مع ارتفاع درجات الحرارة . . انتعاش مهنة بيع العصائر والمشروبات الباردة

مع ارتفاع درجات الحرارة . . انتعاش مهنة بيع العصائر والمشروبات الباردة

بغداد / علي الكاتب
مع ارتفاع درجات الحرارة يزداد الطلب على المشروبات الباردة من عصائر ومرطبات اخرى قي وقت تعج الاسواق المحلية بانواع ومناشىء شتى ، مايجعل الامر بحاجة الى متابعة ورقابة نوعية .

وقال مثنى هاشم عامل في محال لبيع العصائر والمرطبات في منطقة حي الغدير ان محالنا أصبحت وجهة الناس هذه الايام اذ نبدأ في العمل مع ساعات الصباح الاولى ،حيث يميل البعض الى تناول كأس (كلاص) من عصير الفواكه مع قطعة من الحلوى (كيك) كفطور سريع قبل الوصول الى مكان العمل والمباشرة بيوم طويل من الجهد والعمل وهي وجبة منعشة وطبيعية ومفيدة اكثر من وجبات الفطور الاخرى .
واضاف ان العصائر تجد من يبحث عنها في صيفنا هذا برغم تعددها واختلافها ،لتجتمع الاذواق والحاجات معا لتكسر قاعدة تعدد الاذواق وبوار السلع ،فالحر اللاهب ووقفة للشخص منا للتخلص ولو لبرهة من الزمن منه ،ويكاد ارتشاف كأس من العصير يكون صفة تلازم جميع الوجبات ،خاصة اذا قدمت باردة للزبون فالغداء يتقدمه عصير الفواكه، وعابرو السبيل يرومون ارتشاف كأس منه أيضا .
وتابع ان العائلات العراقية تبحث عن اوقات مناسبة تجمع بين الراحة والنزهة ونسيان حر الصيف في آن واحد فتراهم يفضلون ارتياد محال بيع العصائر لتناول العصائر باختلافها ،فهم متذوقون لانواع مختلفة تبتكر دائما ويبحثون عن اوقات من البهجة تجمعهم في اوقات معينة وفي اجواء منعشة يتناولون فيها عصائر باردة ومثلجة وفقا لطلباتهم .
سعيد عبد الله موظف في شركة للمبيعات التجارية قال ان العائلة العراقية دائما ما تبحث عن لحظات للنزهة والاستجمام في فصل الصيف الطويل نسبيا في العراق ،ومع ارتباط الكثيرين من الموظفين والعاملين بعقود تمنعهم من السفر وقضاء عطل الاجازات في مناطق سياحية في داخل وخارج البلاد ،تكون الفرصة المتبقية لدفع الحرج عنهم امام عائلاتهم والوفاء بالعهود للاطفال اخذ العائلة في النزهة تكون محال بيع العصائر والمرطبات هي الوجهة في الغالب دائما ، لقضاء اوقات جميلة وتناول المشروبات والعصائر التي تنسينا حر الصيف ولو لبرهة .
واضاف ان محال بيع العصائر اصبحت تحمل اسماء جاذبة للزبائن كمشمشة وجوز ولوز وغيرها ،وهي مبادرة ذكية من اصحاب تلك المحال لكسب الزبائن وجذبهم لتلك المحال ،فضلا عن ان تلك المحال اصبحت ترتدي حلة جميلة ،وهناك جهود يبذلها اصحابها من اجل جعل المكان اكثر جمالا ورونقا من حيث الديكورات الانيقة والطراز العمراني الجميل الذي يجمع بين الحداثة والاصالة معا ،فضلا عن وجود عامل النظافة الذي يجعل مايقدم من عصائر ومرطبات اكثر صحية للمستهلك .
نرمين فاضل ربة بيت قالت ان فصل الصيف هو الفصل الوحيد الذي يقبل عليه الناس في تناول العصائر والمشروبات الباردة وتناول المرطبات والمثلجات سواء كانت في محال بيع العصائر المتخصصة او في الاسواق الاخرى ،والاطفال هم اكثر الناس ممن يشترون العصائر ،خاصة من اصحاب العربات والباعة المتجولين والتي تكون عصائرهم غير صحية ومعرضة لاشعة الشمس والاتربة والحشرات ،مما يجعلهم عرضة للاصابة بالامراض والاوبئة التي يحرص اباؤهم على تفاديها لاسيما في فصل الصيف الذي تكثر فيه الامراض والحشرات.
واضافت ان ذلك جعلها تتحمل المسؤولية كاملة في هذا الامر لاتخاذ قرار بمقاطعة المشروبات التي يبيعها الباعة المتجولون التي هي عبارة عن اصباغ غذائية وليست عصائر لفواكه طبيعية ،ومنع اطفالها وحثهم على عدم تناول المشروبات والعصائر من هؤلاء الباعة ،للحيلولة دون تعرضهم للامراض والمحافظة على حياتهم وصحتهم من جانب ،وتوفير العصائر الطبيعية من الفواكه من خلال عملها في المنزل لسد حاجتهم منها في فصل الصيف الذي يحتاجون فيه الى المشروبات والمرطبات .
وتابعت ان كثير من العصائر متوفرة موادها الاولية من فواكه في الاسواق وتعادل قيمتها ربع قيمة شراء العصائر من محال بيع العصير ،حيث بثلاثة الاف دينار لقيمة كيلو واحد او نصف الكيلو من الاناناس والموز والتفاح نستطيع عمل زجاجة كبيرة من عصير الكوكتيل الطبيعي والجديد تكفي لعائلة تتكون افرادها من سبعة اشخاص ،بينما يكلف رب العائلة شراء سبعة اقداح من العصير ذاته من محال بيع العصير عشرة الاف دينار او اكثر .