ابرز المواضيع

لميعة عباس عمارة: شعر السياسة ممزوج بالحسية والرومانسية

شكيب كاظم كانت المرة الوحيدة التي التقيت معها خريف عام 1976، كانت مديرة الإعلام في الجامعة التكنولوجية، وكنت تخرجت حديثاً في كلية الآداب، وأروم مغادرة عملي في مصلحة توزيع المنتجات النفطية، الذي لا يتفق مع توجهاتي

وجه لميعة عباس عمارة

هدية حسين نحن لا نمتلك بالتأكيد آلة الزمن، وهي ليست حقيقية، إنها مجرد حلم داعب وما يزال يداعب رؤوس الفنانين والحالمين، واستفادت السينما من فكرتها فرسمتها على شكل آلة دائرية أو أسطوانية معقدة التركيب، نادراً ما تذ

لميعة عباس عمارة تروي ذكرياتها مع السياب

ذكرتك يا لميعة والدجى ثلج وأمطار, ولندن نام فيها الليل, مات تنفس النور. رأيت شبيهة لكِ شعرها ظلم وانهار وعيناها كينبوعين في غاب من الحور مريضا كنت تثقل كاهلي والظهر أحجار.

لميعة عباس عمارة.. شاعرة العراق

باسم عبد الحميد حمودي قالت لميعة الساحرة وهي تقترب من الثمانين: صدك راح أدك باب الثمانين وأعجز مثل باقي النساوين وصدك ذاك الخديد السبه السياب وتمنه زيارته سادة وعناوين

محنة لميعة عباس عمارة

فاضل السلطاني تتشكل في منعطفات حاسمة في التاريخ، وفي ظروف اجتماعية وثقافية معينة، أجيال شعرية وفنية يمكن أن نسميها بـ«الأجيال الذهبية»، التي تقلب ما قبلها، وتشكل ما يأتي بعدها من أجيال في عملية انقلابية حقيقية.

عن لميعة

إنعام كجه جي استدعاها صدام حسين وسألها: لماذا لا تكتبين؟ كان يقصد لماذا لا تمدحين. تخلصت من الموقف بذكاء واستعارت عبارة للخليل بن أحمد الفراهيدي: «الشعر يأباني جيّده». سكتَ وسكتتْ. إنه ينتظر جواباً. قالت: ربما أحتاج إلى دفعة. أي تشجيعاً. أج

لميعة عباس عمارة.. فتاة بغداد

رشيد الخيّون رحلت بسان دييغو الأميركيّة فتاة بغداد في زمانها، الشاعرة والشخصيّة الثقافيَّة لميعة عباس عمارة(1929-2021)، وقبلها رحل بالمنافي، في فترات متلاحقة، كبار مِن وجوه العراق، لم

ديريدا والهامش وأعمالها: حوار مع غياترى سبيفاك

ترجمة: محمود أحمد قام ستيف بولسون بإجراء هذا الحوار لمجلة لوس أنجلوس مع أستاذ الدراسات النسوية غياترى سبيفاك ، وتحدثت فيه عن موضوعات عديدة، وهذا نص الحوار:

الاكثر قراءة

قاسم محمد الرجب ومكتبته الشهيرة ( المثنى )

رفعة عبد الرزاق محمد كتب احد الادباء العراقيين: لو انصف العراقيون تاريخهم الفكري، لأقاموا تماثيل ثلاثة رواد عراقيين، وهم الزهاوي الشاعر الفيلسوف لادخاله الأفكار الحديثة الى العقل العراقي، ورفائيل بطي رائد الصحافة