يوميات ساحة التحرير..بازار لدعم المشاريع الشبابية في ساحة التحرير

يوميات ساحة التحرير..بازار لدعم المشاريع الشبابية في ساحة التحرير

 عامر مؤيد
الى الان يواصل الشباب المنتفض فعالياته المختلفة في اروقة ساحة التحرير للتأكيد على سلمية الاحتجاج والاستمرار بها. اول امس كان هناك بازار في نفق السعدون وشارك به الكثير من الباعة وغصت المنطقة بالمشترين لاسيما وان الاغراض المعروضة رخيصة الثمن.

ومن ضمن المعروضات في البازار اصبحت الأعمال اليدوية المرتبطة بعبارات حب الوطن من الاشياء الاكثر مبيعا في ساحات الاحتجاج.
طاولات كثيرة منتشرة سواء في نفق السعدون او ساحة التحرير تبيع مثل هذه الأعمال وهناك إقبال شديد عليها من المتظاهرين.
ويفتح البازار في الايام التي يتم الدعوة فيها الى تظاهرة كبيرة بساحة التحرير ويكون وقت الافتتاح من الصباح وحتى المساء.
 اقتناء عبارات انتفاضة الثوار او الميداليات التي تكون على شكل مجسم ساحة التحرير او التكتك او المعطم التركي، صارت من اساسيات الزائرين أو المعتصمين.
وبعيدا عن الدعوات للاحتجاجات فان في يوم الجمعة تغص منطقة نفق شارع السعدون بالزائرين لغرض شراء المقتنيات الجديدة.
سلمان علي احد اصحاب الطاولات التي تبيع مختلف الاغراض يؤكد لـ(الاحتجاج) ان غالبية القادمين لشراء الأغراض يفضلون كتابة عبارات وطنية عليها مثل نريد وطن او نازل آخذ حقي وغيرها.
وبين ان هذا السوق ينشط في يوم الجمعة لاسيما مع قدوم عوائل كثيرة تزور مناطق التظاهر والاعتصام فيفضلون شراء شيء تذكاري.
واشار الى ان "منطقة نفق السعدون اصبحت بالفعل منطثة نشاط تجاري في ايام العطل والطاولات تكون ممتدة في منتصف النفق"٠
كثيرون قرروا تصنيع مجسم المطعم التركي والتكتك وأيضا ساحة التحرير فتعتبر هذه الاشياء الاكثر مبيعا في هذا السوق.
سيزر الوردي- صاحب محل لبيع القطع التذكارية يقول في صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ان "البازار مهم في دعم المشاريع الشبابية".
واضاف ان الهدف الآخر هو للتواصل الحقيقي مع الزبائن لاسيما وان اغلب البائعين يكون الترويج الخاص بهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين ان البازار او السوق المفتوح هو رسالة على سلمية الاحتجاجات وان استمرارية التطاهرات موجودة لحين تحقيق المطالب.
البعض طالب بصور لشهداء الانتفاضة مثل صفاء السراي لغرض ارتدائها مع الملابس كجزء من رد الدين لهم وكذلك تم بيع قمصان عليها صور الشهداء.
الملفت للانتباه هو الرغبة الكبيرة من قبل الأطفال لشراء هذه المقتنيات حيث ان ذهنهم متعلق بالتكتك والمطعم التركي وساحة التحرير والدلالات القريبة من انتفاضة تشرين.