البرد يُلهب حماس المعتصمين بأهازيج وهتافات ثورية

البرد يُلهب حماس المعتصمين بأهازيج وهتافات ثورية

 ذي قار / حسين العامل
كثيراً ما راهنت أحزاب السلطة على المتغيرات الجوية في الحد من نشاط المتظاهرين خلال موسم الشتاء ، غير أن المتظاهرين كانوا أكثر قدرة على الإصرار والثبات في ساحات وميادين التظاهرات رغم شدة برودة الأجواء خلال فصل الشتاء الحالي حيث انخفضت درجت الحرارة الى ما دون الصفر المئوي وتساقطت الثلوج في الكثير من ساحات التظاهر بالمدن المنتفضة ، وذلك في موجة صقيع لم تشهدها البلاد منذ نحو 100 عام.

ولتخفيف أثر البرد ورفع الروح الحماسية في ساحات التظاهرات لجأ المتظاهرون الى ترديد الكثير من الأهازيج والأناشيد الثورية المصحوبة بحركات إيقاعية لمقاومة البرد القارص وبث الدفء في أجسادهم.
فقد هزج متظاهرو ساحة التحرير تحت نصب الحرية يوم الثلاثاء 11 شباط 2020 وهم يلتحفون سماء العاصمة بغداد التي تجود بالبرد والثلوج :
كـالوا عنكم بردانين ، لا ما نبرد
كـالوا عنكم تعبانين ، لا ما نتعب
كـالوا أسبوع أسبوعين ، لا ما نبرد
سمعهم بعالي الصوت ، لا ما نبرد
سَمِع بايـك خبز الفقره ، لا ما نبرد
يموت الشعب لا ميموت ، لا ما نبرد
لا ما نبرد، لا ما نبرد، لا ما نبرد
وكذلك رددوا وهم يلتحفون البطانيات لاتقاء الثلوج التي غطت ساحة التحرير( بالبطانية اليوم إنطلع الفاسد ) .
فيما هزج متظاهرو بابل يوم الثلاثاء ( 11 شباط 2020 ) وهم عراة الصدور في تحدٍ غير منطقي للبرد ( احنه الما ردنه القناص ، شلون البرد يردنه)
في حين علق متظاهر نجفي لافتة على طول جسده كتب فيها ( برد الله ولا جحيم الأحزاب) وذلك للتعبير عن رضا المتظاهرين بأمر الله وإرادته ، ورفضهم لسطوة الأحزاب وسياستها الجائرة.
وبدورهم هزج المتظاهرون في ساحة الحبوبي بالناصرية ليلة الثلاثاء ( 11 شباط 2020 ) التي قاربت فيها درجة الحرارة الصفر المئوي:
يا برد ، يا برد
ما تهمنه العاصفة ، يا برد ، يا برد
ما نرد ، ما نرد ، لا شغب ولا برد
يا برد ، يا برد ، ما تهمنه العاصفة
وذلك لتأكيد مواصلتهم التظاهر رغم كل ما واجهوه ويواجهونه من مصاعب وتحديات.
فيما هتف متظاهرو الشطرة يوم الثلاثاء ( 11 شباط 2020 ) ، في دستة تحدي لظلم السلطة:
ما أثر علينه البرد ما دام حار الدم
أحرار ما بعنه القضية وبالخيم نلتم
والـكـالوا ايملون خليهم ايسمعون
ثورتنه ابد ما تنتهي وشيصير ما نهتم
 والثار لازم ينوخذ من الطغوا كلهم 
ثارين واحد للوطن والضحوا ابدمهم
كلمن اكل حـكـنه ما راح يتهنّه
سلمية بس ذاك الكتل كـلوله ما يسلم 
كما ردد متظاهرو الناصرية في تلك الليلة الباردة :
(لا ما نبرد لا ما نبرد ، ما تهمنه العاصفة(.
كما ألهب معتصمو الحبوبي ليلهم البارد بأناشيد حماسية من بينها:
والله ما نسكت بعد
للرصاص محيدين ، والله ما نسكت بعد
ما نبرد وما نفترك ، والله ما نسكت بعد
عدنه العراق أول عشـك ، والله ما نسكت بعد
ابقه عراقي للابد ، والله ما نسكت بعد
فرحان من طاح الثلج ، والله ما نسكت بعد
ما تطفي نار المحترك ، والله ما نسكت بعد
لا ارجع ولا انحرف ، والله ما نسكت بعد
ابقه عراقي للابد ، والله ما نسكت بعد
بردان بس شنهي البرد ، ، والله ما نسكت بعد
بس تبرد الثورة نشد ، والله ما نسكت بعد
روح اسال وكثر النشد ، والله ما نسكت بعد
اطلع عراقي للابد ، والله ما نسكت بعد
من تشتعل نار الحرب ، والله ما نسكت بعد
خليني اموتن وانضرب ، والله ما نسكت بعد
الوطن يبقه بالـقـلب ، والله ما نسكت بعد
ابقه عراقي للأبد ، والله ما نسكت بعد
دخان شبعتونه ، والله ما نسكت بعد
وهواي بـجـيتونه ، والله ما نسكت بعد
للوطن فدوه إعيونه ، والله ما نسكت بعد
يبقى عراقي للابد، والله ما نسكت بعد
شهرين نايم بالخيم ، والله ما نسكت بعد
ومنوم بصفي العلم ، والله ما نسكت بعد
شابع قهر شابع ألم ، والله ما نسكت بعد
فرحان من طاح الثلج ، والله ما نسكت بعد
ما تطفي نار المحترك ، والله ما نسكت بعد
يبقى عراقي للابد، والله ما نسكت بعد