العدد (3179) الاثنين 22/09/2014       96 عاماً على أول معرض للفنون في بغداد سنة 1918       ثورات محلية ضد سلطات الإدارة البريطانية 1918-1920       صفحة مطوية من تاريخ العلاقات العراقية الامريكية       هكذا عرف العراقيون النقل البري الداخلي في اواخر العهد العثماني       عندما كان والي مصر الكبير محمد علي باشا يفكر بالتوجه الى العراق ؟       البريد والمواصلات في الموصل قديما       اوراق الراحل عبد الرزاق الحسني ..اسرار القصر الملكي       العدد (3178) الاحد 21/09/2014       كلمات الصوفية..الرؤية والمجاز وتجليات الحياة الروحية للتجربة الإشراقية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 5222302
عدد الزيارات اليوم : 5087
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


قصة ساعة الأعظمية ..


  يوم أهديت ساعة الحضرة  الكيلانية ذات الوجهين الى جامع الأمام الأعظم لتصليحها ونصبها فيه.غير ان  الساعة كانت قديمة وقد تلف الكثير من أجزائها أثناء نقلها.وقد حاولت  الأوقاف حينها تصليحها الا ان المحاولات باءت بالفشل..مما اضطرها للاعلان  عنها في الصحف المحلية(العراق 17شباط1921)،


تطلب من المتعهدين وذوي الاختصاص في موضوع تصليح الساعة مراجعتها.فلم يلب أحد.وفي 19آذار 1921 تقدم الحاج عبد الرزاق محسوب الأعظمي يتعهد بتصليحها ،وبعد ان فحصها وجدها غير صالحة،فاقترح على الأوقاف قيامه بصنع ساعة مثلها وتعهد إنشاء ساعة جديدة،وقد وافقت مديرية الأوقاف على الطلب وكتبت له بتاريخ 24آذار 1921 بموافقتها على القيام بصنع ساعة جديدة..
 وفي 25آذار1925 بدأ المشروع ينفذ في معمل(بيت)عبدالرزاق في محلة الشيوخ بعدما رسم في ذهنه خطوطها الرئيسية ووضع تصميما لصنع ساعة كبيرة مع هيكلها الخاص ذات اربعة اوجه بدلا من تلك الساعة ذات الوجهين.
وبعد عمل مضن دؤوب دام 8 سنوات ونصف بمساعدة اولاده محمد رشيد وعبدالهادي وبعد ان انفق كثيرا من المال اتمها في 28/12/1929 ،طلب من ادارة الاوقاف تسلمها هبة منه لوجه الله، وطلب القيام ببناء البرج المناسب لها..الا ان عقليات الاوقاف حينها شككت في صنعها فماطلت بذلك، ورفضت تسلمها،،فاقام لها برجا جديدا في بيته,,وكانت تسمع بانتظام ويسمع صوتها من بعيد ..وكل اجزائها عراقية غير مستوردة ....
وقد اغتنم الحاج عبدالرزاق فرصة اقامة معرض ببغداد 1932 وعرض الساعة التي حازت الجائزة الاولى..وبقت تعمل في حدائق المعرض حتى اواخر شباط 1933 واعيدت الى المعرض بالاعظمية..ووافقت الاوقاف على تسلمها ولم تضعها في جامع الامام الاعظم بحجة بناء البرج وبقت هكذا لمدة 26سنة..وبعد 14تموز1958 تم بناء برج اسطواني بارتفاع 25م وكسي بالفسيفساء الازرق والابيض..
وسنة 1961 نصبت الساعة وبقت تعمل بانتظام..وعام 1973 قامت الاوقاف باكساء البرج بصفائح من معدن الالمنيوم المضلع باللون الذهبي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية