ناجي الاصيل 1894 - 1963

ناجي الاصيل 1894 - 1963

د . عمر الطالب

ولد في الموصل ودرس في مدارسها ودرس الطب في الجامعة الاميركية ببيروت وتخرج 1916 واشترك في الثورة العربية وخدم طبيباً في الجيش العثماني في المدينة المنورة ومثل الشريف الحسين ملك الحجاز في لندن عام1922.

ثم عاد الى العراق وعين مديراً لدار المعلمين العالية عام1929 ثم اشتغل في السلك الدبلوماسي وعين اول قنصل عامفي جدة عام1931 ومديراً للشؤون الخارجية عام1934 فرئيساً للتشريفات الملكية عام1936 ومستشاراً للمفوضية العراقية في طهران. ووزيراً للخارجية بعد انقلاب بكر صدقي ونائباً عن بغداد عام1937 ومديراً عاماً للآثار بين عامي1944-1958 وعضواً في المجمع العلمي العراقي عام1949 فرئيساً له عامي1953،1954 وكان عضواً في الجمعية التاريخية في مدريد ومجمع الآثار الالماني 1953 ورئيس جامعة بغداد عام1956وجدد انتخابه عام1961-1962 ورئيساً للمجمع العلمي العراقي عام1961، 1962.

من مؤلفاته:- 1-رحلة الى جنوب العراق 1945. 2-مدينة المعتصم 1947. 3-وحدة العلوم والتوحيد الفلسفي 1954. 4-النشاط الآثاري في العراق وأثره في تفهم الحضارة البشرية 1957. 5-فهمي المدرس 1962. وكان هادىء الطبع عميق التأمل في نظراته سكون قائم قليل الحركة والاشارة كان متزناً ورصيناً.

كتب عنه سالم الآلوسي سكرتير مجلة سومر: لقد قدم الدكتور الاصيل حين اشتغاله في الآثار خدمات جليلة فإليه يرجع الفضل في اصدار مجلة سومر التي تبوأت مركزاً مرموقاً في الاوساط العلمية والآثارية في العالم. وظهر العدد الأول منها عام1945. وأقام جملة معارض فصلية للآثار ضمت اهم نتائج البحوث والتنقيبات الأثرية في العراق، وشجع التبادل بالآثار والمطبوعات بين المتحف العراقي والمؤسسات الآثارية والمتاحف الاجنبية وقد عمل على اجراء التنقيب والصيانة الاثريين في جملة مواقع ومبان قديمة ترجع الى العصور الاسلامية وعني بأن ينشر عنها نشرات ومن ذلك تل حرمل والحضر والكوفة والمدرسة المستنصرية كان رجلاً طيب القلب عف اللسان نبيلاً متزناً وكانت ثقافته الواسعة وفكره النير واخلاقه الرصينة خير ما يميز شخصيته الهادئة لقد اسدى الاصيل جهوداً مشكورةً في ميادين التربية والتعليم والثقافة.

موسوعة اعلام الموصل في القرن العشرين