العدد(4308) الاثنين 12/11/2018       16 تشرين الثاني 1916 (دكة) عاكف بك في الحلة       من اخبار المصارع عباس الديك ونزاله الشهير       النجف في أوائل القرن العشرين في كتابات انكليزية       عندما وصل ناظم باشا الى بغداد سنة 1910       من تاريخ الصراع من اجل الديمقراطية في العراق..معركة السلطة مع اساتذة جامعة بغداد سنة 1956       الجبهة الوطنية ومعركتها مع االسلطة في انتخابات 1954       في ذكرى انتحاره في 13 تشرين الثاني 1929..قصة تمثال السعدون       العدد (4306) الخميس 08/11/2018 (بهيجة الحكيم)       التشكيلية العراقية بهيجة الحكيم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22870602
عدد الزيارات اليوم : 11558
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


أعلام الفن التشكيلي.. محمد غني

شوكت الربيعي
ما اعذب النشوة التي تملكت النحات محمد غني حينما كان يحلم بدراسة الفن خارج العراق، فيتخيل نفسه في متاحف روما وباريس ومدينة درسدن ومدريد ومواطن الحضارة العربية الاسلامية المتوزعة في اسبانيا وارجاء المغرب العربي.


كانت الخطوة الاولى التي قادته الى ذلك، دخوله معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1947. وقد تم قبوله في فرع النحت وفي ذاكرته الكثير من الصور والاحلام، تنفضح صورة بعد اخرى، كلما نتقرب الى روحه، ونتفهم افكاره ونعايش طموحاته ومنطلقاته خلال السنوات الخمس التي درس فيها النحت باشراف استاذه وزميله (جواد سليم) حيث بدأت صداقة حميمة. تجمع بينهما مما ساعده على تطوير وتنمية شخصيته التي اغتنت على مدى الحوار مع نًحات عراقي انفرد وتميز وبلور ملامح تجربته.. فهما يشبهان في هذه العلاقة، كلاً من (بورديل ورودان) اللذين عملا وعاشا معاً. وبالرغم من تبادل الود والمحبة والاستقلالية في الرأي والتفكير والنقد فقد كان لكل واحد منهما خصائصه الابداعية المستقلة.. من هنا كان محمد غني احد الاعضاء المتحمسين لجماعة بغداد للفن الحديث واشترك في معارضها للاعوام (1953- 1954) وفي بغداد مكث ثلاث سنوات بعد تخرجه في معهد الفنون عام 1952 ثم حصل على زمالة من الحكومة الايطالية سنة 1955 للدراسة هناك ولمدة عام واحد. تقدم بعد ذلك بطلب الى وزارة المعارف العراقية، لتشمله بنظام البعثات. فاستمر يدرس الفن من (1956- 1961).
تأثر محمد غني باستاذه الفنان (مايكل كوريّزي) الذي كان وقتذاك في الثمانين من عمره، ويعتبر من اشهر الكلاسيكيين المرتبطين بتقاليد عصر النهضة.. وبقوة شخصيته الفذة، تبدلت نظرة محمد غني للآثار الفنية وللجمال وللرؤى المبدعة.. وانبهر بنوعية الحياة التي كان يحياها مجتمع ايطاليا واوربا بعد الحرب العالمية الثانية. اذ تسنى له زيارة فرنسا والمانيا وبريطانيا. وتعتبر هذه الفترة من اخصب المراحل التجريبية التي اكسبته خبرة تقنية تخلى فيها عن المعالجات التقليدية البدائية للكتل والمساحات وعلاقة الضوء بسطوح القطع النحتية الواحدة بحثاً عن النظام والتناسق الهادئ.. تكفي معالم روما الحضارية وحدها ان تؤثر في طبيعة ومنطلقات طالب الفن فهي مدرسة متنوعة متعددة المشارب قائمة بذاتها. كل شيء فيها ممكن في الفن. توسعت علاقاته الشخصية وتعددت مساهماته في المعارض الجماعية، فشارك ابتداء من آذار عام 1956 في ثلاثين معرضاً اقامتها النوادي والجمعيات الفنية والثقافية، قدم فيها عدة قطع نحتية من المرمر واخرى مطروقة من البرونز.. ولكن اغلبها كان من الخشب. وداوم على صنع تجربته في هذا النشاط المشترك كل عام مع فنانين شباب حتى انتهاء فترة دراسته الفنية.
