نتائج البحث

نهر الحسينية في كربلاء وفقاً لجريدة الزوراء سنة 1882م

د .طارق نافع الحمداني

تابعت جريدة الزوراء أخبار مشروع نهر الحسينية في لواء كربلاءأولاً بأول، سواء مما سمعته من أخبار رسمية، أومما كان يزودها به المراسلون، ففي عددها المرقم) 793 ( نقلت لنا الزوراء التلغراف الصادر من متصرفية كربلاء إلى ولاية بغداد، بشأن انقطاع نهرالحسينية منذ شهرين، مم

في فيضان 1954 عندما أرادت الحكومة إخلاء جانب الرصافة من بغداد

د . عبد الرحمن ادريس صالح

دعا رئيس الوزراء محمد فاضل الجمالي الى اجتماع موسع ، عقد في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم 29 آذار ببناية مديرية الري العامة ، حضره أعضاء الوزارة وعدد من رؤساء الوزراء السابقين واعضاء من مجمس الاعيان والنواب وكبار المسؤولين في الدولة.

مقاهي شارع الرشيد في عهدها الذهبي

حيدر كامل العبادي

ارتبط تاريخ بغداد بعدد من المقاهي, التي كانت تمثل المكان الوحيد لرجال المحلة, وأرباب الحرف والأعمال للراحة بعد قضاء أعمالهم اليومية, كما ترتاد هذه المقاهي طبقات الناس المختلفة,وكان لكل مقهى روَّادهِ الذين تربطهم صِلات اجتماعية أو مهنية,

عندما كانت اللقالق في أعالي ابراج بغداد

رفعة عبد الرزاق محمد

سمعت قبل ايام ان العديد من البغداديين شاهدوا في اواخر شهر اذار واحد من اللقالق في سماء بغداد .. ولعل تلك المشاهدة هي الاولى بعد اربعة عقود اختفى فيها اللقلق الذي كان يزور مدينتنا كل شتاء ويعرفه الجيل الماضي من البغداديين .

تحولاتُ الطّين في أعمال طارق إبراهيم

موفق مكي

كان أسلوب الفنان طارق إبراهيم المولود في بغداد – باب الشيخ العام 1939 في مجسماته الخزفية التي تحاكي البيوت الصغيرة مفاجئاً لمتابعي المعارض الفنية ومحبي فن السيراميك. لكنه لم يكن كذلك بالنسبة لمن يعرف طارق إبراهيم وجذوره الفنية وأبعاد وعيه وإحساسه الجمالي.ولا بد لمتابع أسلوب الفنان ومعرفة ما توصل إليه، من معرفة مرجعياته الفلسفية و

الجامعة العراقية

د. زكي مبارك

هذا نص جميل كتبه الدكتور زكي مبارك سنة 1938 يوم كان استاذا الادب في دار المعلمين العالية ببغداد، يدعو فيه الى انشاء الجامعة العراقية تجمع الكليات ومعاهد العلم المتفرقة يومذاك، ننشره هنا لاهميته التاريخية والادبية.. ذاكرة عراقية

هكذا نشرتُ ديوان حسين مردان..

يوسف انطوان

في نهاية الاربعينيات، وعندما كنتُ ادرس في كلية الحقوق بغداد، انشأت دار المشرق للطباعة والنشر وهي على شكل مطبعة ومكتب، املا ان تكون سندا لي في المستقبل لإصدارجريدة يومية والعمل في المحاماة، وكان بين زبائن المطبعة شاعر شاب اسمه صفاء الحيدري شديد الاعتداد بشاعريته، يعتقد ان

تنظيف العاصمة بغداد في العشرينيات

إسراء عبد المنعم السعدي

بعد تأسيس أمانة العاصمة سنة 1923، كانت مهمتها الأساسية تقديم الخدمات للمواطنين الساكنين في العاصمة بصورة مرضية، خاصة الاعتناء بالنظافة مثل رفع النفايات والتخلص من المخلفات لمنع حدوث اضرار صحية، وكذلك تنظيم الشوارع والأزقة بشكل منسق يعطي صورة جميلة للعاصمة. وال