أربعة كتب عن مـانديلا

أربعة كتب عن مـانديلا

المؤلف: آدم هوشتشايلد
ترجمة : المدى
هناك وليمة من الكتب الجيدة عن جنوب افريقيا كتبها افارقة من جنوب افريقيا، تمتد من روايات نادين غورديمر و زاكيس مدا الى كتب التاريخ بيقلم ليونارد تومبسون و نويل موستيرت الى دراسات شارلس فان اونسيلين الخاصة بالبحث عن الذهب اواخر القرن التاسع عشر و التي ساعدت على عصرنة جنوب افريقيا. من بين الكتب المؤلفة عن نيلسون مانديلا، اليك اول أربعة اختيارات.

مانديلا: السيرة المعتمدة، بقلم انتوني سامبسون

على أي قارئ ان يأخذ أية سيرة معتمدة بقليل من الشك خاصة اذا كان موضوعها لايزال حيا. حتى في افضل الحالات – و من الصعب العثور على شخصية نموذجية مثل مانديلا – هناك قصص لا يجوز لأي شخص اخبارها. مع ذلك، فان هذا كتاب يستحق القراءة. فالمرحوم انتوني سامبسون كان صحفيا بريطانيا جيدا عمل في جنوب افريقيا خلال شبابه، و كان يتردد عليها غالبا و تعرّف الى مانديلا جيدا بحيث يقال انه ساعد في وضع مسودة خطابه الشهير الذي القاه في المحكمة و هو على وشك ان يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

المسير الطويل الى الحرية، بقلم نيلسون مانديلا

على القارئ ان يكون اكثر شكا بشأن أية سيرة ذاتية لسياسي، خاصة تلك التي تنشر عشية أية انتخابات. في عام 1994، عندما تمكن سكان جنوب افريقيا بكل اطيافهم من الذهاب للاقتراع لأول مرة، كان مانديلا حريصا، في كتابه هذا، على طمأنة السكان البيض بان رئاسته لن تتسم بالكراهية و الانتقام، و كان صادقا في هذا. و رغم انحنائها المتوقع للحلفاء السياسيين فان هذه المذكرات، عن حياة رجل غير اعتيادي بالطريقة التي اراد هو ان يسردها، تعتبر وثيقة تاريخية مهمة.

بعد مانديلا: النضال من اجل الحرية في جنوب افريقيا بعد الفصل العنصري،
بقلم دوغلاس فوستر

لم يخترق و لم يتلوث بأية خرافات او اساطير، فان هذا الكتاب يعتبر الى حد كبير من أمتع الكتب عن جنوب افريقيا نشر في السنوات الخمس او العشر الاخيرة. لقد نجح فوستر، الاميركي، في التعمق داخل الجوانب المختلفة لجنوب افريقيا الحالية و التي نادرا ما يجد المراسلون الاجانب وقتا لها، مثل تاريخ حياة و الروتين اليومي لمجرم شاب في شارع كيب تاون، الحياة المضطربة لاطفال السود و الاحفاد الجدد، و التنافس المرير بين سكان جنوب افريقيا من السود و السمر.

ما وراء المعجزة: داخل جنوب افريقيا،
بقلم اليستر سباركي

هذه الحكاية التي كتبها صحفي جنوب افريقي مخضرم محددة التاريخ قليلا و ترسم الى حد ما صورة اكثر تفاؤلا مما لدينا اليوم، لكن سباركي يعرف بلده جيدا. كما انه حكيم بما يكفي ليفهم الاختلاف الكبير بين الديمقراطية السياسية و العدالة الاقتصادية - انها لمسافة واسعة جدا على جنوب افريقيا تغطيتها لتحقيق العدالة الاقتصادية.