كريمر في مذكراته، انه عندما بلغ التاسعة عشرة من عمره، وخلال دراسته بكلية دروبسي، وجد من بين الدروس موضوعا طريفا ومشوقا وهو دراسة علم المصريات Egypto logy ، وكان راغباً فيه، وقد حرم من ذلك بسبب مشاجرة حدثت مع استاذه، اضطرته الى ترك دراسة موضوع علم المصريات. ولم يلبث بعد هذه الحادثة ان يتوجه الى جامعة بنسلفانيا ليلتحق طالبا في قسم الدراسات الشرقية للتخصص في لغات بلاد الرافدين (ميزوبوتاميا) القديمة، تحت اشراف الدكتور افرايم فيغدور شبايزر Dr. Ephraim Avigdor Speiser عالم السماريات المعروف الذي عمل ضمن البعثات الآثارية الامريكية في العراق منذ اواسط العشرينيات من القرن العشرين الماضي، وحصل كريمر على شهادة الدكتوراه عام 1929، وكان موضوع اطروحته "الفعل في الواح كركوك – The Verb in the Kirkuk Tablets" وصفت بانها "اطروحة في علم اللسانيات السامية، A thesis in Semitics نشرت في المجلة السنوية للمدارس الامريكية للابحاث الشرقية.
وهنا يبرز السؤال: لماذا اختار كريمر او نصح باختيار هذا الموضوع اللغوي النحوي الصعب؟ يمكن الجواب عليه بالرجوع الى الماضي القريب من زمن اعداد الاطروحة التي تمت باشراف الاستاذ شبايزر، الذي كان عضوا في البعثة الاثارية المشتركة المؤلفة من المتحف العراقي والمدرسة الامريكية للابحاث الشرقية (فرع بغداد) التي نقبت برئاسة الدكتور ادوارد كيارا في موقع يورغان نيه (نوزي القديمة) في السنوات 1925 – 1931 وكان الاستاذ شبايزر عضوا في البعثة المذكورة عامي 1927 – 1928 ومسؤولا عن قراءة الكتابات القديمة، وقد عثرت البعثة على عدة الاف من الواح الطين Tablets  المدونة بالمسماري وباللغات الاكدية والبابلية القديمة ولغات او لهجات لم تكن معروفة لدى علماء المسماريات، ومن هنا تاتي اهمية اطروحة كريمر التي تناولت الجوانب اللغوية والصرفية والنحوية.
وفي مطلع الثلاثينيات قامت بعثة آثارية امريكية مشتركة مؤلفة من جامعة بنسلفانيا (متحف الجامعة)، والمدارس الامريكية للابحاث الشرقية Asor وكلية دروبسي ، تحت اشراف ورئاسة الاستاذ شبايزر، بالتنقيب في عدد من المواقع الاثارية في شمالي العراق، وقد اختير كريمر عضوا في هذه البعثة التي نقبت في الموقعين الاتيين:
1- تل بيلا Tel Billa (مدينة شيبانيبا القديمة) عام 1930 .
2- تل فاره Tel Fara (مدينة شروباك القديمة) عام 1931.
وفي هذين الموقعين تحمل مسؤولية قراءة النصوص والكتابات المسمارية التي يعثرون عليها خلال عمليات التنقيب، وهنا تعود به الذاكرة الى ايام الشباب في دراسته علم الاشوريات، وكيف كان يراقب باعجاب استاذه شبايزر وهو يعكف على قراءة وفك رموز الكتابات المسمارية التي تعود الى حوالي 1300 سنة قبل الميلاد، ومنذ هذا الحين بدأت حياة كريمر الطويلة بالانخراط الى هذا الميدان التخصصي في قواعد الكتابات المسمارية واساليبها، وبالرغم من تخصصه العام في علم الاشوريات، إلا انه آثر الانصراف بصورة كاملة طوال حياته التي بلغت (93) عاما الى علم السومريات Sumeriology فاصبح في هذا الميدان فارس الحلبة الذي لايبارى وثقة كبيرة بين علماء المسماريات يشار اليه بالبنان.