عاد محمد غني الى بغداد عام 1961 واقام معرضه الشخصي الاول في دار د. محمد مكية، عرض فيه الكثير من الاعمال التي حملت التأثيرات الدراسية المتداخلة مع الاشكال الزخرفية في حركة الكتل والمساحات المرتبطة بدرجة الضوء الشديد المؤثر في شبكة العين وحساسيتها ازاء تصميمها المعماري. لانه كان يبحث عن حيوية وحساسية مرهفة ينبغي تحقيقها في عمله الفني وبخاصة في مادة الخشب التي تعني تنظيماً لسطوح القطعة النحتية وتنظيماً لايقاعاتها الجزئية والعامة ايضاً. وهذا البحث الذي حصل عليه اثناء التبسيط هو الشعور باليقين المستقر خلال تجاربه وممارساته اليومية.. كان يسكن في منزل اخيه في منطقة الكاظمية، حيث استحوذ على غرفة صغيرة عند مدخل البيت، ممتلئة بالتماثيل والقوالب الجبسية والخشبية والبرونزية.. وفي الغرفة ثمة (تزكاه) صغيرة و(منكنة) ومقاشط وادوات ضغط وكبس.. واكياس (بورك) وصفائح فارغة.. وعلب سجائر ولوحة صغيرة رسمها لفتاة احبها في (روما).. واوراق مبعثرة، عبارة عن تخطيطات سريعة (اسكيجات) لافكار اجنبية.. هي جزء من استعداده لاقامة معرضه الشخصي.
وضم معرضه المحاولات التي اكتسبها واستثمر نتائجها اثناء وجوده في ايطاليا في ضوء العلاقات الاجتماعية التي كونها مع فنانين ونقدة فن تشكيلي، مما نجم عنها توسيع في المدارك والمفاهيم الجمالية.
بعد ان مر محمد غني بالمرحلة التعبيرية المتفجرة حلت في داخله قوة النظام الساحرة، فمسته بعمق الافكار والارتباط بالموروث الشعبي والتاريخي معاً.. فامتلأت تماثيله بتنغيمية الحركة المتداخلة وبخاصة ما يثيره (قوام المرأة) المتسامق الممشوق الذي يضمر حركة في ما تنطوي عليه اللاحركة في (عباءة) المرأة فكانما ينبجس من غسقها فجر الجسد وحركته ويتداخل ويتواشج في نظام البناء السليم. فاحتفظ بقوة التعبير الى جانب المضمون وبالقدرة على التنفيذ الجيد الى جانب الاطمئنان واليقين والهيمنة الخلاقة. فجمع بين الواقعية التعبيرية الى جوار المثالية الاخلاقية (في الموروث الشعبي) وبخاصة قطعه النحتية عن (البغداديات) والاسواق (لتنوع مادتها) وفي الموروث التاريخي (الاختام السومرية- والمسلات) ثم ما في الموروث العربي من قيم وقصص وحكايا ورموز واساطير، هي التي وهبته القدرة على البناء التركيبي المختلف المتنوع ولكنه التركيب الذي يجمعه سطح واحد.. او كتلة واحدة حققها بحس انساني، اجتماعي، تاريخي محاط بقداسة اخلاقية هي جزء من الوديان المتالقة في عالم الطفولة السكرى بالرموز الروحية.
ومن هناك جاءت العلاقة بين الرؤية التجريدية الظاهرية والرؤية الاشارية الرمزية المرتبطة بواقعية تعبيرية رمزت لها اغلب منحوتاته، بعد عودته من روما (تماثيله الخشبية) لنساء انجزها ما بين (عامي 1962- 1972) ومن اشهرها (العائلة الكبيرة) 1964 واخرى انجزها (عام 1966) و(عمله الرائع) (المتحدثات) خشب 1962 و(انتظار ريحانة- خشب 1964) والموسيقيون (خشب 1962) و(الجالغي البغدادي 1965) وفي (انتظار الابن 1963). وكانت تتخلل هذه الفترة تمثيل طغت عليها التفاصيل الداخلية لدلالة الحركة والتأكيد على تنظيميتها وسطوتها على سطح المنحوتة الخشبية، ابرز مثال لذلك- تمثال المشردون (1968 خشب) وراقصات (1967- خشب) ومجموعة تمثال لنسوة صبايا وأمهات، تجمعت فيها الحركة المنتشرة في (بؤر) ضمت كتلاً جديدة خدمت المعمار او التصميم العام للقطعة النحتية واشارت الى مرحلة جديدة لاحقة، هذه المرحلة قادته الى تفاصيل اخرى في المعالجة وفي البناء الشكلي العام كما في (يوم المواجهة) (جبس 1970).
وبإيمائة متقدة من داخل هذه التراكيب الزخرفية والتفاصيل الداخلية للحركة التي اعلنت عن نفسها بوضوح وبصراخ حاد، هي التي وضعته في بؤرة البحث عن الهندسة المركبة التي توحي وكأنها جزء من الزخرفة العربية الاسلامية، مبرعمة ومخصبة وذات طاقة سكونية اشارية من حيث المعنى او الموضوع الدالين على المضمون- اما عنف الحركة وحدتها الشكلية، فهذا ما يفسر انشغاله بالابواب ومقابضها ورتاجاتها ومطارقها. فتنوعت مادته من الخشب الى البرونز الى النحاس الى الحديد الى الالمنيوم (ابواب بيوت كثيرة) واطارات مرايا متنوعة في تلك البيوت واسيجة لمؤسسات حكومية واهلية شاخصة، هي الامثلة على ذلك.
