أهم الاعمال الادبية  في عام

أهم الاعمال الادبية في عام

ترجمة/ احمد الزبيدي
في سياق استعراضها لابرز الاحداث الأدبية التي شهدها العام 2015 نشرت صحيفة بوسطن غلوب قائمة باهم الاعمال الادبية التي صدرت في عام 2015 ومن بين هذه الاعمال روايات وقصصا بلغات مختلفة صدرت قبل اعوام قليلة لكن ترجمتها الى اللغة الانكليزية لم تصدر الا في هذا العام
وهذا استعراض لعشرة اعمال ادبية مهمة صدرت في العام 2015 كما تعتقد صحيفة بوسطن غلوب من بين العديد من الاعمال الادبية الكثيرة

التي صدرت هذا العام باللغة الانكليزية ،رغم ان العديد من الصحف والمجلات الادبية الصادرة باللغة الانكليزية تكاد تتفق على اهمية هذه الاعمال.

1- شيء غريب في رأسي رواية الكاتب أورهان باموك
تربعت هذه الرواية على عرش الروايات التي صدرت ترجمتها الى اللغة الانكليزية في هذا العام ،والرواية تتحدث عن التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها تركيا خلال فترة اربعة عقود من خلال سرد حياة بائع متجول يهاجر من احدى القرى الصغيرة الى مدينة اسطنبول مع والده ،وياخذنا الكاتب اورهان باموك وهو التركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل للاداب في سرد ممتع لقصة حب عاشها مولود بطل الرواية ورسائل الحب التي كان يبعث بها الى حبيبته ،وفي خط متوازي يكشف عن التغيرات الهائلة التي شهدتها مدينة اسطنبول خلال اربعة عقود من الزمن ،مما جعل بعض النقاد يعتبرونها رواية تكشف عن عشق الكاتب لمدينته اسطنبول

2- "ثلاثة عشر طريقة للنظر،" للكاتب الايرلندي كولوم ماكان
مجموعة قصص قصيرة تتحدث عن العنف الذي بدا يغلف حياة البشر في عالمنا المعاصر،وهذا الكاتب الايرلندي(ولد في عام 1965) ترجمت اعماله الى اكثر من 26 لغة وله رواية مشهورة بعنوان زولي تتحدث عن حياة فتاة عاشت في تشيكوسلوفاكيا في ثلاثينيات القرن العشرين وشهدت الاحتلال النازي،ومن ثم عاشت في اجواء الحكم الشيوعي بعد ذلك وهي تتناول اساسا حياة الغجر

3- "دماغ موسيقي وقصص أخرى" للكاتب الارجنتيني سيزار آيرا،
مجموعة قصص ساخرة تدخل عالم الميتافيزيقيا والخيال وتقدم احداثا غرائبية .وهذا الكاتب المولود في العام 1949له العديد من القصص والروايات كما يعمل ناقدا ادبيا ومترجما .

4-"القلب يذهب في الاخير، '' للكاتبة الكندية مارجريت أتوود
رواية القلب يذهب في الأخير تتناول الكثير من الموضوعات التي شغلت تفكير واهتمام الكاتبة مارجريت أتوود لسنوات طويلة ، مثل التمييز على أساس الجنس، والاخطار الاخلاقية التي تنتج عن التقدم التكنولوجي المتنامي في عالمنا المعاصر .ولدت هذه الكاتبة في العام 1939وهي اضافة الى عملها الروائي ناقدة مشهود لها بالكفاءة،ولها العديد من المجموعات الشعرية وروايتها هذه تتحدث عن المستقبل القريب رغم انشغالها بالماضي ومراقبتها للحاضر

5-"أغسطس وأكتوبر"،للروائي الاسباني "أندريس باربا،
رواية قصيرة ورائعة تتحدث عن صبي يبلغ الرابعة عشر من العمر يكون شاهدا على حدث وحشي وتعالج الرواية تداعيات ذلك الحدث في مخيلة وذاكرة ذلك الصبي،وهذا الكاتب المولود في العام 1975ترجمت اعماله الى العديد من اللغات ومن بينها العربية حيث صدرت له رواية بعنوان نية حسنة

6-" خيانة"، "للروائي الاميركي بول بيتي
رواية ساخرة تحمل نقدا لاذعا لمظاهر العنصرية التي تفشت في المجتمع الاميركي،وبول بيتي روائي اميركي معاصر (ولد عام 1962)وقد لاقت روايته الاولى نجاحا متميزا فور صدورها.

7- "دليلك الى عاملات المنازل النظيفات:
قصص مختارة، للكاتبة الامريكية'' لوسيا برلين، جمعها ستيفن ايمرسون
حكايات متنوعة عن علاقات محطمة ووظائف حقيرة وتنويعات الحياة في المجتمع الاميركي،ولوسيا برلين (1936-2004) كاتبة قصة قصيرة متميزة لم تنل الشهرة التي تستحقها ابان حياتها

8-"قصة الطفلة المفقودة"، للكاتبة الايطالية "إيلينا فيرانتي
«إيلينا فيرانتي»،هو اسم مستعار لروائية إيطالية، لا تُعرف هويتها الحقيقية؛ وعلى رغم ذلك بشَّرت بظهور روائية إيطالية مهمة. أبقتْ هويتها سرية منذ نشر أول رواية لها في العام 1992
هذا الكتاب هو عمل ملحمي يرصد الحياة في مدينة نابولي الايطالية عبر علاقة صداقة تجمع بين امرأتين تعيشان في احد الاحياء الفقيرة في اعوام ما بعد الحرب العالمية الثانية

9-"التحقيق مع ميرسو :لكامل داود
وهي الرواية الفائزة بجائزة غونكور الادبية هذا العام وقد استوحاها كاتبها الروائي الجزائري كامل داود من رواية الغريب للبيركامو،حيث يتناول فيه احداث الرواية من منظور جديد.

10- حادث ليلي لباتريك موديانو
وهذه الرواية للكاتب الحائز على جائزة نوبل للاداب لعام 2014 بطلها صبي مراهق وتبدأ مع حادث سير ليلي في احدى شوارع باريس ،حيث تصدم سائقة مسرعة المراهق الذي لا يكشف الكاتب عن اسمه،ثم تتوالى احداث الرواية باحداث غامضة ومبهمة يتناولها موديانو باسلوبه المتميز.