منارات

رحيل عالم

قاسم محمد عباس

لم يكن أخرويا بالمعنى الرافض للحياة بوصفها نعمة إلهية، ولم يكن دنيويا بالمعنى المُبعِد لقيمة الروح الانسانية في وجودها الارضي.. بل كان مسافة تفصل وتجمع بين عالمين قدمهما آية الله العظمى العلامة محمد حسين فضل الله في صورة تعبر عن حقيقة الانسان وجوهر علاقته بالله، لم يكن يسعى في رحلة نضاله العلمي و

حوار مع العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله الشاعر والمثقف ورجل الدين

اسماعيل فقيه

تعود وقائع هذا الحوار الى العام 1990، حيث التقيت بالراحل الكبير في منزله في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت. العلّامة السيّد محمد حسين فضل الله، معروف لدى الكثيرين باهتماماته الروحيّة والفكريّة، في الدين والسياسة،

الرؤية النقدية الإنسانيّة في تفكير السيّد محمد حسين فضل الله

د. عبد الجبار الرفاعي

في مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وعندما كنت طالباً في بغداد، تعرفت إلى فكر السيد محمد حسين فضل الله، عبر كتابه “أسلوب الدعوة في القرآن “، والافتتاحية الثانية لمجلة “الأضواء”، إذ كانت الافتتاحية الأولى تحت عنوان “رسالتنا”، يكتبها السيد الشهيد محمد باقر الصدر،

فضل الله وأبو زيد.. حضور فـي الغياب

محمد سعيد الصكار

موجع أن يكون القول هذا الأسبوع عن لؤلؤتين من لآليء الفكر العربي التنويري المتجدد، غابتا من حياتنا ونحن بأمس الحاجة إلى حضورهما ليسندا ما تبقى لنا من قوة في صراع الأفكار في وقت تتناهبنا فيه أفكار الإرتداد العقلي والسلوك الغيبي والرضا بما قسم، وتعطيل فاعلية العقل في البحث والتنقيب، وتصويب المغالط

فضل الله وبناء الدولة الإنسانية

محمد صادق جراد

في الوقت الذي تمر فيه الأمة الإسلامية في فترة حرجة هي بأمس الحاجة فيها لتحقيق مشروع الوحدة الإسلامية ونشر روح التسامح والتقارب بين المذاهب والطوائف فقدت احد دعاتها إن لم يكن أبرزهم وهو السيد محمد حسين فضل الله الذي حمل رسالة الاعتدال،

المرجع الذي أخذنا إلى الغد

طلال سلمان

لم نتعوّد الكتابة عن المرجع ـ المنارة السيد محمد حسين فضل الله بصيغة «الغائب»، وهو الذي كان حضوره المشع بنور الدين يعزز فينا المعرفة بدنيانا لتكون لائقة بكرامة الإنسان وحقه في الحياة التي كرّمه بها الله.

مفارقة التعبير : ميرلو بونتي في (المرئي واللامرئي)

أماني أبو رحمة

في كتابه (المرئي واللامرئي)، يواجه موريس ميرلو- بونتي معضلة مفادها أنه في محاولتنا الاقتراب من الشيء من خلال التفسير أو التنظير، فإننا في الواقع ننعزل عن خبرة “نعرفها” مسبقًا. “إن العالم هو ذلك الذي أدركه، إلا أن قربه المطلق يصبح بدوره، بشكل مستغلق، بعدًا معضلًا جديدًا حين نتفحصه ونعبر عنه”.