شركة سعودية تقدم عرضاً لتطوير أنبوب النفط العراقي- السعودي

شركة سعودية تقدم عرضاً لتطوير أنبوب النفط العراقي- السعودي

بغداد/ السومرية نيوز
أعلنت شركة نفطية سعودية مؤخراً عن تقديمها عرضا لوزارة النفط لإعادة تأهيل الأنبوب النفط العراقي- السعودي المتوقف منذ نحو20 عاما، فيما رحبت وزارة النفط بأي تعاون مع دول الجوار يهدف لإعادة فتح منافذ التصدير النفطية العراقية.

وقال ممثل شركة البذور الماسية السعودية علي ماهر لـ"السومرية نيوز": إن"شركته قدمت لوزارة النفط العراقية عرضا لتأهيل الأنبوب العراقي- السعودي المتوقف منذ نحو 20 عاما، بشكل كامل"، مبينا أن"شركة ميتسوبيشي هي إحدى الشركات العالمية المرشحة للتعاون معنا لتنفيذ عملية التأهيل، من بين شركات يابانية وبلغارية وأمريكية عدة".
وأضاف ماهر: أن"الشركة ستحصل على كلفة التأهيل شهريا من واردات النفط العراقية التي ستصدر عبر الأنبوب ذاته"، رافضا الكشف عن المبالغ التي ستخصص للتأهيل ونسب الاستقطاع إلا أنه أشار إلى أن"هذه المبالغ ستحدد لاحقا بعد موافقة وزارة النفط على فتح الأنبوب".
وتابع بقوله إن"الشركة ستباشر العمل فورا بعد موافقة وزارة النفط العراقية على العرض الذي قدمته الشركة الأسبوع الماضي"، مشيرا إلى أن"تأهيل الأنبوب سيكون لمسافة أكثر من 600 كيلومتر".
من جهتها، رحبت وزارة النفط بأي تعاون مع دول الجوار بشأن إعادة فتح منافذ التصدير النفطية العراقية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد لـ"السومرية نيوز": إن"العراق يرحب بأي تعاون مع دول الجوار بشأن الصناعة النفطية أو تصدير النفط العراقي خارج البلاد"، مشيرا إلى أن"العراق حريص على إبرام الاتفاقيات النفطية، التي تعزز العلاقات الثنائية مع دول الجوار، والتي ستنعكس إيجابا على استقرار المنطقة".
وأضاف جهاد: أن"الوزارة تدرس حاليا العرض المقدم من شركة البذور الماسية من كل جوانبه، وأنها سترد عليه خلال الأيام القليلة المقبلة".
ولفت المتحدث الرسمي باسم الوزارة إلى أن"العراق يسعى خلال السنوات المقبلة إلى زيادة إنتاجه النفطي إلى أكثر من 11 مليون برميل يوميا، بعد أن عرض حقوله النفطية للتطوير من قبل شركات نفطية عالمية ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية"، مبينا أن"ارتفاع إنتاج العراق النفطي يتطلب فتح منافذ عدة للتصدير، حيث إن منافذه الحالية لا تكفي لتصدير الكميات المنتجة من النفط الخام مستقبلا".
ويعد الأنبوب النفط العراقي السعودي، الذي تم إنشاؤه عام 1986 من قبل شركتي ميتسوبيشي اليابانية، وأو تي أف الهنغارية، أحد الخطوط الستراتيجية لتصدير النفط العراقي عبر السعودية، عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، وتبلغ طاقته التصميمية أكثر من مليون و500 ألف برميل يوميا، وقد توقف العمل به بعد عام 1991.
وكانت وزارة النفط قد أبرمت في تشرين الأول من العام الحالي اتفاقية ستراتيجية مع سوريا، لمد شبكة أنابيب نفطية جديدة عبر الأراضي السورية بدلا من الأنابيب القديمة.