نتائج البحث

قاسم محمد الرجب ومكتبته الشهيرة ( المثنى )

رفعة عبد الرزاق محمد

كتب احد الادباء العراقيين: لو انصف العراقيون تاريخهم الفكري، لأقاموا تماثيل ثلاثة رواد عراقيين، وهم الزهاوي الشاعر الفيلسوف لادخاله الأفكار الحديثة الى العقل العراقي، ورفائيل بطي رائد الصحافة الحديثة، وقاسم محمد الرجب الذي جعل مطبوعات الخافقين في متناول العراقيين.

محمود حلمي الكتبي ومكتبته الاولى

سندس الدهان

مكتبات بيع الكتب والصحف والمجلات هي كنوز من المعرفة التي يتغذى بها المطالعون . وقد عرفت بغداد الكثير من هذه المكتبات ، ومنها المكتبة العصرية التي قرأنا عنها الكثير في مقال للأستاذ زين النقشبندي نشره في مجلة التراث الشعبي الفصلية التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة في عددها الثاني لعام 2009 ، وهي

شمس الدين الحيدري صاحب المكتبة الاهلية كما رأيته

جواد عبد الكاظم محسن

في منتصف تسعينيات القرن الماضي دخلت زقاقا مغلقا في منتصف شارع المتنبي ، ووقفت أمام مكتبة صغيرة ، يجلس فيها رجل كبير السن في غاية الوقار والأناقة ويضع نظارة طبية غامقة اللون على عينيه ، حييته أولا ، فرد بهدوء بأحسن منها ، وراح ناظري يجول على عناوين الكتب ، فسألني الرجل :

عبد الحميد زاهد ..مؤسس المكتبة الوطنية في النجف

زين النقشبندي

ولد مؤسس المكتبة الوطنية الشيخ عبد الحميد زاهد في النجف سنة 1859م وهو من أسرة الزواهد التابعة لقبيلة المياح، ونشأ وتعلم على والده الشيخ علي، الذي أدخله الكتاتيب فتعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم، ثم دخل المدارس الدينية ودرس النحو والصرف وشيء من الفقه وتتلمذ نوعاً ما على السيد محمد سعيد الحبوبي

معالم ثقافية بغدادية لاتنسى.. ماكينزي مكتبته الفاخرة

جواد غلوم

كان من النادر جدا ان يزور مثقفو العراق بغداد دون ان يحثّوا الخطى الى مكتبة ماكينزي التي كانت تقع في قلب شارع الرشيد شريان بغداد الثقافي والاقتصادي معا،والتي رفدت المثقف العراقي بكل ماهو جديد وراقٍ في سنوات القرن المنصرم مما كانت تطبعه لندن واوربا عموما من كتب ومؤلفات غاية ف

الكُتبي غازي فيصل حمود صاحب أقدم مكتبة في مدينة البصرة

وارد بدر السالم

المكتبات الأهلية رافد من روافد الثقافة الاجتماعية، وضرورتها اليومية كونها حرة ولا ترتبط بالسلك الحكومي الذي تكثر الممنوعات فيه عادة. ولعل المكتبات الأهلية التي نشأت وأسّست في فترات متعاقبة من الحياة الثقافية والأدبية العراقية كانت وبقيت فترات طويلة حاضنة وجاذبة للجديد

الكتبي الظريف حسين الفلفلي .. هكذا عرفته

د. جليل العطية

كان ( حسين محمود الفلفلي) صاحب مكتبة الزوراء في سوق السراي ببغداد من اظرف البغاددة وابرعهم نكتة والذعهم لساناً واطيبهم قلبا، واصعبهم تعاملا واكثرهم شراسة واشدهم بخلا.ولو بعث الجاحظ لحضة بنصل متميز من كتابه الشهير البخلاء ولوان ابا حيان التوحيدي كتب له ان يحيا في القرن