البقاء في حياتك يا عوني

البقاء في حياتك يا عوني

د.هيثم عبد الرزاق

قتلته الغربة والخوف، قتله الوطن، اراد ان يطرد الخوف بالابداع بالهجرة بالتنقل بالهروب بالانزواء، بالانفتاح على العالم لكي يعوض الوطن لكن دون جدوى، لان الوطن، وطن الرافدين، يأنف من ابنائه ويقتلهم بلا رحمة.. السؤال لماذا؟

لان عجلة الوطن ملكية خاصة للسياسي، فهو الذي يديره حسب مزاجه، وحسب استثنائه الخاص وما زلنا الى اليوم، وسنموت واحداً بعد الاخر من القهر المفروض علينا وذنبنا نريد ان نصطف الى جانب حب الانسان.

ما الذي يمنح للسياسي هذا الاستثناء بالمنفرد. ايها المثقفون انتبهوا.

البقاء في حياتك يا عوني، لاننا نحن ايضاً موتى.