نتائج البحث

أدب الرسائل بين العلماء..رسالة نادرة من المؤرخ العراقي يعقوب سركيس الى الأب الكرملي

اعداد : ذاكرة عراقية

بغداد في 15 شباط 1934 الى القاهرة

حضرة العلامة الكبير الاب الفاضل انستاس ماري الكرملي المحترم

احتراما جزيلا وتحيات كثيرة واشواقا غزيرة. وعسى ان يكن ايابكم قريبا فتقر العيون. جاءنا أمس حضرة الاب الرئيس وبيده كتابكم المؤرخ في 9 الجاري ولم اكن في الدار اذاك , فشكر لحضرتكم على تذك

نوري السعيد و ريوك محمد عبد الوهاب

كمال لطيف سالم

دأب نوري السعيد رئيس وزراء العراق الاسبق ، بصورة خاصة على فتح الراديوعلى الاذاعة العراقية حالما يستفيق صباحا لسماع نشرة الاخبار الاولى . و بعد ان يطمئن ان كل شيء على ما يرام، يبدأ بتناول افطاره وهو يستمع الى اغاني الصباح.

جليلة ام سامي .. المطربة المنسية

اعداد : ذاكرة عراقية

في تاريخ الفن الموسيقي العراقي في النصف الأول من القرن الماضي ، الكثير من الأسماء التي كانت مليء العين والسمع ، ثم شملها نظام النسيان والعقوق الذي امتاز به الفكر العراقي الحديث ، وأصبحت نسيا منسيا وتفرقت اخبارها هنا وهناك ، ولاسيما في التاريخ الفني ، والموسيقي عل

أطباء بغداد الشعبيون في اوائل القرن العشرين

اعداد : ذاكرة عراقية

من الاطباء الشعبيين في بغداد ممن ادركناهم او سمعنا باخبارهم ، وكانوا من مشاهير بغداد في الاجيال الماضية:

الشيخ ابراهيم بن الحاج عبدالوهاب العطار كان متطببا وصيدلانيا في الكاظمية ، توفي سنة 1364هـ .

الراحل كامل الدباغ والتوقيت الصيفي

امير الاسدي

لقد دأب الجمهور على متابعة برنامج العلم للجميع الذي اصبحت له علاقة مهمة في حياتهم، اذ من خلاله كانوا يتابعون اخر المبتكرات والاختراعات التي تفصح عنها مواهب الشباب العراقي، ومايستجد في الساحة العالمية من اختراعات ومعلومات واخبار علمية جديدة .

من ذكريات ثورة 14 تموز 1958 .. محمد حديد والثورة

يذكر الاستاذ محمد حديد :

تم اخباري بالثورة مساء يوم الجمعة الموافق 11/7/1958 وكنت موجوداً في الموصل بسبب وفاة والدي واقامة مجلس الفاتحة هناك. تلقيت برقية رمزية من قبل السيد (رشيد مطلك)”بتوقيع رشيد”يقول فيها:

لن تُخمد بطولات تشرين

 مهند البراك
بعد ان ذاعت انباء الانتفاضة السلمية الباسلة لشباب تشرين نساء و رجالاً، وصارت تُتناقل في النشرات الاخبارية اليومية، ليس في وسائل الاعلام العراقية فحسب وانما في كبريات الصحف والاذاعات والفضائيات الاقليمية والعالمية، وصارت تُتابع بخفقان القلوب والتأييد من مخت

لينين كما يرسمه لنا ستيفان تسفايج

كاظم حسوني
شاء ستيفان تسفايج ان يفارق الحياة منتحراً في 23 شباط 1942 بعد مغادرته وطنه المانيا اثر نشوب الحرب العالمية الثانية، ليصبح مطارداً كالعديد من اقرانه الأدباء الألمان، فأنتقل في عدد من البلدان، لكن الغستابو كان في اثره، فكانت اقامته في لندن لفترة وجيزة قبل ان يقيم في ا