نتائج البحث

قاسم محمد الرجب ومكتبته الشهيرة ( المثنى )

رفعة عبد الرزاق محمد

كتب احد الادباء العراقيين: لو انصف العراقيون تاريخهم الفكري، لأقاموا تماثيل ثلاثة رواد عراقيين، وهم الزهاوي الشاعر الفيلسوف لادخاله الأفكار الحديثة الى العقل العراقي، ورفائيل بطي رائد الصحافة الحديثة، وقاسم محمد الرجب الذي جعل مطبوعات الخافقين في متناول العراقيين.

معالم ثقافية بغدادية لاتنسى.. ماكينزي مكتبته الفاخرة

جواد غلوم

كان من النادر جدا ان يزور مثقفو العراق بغداد دون ان يحثّوا الخطى الى مكتبة ماكينزي التي كانت تقع في قلب شارع الرشيد شريان بغداد الثقافي والاقتصادي معا،والتي رفدت المثقف العراقي بكل ماهو جديد وراقٍ في سنوات القرن المنصرم مما كانت تطبعه لندن واوربا عموما من كتب ومؤلفات غاية ف

الكُتبي غازي فيصل حمود صاحب أقدم مكتبة في مدينة البصرة

وارد بدر السالم

المكتبات الأهلية رافد من روافد الثقافة الاجتماعية، وضرورتها اليومية كونها حرة ولا ترتبط بالسلك الحكومي الذي تكثر الممنوعات فيه عادة. ولعل المكتبات الأهلية التي نشأت وأسّست في فترات متعاقبة من الحياة الثقافية والأدبية العراقية كانت وبقيت فترات طويلة حاضنة وجاذبة للجديد

المعاهدة العراقية – الأردنية عام 1947 وموقف القوى السياسية منها

د. وسام هادي عكار

حظيت منطقة الشرق الأوسط بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، باهتمام ومنافسة المعسكرين الغربي والشرقي، وقد ظهر ذلك جلياً في محاولة كل منهما الحصول على مناطق نفوذ في المنطقة. ومن جانبها لم تكتفِ الفئة الحاكمة بالعراق في المعاهدة التي وقعتها مع تركيا ،

في اعادة تقويم التاريخ .. صالح جبر نموذجا

باسم عبد الحميد حمودي

على حياء وبكل هدوء ترتفع الاصوات بين حين واخر لاعادة تقويم حياة وتصرفات السياسي العراقي الراحل السيد صالح جبر رئيس الوزراء العراقي ايام معاهدة بورتسموث 1948 التي اسقطتها مظاهرات الطلبة والاحزاب السياسية بعد مقتل عشرة متظاهرين وطالبة على جسر المأمون ببغداد الذي سمي جسر الشهداء ...الى يومنا

في ذكرى رحيله في 25 تشرين الثاني 1956..لقاء مع الشيخ محمد رضا الشبيبي

كاظم الخلف

اعلن عن وظائف في وزارة الخارجية فتقدمت الى الامتحان وكانت الوظيفة عنوانها ملحق ثالث وهي ادنى وظيفة في السلك العراقي الخارجي حينذاك وكان التدرج في السلك الخارجي كما هو معروف تدرجاً طويلاً أي ان يقضي الموظف ثلاث سنوات ملحقاً ثالثاً ثم ثلاث سنوات ملحقاً ثانياً ثم ثلاث سنوات م

في ذكرى شيخ المنافي كاظم السماوي

طالب عبد الأمير

مرت قبل ايام ذكرى رحيل "شيخ المنافي"، الشاعر العراقي كاظم السماوي. وهو وأن كان ليس الوحيد من مبدعي العراق الذين ارتحلوا في المنافي، بعيدا عن الوطن الذي نزفو حياتهم من اجله فناً ومعاناة والقائمة تطول، لكن السنوات الاخيرة من حياته، في منفاه الأخير كانت شديدة القسوة، اذ عاش في ستوكهولم وحيدا لا أني

لنكرم كاظم السماوي

زهير كاظم عبود

علم بارز من أعلام الثقافة العراقية، ومناضل عراقي صلب خبر السجون والمعتقلات، وأسم خط حروفه فوق مساحة العراق البهي، وشاعر حفظنا أشعاره وتابعنا نتاجه الذي خص به الشعب. صار حفنة ماء في أهوار الجنوب، وحمامة وديعة فوق قباب الذهب في النجف وكربلاء والكاظمية، وعثقاً من رطب السماوة، وحداء في بادية العراق،