لقد امضى وقتا طويلا متجولا في العراق في اطلال مدنه القديمة، وبعد عودته الى وطنه، اخذ يتنقل بين المعاهد والجامعات الامريكية استاذا محاضرا او باحثا، وفي مطلع الخمسينيات حصل على زمالة دراسية من مؤسسة غوغنهايم Guggenhiem  للسفر الى تركيا لفحص ودراسة مجموعات رقم الطين والالواح المسمارية المحفوظة في متحق الشرق القديم في اسطنبول، وكان موفقاً في هذه المهمة العلمية في عثوره وتعرفه على وثائق ونصوص ادبية، تاريخية وقانونية مهمة جدا منها العثور عام 1952 على شريعة الملك (اور – نمو) مؤسسة سلالة اور الثالثة، وغيرها من الملاحم والاساطير السومرية، في عام 1942 عاد الى جامعة بنسلفانيا استاذا في احدى الكليات، ثم عين استاذا في مؤسسة كلارك لعلم الاشوريات وذلك عام 1948.
وعند بلوغه السبعين احيل على التقاعد عام 1968 ولكنه لم يتوقف عن اعماله في ترجمة النصوص المسمارية وتاليف الكتب تحت شعار "العمل حتى النفس الاخير، يضاف الى عمله المتواصل في اعداد" المعجم الاشوري The Assurian Dictionary" بجامعة شيكاغو، بالتعاون مع كيلب وياكوبسون، وفي 26/9/1990 توفي الدكتور كريمر بداره متأثرا بمرض سرطان الحنجرة.
ثالثاً: مؤلفاته وآثاره العلمي:
لقد خلف الدكتور صموئيل نوح كريمر ذخائر نفيسة من الكتب والابحاث الاكاديمية وحوالي (30) كتاباً ومقالة على المستويين الاكاديمي والجماهيري العام، وكان في اكثر مؤلفاته رسم صورة مشرقة عن السومريين تبين إنهم شعب حي لا يختلف عن أي شعب متحضر من المجتمعات الحديثة، فقد كانوا يعملون ويكدون للحصول على الموارد، وهم عاطفيون يحنون ويقلقون على اطفالهم، وكانوا يتحاورون فيما بينهم ومع الآخرين في الشؤون المتصلة بالارض والزرعة والمعاملات الاقتصادية، وتشير الآثار الى انهم كانوا لايرغبون في دفع الضرائب، وهنا يورد الدكتور كريمر كثيراً من الامثال والاقوال المأثورة التي كانت شائة في البيئة السومرية كقولهم: "بامكانك ان تكون ملاكاً Loard وبامكانك ان تكون ملكاً King ولكن الانسان يخاف من جابي الضرائب!!
أ- مذكراته:
وفي اواخر ايامه عكف كريمر على تدوين مذكراته الشخصية التي صدرت عام 1986 بعنوان : "في عالم بلادسومر In The World of Sumer وقد تضمنت حوادث وطرائف ومآزق في مسيرة حياته واعماله، وكان كما يقول: بامكانه الاستطراد والتوسع في سرد الحوادث، ولكنه آثر الايجاز وابراز المهم من تلك الاعمال، وقد جعلها على ثلاثة محاور:
الاول: قبل كل شيء – كما يقول – واكثر اهمية هو الدور الذي انجزته في الكشف عن الآثار وترميمها وصيانتها، وبهذا اعدت الحياة الى السومريين ومآثرهم، وهي المرحلة المهمة في مسيرة حياتي، وذلك واضح من خلال قرائتي ودراستي لاكثر من (7000) سبعة الاف رقيم وكسرة رقيم التي تخص الادبيات السومرية وبعلمي هذا جعلتها متاحة وسهلة المنال والوصول الى الدارسين والقراء من علماء المسماريات في كافة ارجاء العالم، فكانت معينا وموردا لهؤلاء وغيرهم على مدي عقود من السنين.
ثانيا: انجزت اعمالا مهمة في ايصال المعلومات والوثائق المختلفة الى المؤسسات والدوائر الاكاديمية المعنية بالدراسات الانثروبولوجية والآثارية والعلوم الانسانية.
