نتائج البحث

الجابري والفراهيدي ..تقدير طويل

محمود الرحبي

من يقرأ مشروع المفكر محمد عابد الجابري، وهو مشروع طويل ناهز الثلاثين كتابا، كل كتاب منه بمثابة رؤية تحليلية متكاملة تمتاز بالجدية وبعد النظر. وكان من أهمها رباعيته (نقد العقل العربي) افتتحها بمجلد “تكوين العقل العربي” الذي شكل فتحا غير مسبوق في بنية التفكير العربي.

الأب الشاعر يوسف سعيد الهائم في مملكة الشعر

جلال زنكابادي

“على طريقتين نعرف اللّه،

اللّه الذي نتعصّب له الى حدّ الأنتقام، والدفاع عنه الى حدّ الأنتحاروابادة الآخرين. هذا اللّه لم أتعرّف عليه بعد…

وحتّى تتمتّع بحريّة اللفظة، وتحصل على لغة مجنّحة ؛ عليك أن ترتدي تاج المحبّة وتتقمّص اله المحبّة”

عن ‘السفر داخل المنافي البعيدة’ للأب يوسف سعيد

أحمد محمّد أمين

نبرتُه كهنوتية ٌ صوفية، تجري في دروب الحداثة.نثرُه يُضاهي شعرَه، بل يعلوعليه.التقيتُه مرّة ً واحدة وكنا كحالمين. أو لمّا نزلْ في حقل أحلامنا. مريضاً ذابلاً كان، لم اُطِلْ مكثي معه. برفقة امرأة كان، أعرفُها. هي التي دلّتني عليه وعرّفتني به.

مملكة القصيدة عند الشاعر الأب يوسف سعيد

حاتم الصكر

لم ألتقِ الرَّاحل العزيز الأب يوسف سعيد شخصاً لكنني عرفته نصَّاً.

كان اسمه يأتيني محفوفاً بالغرابةِ والدَّهشةِ: أب مقدَّس يلتفتُ إلى فتنتنا بالحداثةِ وعِراكنا حولَ التحديثِ والنثر في الشِّعر بل يصوغ نصوصا تفلت من شِباك التقليد الوزني لتعبر إلى الضفة التي نصطف فيها تحت لافتة التحديث العريضة ولك

الأعمال الشعرية للأب الشاعر يوسف سعيد

شاكر مجيد سيفو

يقترح الأب الشاعر يوسف سعيد في مقدمة كتابه الشعري”الموت واللغة” بيروت 1984”قراءة مفتوحة للنص الشعري الذي يتحول عنده الى كتلة لغوية وهاجة تنبني وتشتعل في نفس اللحظة بالشعرية المدفونة في اعماق اللغة الشعرية التي تتدفق بانثيالات لا تحصى..يقول:

ابن العراق الأب الشاعر يوسف سعيد .. كنز وعطاء لا ينضب

ادورد ميرزا

وانا اشاهده من على شاشة فضائية سوريويو سات والتي تبث برامجها من دولة السويد , حيث تم تكريمه لحصول صورة له كان مصورا قد التقطها فحازت على جائزة اجمل صورة , وهو تكريم جديد ليس له علاقة بالشعر والأدب ولكنه اشارة لما يتمتع به هذا الشاعر الكنز والمعطاء من مميزات .

فضاءات الأب يوسف سعيد،

مهدي يوسف

فضاءات الأب يوسف سعيد، فضاءات مفتوحة على أبجديات الكون، لغة من لون الشفق الصباحيّ، من لون العسل البرّي، من لون الماء الزلال!.. من لون أرض خصبة، خصوبة الحياة، من لون تربة «بازبداي»، يحمل بين ثناياه بذور المحبّة، لينثر ذراته على وجه الدنيا لعلَّ هذه الذرات تعطي خيراً وفيراً للبشر، كل البشر!