نتائج البحث

ابرز مقاهي البصرة ايام زمان

ولنأخذكم معنا في جولة قصيرة عبر زمن البصرة لنقلّب أوراق مقاهيها بعمّالها وروّادها.. وكل ما جاء هنا من معلومات أخذناها عن لسان ناس عاشوا تلك الفترة واحتفظوا بها في رؤوسهم التي ما تزال تشعر بالحنين اليها:

تجارة البصرة في اواخر العهد العثماني كما يصفها الاب الكرملي

البصرة هي آخر مدينة كبيرة من العراق. والعراق كله كمخزن عظيم بابه البصرة،والمخزن الذي لا باب له لا فائدة فيه؛ إذ يبقى مُغلقًا دون منفعة الناس. والظاهر من مسرى الحوادث والأشغال أن ثغر البصرة يفوق عن قريب مدينة بغداد، وسيكون له من الشأن والخطر ما يجعل دار السلام دونه منزلة ومقامًا، وسوف ترتبط به ارتباط التابع بالمتبوع، ولا يبقى لها من الحياة إلا ما

في كرادة مريم .. كانت ايام

زاكي جمال الشوك

تمتد كرادة مريم على طول شاطئ دجلة الغربي بين موقع جسر الأحرار الحالي شمالاً حتى نهر الخر جنوباً. أما عرضها فمن شاطئ النهر حتى سكة حديد بغداد – البصرة. وكانت تحدها سابقاً (سدة المسعودي). وهذه السدة بنيت في العهد العثماني الأخير لحماية بغداد الغربية من فيضان نهر الفرات. وقد زالت من الوجود آخر بقايا هذه السدة منذ حوالي عشرين

متى عرفتُ البصرة..وكيفَ وصلتُ أبو الخصيب؟

رافع الناصري

كان الكتاب الرائع للشاعر المبدع طالب عبد العزيز قبل خراب البصرة: كتاب الماء والنخل، الذي أهدى الشاعر نسخة منه إلى مي مظفر، قد أثر تأثيراً كبيراً وعميقاً في حواسي، فهو كتاب مؤلف من نصوص جميلة، فيه أنواع من الشعر والنثر والسرد الممتع، وفيه أيضاً، شذرات من تاريخ المدينة، يذكر فيها أسماء شعراء وأدباء وفنانين، نعرف بعضهم، وهي أسما

ذكريات في ميناء الفاو سنة 1954

هشام المدفعي

صدر امر نقلي الى ميناء تصدير النفط في الفاو الذي يقع جنوب البصرة بنحو مئة كيلو متر،ويطل على الجزء الجنوبي من شط العرب،ويبعد نحو سبعة كيلو مترات عن ملتقى شط العرب مع الخليج العربي. ويقع ميناء الفاو لتحميل النفط شمال المدينة بنحو ثلاثة كيلومترات، وتفصله عن المدينة غابات ال

ميناء البصرة في الثلاثينيات من القرن الماضي

كانت مديرية الدعاية العامة التابعة لوزارة الداخلية (وهي تمثل وزارة الاعلام فيما بعد) ،تصدر مجلة شهرية لمنجزات الحكومة العراقية وتطور خدماتها المختلفة باسم (العراق الجديد)، وقد صدرت سنتها الاولى في اوائل سنة 1939 ،وفيما يلي تقرير نشرته المجلة في سنتها الاولى عن ميناء البصرة الواقع على شط العرب عند المدينة نفسها...

الفريد سمعان .. في البصرة كانت بدايتي..

اطلت العطلة الصيفية لعام 1946.. زحفت بنا السنوات، انتقلت الى الصف الخامس.. كانت العلاقة ودية مع الاساتذة، والبصرة تعج بموجات من شتى انحاء العراق احتوتهم مديرية الميناء والساحل، والسفن الراسية تلوح للأهالي بمهابتها في عرض شط العرب، والجنود.. جنود الحلفاء يملأون الشوارع.. انكليز واستراليون وهنود من السيخ والكوركا.. كان العشار واطراف السينما الوطني

البصرة في أواخر العهد العثماني

من الحوادث التي جرت بعد عهد الوزير داود باشا: أخذ عدة مقاطعات من الشيوخ كأراضي ميهجران ونهر حوز وغيره من المنتفكيين وضمها إلى أموال الدولة في عهد والي بغداد رشيد باشا الكوزلكي في سنة ١٢٧٣ هـ، وأخذ مقاطعات أخرى من بعض رؤساء القبائل وضمها إلى خزينة الدولة في أيام نامق باشا والي بغداد في سنة ١٢٨٢ هـ؛وسبب ذلك على ما نقل: أنهم كانوا قد تغلبوا على تلك