أيها الرئيس..

أيها الرئيس..

 حمزة عليوي
السلطة التي تقف على رأسها تبطش بمتظاهرين سلميين لا ذنب لهم سوى أنهم يطالبونك بأبسط حقوقهم. أما وإنهم يطالبون الآن بإسقاط حكومتك؛ فإنه قد سقطت، من قبل، دول وحكومات، في هذه البلاد، يزيد عددها على ما تبقى من شعر رأسك. وليست حكومتك بدعة مما سبق.
نعم، ستسقط حكومتك قريبا، وستذهب إلى سلة المهملات غير مأسوف عليها..

أيها الرئيس..
العار لسلطة تقتل شعبها. وما حدث أمس في الناصرية هو جريمة حرب يجب أن يحاسب من خطط لها ومن نفذها معا، وفي طليعتهم سيادتكم!
***
مرحبا أيها العالم التعيس... نحن هنا في قعر هذا الجحيم:
حكومتنا فاسدة وظالمة وبنت ستين كلب.
لا جديد سوى هذا الموت الرخيص،
سوى هذا الدم المراق
لكنني أسمع الطبول، أسمع الصرخات،
أسمع البكاء، أسمع العويل.
أسمع أصداء الطوفان

ذات صلة