العدد (3347) الاحد 26/04/2015       اليونسكو تحتفل باليوم العالمى للكتاب وحقوق المؤلف       مكتب ديكنز يعرض للجمهور لأول مرة       المطالبة باستخراج رفات شكسبير       هنري جيمس بالعربية       اسرار توماس مان الخفية في كتاب جديد       "فتاة القطار"..الرواية "الأسرع مبيعا" تتخطى حاجز الـ2 مليون نسخة فى 3 شهور       ياسين طه حافظ.. نص الاستعادة في شعرية المخاطبات       مجلة (ارشيف حضارة كربلاء)       هيدغــر ان تكون غرائبيا    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :12
من الضيوف : 12
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 6666789
عدد الزيارات اليوم : 343
أكثر عدد زيارات كان : 22276
في تاريخ : 15 /08 /2014
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


قصة ساعة الأعظمية ..


  يوم أهديت ساعة الحضرة  الكيلانية ذات الوجهين الى جامع الأمام الأعظم لتصليحها ونصبها فيه.غير ان  الساعة كانت قديمة وقد تلف الكثير من أجزائها أثناء نقلها.وقد حاولت  الأوقاف حينها تصليحها الا ان المحاولات باءت بالفشل..مما اضطرها للاعلان  عنها في الصحف المحلية(العراق 17شباط1921)،


تطلب من المتعهدين وذوي الاختصاص في موضوع تصليح الساعة مراجعتها.فلم يلب أحد.وفي 19آذار 1921 تقدم الحاج عبد الرزاق محسوب الأعظمي يتعهد بتصليحها ،وبعد ان فحصها وجدها غير صالحة،فاقترح على الأوقاف قيامه بصنع ساعة مثلها وتعهد إنشاء ساعة جديدة،وقد وافقت مديرية الأوقاف على الطلب وكتبت له بتاريخ 24آذار 1921 بموافقتها على القيام بصنع ساعة جديدة..
 وفي 25آذار1925 بدأ المشروع ينفذ في معمل(بيت)عبدالرزاق في محلة الشيوخ بعدما رسم في ذهنه خطوطها الرئيسية ووضع تصميما لصنع ساعة كبيرة مع هيكلها الخاص ذات اربعة اوجه بدلا من تلك الساعة ذات الوجهين.
وبعد عمل مضن دؤوب دام 8 سنوات ونصف بمساعدة اولاده محمد رشيد وعبدالهادي وبعد ان انفق كثيرا من المال اتمها في 28/12/1929 ،طلب من ادارة الاوقاف تسلمها هبة منه لوجه الله، وطلب القيام ببناء البرج المناسب لها..الا ان عقليات الاوقاف حينها شككت في صنعها فماطلت بذلك، ورفضت تسلمها،،فاقام لها برجا جديدا في بيته,,وكانت تسمع بانتظام ويسمع صوتها من بعيد ..وكل اجزائها عراقية غير مستوردة ....
وقد اغتنم الحاج عبدالرزاق فرصة اقامة معرض ببغداد 1932 وعرض الساعة التي حازت الجائزة الاولى..وبقت تعمل في حدائق المعرض حتى اواخر شباط 1933 واعيدت الى المعرض بالاعظمية..ووافقت الاوقاف على تسلمها ولم تضعها في جامع الامام الاعظم بحجة بناء البرج وبقت هكذا لمدة 26سنة..وبعد 14تموز1958 تم بناء برج اسطواني بارتفاع 25م وكسي بالفسيفساء الازرق والابيض..
وسنة 1961 نصبت الساعة وبقت تعمل بانتظام..وعام 1973 قامت الاوقاف باكساء البرج بصفائح من معدن الالمنيوم المضلع باللون الذهبي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية