أودري في البيت..سيرة أسطورة هوليوود أودري هيبورن..

أودري في البيت..سيرة أسطورة هوليوود أودري هيبورن..

ترجمة/ اوراق
مع صدور كتابه عنها "أودري في البيت"، ابن أودري هيبورن نجمة هوليوود الراحلة "لوكا دوت" يكشف أنها كانت أما عادية وأنه ليست لديه فكرة عن أصدقائها جولي اندروز وروجر مور، وقال أيضا: لم أدرك أنها كانت رمزا، أنها ببساطة أمي وكأية أم مثالية.

لوكا دوت في كتابه الصادر حديثا كشف الكثير عما خفي عن والدته وقال انه ليست لديه فكرة أنها كانت شهيرة وما يعرفه عنها أنها والدته فقط وأنها كانت تحب أن تقاسمه الطعام في البيت.
دوت البالغ من العمر 46 عاما الآن اعترف أنه لم يكن يدرك أنها كانت أيقونة حتى وفاتها وقال أيضا: "عندما كانت على قيد الحياة كانت دائما ما تزور الجمعيات الخيرية وترعاها وكانت هناك فجوة كبيرة بين حياتها الخاصة والحياة العامة".لوكا ولد في عام 1969 من زوجها الثاني الطبيب النفساني الايطالي اندريا Dotti الذي طلقت منه عندما كان في سن 13 ولديه أخ أكبر منه يدعى شون من زواج والدته الأول من ميل فيرير عام 1954 والذي استمر نحو 15 عاما وبعد أن طلقت من والد لوكا قالت أنها وجدت بعد ذلك الحب مع الممثل الهولندي روبرت Wolders وأن هذه السنوات هي أسعد سنوات حياتها.
لوكا أشار في كتابه إلى أن والدته كانت مشغولة دائما مع الحب والغذاء والأصدقاء وأنه لم يدرك تماما كيف أنها كانت شهيرة وكان لها مثل هؤلاء الأصدقاء حتى من كان أكبر منها سنا.
يقول في إحدى صفحات الكتاب: "عندما شببت عن الطوق كنت أشاهد عددا من نجوم السينما يأتون إلى المنزل طوال الوقت، ولكن لم أكن أعلم أنهم كانوا يتمتعون بشهرة كبيرة وتربطهم بوالدتي صداقة عظيمة مثل جولي أندروز وماري بوبينس، أو روجر مور، وأنها حتى بعد فوزها بالأوسكار لم تكن لتعطي انطباعا أنها كانت تفعل ذلك من أجل النجومية وأنها دائما ما كانت مع أسرتها، لكنها للأسف لم تعش لترى أحفادها يكبرون وكثيرا ما كنت اسمعها تقول انها ليتها كانت جدة لترى أحفادها وهي منتهى سعادتها آنذاك.
لوكا وهو يتحدث لنا بألم قال أن كتابه "أودري في المنزل: ذكريات مطبخ أمي" يأتي تكريما لأمه وهو أيضا سيرة ذاتية عن حياتها وقد تضمن وصفات الأطباق المفضلة لديها وقصصا من حياتها، وقال انه يكشف فيه أصناف الطعام الذي كانت تعشقه خاصة وأنها كانت تحب أن تتناول كميات وفيرة من الشوكولا والمعكرونة وكان لديها شغف مفرط بالآيس كريم وأنه كتب الكتاب بمثابة تحية إلى أمه وحتى يعلم عشاقها ومحبيها كيف كانت تعيش معنا وأصناف الأطعمة التي كانت تقدمها لنا في المنزل، وأضاف: " أنها كانت لديها أيضا وسيلة رائعة لجمع الأموال للأعمال الخيرية خاصة وأنها كانت سفيرة للنوايا الحسنة من قبل اليونيسيف عملت بلا كلل ولا ملل من أجل المحرومين والمرضى الذين لا يملكون المال اللازم لعلاجهم ".
في ختام كتابه يأتي حديثه منصبا حول مرضها بالسرطان الذي أودى بحياتها في سبتمبر/ أيلول 1992 بعد أن تم تشخيصه في مركز سيناي الطبي في لوس انجليس والذي أظهر أنها كانت تعاني من آلام في البطن وانتشار المرض حتى زائدتها الدودية التي خضعت خلالها لعمليتين جراحيتين قرر الأطباء أنه لا يمكن إزالتهما بسبب احتمال تعرضها لخطر أكبر عادت بعدها إلى الشاليه السويسري الذي كانت تمتلكه هناك لتموت عن عمر 63 في 20 كانون الثاني عام 1993 أثناء نومها.
الآن لوكا يشعر بسعادة كبيرة كون أمه لا تزال تعيش في ذاكرة محبيها وأن أسلوبها - وطعامها - يمكن أن يستمرا ليلهمان هذا الجيل الجديد بما كانت عليه من حياة.