نتائج البحث

جابر عصفور حين يستدرجه عميد الادب ليجلس على كرسيّه:غواية أب ٍ لا يقرأ فيتنبأ لولده أ

فخري كريم

من عادة الدكتاتوريات أن لا تفصل بين الثقافة والسياسة، وهدفها في تصفية الحياة السياسية وطمر قواها ولو الى حين، يمر دائماً بالثقافة وحركتها وبالمثقفين، فيصبح هاجسها، تهجينهما معاً ووضعهما في الاطار الذي يخدم سلطتها واغراضها.

وداعاً جابر عصفور

وداعاً جابر عصفور وقد جعلت من الفراق فقداناً أبدياً. وداعاً جابر مع أنك خذلتني واخلفت وعدك بلقاء قريباً يتحقق..

جابر عصفور الذي عرفته

عماد أبو غازي

عرفت الدكتور جابر عصفور لأول مرة في العام الدراسي 1972/1973 عندما التحقت طالًبا بكلية الآداب جامعة القاهرة، كان وقتها شابا قارب عامه الثلاثين، كان ضمن مجموعة من الشباب الواعد في كلية الآداب،

وداعا جابر عصفور

د. سهام الفريح

كان الخبر الذي تلقيته قبل ساعات من الاخ الكريم الاديب طالب الرفاعي مصابا جللاً لم يلم بأهله وذويه، بل بكل من عرفه من زملاء العلم وطلابه، الا وهو خبر وفاة الاستاذ الدكتور "جابر عصفور" هذا العالم الجليل الذي عرفته مؤسسات علمية عريقة في مجال تخصصه امتدت الى خارج اقطار الوطن الغربي.

جابر عصفور .. المشتغل الدؤوب في حقل السياسات الثقافية والتنوير العربي

لطفية الدليمي

غاب إذن جابر عصفور . أعلن غيابُهُ رحيل أحد الصُنّاع المَهَرَة ، وقبل كل شيء الأكثر دأباً ، في رسم مشهد الثقافة العربية المعاصرة التي بات صانعوها الخُلّصُ يحفرون الصخر في مواجهة الهجمة الإرتكاسية التي تسعى لتدمير كلّ تراث العقلنة والتنوير في فضائنا العربي – ذلك الفضاء الملتبس والمتخم بإشكاليات مدمّرة قد تدفع أشدّ المؤمنين بقي

جابر عصفور.. اللقاء الأول

حسين حمودة

لقاؤنا الأول، أواخر سبعينيات القرن الماضي، كان في مدرج مجاور لقسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة.. كان عائدا من الولايات المتحدة، وكان يدرّس لي مادة النقد الحديث.. وكنت تلميذا مشاغبا، أكتب الشعر، وأعتدّ بما أتصوره مفاهيم صحيحة عن الأدب والنقد. عندما فتح باب النق

جابر عصفور سيظل حاضراً رغم الغياب

علي حسين

" إن العقلانية تعنى الاحتكام إلى العقل والاحتكام إلى العقل يعني المساواة بين العقول وقبول اختلافها بوصفه أمرا طبيعيا، ومن المؤكد أن العقل بقدر ما هو دليل على حرية إرادتنا وقدرتنا على الاختيارالخلاق فإنه دليل على حتمية حضور العدل".