افضل افلام 2017

افضل افلام 2017

ترجمة/ المدى
كان الحدث الأكثر أهمية في عالم السينما عام 2017، هو فضيحة الاعتداءات الجنسي التي طالت المنتج هارفي وينشتاين، وما أسفرت عنه من تحرير أصوات خنقت منذ فترة طويلة للنساء والرجال الذين تعرضوا للاعتداء من قبله أو من غيره من الرجال الاقوياء في صناعة السينما . لقد حال وجود شبكة من المتواطئين دون فضح حوادث الاعتداء الجنسي،

و دون الكشف عن انتهاكات وينشتاين والتي تسببت في تجاوزات عاطفية ومهنية إضافية على الضحايا،وكان لها آثار قانونية وأخلاقية وسياسية لا يمكن فصلها عن الآثار الجمالية – لصناعة السينما
مع نهاية كل عام تظهر قائمة لأفضل الأفلام التي انتجت في ذلك العام وبالطبع يكون في تلك الافلام بعض الثغرات، ولكنها كانت أكثر وضوحا في عام 2017،
ومن ابرز ما يلاحظ على افلام 2017 هو بروز العنصر النسوي بشكل واضح خصوصا في مجال الاخراج ومن بين افضل الافلام التي عرضت في عام 2017 يمكن ان نذكر:

1-."Get out"
تدور أحداث فيلم "Get out" حول "كريس" شاب أمريكي يعمل كمصور فوتوغرافي من أصول إفريقية داكن البشرة، يواعد فتاة أمريكية تدعى "روز" ذات بشرة بيضاء، وتطلب منه التعرف إلى عائلتها وقضاء عطلة لمدة أسبوع فى منزل الأسرة. وبالفعل يقوم الثنائي بحزم الأمتعة والتوجه لمنزل العائلة لكن قبل السفر يشعر كريس بعدم الراحة لعدم إخبار روز عائلتها بأنها تواعد شابًا داكن البشرة فتقول روز له موضحة أن عائلتها ليست عنصرية. وبوصول الثنائي لمنزل العائلة تتطور الأحداث ويشعر كريس بأجواء غير مريحة ومعاملة تبدو جيدة لكن بها غرابة.

تعتبر تلك التجربة، هي الأولى للكاتب والمخرج جوردن بيلي في مجال الرعب التشويقي فهو كاتب و ممثل كوميدي بعيد عن أجواء فيلمه الجديد تمامًا لكن أثبت جوردن تفوقه المتميز لعرض فكرة الفيلم بطريقة مختلفة لينال إعجاب الجميع. ففكرة الفيلم تتمثل في العلاقة بين القوة والسيطرة والطابع العنصري الذي ترعرع عليه المجتمع الأمريكي؛ من خلال التاريخ الطويل له مع العنصرية وتطور منظورها عبر أجيال عديدة تشكل طابع جديد غير مباشر لفكرة العنصرية و الاستغلال لمصالح شخصية. فهنا ليست التفرقة العنصرية ذات ملامح تعذيب صريح أو معاملة عنيفة بل تبدو طبيعية لا يشوبها أي ظلم أو تهديد أو عنف خارجي وهي في الحقيقة مخفيّة في صورة بشعة من الاستغلال غير الآدمي والتشويش والقهر الداخلي في أسوأ حالاته وترسم الجانب المظلم للإنسانية.
في فيلمه الكوميدي الرعب، يستخدم بيلي الأجهزة المألوفة لنقل الأفكار الفلسفية الغنية والسياسية قوية حول حالة العلاقات العرقية في أمريكا. اقرأ أكثر.

2."عشق هادئ"
تدور أحداث القصة حول حياة الشاعرة الأمريكية (إيميلي ديكنسون)، حيث تتناول مختلف أحداث حياتها منذ الطفولة والنشأة وحياتها المدرسية في سن الشباب، وصولًا إلى سنوات عزلتها عن المجتمع وتواريها عن الأنظار.

3."Good Time"
فيلم Good Time واحد من أفضل أفلام الجريمة والدراما والإثارة. تدور أحداث الفيلم حول فشل حادث سرقة، ومحاولة سارق البنك تحرير شقيقه المختل عقلياً من سجن جزيرة "رايكر". من تأليف"رونالد برونستين" و"جوس سافدي" وإخراج "بيني سافدي" و "جوش سافدي" وبطولة كلا من:"روبرت باتنسون" و"بيني سافدي" و"جينيفير جاسون".

4."قصة شبح"
تبدأ أحداث الفيلم في منزل بسيط في الريف يسكنه زوجان شابان، تقول الزوجة اعتدت دومًا على وضع قصاصة ورق تحمل عبارة في كل منزل أتركه حتى أجدها لو عدت له مرةً أخرى على الرغم من أنّي لم أعد أبدًا، ثم تخبره أنّ هذا المنزل يصدر أصواتً غريبةً في بعض الأوقات.

وفي إحدى الليالي يستيقظان فزعين على صوت البيانو يدق بمنتصف الليل دون سبب، ثم يعودان للنوم مرةً أخرى، بعدها يبدآن في التحضير لترك المنزل، لتستيقظ الزوجة على مأساة وفاة زوجها بحادث سيارة بالقرب من البيت.

