العدد(4308) الاثنين 12/11/2018       16 تشرين الثاني 1916 (دكة) عاكف بك في الحلة       من اخبار المصارع عباس الديك ونزاله الشهير       النجف في أوائل القرن العشرين في كتابات انكليزية       عندما وصل ناظم باشا الى بغداد سنة 1910       من تاريخ الصراع من اجل الديمقراطية في العراق..معركة السلطة مع اساتذة جامعة بغداد سنة 1956       الجبهة الوطنية ومعركتها مع االسلطة في انتخابات 1954       في ذكرى انتحاره في 13 تشرين الثاني 1929..قصة تمثال السعدون       العدد (4306) الخميس 08/11/2018 (بهيجة الحكيم)       التشكيلية العراقية بهيجة الحكيم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22870603
عدد الزيارات اليوم : 11559
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


ناظم الزهاوي.. رجل الدولة والاصلاح

كيف يمكن لرجل صاحب مبادئ راسخة  في الحياة وسجل مهني نظيف ومعارف عميقة في التخطيط والاقتصاد وخبرة عمل  غنية في بناء الدولة ان يوظف كل هذه العناصر المهنية والاخلاقية في خدمة  مراحل وأنظمة سياسية واجتماعية مختلفة، ومتناقضة، ويقدّم خبرته خلالها  بانسجام عميق


 مع النفس وبحماسة واخلاص متناهيين، تاركاً على مسيرتها بصمات لافتة، كل ذلك على الرغم من المسافة الشاسعة بين نزعته الفكرية اليسارية الحرة وطبيعة هذه الانظمة التي اتسمت بالمحافظة والنزعات الاستبدادية والفردية والوطنية في أدق توصيفات تجمعها؟
وأحسب ان محور الاصلاح الذي انتظمت الحياة الفكرية والعملية لناظم الزهاي في فضائه قد تكامل ملامحماً، مع ميله الواضح والمنهجي للاعتدال السياسي والاجتماعي، بل ان المحلل الموضوعي لسيرة حياة الزهاوي سيعرف بأن نزعة الاعتدال في سلوكه وتفكيره شكلت مدخلاً رحباً الى بناء العقل الاصلاحي لديه، ثم اتحد الميلان في منظومة سلوكية وفكرية وسياسية ووظيفية كانت تعبر عن نفسها في تلك المصالحة الواعية، والانتقادية، مع الحياة، ومع المهمات التي نهض بها في مواقع متباعدة وفي حقب مختلفة.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية