منارات

تاريخ الفلسفة منذ اليونان حتى يومنا هذا..الفيلسوف الفرنسي لوك فيري يقدم مسحاً تاريخيا

هاشم صالح

غني عن القول أني لا أستطيع استعراض جميع الكتب التي قرأتها أخيراً، ولكني سأتوقف عند أحدها، وهو للفيلسوف الفرنسي لوك فيري، ومعلوم أنه كان قد نشر سابقاً كتاباً بعنوان «أجمل قصة لتاريخ الفلسفة». ولكنه أصدر بعده كتاباً أكثر ضخامة، بعنوان «فلسفات الأمس واليوم»؛ العنوان الحرفي للكتاب هو «حكمات الأمس واليوم»،

لوك فيري: نحن نعيش ثورة صناعيّة ثالثة

ترجمة: حياة لغليمي

في مقالته الأخيرة، «الثورة ما بعد الإنسانيّة» (منشورات بلون)، يرى «لوك فيري» أن الآفاق التي تفتحتها أمامنا الابتكارات التكنولوجيّة والعلميّة مبهجة ومقلقة على حد السواء. فيما يلي حوار أجريناه مع هذا الفيلسوف، في وقتٍ أصبح فيه الذكاء الاصطناعيّ يُثير العديد من الأسئلة حول مستقبل الإنسان والكوكب

لوك فيري يحلل أزمة كورونا: لايمكننا إنكار أننا نعيش اليوم في أزمة سلطة

الوحشية والكراهية هما ثمن التقدم الذي ندفعه اليوم

ترجمة:عدوية الهلالي

ربما سيكون الدرس الأهم الذي يمكننا استخلاصه من أزمة فايروس كورونا، هو إنه، ولأول مرة في تاريخ المجتمعات الليبرالية، تم وضع الحياة فوق الاقتصاد..هذا مايراه الفيلسوف الفرنسي لوك فير

لوك فيري.. معنى السعادة

كه يلان محمد

قد تختلفُ طرائق المعيشة وأنماط الحياة وتتباينُ المُعتقداتُ بين الشعوب والمُجتمعات، وتتفاوت نظرة الأفرادِ بشأنِ المُعطيات الحياتية، لكن ثمة مُشتركات بقطع النظر عن وجود الاختلاف في الطبائع وأنساق التفكير، ولعلَّ السعادة من أبرزها، ولا مُغالاة في القول، أنَّ الهدف الأساسي وراء كل نَشاطات الإنسان الفكر

الأديب الفيلسوف عبد الغفار مكاوي

محمد بركة

سُئل الدكتور عبد الغفار مكاوي: مَن هو الإنسان? فأجاب: الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يقاوم الموت بكل أشكاله، وهو الإنسان الذي يواجهه الموت بكل أشكاله المختلفة, ويؤكد مجد الحياة والعقل والحرية لما يبنيه من حضارة وما يبدعه من فن وأدب، وكأنه كائن يتحدى الموت دائمًا، وكأنه يقول للوجود: إذا كنت سأنتهي للعدم

العلاّمة عبدالغفار مكّاوي (ثلاث رسائل منه، وبكائيّة كرديّة)

جلال زنكَابادي

جيفة .......

(بكائيّة مهداة إلى أستاذ الأجيال وصديقي د. عبدالغفارمكّاوي)

سيرة عبدالغفار مكّاوي

إعداد : جلال زنكَابادي

- 1930 (11 كانون الثاني) : ولد عبدالغفار مكّاوي في بلقاس بمحافظة الدقهلية

- 1951 : ليسانس فلسفة ، كلّيّة الآداب - جامعة القاهرة

- 1951- 1962 : عمل بقسم الفهارس الأجنبية بدار الكتب المصرية.

- 1962 : دكتوراه في الفلسفة والأدب الألماني الحديث - جامعة فرايبورغ بالمانيا.