تحت شعار:  رادنه الوطن  متظاهرون يدعون إلى مليونية في الجمعة المقبلة

تحت شعار: رادنه الوطن متظاهرون يدعون إلى مليونية في الجمعة المقبلة

 عامر مؤيد
كثيرون يعلمون بان الحضور الاحتجاجي في ساحة التحرير لم يعد مثل السابق، لكنه بقي فاعلا وقويا من خلال المعتصمين بمناطق عدة من الساحة. المعتصمون يعولون على عودة العدد الضخم الذي كان يتواجد يوميا في وقت العصر والمغرب ويشكل رقما مليونيا. دعوات خرجت بأهمية التكاتف من جديد والخروج في ساحات الاحتجاج بمختلف المحافظات العراقية لايصال رسالة بان الشعب باق في احتجاجه ودرء الخطر عن العراق بسبب الخلافات الأمريكية- الايرانية.

المتظاهرون دعوا الى تظاهرات حاشدة في يوم العاشر من الشهر الحالي والذي يصادف يوم الجمعة المقبل ورفعوا شعار "الوطن رادنه".
هذا الشعار وكذلك الدعوة بذات التاريخ تبنتها العديد من المحافظات وقررت كذلك التواجد بقوة في ساحات الاحتجاج.
 حارث الهيتي صحفي ومحتج واكب التظاهرات منذ الايام الاولى يقول في حديثه لـ(الاحتجاج) ان كل الدعوات التي تنادي بموعد جديد لتظاهرة مليونية في 10/1/2020 هي دعوات لاحياء التظاهرات من جديد أو بعبارة أدق لإعادتها الى المتن بعد أن تحولت بفعل التطورات الأخيرة الى الهامش"٠
واضاف "نحن الآن في أحوج الظروف لاعادة تذكير العالم بمطلبنا الرئيس، نريد وطن، ونعني منذ اليوم الأول لهذا المطلب أن يكون هذا الوطن ذو سيادة، لا ينتهكه كل من له مصلحة بتصفية الخصوم على ارضنا"٠
وتابع الهيتي "سننطلق في موعدنا الجديد للتذكير بأننا لن نقبل بأن ندفع ثمن تصفيات دولية بعد أن انهكتنا الحروب والعقوبات، نريد وطن نعيش فيه بسلام ولا نريد شيئاً غير ذلك ولذا سننطلق لنذكر رئيس الجمهورية بضرورة الاسراع بتقديم شخصية لرئاسة الوزراء حسب المعايير التي حددتها ساحات التظاهر والاعتصام منذ ثلاثة أشهر"٠
بعض المحتجين والمعتصمين وزعوا بيانا فيه نقاط عدة طالبوا من الجهات ذات العلاقة بتنفيذها وبالاخص رئيس الجمهورية من خلال تكليف شخصية رئيس مجلس وزراء مؤقت خلال الأيام القليلة القادمة، وأن يتناسب مع مواصفاتنا.
وطالبوا كذلك بأن يقوم بتكليف أحد الاسماء التي لديها مقبولية في اغلب سوح الاعتصام، وتم اعلانها في الساحات ووسائل التواصل، على أن تبقى متوافقة مع مواصفاتنا المطروحة.
المتظاهرون اكدوا ان أي شخصية فور تكليفه عليه انجاز مهامنا العشر التي أعلناها سابقا،  والعمل على احتواء الأزمة القائمة حاليا، وعدم السماح بالتعدي على سيادتنا، تلك السيادة التي لن نرضى نحن العراقيون أن ينال منها كائنا من كان، ولأي ذريعة كانت.
الدعوات والبوسترات التي انتشرت في فضاء الفيسبوك بأهمية عودة الاحتجاجات لاقت استجابة كبيرة من الجماهير لاسيما ممن خرجوا في الاحتجاجات منذ بدايتها.
الجميع يراهن على ان اهم الحلول يأتي من ساحة الاحتجاج والبقاء فيها رغم طول المدة الزمنية سيؤدي الى قطف الثمار التي خرج من أجلها الشعب.