5."Slack Bay"
في صيف عام 1910، يختفي مجموعة من السياح المصطافين على إحدى الشواطيء في ظروف غامضة، ويتولى المحققان سيئا السمعة ماشين ومولفوي التحقيق في أمر الاختفاء هذا، حيث يرجعان ما حدث بسبب وجود خليج يلتقي فيه البحر مع المد العالي، وهناك يقيم في هذه المنطقة مجموعة من الصيادين المحليين.

6."فانتوم ثريد"
فانتوم ثريد هو فيلم دراما تاريخي أمريكي من تأليف وإخراج بول توماس أندرسون وتقع أحداثه في لندن ويتحدث عن هوت كوتور في حقبة الخمسينيات. الفيلم من بطولة دانيال دي لويس وليزلي مانفيل و فيكي كريبس; ويشاع أنه آخر فيلم يمثل فيه دي لويس قبل أن يتقاعد مسيرة مهنية دامت أربعة عقود.

الفيلم هو عمل المخرج أندرسون الأول الذي يتم تصويره خارج الولايات المتحدة وقد بدأ التصوير في بداية 2017 في قرية ليث في إنجلترا. الفيلم كذلك هو المرة الثانية التي يمثل فيها لويس في فيلم من إخراج أندرسون بعد فيلم سيكون هناك دم والمرة الرابعة التي يعمل فيها مع الملحن جوني غرينوود معه.

7."Beach Rats"
قصة الفلم تدور حول حياة المراهق الذى يعيش على أطراف بروكلين، ويحاول الهروب من حياته المنزلية القاتمة، ويفضل أن يكون أصدقاؤه الناجحون محور حياته، ويحاول خلال الفيلم الإجابة على أسئلة الهوية الذاتية.من اخراج اليزا هيتمان
يجذب المخرجون غالباً الانتباه إلى مشروعهم من خلال التأثيرات الخاصة المكلفة، أو القصص المعقدة، أو الأساليب البصرية السريعة. تشكّل هذه الحماسة في صناعة الأفلام عادةً إشارة إلى أن مَن يتولى الدفة يعجز عن إدارة سفينة سينمائية أو أن السفينة تُقاد ببراعة كي تغطي الظلال المظلمة الضخمة وهج نقاط ضعف المشروع الحاد. لكن إليزا هيتمان لم تلجأ إلى أي من هاتين المقاربتين في فيلمَيها الكبيرين. على غرار It Felt Like Love عام 2013، أظهرت كاتبة ومخرجة فيلم Beach Rats الحالم أنها لا تحتاج إلى التلاعب أو الإلهاء.

8."وجوه الأماكن"
تأخذنا المخرجة اغنس فاردا الملقبة بـ"أم الموجة الفرنسية الجدية إلى المدن الصغيرة في فرنسا التي تهددها القوى الاقتصادية والاجتماعية للحياة الحديثة. والفلم عبارة عن مزيج من الوثائقية والاكتشاف الاجتماعي للسينما، ويمثل فصل جديد في مشوارها الثري بالأعمال المهمة.

وقامت المخرجة، البالغة من العمر 89 عاماً، أثناء الإعداد لهذا الفيلم بالتجول في شوارع ومدن فرنسا لمقابلة أشخاص ينتمون إلى فئات عدة والتعرف على حياتهم بصحبة المصور الفرنسي الشهير"جي آر".

9."Song to Song"
تدور قصة الفيلم حول فاي "روني مارا"فتاة شابة تدخل في علاقة مع رجلين في ذات الوقت، أحدهما مغني شاب وكاتب أغاني هو بي في يقوم بدوره "ريان جوسلنج"، والآخر منتج أغاني متسلط "كوك"يقوم بدوره "مايكل فاسبندر".

تشعر فاي بعدم قدرتها على تذوق الحياة، ترغب في المزيد من كل شيء حتى تستطيع الإحساس به، وهو ما يدفعها في الدخول بهذه العلاقات المتشابكة، والتي تنفجر عندما تحدث مشكلة بين حبيبيها بسبب أمور تتعلق بالعمل.


وذلك قبل أن يدخل على الخط ثلاثة شخصيات أخرى، هم روندا كزوجة لكوك"ناتالي بورتمان"، و أماندا كحبيبة لبي في"كيت بلانشيت"، وحبيب جديد لفاي يقوم بدوره"كريستيان بيل"، تتعقد الأمور أكثر بدخول هذه الشخصيات الثلاثة.

10."Lady Bird"
يروي الفلم قصة مراهقة تدعى كريستينا مكفرسون (ليدي بيرد) من كبار طلاب المدرسة الثانوية؛ وهي شخصية تتوق دومًا للمغامرة، التطور، والفُرص التي يمكن اغتنامها، لكنها لا تجد شيئًا من هذا في المدرسة الثانوية الكاثوليكية بـ(ساكرامنتو).. يتتبع الفيلم كريستينا خلال سنة تخرجها من المدرسة الثانوية، راصدًا تجربتها الرومانسية الأولى التي تخوضها، مشاركتها في الألعاب المدرسية، والأهم من كل ذلك؛ سعيها للحصول على قبولها بالكلية التي ترغبها. من ﺇﺧﺮاﺝ: جريتا جيروج.

عن النيووركر