سعاد مكاوي تعود الى حموده

سعاد مكاوي تعود الى حموده

عادت سعاد مكاوي – في الاسبوع الماضي – الى حمودة!
.. فقد كانت سعاد غاضبة من حمودة..
.. وكان حمودة كامل – أو عباس كامل – غاضبا من سعاد!.. وجمعت سعاد ملابسها.. ومضت الى بيت ابيها. وفي بيت ابيها كان يخيل اليها انها تستمع الى صوت عباس كامل وهو يقول لها من تحت النافذة: حمودة فايت...! وحن قلبها وجمعت ملابسها من جديد.. وذهبت الى حمودة مرة اخرى من تلقاء نفسها.. بلا وسيط.. وبلا اولاد حلال!


ان هذا هو اول خصام يقع بين سعاد مكاوي وعباس كامل.. واول صلح من نوعه ايضا لا يتدخل فيه الناس! فان عباس كامل يحب سعاد الى درجة حمودة باني.. وسعاد تحب عباس الى نفس الدرجة!..
وسعاد مكاوي – التي خلقها عباس كامل خلقا جديد! وخلقته هي خلقا جديدا – نشأت في اسرة فنية تحترف الموسيقى والطرب.. ولا يزال والد سعاد حتى الآن – محمد مكاوي – يعزف على القانون في الملاهي الليلية وهو يغني الليالي والمواويل التي ترقص عليها الراقصات.. ولقد شبت سعاد في هذه البيئة الفنية فلم تستطع الخروج على تقاليد العائلة.. فبدأت حياتها بالمنولوجات الخفيفة.. ثم ساعدها تكوين جسمها الرشيق ولونها الخمري وصوتها الدافئ.. وعباس كامل.. على ان تبرز فوق الشاشة!
هوايتها الخاصة المقالب.. ولكنها – في هذا الاسبوع – وبعد عودتها الى عباس.. تعرضت لمقلب مر لا تزال تعاني آثاره حتى الآن..
فقد تلقى عباس كامل اثناء غيابها عن المنزل هدية من الحلوى.. وفي المساء زارتها احدى جاراتها من الاجانب ومعها زوجها.. ونصحها عباس ان تبدو امام الجارة"ست بيت".. وقامت سعاد لتقدم بعض الحلوى المهداة الى الجارة على سبيل الضيافة..
وقالت سعاد للجارة: ذوقي عمايل ايدي وقولي لي رأيك.. وابتسمت الجارة وسألتها عن كيفية الصنع خطا في خطأ طبعا وخرجب الجارة وزوجها.. ومال عباس على سعاد ليقول لها في هدوء ان هذه الحلوة هي صاحبة الهدية!
وكاد يغمى على سعاد مكاوي!
الجـــــيل/ آب - 1955