يعرف عقل محمد غني ان وجدانه حتى الآن منقوع بماء التجربة المقدسة في النحت امتدت لسنوات خلت من البحث والتقصي وتبلور المواقف التي تستجد اثناء العملية الابداعية وصياغتها، اذ ليس اثمن من اكتساب خبرة تقنية وثقافية مع الأثر الفني لتنمو الصياغة من خلال رؤية الفنان وعواطفه وافكاره وخياله بالدرجة الاساس. هذا غسقه الخاص اما فجر محمد غني المشرق في قيم الفن الابداعية، فانه بسط على بصيرته وتبصره وخياله قوة التاريخ المنتقى وسطوة القيم الجوهرية في كنوزه فبرقت في ذهنه كالماس افكار ورؤى بين الجوانب المشرقة في التراث وحياة عصر العلم الحديث.. فصدحت قوة انشادية تتناهى الى احاسيس المتلقي، المشاهد لاعماله النحتية، لينبعث في قلب الرؤية حلم (محمد غني) وهو يتعايش بامان وسكونية وثقة، هي ذاتها لغة الوجدان وذائقة العين ورقة الروح والفة الحب، بالجمال الذي تثيره القيمة المبدعة في العمل الفني.. فاذا كان غنياً باشاراته ورموزه واذا كان البناء رصيناً والرؤية عميقة والشكل ممتلئاً والمضمون متساوقاً معه.. فانه يبلغ الحدود القصوى للقيمة الخلاقة في الاثر الفني ذاته ومكنوته الجمالي الخالص.ان اساسيات العمل الفني: هي ارتكازات الفنان التقنية البكر وما وراءها من فكر ودوافع ذاتية. اذن.. فالبحث عن لمحة، اشارة، مسار قيمة تشكيلية، حركة، معمار، وعناصر جمالية في وحدات الشكل، تبقى في اطار العمل الفني الاساس. تجربة محمد غني! وليدة تزاوج (الاشكال والمحتوى) بين قيم التاريخ للعراق (حضارة وادي الرافدين) وخلاصات النحاتين السومريين والاشوريين والبابليين ايضاً.. وهو تواصل منتقى لمبدعي الرقوش والزخارف الجبسية والخشبية والخزفية.. واستعارة للتركيبية الشكلية للاشوريين ولمقاطع اللغة العربية (الجملة العربية) شكلاً ومحتوى كما اعتمده مؤلف (الف ليلة وليلة) وكليلة ودمنة ومقامات الحريري..
من هنا كان تصميم او بناء قطع محمد غني التالية:
(السوق- المقاهي- الجالغي البغدادي- المتحدثات او (القشبة) وانتظار الابن) وسوى ذلك كثير من القطع النحتية التي اكد فيها على عنصر التبسيط في المعالجة التركيبية والتي يخضع اعماله التي تبدو واقعية، تعبيرية في اساسها الى رؤية تجريدية مشيراً الى التشخيص بكل حذق..
لا انفصال في ازمان ابداعها.. ولكن هناك اثراء واغناء في افكارها وصياغاتها وتصاميمها البنائية الشكلية منذ ان كان يبحث عن معماره في هيئة المرأة الممشوقة القوام بعباءتها وجسمها اللدن وحركة يديها المضمرة داخل الحركة العامة لسمو المنحوتة ونصبيتها وتعاليها وشموخها كأنها النخلة السامقة.. حيث تنطلق حركة الخطوط والزخرفة ضمن ملابسها وعباءتها بتحقيق داخلي فتضفى على البناء حس التوريق الاسلامي والتشطيف سرعان ما نبهه الى استعارة حركة الحرف العربي لصياغة وحدات منه وحركات عنه ومعمار في جوهره وفيه من السكونية المضمرة عنها حركة الاجزاء الداخلية مما قاده الى التجريد الذي هو جوهر الفن الاسلامي.. وقد نشرت عن ذلك مقالات في 1962/ 1964 وعن الافكار التي ربط بها تماثيله زمنياً وبخاصة مجموعة تماثيل (النساء) والأم- رجل وامرأة- عائلة مشردة- وتتناقص في تاريخ وامتداد هذه التجربة حتى نصل عام 1961 حيث انجز (ملحمة الرارنجية) (برونز) فظهرت الصفة المعمارية وعلاقتها بشواهد القبور (تماثيل) (العائلة الكبيرة- امرأة- نساء) للفترة (1962- 1967) واشرت الى حضور هيئة المئذنة في بناء التمثيل او معمارها الذي ينطوي على اسقاطات بيئية، اجتماعية.
