ابرز المواضيع

يوسف عمر.. سلطان المقام العراقي

عادل الهاشمي ناقد موسيقي راحل ان نذكر تاريخ الميلاد مسالة شائكة! ان المرء ربما لا ينسى ولادته.. ولكنه يتعرض للنسيان مع تراكم الايام. تلك التي يعتقد فيها ان تاريخ ميلاده الشخصي لا يستحق الاثارة اليه او حفظه! الا ان الموقف يتغير عندما

مطربٌ غنّى بقلبه! .. في ذكرى المطرب الكبير يوسف عمر

خالد جواد شبيل حتى ستينات القرن الماضي كانت خارطة الغناء العراقي محدودة الرواد، رغم المساحة الواسعة ذات الألوان المتعددة التي يزخر بها الغناء العريق لبلاد الرافدين منذ أقدم العصور، متمثلة بالغناء الريفي ذي الأطوار المتعددة من الأبوذية وال

حوار نادر مع يوسف عمر

عبد الامير جعفر تردد في الاونة الاخيرة اخبار عن اعتزال الفنان يوسف عمر الغناء بعد ان اخلص لفن المقام العراقي طيلة ستة وثلاثين عاماً قدم خلالها نماذج ممتازة من الاداء لمختلف المقامات العراقية وحاول ايضا ان يقدم اساليب ادائية مبتكرة حافظت على

في ذكرى يوسف عمر

قاسم المعمار غيري على السلوان قادر وسواي في العشاق غــــــادر لي في الغرام ســــــــريرة والله اعلم بالســــــــــرائر

الفنان يوسف عمر.. ذكريات وحكايات

محي الدين محمد يونس ولد المرحوم الفنان (يوسف عمر البياتي) في بغداد منطقة حسن باشا عام 1918 وكان منذ طفولته يستمع إلى أصوات كبار مطربي المقام وفي مرحلة الشباب زاد اهتمامه بهذا الفن وعقد العزم لتكوين شخصيته المتميزة

يوسف عمر في معهد الدراسات الموسيقية

حسين الاعظمي يوسف عمر الرجل الذي كرس حياته الغنائية في اداء المقام العراقي، بل كرس كل حياته منذ ان نشأ في اهتمامه بالغناء المقامي ذي الروح والتعبير البغدادي، حيث غنى معظم المقامات كبيرها وصغيرها، أو كل المقامات العراقية المتداولة في بغداد..

عمود نار رواية لـ (كين فوليت)عن تاريخ أوروبا فى القرن الـ 16

أحمد إبراهيم الشريف رواية عمود نار لمؤلفها كين فوليت، تعود بنا الى حقبة من تاريخ إنجلترا، حيث يجد بطل الرواية نيد ويلارد، حين يرجع إلى منزله في كينجزبريدج، أن العالم قد تغير، حيث تعيش أوروبا حالة من الاضطراب، كما يرى نيد نفسه على الجانب ا

رواية (عالم بلا نهاية).. عن الحب والجشع والانتقام

علاء المفرجي بعد ثمانية عشر عاما من أركان الأرض تم وزنه مع ما يقرب من 1000 صفحة من القصص التاريخية المثيرة حول بناء كاتدرائية من القرن الثاني عشر في كينجسبريدج، إنجلترا، يعود فوليت الأكثر مبيعًا إلى كينجسبريدج في القرن الرابع عشر بمجلد ثقيل

الاكثر قراءة

أستاذي جميل نصيف التكريتي

د. حسين القاصد عرفته وجها لوجه في كلية الآداب جامعة بغداد، منتصف تسعينيات القرن الماضي، كان بقامته المهيبة، ومشيته الهادئة كأنه يفكر بشيء ما دائما، وابتسامته المتواضعة التي لا تشعرك أنك غريب وأنت تكلمه على الرغم من هيبته العلمية؛