كاظم سعد الدين يكتب عن التراث الشعبي العراقي

كاظم سعد الدين يكتب عن التراث الشعبي العراقي

كاظم تكليف السلطاني

عن دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة صدر كتاب جديد بعنوان ( معالم مضيئة من التراث الشعبي) الجزء الاول لمؤلفه كاظم سعد الدين جاء الكتاب بـ 464 صفحة من القطع الكبير وتضمنت مقدمة الكتاب اشارات الى اول مقالة نشرها الكاتب قبل خمسين عاما في 17/ 1/ 1953 بالتحديد في مجلة الاسبوع لصاحبها الاستاذ خالص عزمي ويواصل سعد الدين الحديث:

وواصلت النشر في موضوعات مختلفة موضوعة ومترجمة ولاسيما في التراث الشعبي وادب الاطفال وواكب العمل في المجلات التي تخصصت في التراث الشعبي منذ اوائل صدورها واشتغلت محررا للقسم الانكليزي في مجلة التراث الشعبي في بدء عملها وما زلت حتى الان، شارك كتابي (الحكاية الشعبية البغدادية دراسة ونصوص) في الاحتفال بذكرى الكندي سنة 1961 ونشرت الدراسة في مجلة (المثقف) سنة 1962.وقيض للكتاب الا ينشر الا في سنة 1978 مع دراسات اخرى وعشرين نصا لحكايات عراقية وخرج بعنوان (الحكاية الشعبية العراقية: دراسات ونصوص) وفي سنة 1962 ايضا نشرت بحثا عن (ادب الاطفال) في مجلة(المثقف) نفسها وفي البحث تناولت صلة التراث الشعبي بادب الاطفال في جانب منه ونشر كتاب (العنقاء ومجمع الطير) دراسات في الادب العربي التطبيقي المقارن وهذه الدراسات هي من منشورات مجلة التراث الشعبي اصلا .

اما في مجال النصوص فقد نشرت مجموعة حكايات شعبية عراقية بعنوان (الياس والياسمين ) ولدي عدد كبير منها ينتظر النشر ومن التراث العالمي ترجمت ونشرت : (حكايات هانس اندرسن ) في ثلاثة اجزاء و (حكايات تولستوي ) في جزءين وقد نالت احدى طالبات القسم الروسي درجة الماجستير باعتمادها هذه الترجمة لدراستها سنة 2001 فتوكلت على الله واخترت اهم ما كتبت في التراث الشعبي من موضوعات وقسمتها على وفق محاور تجمعها وكانت هذه المحاور واقسامها ظاهرة في محتويات الكتاب ولا ارى بأساً في ذكر المحاور من غير تفصيلاتها . مصطلح التراث الشعبي والوطنية ومقاومة الشعب العراقي للاستعمار ومن الغناء الشعبي والحكاية الشعبية والامثال ومعتقدات شعبية وتفسير الاحلام ووسائل الحياة الشعبية ومظاهرها وعادات وتقاليد وفنون شعبية ومدن عراقية وكتب في التراث وترجمات تتعلق بالتراث العراقي والعربي والعالمي وسيجد القارئ ان شاء الله معالم مضيئة ونوراً لايخبو لحضارة اصلية كما عبر عن ذلك اي اي سييزر الاثاري المعروف الذي اشتغل في العراق في كتابه الذي صدر بالعنوان نفسه (حضارة وادي الرافدين نور لايخبو) وقد نشرت قسما منه في مجلة التراث الشعبي .

ويواصل سعد الدين الحديث بالقول: فولكلور اي التراث الشعبي حديث نسبيا على الرغم من انه قد يكون بعمر البشرية كان وليم تومز قد كتب في عام 1846 باسم مستعار هو امبروز ميرتن رسالة الى اثانيوم اي المجمع العلمي او الادبي اقترح فيها استعمال فولكلور الكلمة السكسونية المركبة بدلا من عبارات اي الماثورات الشائعة او الشعبية اي الادب الشعبي ان مفهوم تومز للفولكلور وتعريفة الاحصائي الاساسي جدير بالذكر ، عادات ،تقاليد، شعائر، خرافات، قصائد بلد، وهلم جرا . ويجب توجيه انتباه القراء الى عدم ايلاء اهمية خاصة الى تاريخ رسالة تومز لان مواد الفوكلور التراث الشعبي قد درست دراسة دقيقة قبل ذلك بزمن طويل ومثال على ذلك عمل الاخوين كريم اللذين ظهرت حكاياتهما المنزلية في عام 1812 على انه في اواسط القرن التاسع عشر واواخره بدا يظهر فرع دراسة الفوكلور كما تطور في القرن العشرين وكان الاهتمام المتزايد بالفولكلور قد ارتبط ارتباطاً وثيقاً بتيارات الرومانسية والقومية في القرن التاسع عشر وكان تجميد الانسان البسيط يتضمن اهتماماً حسياً بكلامه وعاداته التي كان يعتقد انها في طريق الانقراض وتعكس وجهة النظر هذه عبارات تومزالى التقاليد المهملة والاساطير المضمحلة وقطع من قصائد بلد.