اصدارات المدى

اصدارات المدى

الكتابة والحياة
عن "دار المدى" صدرت حديثا مذكرات الكاتب والمفكر والروائي علي الشوك الذي جمع مابين فلسفة الفن والأدب والترجمة وعلم الرياضيات.، حيث أصدر العديد من الكتب في هذا المجال من بينها: الأطروحة الفنتازية وموعد مع الموت وأسرار الموسيقى وكيمياء الكلمات والثورة العلمية الحديثة وما بعدها وجولة في أقاليم اللغة والاسطورة وغيرها .

بدأ الكتابة في الصحف المحلية حتى توسعت آفاقه فأخذ في عام 58 بكتابة رد على كتاب (وعاظ السلاطين) للباحث الاجتماعي علي الوردي بعد ان وجده يضم مادة قيمة فأبدى فيها ملاحظاته وآرائه. وفي عام 59 انتمى لاتحاد الادباء والكتّاب العراقيين وكان يكتب في المجلة التي يصدرها تحت عنوان (الاتحاد) كما كتب في مجلات أخرى كالمثقف والرابع عشر من تموز لنعيمة الوكيل اضافة الى ملحق الأهالي وجريدة البيان للحزب الوطني التقدمي. وفي عام 70 ظهر أول كتاب له بعنوان (الدادائيّة) الذي يعد مفاجأة للفكر العراقي آنذاك. في كتاب " الكتابة والحياة " يرسم لنا علي الشوك سيرته الحياتية والفكرية بريشة فنان متمكن.



آنا كارينينا
أثر أدبي عالمي وإنساني خالد، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات.
وتقدم "المدى" طبعته الجديدة بترجمة المترجم القدير صباح الجهيم، وقد تباينت آراء النقاد في هذه الرواية، فوضعت فيها دراسات كثيرة، حيث رأى فيها النقاد عصارة فن تولستوي وخاتمة أعماله الكبرى. يفتتح تولستوي رواية آنا كارينينا بالجملة المشهورة: "كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة."
تُعدّ آنا كارينينا من أكثر الروايات إثارة للجدل حتى اليوم، ولأن تولستوي يناقش فيها إحدى أهم القضايا الاجتماعية التي واجهت كافة المجتمعات الإنسانية، خاصة الأوروبية بُعَيْدَ الثورة الصناعية، وما نتج عنها من اهتمام بالمادة، وما ظهر من أمراض تتعلق بالمال لدى الطبقات الأرستقراطية آنذاك.



المرتجى والمؤجَّل

المرتجى والمؤجّل للروائي الكبير غائب طعمة فرمان، هي الرواية الوحيدة في تاريخ الأدب العراقي التي تتناول حياة العراقيين في روسيا، بعد سلسلة روايات غائب عن حياة العراقيين في العراق، أي أنها رواية غائب عن العراق بعد ان نضب خزين ذكرياته عن العراق وانتقل للحديث عن العراق ايضا ولكن عبر حياة العراقيين الذين كانوا يعيشون حوله في موسكو، وهم طبعاً يحملون روح عراقيتهم وهمومها ومشاكلها.
ولد غائب في بغداد عام 1927 وتوفي في موسكو عام 1990 ودفن هناك، وعاش الثلاثين سنة الاخيرة من حياته في موسكو و كتب كل رواياته فيها، إضافة إلى ترجمته لـ 84 كتاباً روسيّاً إلى العربية.



لاعب الشطرنج

اعتبرت رواية "لاعب الشطرنج" التي تعيد (دار المدى) إصدار طبعة جديدة لها ، تاج أدب ستيفان تسفايج، رغم أنها من أقصر أعماله الروائية ولم تنشر إلا بعد وفاته. كيف لقصة أساسها لعبة شطرنج بين شخصيتين أن تحمل في طياتها الهروب من الجنون إلى العقل، وهروب العقل إلى الجنون ملتحماً معه، وكأنّ المرض والحياة، والجنون والتعقل اندمجا معاً في رباط يصعب فصله..
لكن ماذا تهب لقارئها؟ تحتوي على أقصى إثارة قد يجدها القارئ في الروايات البوليسية، وتحتوي على عمق يجعلك تتساءل: كيف استطاعت صفحات قليلة أن تحمل هذه الدرجة الرفيعة من العمق؟

ذات صلة