نتائج البحث

جابر عصفور.... الأستاذية في نموذجها الأعلى

خيري دومة

هل تصدق يا أستاذي أن هذه أول مرة أكتب عنك؟!

كنت لسنوات طوال قريبا منك جدا في أماكن كثيرة، في قسم اللغة العربية، وفي المجلس الأعلى للثقافة، وفي المركز القومي للترجمة، في مؤتمرات مختلفة هنا وهناك، لكن صورتك التي تحتل خيالي الآن، يكاد يلخصها صوت واحد: صوت أستاذ يتحدث، ويتدفق في الحديث.

في مواجهة غروري

سيد محمود

كان لقائي الأول بالدكتور جابر عصفور في العام 89 بعد عودته من الخارج بعد ان كلفته الجامعة بتنظيم مؤتمر تكريمي لنجيب محفوظ عقب حصوله على جائزة نوبل ، وأظهر ذلك المؤتمر قدراته الاستثنائية في التنظيم وتم تكليف عدد من الطلاب بالعمل متطوعين كمرافقين لضيوف المؤتمر وكنت مرافقا للناقد التونسي توفيق بكار .

جابر عصفور، شخصية لامعة، جامعة، مثقفة ،استثنائية

نصير شمه

الرحيل دوماً موجع في صميم القلب، يؤجج في الروح وفي الذاكرة صوراً براقة عندما يتعلق الأمر بشخص عرفناه عن قرب وأحببناه ونحترم فكره ودوره في تخصصه ومحيطه، وكأّن العقل يعاند وجع الفراق بطريقة فنية بتلك الصور السريعة المتراكمة في الذاكرة ليخفف من وطأة وهول الفقدْ.

رحيل مثقف مصري عظيم

محمد أبو الغار

رحل عن عالمنا اليوم دكتور جابر عصفور أستاذ اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة. جابر عصفور عاش عمره في رحاب الجامعة مدرساً وباحثاً وكان جزء من عمله العلمي خارج مصر في الكويت والسويد والولايات المتحدة، وقدم أبحاثاً عظيمة وكتباً علمية تخص عمله في الجامعة كرجل أكاديمي.

جابر عصفور.. جسر وصلٍ بين الأجيال العربية

الكويت – طالب الرفاعي

قلة أولئك الذين يُكتب لهم أن يحضروا متى من ذُكرت أوطانهم، أولئك الذين تركوا بصماتهم الفكرية والإبداعية على خارطة ذلك الوطن. ومؤكد أن الأستاذ الدكتور جابر عصفور هو أحد هؤلاء. بوصفه مفكّراً وناقداً، وبوصفه محرّكاً ثقافياً أدبياً، ليس على مستوى مصر ولكن على مستوى أقطار الوطن العربي كافة، وعلى

رحيل مفكر كبير خدم الثقافة العربية من المحيط الى الخليج

د. سليمان إبراهيم العسكري

برحيل الدكتور جابر عصفور فقدنا صديقا عزيزا، جمعت بيننا صداقة وثيقة على مدى عدة عقود، وبينها الفترة التي قضاها في الكويت أستاذا للنقد والأدب في جامعة الكويت، أسهم خلالها في تعليم جيل من طلبة الأدب في جامعة الكويت، وفي الحراك الثقافي والأدبي في الكويت، وترك أثرا بارزا في هذا السياق.

في غياب جابر عصفور

ليلى العثمان

يبدو أن وجه العام الجديد لن يحمل لنا غير مزيد من الهموم والأحزان فها هو العام المنصرم يأبى أن يودعنا دون أن يغرس سهمه الحارق في قلوبنا ويخطف قامة ثقافية كبيرة يندر وجود مثلها في وطننا العربي الذي تعاني كثير من دوله ويلات الحروب والجوع والمرض وفقدان الأمل،

الأديب والناقد جابر عصفور لـ (المدى): الريادة الشعرية في الوطن العربي كانت ومازالت ل

عرفت من خلاله أن التواضع من شيم الكبار، والصراحة مهما كان ثمنها هي رداء العقلاء، ومحاورة أو محاولة نقد شخصية تعد من أبرز النقاد العرب، لا أجدها إلا مغامرة يسورها القلق والخشية من ضبابية النتائج،لكني حين طلبت منه إجراء الحوار في المكان الذي يريد،