نتائج البحث

حجي راضي يحاول ذبح القاضي.. وعما نوئيل رسام يهرب الى كندا

مال الله فرج

في الوقت الذي تختزن فيه الذاكرة الفنية العراقية الكثير الاسماء اللامعة، ومن الاعمال الدرامية والكوميدية المميزة التي طبعت بصماتها على صفحات التاريخ الفني وحفرت حضورها وتأثيرها العميق في اهتمامات المتلقي، يبرز واحد من المسلسلات الذي نجح في الجمع بين الدراما والكوميديا والنقد الاجتماعي محققا اوسع مسا

المخرج عمانوئيل رسام

د. سالم شدهان

المخرج عمانوئيل رسام (ع.ن.ر) ..اسم جميل جاء بالصدفة ليزامل اسم (عمانوئيل رسام) ويعيش مرادفا للاسمين الماضيين, وجميع هذه الاسماء تشيرالى مبدع ولد في الموصل عام 1940 والده كان يهوى الموسيقى والاخراج المسرحي ومدرسا للغة الانكليزية, جاء الى معهد الفنون الجميلة برفقة عوده لي

عمانؤيل رسام.. للسيّاب صِلَة

د. مالك المطلبي

وأنا أعبر ببصر خيالي آلاف الأميال في هذه الكرة العجيبة، لأصل إليه، وهو في سكونه المطلق عند طبيعة خرساء(كندا)، موحشة على وفرة ألوانها وقوانينها ومصاديقها، أتكلم معه فأجد لازمة غيبوبة العراق تحتل صوته. قال لي أحدُ أهمّ من وقف وراء الكاميرا التلفزيونية العراقيّة، المصور

ع. ن. رسام.. الذاكرة الحية

علي حسن الفواز

الوفاء التزام، واستعادة رموزنا الثقافية مسؤولية، وكلا الامرين يمنح الفعل الثقافي قيمته في التاريخ وفي الذاكرة وفي التجربة، فلا يوجد حاضر او مستقبل من دون ماض، وهذه القاعدة هي الاساس الذي تكرست عبره الحضارات الكبرى.

الفنان الراحل عمانوئيل رسام.. سيبقى حيا بأعماله الفنية الخالدة

عدي فاضل خليل

لطالما امتعنا بأهم أعماله والمتمثلة برائعة (تحت موس الحلاق) التي زرعت البسمة في نفوسنا ونحن نتابعها، وبثلاثية (النسر والذئب وعيون المدينة) التي اصبحت محط حديث الناس انذاك.. ولا ننسى رائعته (فتاة في العشرين) التي كانت ولازالت من أهم علامات الدراما العراقية المتميزة …

مات في غربته الاضطرارية..فنانون: عمانؤيل رسام ذاكرة التلفزيون العراقي

عبد الجبار العتابي

والراحل من مواليد مدينة ام الربيعين (الموصل) يوم 7 / 7 /1940،عاش وسط عائلة روحية كان من بين افرادها الاب الخوري افرام رسام رحمه الله الذي عمل مدرسا لمادة الدين في مدرسة المنذرية الابتدائية ،والتحق عمو بمعهد الفنون الجميلة عام 1957،

عمانؤيل رسام.. من الاتباعيّة إلى الإبداعيّة

د.عقيل مهدي يوسف

تحت اسم مشفر تلفزيونيا للمخرج عمانوئيل رسام (ع ن رسام)، كان يخاطب جمهوره، برصانة في تمثيليات ( السهرة) و(المسلسلات) التلفزيونية التي اتخذت مسارًا فنياً مغايرًا من حيث جودة «موضوعاته»، و»شخوصها» و»أحداثها»، على مستوى الحرفة الإبداعية في ما يخص (السيناريو والحوار) وثقافة الكاتب الدرامي، وتجربة ال