منارات

حوار مع الشاعر الفرنسي لويس أراغون

كتابة وحوار: أسعد الجبوري

ما أن وصلنا إلى المكان المتفق عليه لإجراء هذا الحوار،حتى رأينا غيمةً تشقُ نافذة الصالون،وتجلس أمامنا على ذلك الكرسي الفارغ.

لـويـس أراغـون وأسـرار الـكـتـابـة

د. عـبـد القـادر حسين ياسين*

ما الذي يجعل واحداً من الناس قوي الحضور ، وشاهداً على عـصره بعـد مرور 38 سـنـة على رحيله؟

أهـو الشعـر في زمن انحـسار متـذوقـيه؟

أهي الكتابة وقد كسد سوقها؟

أهو التعدد في زمن طغيان أحادية التفكير؟

لويس أراغون وإلزا تريوليه .إنشودة الحب والنضال

غيث خوري

كل من يكتب عنه ملزم بكتابة شيء عن إلزا، لأنه يعتبرها ملهمته ومعلمته، وأنه لم يشع إلا بوجودها، وهو يرى أنه مادامت كذلك فكل كتابة عنه من دون الإشارة إلى أنها هي العبقرية، وهو انعكاسها، افتراء على الحقيقة . إنهما لويس أراغون وإلزا تريوليه .

عيون إلزا وجائزتها

إنعام كجه جي

تبدو النساء سعيدات لأن «نوبل»، 2020. اعترفت بتفوق المرأة. منحتهن الآلهة السويدية الغامضة جوائز الفيزياء والكيمياء والآداب. إن الخريف هو موسم الرمان والجوائز. وفي فرنسا ينتظرون موعد «غونكور»، أعرق جائزة للرواية. فإذا ساير شراعها رياح «نوبل» يمكن أن تفوز امرأة. رياح عالمية تحركها مراوح «الأمم المتحدة

لماذا التعرف على أرسطو يجعلنا سعداء؟

علي حسين

يستعير الفرنسي لوك فيري في كتابه “ تعلم الحياة “ فكرة ارسطو من أن هدف الفلسفة هو البحث عن الحياة الجديدة التي ينبغي ان يعيشها الانسان، كان أرسطو يؤمن بان الحياة الحقة تكمن في تحقيق الانسجام مع العالم الذي يشترط ارسطو ان يكون منسجما ايضا.. هذا العالم المنسجم والعادل والجميل ه

لوك فيري.. فيلسوف الخلاص

د. حسن الحريري

لوك فيري فيلسوف فرنسي ولد سنة 1952. شغل منصب وزير التربية والتعليم في فرنسا في عهد رئيس الوزراء جون بيير رافاران ما بين 2002 و2004. هو واحد من الفلاسفة الجدد، الذين أحدثوا تحولا عميقا في الأوساط الفلسفية السائدة، برموزها المعروفة أمثال جاك دريدا وجاك لاكان وجيل دولوز وميشال فوكو...،

الفيلسوف الفرنسي لوك فيري: الفلسفة خلاص علماني

حميد زناز

عرف لوك فيري وبدأ يسطع نجمه إثر إصداره بمعية ألان رونو سنة 1985 الكتاب الذي أثار ضجة كبرى في فرنسا تحت عنوان "فكر 1968" الذي وجه نقدا لاذعا للأيديولوجيا السائدة قبل وبعد أحداث 68 بفرنسا. ثم توالت إصدارات غزيرة لاقت بعضها نجاحا كبيرا في المكتبات كــ”النظام الإيكولوجي الجديد”