منارات

شوقي ضيف عالم موسوعي دافع عن اللغة معيدا مجد البصرة

محمد فراج النابي

في عام 1930 أصدر الدكتور طه حسين قرارًا بقبول طلاب المدرسة التجهيزيّة في كُليِّة الآداب التي كان عميدها حينذاك، تقدَّم الطَّالب أحمد شوقي ضيف (اسمه المركب)، القادم من إحدى قرى محافظة دمياط بشمال مصر، لقسم اللُّغة العربيَّة،

شوقي ضيف.. الرائد والاستاذ

د. يسري عبد الغني

ولد أحمد شوقي عبد السلام ضيف ببلدة أولاد حمام محافظة دمياط فى13 من يناير سنة 1910م، وتعلم في المعهد الديني بدمياط والزقازيق فتجهيزية دار العلوم فكلية الآداب بجامعة القاهرة. وتوفي في 11 مارس ـ 2005.

شوقي ضيف تلميذ طه حسين ووريث كرسيه في رئاسة مجمع اللغة العربية

أحمد عادل

لم يعرف تاريخ أدبنا العربي مثيلا لمؤلفاته، ولا نظيراً لكتاباته، بها نهضت علوم العربية أدبًا ولغة ونحوًا بعد جمود، وفى كل بلغ الذروة والإجادة، فارتدت آداب العربية ثوبًا لم ترتديه من قبل ينبض بالحيوية، ويشع بالجمال، هو تلميذ “عميد الأدب العربي” الذي صار أستاذًا لأساتذة العربية، ورئيسًا لمجمعهم اللغوي با

شوقي ضيف.. التأريخ للأدب العربي كان مشروع حياته

إعداد- سماح عادل

“شوقي ضيف” مؤرخ موسوعي للأدب العربي، ورئيس المجمع اللغوي بالقاهرة، اسمه “أحمد شوقي عبد السلام ضيف”، ولد في1910 في قرية أولاد حمام، محافظة دمياط، مصر، يعد علامة من علامات الثقافة العربية، درس فروع الأدب بأسلوب سلسٍ لا يخفى على أي قارئ لأحد كتبه.

شوقي ضيف.. آخر النقاد الموسوعيين

نجم الدين خلف الله

لا يزال شوقي ضيف (1910-2005) علامة فارقة في دَرْس الأدب العربي، ختم بأعماله النقدية جيلَ الباحثين الموسوعيين من أمثال بروكلمان وطه حسين والعقّاد، فكانت كتبه التي تقارب الخمسين تطبيقاً لمنهج النقد التاريخي، يستعيد به أربعةَ عشر قرناً من الآداب والأفكار، بكل ما في الذهن العربي من مذاهب وتعرّجات

شوقي ضيف بلا وريث

سوسن الأبطح

قبل أيام، مرّت الذكرى السادسة عشرة لرحيل مؤرخنا الكبير، شوقي ضيف. قلّة تذكرته، أو كتبت عنه جديداً. وليس في الأمر مفاجأة. ثمة جحود يطال المفكرين والمؤرخين، وأصحاب الجهد الذهني، وهذا من جملة إشارات التردي المتسارع في المنطقة العربية.

شوقي ضيف..سيرة وتحية

فؤاد دوارة

هذا الكتاب هو تحية لرائد من رواد الدراسات العربية. قام بكتابته تلامذته ومحبوه الذين عشقوا الأدب العربي من خلال كلماته بمناسبة بلوغه سن الثمانين من عمره دون أن يجف مداد قلمه أو يخفت توقد ذهنه. ومجلة العربي تشارك في تحية هذا الرائد الكبير بتقديم عرض لهذا الكتاب.