نتائج البحث

عبد الرزاق قرنح : أشعر أنني ما زلت أعيش هناك... في زنجبار

تريب غابرييل

فاز الروائي التنزاني عبد الرزاق غورناه، بجائزة نوبل للأدب، حسب بيان الأكاديمية السويدية، لـ«تصويره الدقيق والراسخ لآثار الاستعمار وصدمة تجربة اللاجئين». وغورناه (72 عاماً)، الذي ولد ونشأ في جزيرة زنجبار لكنه رحل إلى إنجلترا كلاجئ في أواخر الستينات هرباً من الاضطهاد/ وهوخ

جواد ولورنا ...الحب من اللقاء الاول

علي حسين

خافت الأم على ابنتها الوحيدة من العيش بمفردها في مدينة كبيرة ومزدحمة مثل لندن كانت الفتاة “ لورنا هيلز “ في السابعة عشر من عمرها قد انهت الدراسة الثانوية بنجاح وحصلت على منحة للدراسة في معهد لاعداد المعلمين ، لكنها كانت ترغب في دراسة الفنون فتقرر أن تقدم أوراقها الى كلية سيلد للفنون ، يأتي الجواب بالمو

جواد سليم بريشة لورنا

عبد الستار جبر

في عام 1946 في لندن التقى غيتار بكمان، كانت الأصابع التي تعزف على الغيتار سمراء عراقية بينما التي تعزف على الكمان بيضاء انجليزية، الأولى قدمت لتتعلم النحت في كلية (سليد) للفنون الجميلة، أما الثانية فقبلت في الكلية نفسها لتتعلم الرسم، وقد التقيا خارج الكلية في حفلة خطوبة لفتاة من قسم الرسم على شاب

في ذكرى رحيل جواد سليم.. آخر ماقاله “لورنا ملاك”

فتيان اكرم الفتيان

في23 يناير/كانون الثاني سنة 1961 توفي الفنان جواد سليم صباحاً بعد ان اصيب بنوبة قلبية اُدخل على اثرها إلى الردهة الثامنة في مستشفى الجمهوري ببغداد حينها كان برفقة صديقه الدكتور الفنان خالد القصاب قاصدين احد المطاعم بعد منتصف الليل.

لورنا والـتّراث المعماري البغدادي

عـنـدمـا وصـلـت الـشّـابـة لـورنـا هـيـلـز مـن لـنـدن إلى بـغـداد في شـهـر آب 1950، كـان في انـتـظـارهـا شـاب بـغـدادي كـانـت قـد تـعـرّفـت عـلـيـه في لـنـدن، في مـعـهـد سـلـيـد لـلـفـنّ Slade school of Fine Art الّـذي درسـا كـلاهـمـا فـيـه. وكـان قـد طـلـب يـدهـا مـن أبـيـهـا قـبـل أن يـعـود إلى الـعـراق في الـعـام الـسّـابـق، 1949. وهـا هي تـل

لورنا سليم زهرة الأسرار تتألق في الشمس العراقية

فاضل سوداني

يشخص كتاب الصحفية والكاتبة أنعام كجه جي ( لورنا .. سنواتها مع جواد سليم ) حقيقتين مهمتين لتاريخ الفن العراقي من خلال متابعتها لماضي ومستقبل لورنا سليم الفنانة الإنكليزية ـ العراقية التي ارتبطت بواحد من أهم رموز الفن التشكيلي العراقي وهو جواد سليم ، متمتعين بمعرفة تلك الحق

لورنا و فراغ الرحيل

إنعام كجه جي

وجدت لورنا نفسها في مأزق بعد وفاة زوجها . فهي بلا عمل وتعيش بعيد عن والديها ، وليس لها من مورد سوى الراتب التقاعدي البسيط الذي تركه جواد لابنتيه وقدره ستة وعشرون دينارا . اما مكافأته عن نصب الحرية فلم تتجاوز الثلاثة الاف دينار .