ما بين 1961- وعام 1986 تحولات غنية في مد التجربة وجزرها ابتداء من استيحاء العمارة الزخرفية وطراز الرقش العربي الاسلامي (الاشكال التركية بخاصة) ثم الاشكال العربية في سامراء بما في ذلك عناصر البناء الفني ومنها نظام التكرار.. وتجسد الايقاع.. والاحساس بنبض الحركة في ايقاع الوحدات والتناظر في الكتل. ما كانت هذه الفترة من البحث لتتم، لولا التواصل المبدع والمتابعة اللجوجة في الصياغات التجريدية.. فقذفته في آتون التجريد الذي تظهره الحروف العربية وهي في حركتها الداخلية وتشابكها الشكل الاخاذ.
كان في تنوع بحثه واختلاف مشارب صياغاته يركز على الكتلة والحركة والايقاع والمعمار والتوازن والانسجام في رؤية وحصانة المبدع العارف بصنعته واسرار تقنياته.. وهذه هي القضية الجوهرية التي اغنته كثيراً في كل الشارات (والسباجات) وانواط الشجاعة واوسمة لتكريم الشهداء واسرهم والميداليات الخاصة بكل ذلك.. هي من اميز ما ابدعه محمد غني خلال سنين الحرب منذ 1980 حتى الآن. حيث تنبعث روحه في قلب الوطن فتلفه افكار ذهنية يجوس بها شعاع الشمس، فيشع فنه في وادي الابداع الوهاج بهدي المستقبل.
محمد غني
ولد في بغداد عام 1929
اكمل دراسته في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1952
اكمل دراسته في كلية الفنون الجميلة في روما عام 1958
اكمل دراسته- الاختصاص في صب البرونز من فلورنسا (بستويا) عام 1961
قام بتدريس النحت في معهد الفنون الجميلة عام 1953
قام بتدريس النحت في كلية الهندسة- القسم المعماري 1965
يقوم بتدريس النحت في اكاديمية الفنون الجميلة (جامعة بغداد) من عام 1962
عضو في جمعية اصدقاء الفن في بغداد عام 1952
ساهم في عضوية جماعة الزاوية عام 1967
عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين منذ تأسيسها
عضو نقابة الفنانين العراقيين منذ تأسيسها
من اهم انجازاته نحت ثلاث ابواب من الخشب لكنيسة تستادي ليبره في فراجينه قرب روما
تمثال ابو جعفر المنصور من الحجر بارتفاع ستة امتار في حدائق المسبح في بغداد
جدارية من المرمر الايطالي في مدخل بناية مدينة الطب في بغداد
جدارية من الطين المفخور في مدخل وزارة الصناعة في بغداد
جداريتان من النحاس المطروق في مدخل مصرف الرافدين- المركز الرئيسي في بغداد
سياج وافريز من الحديد لبناية المركز القومي للاستشارات والتطوير الاداري في بغداد
اربع جداريات من النحاس المطروق داخل قاعات المركز القومي
تمثال الانطلاقة من الحديد بارتفاع 4 امتار في حدائق بناية المركز القومي
تمثال من الالمنيوم (نافورة) بارتفاع 4 امتار في حدائق بناية الحاسبات الاكترونية في بغداد
تمثال العامل من الحديد بارتفاع 2 متر في بناية تابعة للمصرف الصناعي في بغداد
تمثال مرجانة كهرمانة علي بابا من البرونز بارتفاع 3,30 متر في شارع السعدون- مفرق الكرادة- بغداد
تمثال حمورابي من البرونز بارتفاع 20/4 متر في كرادة مريم امام بناية المجلس الوطني في بغداد
تمثال شهرزاد وشهريار من البرونز بارتفاع 25/4 متر على ضفاف دجلة شارع ابي نؤاس في بغداد
تمثال الشاعر المتنبي من البرونز بارتفاع 5,25 متر في شارع الرشيد في حدائق المكتبة الوطنية بغداد
تمثال الجنية والصياد (نافورة) في مدخل فندق الرشيد بارتفاع 10 متر من البرونز
تمثال بساط الريح جدارية في مدخل مطار صدام الدولي بعرض 20 متراً من النحاس
تمثال جدارية الاهوار في نادي الزوارق من البرونز 5x5 متراً
تمثال عشتار من المرمر الابيض بارتفاع 2,5 متراً نافورة في داخل فندق عشتار شيراتون
جدارية من الحجر حضارة وادي الرافدين 6x5 متراً في مطار صدام الدولي
تمثال عباس بن فرناس من البرونز بارتفاع 2,5 متراً في قاعدة جوية
مجلة افاق عربية
العدد حزيران 1986



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية