10 أسباب صنعت تاريخ بوب ديلان الحائز على «نوبل» للآداب

10 أسباب صنعت تاريخ بوب ديلان الحائز على «نوبل» للآداب

نشرت صحيفة الإندبيندت البريطانية 70 سببا ساعدت في فوز الموسيقي الأمريكي بجائزة نوبل للآداب، التي تمنح للمرة الأولى إلى مؤلف موسيقى، «لابتكاره تعابير شاعرية جديدة داخل التقليد الغنائي الأمريكي العظيم»، بحسب ما صرحت به الأكاديمية السويدية.

أبرز تلك الأسباب:

1- دفع الشباب إلى العودة لحب الشعر مرة أخرى وتذوقه.
2- رافق مارتن لوثر كينج جونيور وقدم له قصيدة «لدي حلم»، مصاحبا إياه على خشبة المسرح، بعد أن تغنى «البيدق فقط في المباراة» و«في مهب الريح».
3- أنقذ الموسيقى الشعبية من قبضة الرجال الذي يتغنون بأمجادهم كبحارة ومحاربين قدماء، واصبحت بعض أغانيه، تتردد على شفاه المناهضين للحرب ونشطاء الحركة المدنية.
4- هو أول من أخترع موسيقى  الروك
5- فاز في وقت سابق بجوائز الأوسكار، جوائز جولدن غلوب، وجرامي.
6- ألف أغنية «رؤى جوانا»، والتي اعتبرها نقاد «أعظم أغنية في كل العصور».
7- صاحب فكرة القيام باحتجاج اجتماعي عبر التعبير الثقافي للشباب، حيث قدم العديد من الأغاني التي رددها الثوار على مر السنوات الماضية.
8- أسس اتجاها فنيا جديدا يتمثل في الأغاني الحماسية والاحتجاجية، التي حققت أسطوانتها مبيعات هائلة، ما يجعله واحدا من الفنانين الأكثر مبيعا في كل العصور.
9- الشاعر والملحن المعاصر الوحيد الذي قدم إحدى أغانيه برفقة نصيحة البابا يوحنا بولس الثاني في المؤتمر القرباني العالمي في بولونيا عام 1997.
10- حصل على جائزة بوليتزر في عام 2008، لأنه أثر بشكل عميق على الموسيقى الشعبية والثقافة الأمريكية.