فلسفة الاغتراب.. قراءة نقدية منهجية في فلسفة الاغتراب

فلسفة الاغتراب.. قراءة نقدية منهجية في فلسفة الاغتراب

نوزت شمدين
صدر عن الدار العربية للموسوعات في بيروت بلبنان كتاب للباحث العراقي علي محمد يوسف حمل عنوان: فلسفة الاغتراب.. قراءة منهجية في فلسفة الاغتراب.

يقول علي محمد عن كتابه:"أردت التأكيد بعجالة هنا أنه حين وضعت كتابي"فلسفة الاغتراب"أواخر تسعينات القرن الماضي، وبعنوان فرعي دراسة نقدية منهجية في فلسفة الاغتراب. عمدت الى اسقاط المنهج الفلسفي السيسيولوجي للاغتراب في دراسة ونقد المنتج الأدبي والفني والفلسفي في تبئير مركزية الثيمة المنهجية الطاغية سيسيولوجيا في تناول فصول الكتاب الثمانية، والمزج بين الفلسفة والأدب والفنون والفكر بعامة وحتى ربط مسألة الدين بالاغتراب."
ثم يذكر الكاتب بأنه عمد أيضا وعن قصد مسبق إلى تقسيم الكتاب إلى مدخل عام يمثل توطئة مفهومية معرفية تبسط نفسها أمام المتلقي تمهيدا لاستقباله فصول الكتاب. ففي الفصل الأول تناول المؤلف الاغتراب من الناحية التاريخية أما الفصل الثاني فتناول الاغتراب الإبداعي بين السلبية والايجابية،وخصص الفصل الثالث لاغتراب الذات والبنية الاجتماعية،والفصل الرابع بعنوان الاغتراب الابداعي والعزلة النفسية والجنون، أما الفصل الخامس فجاء تحت عنوان"الاغتراب والصوفية"، وتحدث المؤلف في الفصل السادس عن الاغتراب في الوجودية الحديثة بينما كان الفصل السابع من نصيب الاغتراب وتغريب برخت واخيرا تحدث المؤلف في الفصل الثامن عن الاغتراب الديني.
علي محمد يوسف من مواليد الموصل 1944، نشر العديد من البحوث والمقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية،وله العديد من المؤلفات.