صفحة لم ترويها صوفيا لورين في مذكراتها

صفحة لم ترويها صوفيا لورين في مذكراتها

كتابة / تشستل فيليسيتي

ترجمة / أحمد فاضل

أثارت مذكرات الفنانة العالمية صوفيا لورين "أمس واليوم وغدا: حياتي" الصادرة حديثا القيل والقال بين أوساط الصحافة والمجلات الصادرة في الغرب بسبب جرأتها ودخولها بتفاصيل تنشر لأول مرة عن علاقاتها الغرامية مع بعض كبار نجوم السينما العالميين أمثال كاري غرانت ومارلون براندو اللذين تحدثت عنهما بإسهاب وكيف وقعت في غرام غرانت بينما حاولت إيقاف محاولات براندو للتقرب منها.

مذكراتها هذه صدرت بالتزامن مع احتفالاتها بإتمامها ثمانين عاما من عمرها. ومع أنها فتحت صندوق ذكرياتها فيها مع فرانك سيناترا وأودري هيبورن وريتشارد بيرتون فضلا عن توأم روحها مارشيلو ماستروياني وآخرين، إلا أنها أغفلت صفحة مهمة من حياتها كانت قد تحدثت عنها في مقابلة خاصة مع صحيفة ديلي ميل اللندنية بتاريخ 27 أكتوبر / تشرين الأول ذكرت فيها معاناتها مع الإجهاض والإنجاب والتي لم تمر عليهما في مذكراتها ولا يعرف سبب حجب تلك الصفحة المهمة من حياتها عنها، الصحفية الإنكليزية فيليسيتي العاملة بصحيفة دي ميل كشفت في مقابلتها مع النجمة الأسطورية ذلك حيث استهلت مقالها قائلة:

كنت أعرف – والقول هنا لصوفيا لورين – أن سفرياتي في عدد من عواصم العالم لتصوير أفلامي فيها سوف تؤثر على حملي، هكذا ذهبت متحدثة عن ألم معاناتها والتي نتج عنها إجهاض اثنين من أطفالها غير المكتملين قبل ولادة ابنها كارلو في عام 1968.

وقد شعرت بالحنين بعدها بالإنجاب وهي تقترب من أعوامها البالغة 30 عاما مع توقيعها لعدد من الأفلام التي ستقوم بتمثيلها حيث قالت:

"كانت لي رغبة شديدة لإنجاب طفل والذي أصبح هاجسي لأنني ببساطة أحب الأطفال على الرغم من انشغالي بتمثيل مجموعة من الأفلام ولقائي مع أشهر نجوم السينما الذين شاركوني بها ووقعت في حب بعضهم وبقيت اتصالاتي بهم مستمرة حتى بعد وداعي لهم".

لورين كانت تتحدث عن معاناتها الأولى لإجهاضها حيث بدأت تشعر بأعراض حملها وهي تؤدي أحد أدوارها في فيلم يتم تصويره في نابولي وبسبب الجهد الذي بذلته في تصويرها لفيلمها هذا فقد شعرت بآلام رهيبة تنتابها وهي تستقل مصعد أحد الفنادق الذي نزلت فيه هناك حيث أغمي عليها ونقلت إلى المستشفى حيث لازمت سريرها قالت بعدها:

"في تلك الليلة في ميلانو شعرت بألم رهيب خاصة وأنا أصعد إلى المصعد الذي أغمي علي داخله ولم أشعر إلا وأنا ممددة فوق سرير المستشفى تحت حزمة من الإضاءة أحاطت بجدران الغرفة البيضاء التي أدخلوني إليها والتي انتشرت فيها رائحة المطهر الذي اخترق كل خلية في جسدي حتى أحسست أنه يثقب قلبي، بعد أربع سنوات أصبحت حاملا مرة أخرى وهي بالنسبة لظروفي أكثر من معجزة".

بعد تجربتها المريرة تلك قررت النجمة لورين وضع جدول ينظم عملها في السينما وفي أوقات استراحتها وإجازاتها حتى لا تثير أية ضجة محتملة مع منتجي أفلامها وهذا ما حصل للأسف مرة أخرى حين شعرت أنها تفقد جنينها فهرعوا بها إلى المستشفى حيث أعطيت مهدئا قويا وتركت نائمة حتى الصباح أوضحت بعدها قائلة:

"عندما توقفت آلامي فجأة في الرابعة صباحا كنت أعرف ماذا سيقول لي الطبيب بسبب وصولي إلى المستشفى متأخرة، لكنه حينما زارني قال لي: لا شك أنك امرأة ممتازة وجميلة، لكن من غير المؤكد أن يكون لديك أطفال على المدى البعيد، الأقدار كذبت كل ذلك فقد مضيت في حملي وأنجبت اثنين من أجمل أطفال العالم هما الآن كارلو 45 عاما و إدواردو بونتي 41 عاما.

عن / صحيفة ديلي ميل اللندنية