عراقيون

نجمة كوكب حمزة

كريم راهي

يقول كوكب في جريدة القدس العربي شباط 1997: "عام 1968 سجّلتُ أولى أغنياتي، وكانت من شعر الراحل طارق ياسين وغناء غادة سالم، كان اسم الأغنية (مر بيّه). وبالرغم من كل الفذلكات اللحنية والتنوع الإيقاعي فقد فشلت. كانت هذه الأغنية تحمل في أحشائها أدوات لم تكن عراقية الطابع. كانت شكلاً مشوهاً لألحان الملحن المصري الكبير بليغ حمدي.

مرضٌ خاصّ جدا

محمد خضير

في يومٍ بعيد، ليلةٍ من نهاية العقد الستّيني، ارتقينا، مجموعة، السلّمَ، لغرفةٍ في فندق على حافة ساحة أمّ البروم بالعشّار، يسكنها كوكب حمزة، وكانت واحدة من محطّات سكنِهِ الكثيرة، صغيرة وفقيرة، لكنّ "نجمةً" بزغَت في استقبالنا من أوتار العُود بحضنهِ، رحلت بنا إلى أقصى السماء. كان كوكب آنذاك يجرّب بروفة الأغنية الشهيرة التي سيغنّيها

قبل رحيل الطيور الطايرة

نعيم عبد مهلهل

قبل الرحيل الابدي لكوكب حمزة ومتذكرا ليالي دمشق وسهرات بحة الطرب المغرد مع اسراب حمائم العراق.. والان الطيور حزينة لأن كوكب حمزه حمل حزنه ورحل..

كوكب حمزة.. الناطق الرسمي لصوت الحنين والغربة

سامر المشعل

كوكب حمزة الذي همس للقمر " يمتى تسافر يا كمر واوصيك "؟.. بماذا أوصيت القمر ياكوكب؟ لم نكبت تطفلنا على همس كوكب للقمر.. الذي أوصاه بحب الوطن والناس.. " محد يعرفك ياهوى الناس، غير ليحب الوطن والناس ".

في وداع كوكب حمزة.. رحيل فنان ملتزم

مؤيد عبد الستار

غادر المشهد الفني الفنان الكبير كوكب حمزة وأسلم الروح في إحدى مستشفيات كوبنهاغن / الدانمرك.

كوكب ينتمي الى نخبة الفنانين الملتزمين الذين تمردوا على السلطة الغاشمة التي حكمت العراق طوال ثلاثة عقود واضطروا الى ترك الوطن واللجوء الى بلدان بعيدة للخلاص من الملاحقة والاعتقال والتعذيب الذي كان الاسلوب المفضل لسلطة الطغمة

عن الكوكب الذي ارتطمَ بنا..

علي وجيه

سنوات طويلة، ونحنُ ننظر إلى السماء باكتئاب، منتظرين كوكباً يرتطمُ بالأرضِ ليحيلها نثاراً، ويخلّصنا من هذه السوادات، نتحدثُ عن الفكرة مرةً بتشاؤم، وأخرى بمُزاح، لكن عيوننا انتظرت، لكن الكوكب الذي ارتطمَ بنا كان بشراً، نحيلاً مثل قلمٍ رصاص، بصوتٍ مبحوح، ويدٍ تعرفُ تماماً كيف تستخلصُ النغمة من خشب الزَّان، والأوتار.

مع كوكب حمزة

عواد ناصر

في زيارته الخاطفة، قبل أيام، إلى لندن ضيّفت، وهو ليس بالضيف، صديقي الملحن كوكب حمزة في بيتي، وكأي صديقين قديمين نبشنا معاً ذاكرتنا المشتركة فتشعب بنا الكلام واتصل وانفصل، ودرنا على الكتب والموسيقى والأغاني والنساء والسياسة – السياسة كانت الموضوع المدعاة للمرارة – أما العراق فكان أصل السوالف وجذر الكلام الذي تفرع كثيراً حيث كدنا