ثالثاً: افتخر بأنني عملت بجد وبكل ما استطعت على التعريف باسم "سومر" و"السومريين" واشاعته على اوسع نطاق في العالم، واوضحت للناس اجمعين الدور العظيم الذي قدمه السومريون للعالم القديم والحضارة الانسانية وتقدمها.
هذا شيء قليل ومتواضع مما جاء في مذكراته وقاله عن نفسه، والاوساط الآثارية والعلمية تشهد له بذلك والشهادات كثيرة منها قول الدكتور (آقه شيوبيرغ Dr. Ake Sjoberg) محافظ مجموعات الرقم والالواح البابلية ومدير مشروع المعجم السومري Sumerian Dictionary  بجامعة بنسلفانيا: "لا الدكتور كريمر في واقع الامر هو الذي أحيا الآداب السومرية واعادها كلها الى الوجود، وله الفضل في ذلك، مما جعلها ميداناً متميزاً وخاصاً في تاريخ الاداب القديمة".
اما عالم المسماريات الدكتور توركيلد باكوبسن Thorkild Jacobsen فيصف كريمر "انه واحد من العلماء التقات القلائل في المجال الآثاري المميز وله الريادة في هذا الميدان".
اما عالم الآثار الفرنسي الدكتور "اندريه بارو Andre Parrot" فقال عنه: "من الصفات التي تميز بها الدكتور كريمر في اعماله، انه كان يبحث عن كل جديد ومثير للاعجاب في النفائس والنوادر من النفائس والنوادر مما تضاف الى سلسلة المنجزات الحضارية في العراق القديم، وهذا ما سعى اليه كريمر في اعماله.
ففي عام 1943 توفق في العثور بين مجموعات الرقم والواح الطين المحفوظة في متحف جامعة بنسلفانيا على رقيم كان اكتشف في موقع نفر (نيبور القديمة Nippur)، ثبت انه يمثل اول قائمة او سجل مكتبة يضم (62) عنوانا لكتب او مدونات تعود الى اواخر الالف الثالثة قبل الميلاد، كما تمكن من العثور في متحف اللوفر بباريس على لوح يحتوي جدولاً او قائمة باسماء كتب تضم (68) عنواناً، ومن هذين الكشفين المهمين يمكن الاستنتاج بان الريادة او الاولوية في اقامة المكتبات وتنظيمها وادارتها ترجع الى براعة قدماء العراقيين وحسن تنظيمهم.
وقد شغل مناصف علمية وثقافية واجتماعية منها.
1- امين متحف الجامعة في جامعة بنسلفانيا
2- عضو معهد الآثار الامريكي لعموم امريكا.
3- عضو الجمعية الشرقية الامريكية.
4- جمعية ادبيات الكتاب المقدس.
5- الجمية الفلسفية الامريكية.

التكريم والجوائز التقديرية:
1- بمناسبة عيد ميلاده التسعين، اقامت امانة متحف الجامعة بجامعة بنسلفانيا حفلا تكريمياً، وندوة تحت شعار "التاريخ يبدأ من سور" دعت اليه جمهرة من علماء السومريات Sumeriologists من كافة انحاء العالم .
2- منحته الجمعية الفلسفية الامريكية جائزة "جون فريدريك لويس  John Fredrick Lewis.
3- حصل على عدة جوائز تقديرية من جهات ومؤسسات علمية وثقافية.
الحالة الاجتماعية ورحيله:
خلف الدكتور "كريمر" من زوجته السابقة (توكارسكي  Tokarsky ) ولداً سماه دانيل Daniel وبنتاً اسمها جوديت كريمر Judith وبعد هذا العمر الطويل والمنجزات الرائعة في علم الآثار والاداب السومرية، رحل الاستاذ كريمر الى العالم الآخر في 26/11/1990 وبرحيله انطوت صفحة مشرقة في تاريخ حضارة وادي الرافدين.
* دفع لنا الاستاذ الفاضل
سالم الالوسي بعض مقالاته من اعلام الاثاريين ف العراق لنشرها
في ملحقنا فله الشكر والتقدير.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية