أهازيج وهتافات التظاهرات تثأر لخيام الثوار في واقعة الحبوبي وتسخر من المليشيات

أهازيج وهتافات التظاهرات تثأر لخيام الثوار في واقعة الحبوبي وتسخر من المليشيات

 ذي قار / حسين العامل
ما إن تعرضت خيام المعتصمين في ساحة الحبوبي فجر يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020) لهجوم مباغت من مجموعة مسلحين يتبعون المليشيات وأحزاب السلطة حتى هرع أهالي الناصرية والاقضية والنواحي لنصرتهم ومؤازرتهم وتقديم الدعم لهم بسخاء قل نظيره ، فيما تظاهرت المحافظات العراقية الأخرى للتعبير عن استنكارها  للهجوم ورددت الأهازيج والهتافات للتعبير عن إدانتها لقتل المعتصمين وحرق خيامهم.

وردد متظاهرو ساحة التحرير في العاصمة بغداد يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020) وهم يهرعون صوب ميدان التظاهرات بعد سماع خبر حرق خيم ساحة الحبوبي واستشهاد وإصابة عدد من المعتصمين (بالروح بالدم نفديـج ياذي قار) وذلك للتعبير عن تضامنهم مع المعتصمين والاحتجاج على القتلة.
فيما ردد متظاهرو محافظة المثنى على إثر حرق خيام ساحة الحبوبي: 
حر كوها اخيامك يحسين والوادم تشهد
والحزنانين بعاشور محد منهم هد
يحسين بروح الانصار ، خليها بعينك ذي قار
كل شاب اليوكع عالـكاع يتفسر اية
ثوار ، ثوار وراية.
فيما ردّد متظاهرو النجف يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020) للاحتجاج على حرق خيام المعتصمين في ساحة الحبوبي:  
من النجف للناصرية ، أهل الكرامة والحمية
نحر كت خيمكم وانـجـوينه ، طف كربله تكرر علينه
الحبوبي صار الغاضرية
ذي قار يا بيت الغياره ، اجروحكم تنزف حضاره
غيرتكم إلما منها غيره ، ازغاركم وادم ﭽـبيره
بالغيره محتله الصداره
فيما هزج متظاهرو ساحة الحبوبي يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020) وهو اليوم الذي استهدف فيه المسلحون خيام الاعتصام  في الساحة المذكورة :
(نموت وما نتراجع… لجل عيونـج يا ذي قار) و (وزينب كون مكابل ... چا رديناهم لإيران) في اشارة الى تبعية وولاء المليشيات التي هاجمت خيام المعتصمين الى ايران. وكذلك هتفوا (بالروح بالدم نفديك يا عراق(.
وكذلك هزج متظاهرو الناصرية والشطرة عند حضورهم الى ساحة الحبوبي يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020):
(موش بتالي الليل ، العركه مكابل حلوه) وذلك في إشارة الى غدر المسلحين وقيامهم بهجوم مباغت على خيام المعتصمين عند ساعات الفجر الاولى. وكذلك هتفوا (هاي هاي الناصرية ، انطيح عشره تكوم ميه).
كما هزج متظاهرو الناصرية (خِيَمَك باچر ترجع ... يالحبوبي ولا تغتاض) وذلك لمواساة زملاؤهم وتعهدهم بإعادة بناء خيم جديدة ، وكذلك هتفوا " الچادر فدوة الچادر لولادچ ذي قار) .
فيما هزجوا أثناء قيام البنائين والعمال ببناء أبنية بديلة من الطابوق والبلوك لخيام المعتصمين المحروقة :
(الكالو طاح الچادر، كلهم عليناه) وذلك لتهوين الخسائر والتباهي بتضامن الأهالي الذين قدموا ما هو افضل لبناء خيم المعتصمين .
كما هزجوا (الچادر فدوة الچادر لولادچ ذي قار) و (الچادر شنهي الچادر نبني حسينيات) وفي الهتاف الأخير يعبرون عن استهانتهم بالخسائر التي تعرضوا لها من الخيام وانهم على استعداد لبناء ابنية تماثل الحسينيات التي هي ابنية من الطابوق تستخدم لاستقبال الزوار وإقامة المناسبات الدينية والاجتماعية كالفواتح.  كما هتفوا (نريد نغير الديكور ما حركونا) وذلك للاستخفاف بهجوم المسلحين على خيم المعتصمين.
كما رددوا وهم يرفعون مدفئة من التبرعات التي قدموها أهالي الناصرية للمعتصمين عقب حرق خيامهم:
 (التاير شنهي التاير جبنالك صوبه)  وذلك في إشارة الى استخدام الثوار للإطارات المستهلكة في التدفئة وقطع الطرق لعرقلة هجوم القوات الأمنية.
كما هزج متظاهرو قضاء الغراف (30 كم شمال الناصرية) يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020) عند حضورهم الى ساحة الحبوبي للتضامن مع زملاؤهم عقب حرق الخيام (تخوف هاي الخيمه تخوف ، بيها أهل الغراف) و (اليوم الفزعة إتشيم بيها أهل الغراف) و (إنونسك يالحبوبي إنونسك ، احنه أهل الغراف) و( ادلل يبن السوك ادلل طبوك الغراف) و ( شلون اثنين اتلا كوا ، زود أكبر من زود).
فيما هتفت الناشطة المدنية نهاوند تركي التي تعرضت مؤخراً لمحاولة اغتيال هي وزوجها عدة هتافات وسط جموع من النسوة تظاهرن في ساحة الحبوبي يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020) :
كالوا جم ليلة ايملون ، ما ملينه
حر وبرد ما يتحملون ، ما ملينه
نكتل منهم ويـكعدون ، ما ملينه
نحرك ﭽـم خيمه ويرحون ، ما ملينه
نخطف منهم ويقلون ، ما ملينه
نهددهم حته يسكتون ، ما ملينه
نضربهم عسى إيْقرُون ، ما ملينه
وأتحدى همه يحلمون ، ما ملينه
نتظاهر حد ما يملون ، ما ملينه
فيما كتب أبناء طائفة الصابئة المندائيين في لافتة تعزية للمتظاهرين باستشهاد زملاؤهم في ساحة الحبوبي (ذي قار اوليداتـج راحوا .. صاحوا باسمـج لمن طاحوا) .
في حين أضاف متظاهرو الناصرية البيت الشعر (ندفع تربة الصبخة ونشـك الـكـاع  ، ونخضر على عناد الطغاة ورود) عند استبدال لافتة ثوار الناصرية الشهيرة التي تحمل عبارة “الخائفون لا يصنعون الحرية” والتي تعرضت للحرق في هجوم المليشيات على ساحة التظاهرات في ميدان الحبوبي يوم الاثنين (27 كانون الثاني 2020).